العنوان قراءات821
الكاتب محمد اليقظان
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يونيو-1987
مشاهدات 91
نشر في العدد 821
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 16-يونيو-1987
المجتمع الإسلامي
قراءات
- المعارضة في دولة مواجهة تعتزم إصدار مجلة أسبوعية في العاصمة الفرنسية باسم «التحالف»... التحضير للعدد الأول يجري وسط تكتم شديد بشأن التفاصيل والأسماء.
- قال "أفرايم أينبار" وهو كاتب صهيوني متخصص في شؤون الأمن في الشرق الأوسط إن الأسلحة الصهيونية وجدت سوقا لها في "إيران وإندونيسيا وماليزيا" ولحكومات عديدة أخرى ليس لها علاقات رسمية مع إسرائيل.
- جاء في تقرير نشرته وزارة الخارجية الأمريكية أن ٦٧٢ سوفياتيا طردوا من ٥٤ دولة فيما بین ۱۹۷۰ ١٩٨٦ بسبب تورطهم في أنشطة تتعلق بالتجسس.
- أدان السيد "روحي الخطيب" أمين القدس المبعد بشدة الدعوة التي روجت لها سلطات الاحتلال الصهيوني بترشيح بعض المواطنين العرب لعضوية المجلس البلدي الصهيوني في القدس المحتلة.
- المجاهدون الأفغان أسقطوا عشر طائرات عمودية ومقاتلة في القتال العنيف الذي جرى في منطقة جاجي في إقليم باكينا خلال الأسبوعين الماضيين.
- لم تستبعد مؤخرًا الحركة المغربية لتحرير سبتة ومليلة اللجوء إلى النضال المسلح من أجل تحرير المدنيين المغربيين المحتلين من قبل الإسبان.
نظام قضائي إسلامي في "باكستان"
أعلن مؤخرًا وزير الشؤون الدينية الباكستاني حاجي سيف الله خان في لاهور أن "باكستان" ستدخل قريبًا نظام محاكم القضاء الإسلامية وتعلن القوانين الإسلامية حول القصاص والدية.
وقال سيف الله إن مشروع قانون سيرفع قريبًا للموافقة عليه في برلمان "باكستان" كخطوة أخرى جادة نحو تطبيق الشريعة الإسلامية في "باكستان".
وأضاف الوزير الباكستاني أن القضاء العادل والحازم هو واحد من أساسيات المجتمع الإسلامي في باكستان وأن إقرار المحاكم القضائية الإسلامية وتطبيق أحكام القصاص والدية يعني قطع مرحلة كبيرة في سبيل إيجاد نظام قضائي إسلامي صحيح في "باكستان".
- "روسيا" تلهث وراء الحل
أفادت آخر الأنباء أن أطرافًا عربية أبلغت الحكومة السوفياتية بواسطة مسؤولين باكستانيين أنها تؤيد فكرة تولي محمد ظاهر شاه ملك أفغانستان رئاسة حكومة مؤقتة تشرف على إجراء انتخابات نيابية في "أفغانستان" يختار فيها الشعب الأفغاني ممثليه وحكامه، وذلك بعد انسحاب القوات السوفياتية من هذا البلد، المسؤولون السوفيات أبدوا اهتماما بموقف هذه الجهات العربية وأبلغوا المسؤولين الباكستانيين أنهم مستعدون لإعطاء دور للملك محمد ظاهر شاه وإشراكه في حكومة اتحاد وطني!!
وهكذا تؤكد الأنباء الحقيقة التي لا جدال فيها وهي أن الروس باتوا يلهثون وراء أي حل يحفظ لهم ماء الوجه قبيل الانسحاب في أعقاب الضربات الموجعة التي تلقوها في "أفغانستان" على أيدي المجاهدين منذ اللحظة الأولى التي وطئت فيها أقدامهم أرض "أفغانستان" المسلمة.
- "أمريكا" تعود إذا أعيد آغا خان!!
قال مسؤولون أمريكيون أن صدر الدین آغا خان زعيم الطائفة الإسماعيلية- التي تلقى هذه الإيام دعمًا من الغرب- مفضل لدى الأمريكيين ليصبح المدير العام الجديد لمنظمة التربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» وعندها فقط يمكن أن تسارع "أمريكا" في العودة لهذه المنظمة الدولية واستئناف دعمها المالي لها.
والجدير بالذكر أن "الولايات المتحدة" كانت قد انسحبت من اليونسكو في عام ١٩٨٤ بسبب معارضتها للمدير الحالي أحمد مختار أمبو واتهمته وقتها بمعاداة الغرب.
- "الهند" تساعد التاميل
أفادت الأنباء مؤخرًا عن قیام سلاح الجو الهندي بإلقاء مواد إغاثة فوق شبه جزيرة "جفنا" في شمال "سيرلانكا" بعد أن منعت السلطات السريلانكية القوارب الهندية من الاقتراب من السواحل الشمالية "لسريلانكا" هذا وقد اشترك في عملية إلقاء المواد الغذائية والطبية ٣٢ طائرة نقل هندية بحراسة أربع طائرات ميراج ۲۰۰۰ تابعة لسلاح الجو الهندي، ترى لماذا إذًن أقامت "الهند" الدنيا يوم استنكرت بعض الدول العربية والإسلامية- مجرد استنكار- مجازر المسلمين في الهند واعتبرت ذلك تدخلًا في الشؤون الداخلية لها، بينما هي اليوم لا تكتفي بالاستنكار بل ويقوم سلاحها الجوي بتقديم المساعدات للانفصاليين التاميل فهل يحق لها ما لا يحق لغيرها أم أن دماء المسلمين باتت أرخص الدماء؟!
- "لبنان" والأوضاع الصعبة
تأزم الوضع في "لبنان" وأصبح حرجًا، بعد أن هدد "سليم الحص" رئيس الوزراء بالوكالة، بتقديم استقالته إذا لم تكشف الحكومة أسماء المتورطين في اغتيال رئيس الوزراء السابق "رشيد كرامي" وتقوم بعقابهم، وفي نفس الوقت قدم رئيس مجلس النواب اللبناني "حسين الحسيني" استقالته احتجاجا على تقاعس السلطة التنفيذية في كشف المسؤولين عن اغتيال "رشيد كرامي" وتنحيتهم عن مراكزهم.. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن "الحسيني" قد صرح بأن اغتيال "رشید كرامي" يأتي ضمن سياق الخطة الرامية لإنشاء الكيانات الطائفية وتقسيم لبنان وذكرت الوكالة أن هناك عدة حوادث ارتكبتها عناصر من الجيش اللبناني وميليشيات حزب الكتائب ضد بعض الشخصيات الوطنية الرسمية والشرعية، و كان لها دور كبير في تقديم "الحسيني" لاستقالته من رئاسة مجلس النواب، وحول مدى قوة الحكومة في لبنان لمواجهة سياسة التقسيم المضادة للوحدة الوطنية صرح "الحسيني" قائلًا: «إن الحكومة يمكنها التحرك للقضاء على غير الشرعية وإنقاذ البلاد منها.
ولكنها حتى الآن لا تريد ذلك وحتمًا تغير الحكومة اللبنانية موقفها هذا، فسوف تستمر الحرب ضد أجهزة الدولة بكل سلبياتها في لبنان وسيستمر الشعب اللبناني في دفع الثمن.
- إسلام أكثر من ٤٠٠ شخص بجنوب کردفان
كشف الأستاذ "إبراهيم" كحور ضابط الدعوة بالبعثة الإقليمية لمنظمة الدعوة الإسلامية بمنطقة طروحي في جنوب "كردفان" في "السودان" أن ٤٧٦ شخصًا أعلنوا إسلامهم بمنطقة "طروحي" وأنقولوا إبان المعسكر الذي أقلعه طلاب المركز الإسلامي الأفريقي بالتعاون مع منظمة الدعوة الإسلامية في منتصف إبريل المنصرم.
هذا وقد قامت البعثة في جنوب "كردفان" بفتح فصول محو أمية لهؤلاء المهتدين بهدف تعليمهم القراءة والكتابة ومبادئ الدين والعقيدة كما تم ختان مجموعة كبيرة منهم.
وتوجه الأستاذ كحور بنداء للمسلمين الغيورين على دينهم بضرورة تقديم مساعدات فورية لهؤلاء المسلمين خاصة في مجال الكساء والدواء.
- خبراء الري في مصر يدقون أجراس الخطر
يقول خبراء الري المصريون إن "مصر" سوف تدخل خلال ثلاثة أشهر دائرة الجفاف الأفريقي لأول مرة برغم وجود السد العالي وقبل نهاية يوليو المقبل على الأكثر سوف يصل منسوب مياه النيل داخل "بحيرة ناصر" إلى أدنى مستوى منذ إنشاء السد العالي وهو ١٥٥ مترًا فوق سطح البحر وفي نفس الوقت يحذر خبراء الطاقة والكهرباء من أن هذا المنسوب لا يبعد بأكثر من 8 أمتار عن حافة الخطر التي تهدد توربينات السد العالي بالتوقف الكامل عند منسوب ١٤٧ مترًا فوق سطح البحر وهو المستوى المكافئ للسعة الميتة في غضون ذلك يتوقع خبراء الأرصاد أن تشهد القارة الأفريقية موجة جديدة من الجفاف أشد وطأة من موجة السبعينيات والثمانينيات ويتوقع الخبراء وصول موجة الجفاف الجديدة خلال العقد الأخير من هذا القرن.
والسؤال المطروح هو: هل يستطيع خبراء الري والزراعة والطاقة في "مصر" مواجهة موجة الجفاف العاجلة التي سوف تصل بعد 3 أشهر من الآن وهل يستطيع الخبراء الاستعداد من الآن لمواجهة الموجة الآجلة التي سيحل موعدها بعد ٣ سنوات من الآن؟
إننا نذكر الحكومة المصرية ونحن في سياق موجات الجفاف القادمة بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ (الأعراف: ٩٦) صدق الله العظيم.
في الهدف
المؤتمر الدولي!!
المؤتمر الدولي خدعة ماكرة ومؤامرة خبيثة ابتدعها اليهود وأتباعهم من الصليبيين والكفار للتخدير والتغفيل وإنامتنا على الأذى حتى تضيع حقوقنا كاملة فنكون نحن وهم في الشتات سواء.
هؤلاء مجرمون والذين يلدغون من جحور الأفاعي والعقارب بدل المرة مرات من الساسة وينتظرون الشهد والعسل المصفى في هذه الجحور أكثر جرمًا وأضل سبيلًا.
شيمة أعداء هذه الأمة إنهم إذا أرادوا قتل قضية حية في ضمير الشعب لجأوا إلى أسلوب التخدير والتنويم واخترعوا أسماء تغري البسطاء وتفننوا في أساليب المخادعة والإلهاء وسلكوا بنا طرقًا ذات شعب ومسالك ومنعرجات ودروبا تؤدي بنا إلى نفق مظلم ما إلى خروج من سبيل.
هم الذين ابتكروا كلمات المفاوضات، المحادثات، المؤتمرات، الموائد المستديرة والمستطيلة، الحوار والخطوة خطوة مشروع فلان ومبادرة علان، المبعوث الدولي لاستطلاع الآراء إلى آخر المبتكرات اليهودية الصليبية الخبيثة فأضاعوا وقتنا وصرفونا عن الجهاد والكفاح كيف نثق في أصحاب الضمائر المدخولة وهم الذين قاتلونا وأخرجونا من ديارنا وظاهروا على إخراجنا؟!
أقرب الطرق للخلاص هو أن نوجه وجهنا لله حنيفا ونعرف قدر أنفسنا ونستعد للكفاح والجهاد ولا نلتفت لصوت مخادع يمارس دور الوسواس الخناس من شياطين اليهود ذلك الذي يوسوس في صدور الساسة المخدوعين.
محمد اليقظان
- الأموال العربية المهربة!
تقدر مصادر مصرية رسمية حجم الأموال المصرية المهربة إلى الخارج بحوالي ٦٥ مليار دولار في حين يصل حجم الدين الخارجي طبقًا لأرقام البنك المركزي المصري إلى ٣٧ مليار دولاًر وقد تضاعف هذا الدين ثلاث مرات على مدى ما سمي بسنوات الانفتاح وسيصل هذا الدين إلى حوالي ٧٤ مليار دولار مقارنة بالأسعار الحقيقية للدولار هذا في مصر، أما في باقي الدول العربية فتقدر دراسة للدكتور "رمزي زكي" نسبة الأموال العربية المهربة إلى الخارج إلى إجمالي الديون متوسطة وطويلة الأجل بين عامي ٧٦ - ٨٢ / ٣٤,٣ من ديون مصر و ۳ ,۳۳ من ديون الأردن و 14.3 من ديون تونس وقد تصل النسبة إلى أعلى من ذلك في بعض الدول العربية الأخرى مما يجعل هذه الدول تحت رحمة الدول المدينة والسؤال الذي يطرح نفسه هو: من أین جاءت هذه الديون؟ وأين التخطيط الاقتصادي السليم؟
- أحكام ظالمة
صدرت يوم ٦ يونيو الجاري أحکام جائرة بحق ثلاثة من المسلمين اليوغسلاف هم فاضل "باسيك وإبراهيم أفديك ومنيب سهيراجيك" بتهمة القيام بأنشطة مناهضة للنظام ومحاولة قلب النظام اليوغسلافي وتهريب مواد دعائية إسلامية معادية للنظام اليوغسلافي الشيوعي الحاكم وزعم الشيوعيون أيضًا أن المتهمين كانوا يهدفون إلى تحويل جمهورية البوسنة والهرسك إلى دولة إسلامية. والجدير بالذكر أن هذه الأحكام تأتي في نطاق المضايقات المستمرة من قبل السلطات اليوغسلافية
للمسلمين اليوغسلاف بهدف كبت الشعور الإسلامي المتصاعد في المناطق الإسلامية وصدق الله العظيم: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (التوبة: ٣١).
ماذا تريد حكومة "بكين"؟
أفادت معلومات حديثة أن اتفاقية عسكرية أبرمت مؤخرًا بین "إیران والصين الشعبية" تقوم "الصين" بموجب هذه الاتفاقية بإنشاء أربعة مصانع عسكرية في إيران في منطقة "كرمان" الغنية بالنحاس والحديد، وبتأجير إيران عددًا من ناقلات النفط وسفن تستخدم في صيد الأسماك وإنشاء شركة مشتركة لصيد الأسماك في الخليج وفي بحر عمان، وكذلك إنشاء شركة بين البلدين للتنقيب عن النفط وشركة أخرى تتولى شحن النفط.
وبالمقابل تعهد الجانب الإيراني بتزويد "الصين" بأربعة ملايين طن من النفط سنويًا.
ولا تقف العلاقات الإيرانية الصينية عند هذه النقطة، بل تتعداها إلى مجالات أخرى لها خطورتها على مستقبل الجالية الإسلامية الكبيرة التي تعيش في "الصين" في مناطق إسلامية عريقة فقد وردت معلومات تفيد بأن الحكومة الصينية أقدمت حديثًا على فتح عدد من المدارس الدينية في المناطق التي يتواجد فيها المسلمون الصينيون وتم استقدام عدد من علماء الدين الإيرانيين للتدريس فيها على الرغم من أن مسلمي الصين من أهل السنة ومن أتباع المذهب الحنفي في معظمهم.. وقد أرسلت "بكين" بعثة من الشباب المسلم الصيني إلى مدينة قم الإيرانية للدراسة في معاهدها، فهل تريد حكومة بكين بهذا التصرف أن تخلق جوا من الطائفية والخلافات المذهبية بين المسلمين في "الصين" حتى يسهل التحكم فيهم والسيطرة عليهم وشل حركتهم التي بدأت تتقوى في السنوات الأخيرة بعد أن منحتهم الحكومة الصينية الحالية نوعًا من الحرية الدينية كانوا محرومين منها في عهد الزعيم الصيني الراحل "ماو"؟
- هل ينهج الإريتريون نهج الأفغان؟
في مؤتمر صحفي عقده مؤخرًا عمر بن برج الرئيس الجديد للجنة التنفيذية لجبهة تحرير "إرتيريا" وركز فيه على ضرورة قيام الوحدة الوطنية بين مختلف الفصائل الإرتيرية اعترف برج بأن الخلافات بين الفصائل الإرتيرية أرهقت الشعب الإرتيري والجدير بالذكر أن معظم هذه الفصائل تتبنى إما الخط الماركسي أو خط التحرير الوطني فقط دون الالتزام بالإسلام كعقيدة وراية جهاد مما أوقعها في خلافات طاحنة طيلة ٢٥ عامًا هي عمر الثورة الإرتيرية.
إننا نقول لهذه المنظمات بأن الفوضى والفشل سيظل ملازما لكم ما دمتم بعيدين عن منهج الله وها هم إخوانكم الأفغان قد ضربوا أروع الأمثال في التضحية والفداء بعد أن اتخذوا الإسلام منهجًا لهم في كفاحهم البطولي ضد الغزاة والعملاء.
- قناعة
تقول مصادر مقربة من "القذافي" أن "القذافي" بات على قناعة تامة بأن أطرافًا عربية تقف وراء تهجير السياسيين في "لبنان" وتمزيق الطوائف والأرض والمؤسسات الرسمية وإن اغتيال "رشید كرامي" إنما يستهدف تهجير سكان طرابلس الأصليين والجدير بالذكر أن ما أوردته هذه المصادر يأتي متوافقًا مع البيان الرسمي الليبي الذي يدين اغتيال "كرامي" متهمًا أطرافًا تكره "لبنان" والعرب بأنها وراء الاغتيال.
في غضون ذلك تتجمع معلومات عديدة عن احتمال حدوث اغتيالات أخرى، لكن يبقى اغتيال "كرامي" الظاهرة الأكثر خطورة لأنه يدخل "لبنان" إلى مرحلة جديدة من الحروب الأهلية، وتتوجه أنظار المراقبين الآن إلى الشمال، وبشكل خاص إلى الموقف الذي سوف يتخذه الرئيس الأسبق "سليمان فرنجية"، "حليف كرامي"، والذي جرت محاولة لاغتياله في بلدته "زغرتا" عندما كان مجتمعًا مع الجميل في الشهر الماضي عبر تفجير سيارة مفخخة.
وتؤكد بعض المصادر أن فرنجية سوف يترك "لبنان" وينتقل إلى "سويسرا" للإقامة فيها بصورة نهائية بعد أن تدهورت علاقاته السياسية.
محنة شعب شام لا تزال مستمرة!
تلقت المجتمع هذا الأسبوع رسالة كتبها أحد أبناء مسلمي شام المضطهدين نيابة عن الأخوة والأخوات من مسلمي «شام» الذين يعانون من أوضاع صعبة على طول الحدود التايلاندية الكمبودية. فمن هم مسلمو شام؟ وما هي مأساتهم التي يعانون منها؟
قد يكون من المفيد التعريف بهذا الشعب بشكل موجز حتى نتفهم احتياجاته فشعب «شام» كان قد هاجر إلى الساحل الشرقي للهند الصينية في مطلع القرن الثاني، وظلت هذه المنطقة معروفة على مدى ١٥٠٠ عام باسم «مملكة شامبا» وعندما غزا الفيتناميون المنطقة أعملوا القتل في الآلاف من المسلمين ودمروا لهم مساجدهم ومدارسهم وتراثهم، وأكره الكثير من أبناء شام إلى النزوح إلى البلدان المجاورة في جنوب شرق آسيا وخاصة كمبوديا، ويقدر عدد مسلمي «شام» الذين كانوا لاجئين في كمبوديا قبل استيلاء الشيوعيين على الحكم في ذلك البلد بحوالي مليون مسلم.
وتفاقمت مأساة الأخوة والأخوات من مسلمي «شام» بعد أن بدأ عهد «الخمير الحمر» في كمبوديا. وتشير التقديرات أن ما يزيد على ٦٠٠ ألف مسلم قتلوا في هذه الفترة وعلى رأسهم رجال الدين والعلماء والقيادات الإسلامية، وأغلقت المساجد والمدارس، وحظرت العبادات وتحولت المساجد إلى حظائر لتربية الخنازير والدواجن أو إلى مخازن حكومية، وأحرقت الكتب الإسلامية وأرغمت النسوة المسلمات على الزواج من أتباع الخمير الحمر وأكل لحم الخنزير وقص شعورهن وتغيير أسمائهن.
وفي ديسمبر ۱۹۷۸ اجتاحت جيوش فيتنام أراضي كمبوديا وأجبرت قوات الخمير الحمر بزعامة بول بوتا على الفرار إلى الغابات الكثيفة، وأغتنم آلاف من مسلمي «شام» فرصة الفوضى والفساد للهرب إلى الحدود التايلاندية، ولا زال أكثر من أربعة آلاف لاجئ مسلم يقيمون في ظروف عصيبة ولا يجدون الغذاء ولا الملابس ولا الرعاية الطبية المناسبة، أغلبهم من الشباب الذين لا عائل لهم وليس لهم مدارس إسلامية تعلمهم مبادئ دينهم وتساعدهم على الحفاظ على هويتهم الإسلامية.
إن الهيئات والمؤسسات والحكومات الإسلامية مطالبة بتقديم المساعدات لشعب "شام" المسلم حتى يتمكن من الحفاظ على هويته الإسلامية وسط الأعاصير والأنواء والمؤامرات التي يتعرض لها تحقيقًا لقوله صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا».
- رفض
رفضت الجبهة الإسلامية القومية في "السودان" على لسان أمين مكتبها السياسي الدكتور "علي الحاج" البديل المقترح لقوانين سبتمبر ۱۹۸۳ من جانب الحكومة لأن ما حواه ميثاق حزبي الأمة والاتحادي الديمقراطي حول القوانين البديلة واعتمادها على الموروث القانوني في الستينيات والسبعينيات توجه مرفوض من قبل الجبهة الإسلامية لتناقضه مع الشريعة الإسلامية.
وأضاف الحاج قائلًا: إن الميثاق شمل الحديث فقط عن تطبيق الحدود وفي ذلك إغفال لتطبيق الشريعة في كلياتها المختلفة، كما أن الميثاق لجأ للتحايل في قانون البنوك بما يمكن للنظام الربوي في المصارف جنبًا إلى جنب مع النظام الإسلامي وهذا يعني إباحة ما حرمته الشريعة.