; المجتمع المحلي (670) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (670)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1984

مشاهدات 103

نشر في العدد 670

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-مايو-1984

  • هوامش 

• يتساءل الجميع: أين موقف مجلس الأمة من الأقلام الصحفية الحاقدة على الإسلام والمسلمين؟! ولماذا يسكت النواب عن ذلك خاصة أن معظمهم متعاطفون مع الاتجاه الإسلامي، وأن الحملة الصحفية الأخيرة قد مستهم أيضًا؟!

• معظم المتداولين في سوق الأوراق المالية يترقبون عن كثب نتيجة حكم محكمة التمييز في صفقة بيع المقفلات، وكانت كثير من المبيعات متوقفة على صدور هذا الحكم، إلا أن المحكمة أجلت القضية إلى 20/ 5/ 84م.

• لم تكتف الحكومة بالملايين التي صرفتها على ما يسمى بصندوق صغار المستثمرين وإنقاذهم، بل تعدى الأمر إلى إنشاء صناديق لصرف ملايين أخرى منها ١٥٠ مليون دينار عن طريق البنوك، و٢٤٠ مليون دينار عن طريق الشركات الاستثمارية والعقارية... كل ذلك لإنقاذ مقامري المناخ والمحصلة الإضرار بالطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود وتحميلهم زيادة الخدمات.

• خلال محاضرته في بريطانيا امتدح عبد اللطيف الحمد وزير المالية السابق بيت التمويل الكويتي وقال: إنه يعد من دعامات الاقتصاد الكويتي، وذكر أنه اقترح على الحكومة إنشاء مؤسسات أخرى من هذا النوع لصالح المودع والمدخر الكويتي.

 

  • انتشار ظاهرة شراء الأصوات تنذر بالخطر 

خلال مقابلة مع إحدى الصحف المحلية صرح السيد أحمد السعدون نائب رئيس مجلس الأمة بأن ظاهرة شراء أصوات الناخبين التي كانت موجودة في عدد قليل من الدوائر الانتخابية سابقًا أخذت الآن تنتشر، وهناك قصص كثيرة عنها. 

وقد شجب النائب السعدون هذه الظاهرة وقال: بأن «من يحاول أن يصل إلى المجلس عن طريق شراء الأصوات وعن طريق شراء ضمائر الناس ورشوتهم بالمال، فإن هذا الشخص بالضرورة لن يسعى لتحقيق المصلحة العامة، فالذي يشتري المقعد فلا بد أنه سيبيعه بثمن أكبر، وربما على حساب مصلحة الوطن».

وأشار النائب السعدون إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الراشي والمرتشي».

وأضاف السعدون قائلًا: إنه سبق لمجلس الأمة أن بعث بتوصية للحكومة بضرورة تطبيق المادة ٤٤ من قانون الانتخابات المتعلقة بمحاربة مثل هذه الظواهر السيئة، ولكن دون شك لم نلمس أية محاولة للقضاء على هذه الظاهرة! وتعني النائب أحمد السعدون أن تكون إجراءات صارمة لمنع هذه الظاهرة في الانتخابات القادمة. 

وتأتي تصريحات السيد نائب رئيس مجلس الأمة حول هذه الظاهرة السيئة في وقت ملائم جدًّا؛ حيث بدأ الكثير ممن يطمحون للوصول إلى مجلس الأمة لتحقيق منافع شخصية في اتباع أسلوب شراء الأصوات في تحقيق مأربهم وجمع أكبر عدد من الأصوات «الخائنة». 

والمطلوب من كل من الحكومة ومجلس الأمة المبادرة بوضع الحدود والضوابط في وجه هذه الجريمة الخفية التي يمارسها البعض ضد الديمقراطية النيابية، حتى لا يصل إلى مجلس الأمة نواب فاسدون لا يهتمون بمصالح البلد والمواطنين، وإنما يكرسون صلاحياتهم النيابية في سبيل المنفعة الذاتية الرخيصة. 

  • موقف مشرف للكويت!

أبلغت الكويت الولايات المتحدة الأمريكية تحفظها على المذكرة الموجهة من وزارة الخارجية الأمريكية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، والتي حاولت فيها واشنطن تأكيد التزاماتها السابقة لمنطقة الخليج على ضوء الأحداث الأخيرة للحرب العراقية- الإيرانية.

ونحن ندعو كل حكومات العالم الإسلامي إلى الاقتداء بمواقف دولة الكويت، ورفض كل تدخل أجنبي في الخليج تحت أي اسم كان، سواء التدخل السريع أو غير ذلك. 

ونرجو من دول المجلس أن تحل مشاكلها فيما بينها دون أي تدخل أجنبي، كما صرح بذلك وزير الخارجية والإعلام صباح الأحمد بأن حل مشاكل الخليج بيد أبنائه، فلا نريد أن يكون في يوم من الأيام أن غيرنا هو الذي يحل مشاكلنا.

  • الخرافي: الأزمة منتهية الآن

قال رئيس اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الأمة النائب جاسم الخرافي: إن أزمة «سوق المناخ» تعتبر منتهية الآن، ونحن في الوقت الراهن في دور التصفية، ولكن هذه التصفية ستأخذ دورها ومرحلتها، لذلك فإن الجمود الذي نراه حاليًا ما هو إلا فترة مرحلية تقودنا عائدين إلى الوضع الطبيعي. وكان الخرافي يتحدث لمجلة التضامن العربية والتي تصدر في لندن، في مقابلة صحفية، وأضاف الخرافي حول سؤال عن قرارات الحكومة الأخيرة لتنشيط الاقتصاد الوطني، أجاب متسائلًا: أين كانت الحكومة؟ وماذا كانت تنتظر؟

وأعرب عن اعتقاده بأن تكون القرارات الأخيرة منهجًا لسياسة وليس حلًّا لأزمة، ورد على سؤال حول البدائل لسد العجز المستمر في الميزانية، فوضع الخرافي أربع بدائل وهي:

١- التفكير جيدًا في تحويل ميزانية الكويت من ميزانية استهلاك وصرف إلى ميزانية أهداف. 

٢- تخفيض نسبة المبالغ الاستهلاكية التي تشكل تلثي ميزانية الدولة.

٣- البدء في الدراسة والتحضير لتنمية الاستثمار واستغلال المشتقات النفطية والتنسيق في المنطقة حول إمكانية التوسع في استثمار هذه المشتقات. 

٤- الاعتماد على جعل الكويت مركزًا تجاريًّا، والتوسع بتحسين وتسهيل الخدمات التجارية لكي تصبح الكويت مركزًا لتجارة العبور «ترانزيت»، والاستثمار.

وأعرب عن تفاؤله بقيام سوق خليجية مشتركة تقوم على أساس بناء اقتصاد متين غير قابل للانتكاسة. 

 

  • عزيزي

جهاز الرقابة في وزارة الإعلام

أي قارئ عندما يسأل عن أسباب إغلاق جريدة يومية أو مجلة أسبوعية يأتيه الرد من وزارة الإعلام كالآتي بأن الجريدة أو المجلة الأسبوعية مست رئيس الدولة الفلانية، أو أساءت للعلاقات الوثيقة بين البلدين، أو المقال يتنافى مع السياسة العامة للدولة.

ومنذ فترة ابتلي المجتمع الكويتي بأقلام تشن هجومًا عنيفًا مسعورًا على الإسلام عامة ودعاته، والهدف سياسي معروف. 

السؤال الذي في ذهن كل محب ومخلص لهذا الوطن: أين الرقابة الإعلامية؟ وأين قانون المطبوعات؟ إنهم يصفون الشريعة الإسلامية بالعجز، ويطالبون بالعلمانية... عقيدتنا تمس ولا من رادع قانوني... يشككون في الإسلام والبلد دينها الإسلام شعبًا وحكومة!

إن شريعة الله ليست نهبًا لكل قلم هدام يتناولها ويمزقها وينال منها..

يا أجهزة الرقابة الإعلامية، نحن بانتظار دور إيجابي منك سوف يكون في ميزانك يوم القيامة... وإلا!

أبو حسن

 

  • موعظة للمؤمنين

اليسار واليوم المعلوم

اللهم هؤلاء دعاة اليسار في بلدي أخشى أن يحشروا مع أصحاب الشمال يوم القيامة؛ لأن المرء يحشر مع من أحب، فهم يحبون «ماركس ولينين واستالين وغيفارا» ويبغضون «محمدًا» صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان وعلي، ورحمة بكم نرجو لكم الهداية قبل يوم القيامة؛ ذلك اليوم الذي يقول الله فيه: ﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (الواقعة: 41- 46).

ونحن كدعاة إلى الله نخاف عليكم من ذلك اليوم المعلوم وندعوكم لحب محمد وأصحابه قبل فوات الأوان، فمهما كذبتم علينا وكتبتم ضدنا في الصحف واتهمتمونا بشتى الاتهامات فلا نقول إلا: «اللهم أهدهم إلى الحق المبين»، لأن قلوب الدعاة كبيرة ترجو للناس الخير، فأخلاقها من أخلاق رسولها الكريم وقرآنها العظيم. فهذا الداعية في سورة «يس» يذبحونه وهو يدعو لهم: ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (يس: 26، 27).

يا شباب كويتنا الحبيب، ويا شباب الإسلام في كل مكان، دوروا حيث يدور الإسلام، وضعوا أيديكم بأيدي الشباب الصالح الذي حقق أعظم الانتصارات في حربه مع اليهود على أرض فلسطين قبل أن تعتقله الاشتراكية وتضعه في السجون. وهذا هو الآن من جديد يبعث الثقة في هذا الدين من خلال اتحادات الطلبة في الجامعات، ومن خلال لجان الخير والزكاة، فهيا إلى العمل لبناء تحت مظلة الأخوة الإيمانية لكي تشاهد الجماهير المسلمة الفرق الكبير بين من يرفع الشعارات، وبين الذين آمنوا وعملوا الصالحات.

الشيخ أحمد القطان

صدق.. أو لا تصدق

* صحيفة أمريكية تصدر في واشنطن نقلت عن «مستشار» لإحدى حكومات دول الخليج قوله: بأن السلطات في ذلك البلد تنتظر الفرصة السانحة لضرب الإسلاميين هناك وإغلاق مؤسساتهم؛ ولكنها -كما أضاف- لم تحصل حتى الآن على هذه الفرصة.

* أحد الدبلوماسيين من الذين دأبوا على مهاجمة الجمعيات الإسلامية والمتدينين في الآونة الأخيرة حاز على علاوة استثنائية، لعله بسبب ما أداه من خدمات جليلة في الحملة الصحفية الظالمة ضد الإسلاميين.

* دكتور في جامعة الكويت -من الذين يتصدرون الكتابة عن القضية الفلسطينية من منظور يساري- أعلن صراحة أمام الطلبة أنه ينكر الشريعة الإسلامية، وأن الدين لا أثر له في الحياة... ويقول كذلك أنه لا يمانع في أن تخرج زوجته للسباحة بالمايوه ولا شيء يعيب ذلك... وكل هذا أمام الطلبة!

ترى إلى متى تستمر جامعة الكويت باحتضان مثل هؤلاء الأساتذة الخطرين على عقيدة وأخلاق الطلاب؟!

 

  • قال بعضهم

بقلم: عبد الحميد البلالي

أوضاعنا بعيدة عن الصراط

قالوا كثيرًا وقلت:

نساؤنا تبرجت        عاداتنا تبدلت

رجالنا تكسرت      شعورهم تنعمت

            بعيدة عن الصراط

صلاتنا قد تركت           مساجد قد هجرت

مساجد قد جملت         عن الخشوع ذهبت

                 بعيدة عن الصراط

حكامنا قد حکمت              طاغوتها اتبعت

سموا الزنى فضيلة           والهدی تنکرت

                            بعيدة عن الصراط

سموا المصلي مجرمًا          آراؤه قد حوكمت

جنته تعلقت                      جريمة قد ألصقت

                       بعيدة عن الصراط

بطولة قد أسندت          من كرة قد دحرجت

ودعوة قد ضويقت        أفواهها قد كممت

                          بعيدة عن الصراط

القول للرويبضة             لا للشريف ما بقت 

أموالنا قد أهدرت          وللعدو أرسلت

                     بعيدة عن الصراط

صحافة قد أهدرت         أخلاقنا واستهزأت

لكل خلق حاربت          وللطغاة ركعت

                    بعيدة عن الصراط

عروقنا قد أشربت    وبالربا فما ارتوت

ورسولنا وقد نهى     عن الربا فما انتهت

                    بعيدة عن الصراط

شعوبنا فما وعت        وللزكاة مانعت 

وللطغاة صفقت         قنينة قد احتمت

                 بعيدة عن الصراط

للطغاة صفقت         مرحبًا بالفاتحين 

لا فتح إلا بالهدى     وبالكتاب المستبين 

                  قريبة على الصراط

والنصر يومًا قادم           برجعة إلى القيم

وعندها أقدامنا            تمضي وتصعد القمم

                      قريبة على الصراط

 

  • الحمد: الاقتصاد الكويتي على مفترق الطرق

خلال محاضرة ألقاها في مدينة كوفنتري بإنجلترا ضمن المهرجان السنوي للاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع المملكة المتحدة وأيرلندا، أعلن وزير المالية والتخطيط السابق السيد عبد اللطيف الحمد بأن الكويت تمر الآن بأكثر المراحل أهمية في تاريخها، وقال: إنها ستؤدي إلى بلورة المستقبل الاقتصادي، وبالتالي السياسي للبلاد. 

وقال بأنه ينبغي تغيير هياكل وتركيبة الاقتصاد الكويتي وضرورة العمل على تقييم اعتماد الكويت على النفط بتحريك قطاعات التجارة وترشيد الإنفاق والمساهمة الجدية والأفضل من المواطنين في زيادة الإنتاج، وتدعيم أدواته، وضرورة تقويم عنصر الخدمات وخلق المناخ الاقتصادي السليم، مشيرًا إلى أن قطاع النفط يشكل ما بين ٦٥ إلى ٧٠ بالمائة من الدخل القومي للكويت، ويسيطر بالتالي على الميزانية.

ونوه وزير المالية السابق إلى أن العجز المالي في الميزانية قد زاد عما كان عليه في العام السابق، وحذر من أن هناك اتجاهًا واضحًا «سيضطرنا إلى تسييل واستهلاك المتراكم من المال الاحتياطي، وأن هذا سيشكل وضعًا خطيرًا جدًّا بالنسبة لمستقبل الكويت الاقتصادي ما لم تتخذ إجراءات حاسمة».

 

  • التحقيق في مسألة الإسراف الرياضي!

حين تحدثنا في الأعداد السابقة عن المبالغ التي صرفت على الدورة الأسيوية الخامسة لألعاب القوى والإنفاق الزائد على هذه الدورة في ظل سياسة ترشيد الإنفاق المتبعة للدولة، ظهرت أخيرًا الحقيقة التي كنا نتخوف منها حين كشفت صحيفة «القبس» عن عجز في الدورة المذكورة بلغ قدره (٦٣١٠٢٥) ألف دينار، وهذا من غير المبالغ الخيالية التي صرفت على مستلزمات الدورة، والتي كانت عبارة عن مغالاة زائدة ومن غير مبرر، ونحن نتساءل بعد ظهور هذا العجز الكبير والذي رفض مجلس الوزراء تسديده؛ وذلك لأن المجلس طالب بعدم تجاوز البند المخصص لإقامة البطولة المذكورة، لماذا لا تشكل لجنة للتحقيق في الأمر والكشف عن المتلاعبين في هذه البطولة؟

إن السكوت على هذه التجاوزات المالية سوف يترك فرصة للآخرين لتكرار العمل نفسه في ظل غياب الحزم والمراقبة على تلك الأموال، والواجب على الدولة أن تراجع مسألة المعونات المالية السنوية التي تقدمها للحركة الرياضية حتى لا تكون أموال الدولة عرضة للسلب والنهب من قبل النفوس المريضة.

 

  • مؤتمر الزكاة الأول

بدعوة من بيت الزكاة الكويتي وتحت رعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح، انعقد في الفترة ما بين ٢٩ رجب- 1 شعبان ١٤٠٤هـ الموافق ٣٠ إبريل- ٢ مايو ١٩٨٤م مؤتمر الزكاة الأول، وسط تظاهرة اقتصادية إسلامية رائعة. وقد حضر المؤتمر ثلاثون عالمًا من المتخصصين في الفقه والاقتصاد جاءوا من خمس وعشرين دولة عربية وإسلامية. وكانت أهم أبحاث المؤتمر هي: 

• آثار الزكاة في الأفراد والمجتمعات. 

• الجوانب القانونية لإنشاء وتنظيم الزكاة ودور مؤسساتها.

• دور الزكاة في الاقتصاد العام والسياسة المالية. 

• أصول محاسبة الزكاة وضبط جمعها وصرفها.

وقد أكد المؤتمر في توصياته الختامية على ضرورة أن يعمل المسلمون جميعًا حكامًا ومحكومين على ترسيخ العقيدة الإسلامية الخالصة وتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية الغراء في بلادهم. وناشد المؤتمر ولاة الأمور في الدول الإسلامية التي لم تنشأ فيها مؤسسات الزكاة ضرورة إنشاء وتشجيع قيام مؤسسات مستقلة للزكاة. كما أوصى المؤتمر بإنشاء أمانة عامة أو اتحاد لمؤسسات الزكاة، وتشكيل لجنة علمية من الفقهاء والمتخصصين لمعالجة الأمور المعاصرة المتعلقة بالزكاة.

  • «المجتمع» تنعي وفاة د. تجاني أبو جديري

تنعي مجلة المجتمع بمزيد من الأسى والحزن وفاة الدكتور تجاني الذي وافاه الأجل إثر حادث سيارة وهو في طريقه لتفقد بعض المشاريع التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية بالسودان. وكان الفقيد يشغل منصب الأمين العام للمنظمة، والتي ساهم بدور فعال في تأسيسها... كما ساهم من قبل في تأسيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية، والاتحاد الإسلامي العالي المنظمات الطلابية... بعد أن كان حركة دائبة في سبيل ربه وسط الطلاب المسلمين بالولايات المتحدة ووسط المسلمين الأمريكيين أثناء دراسته. وقد تميز الفقيد بعلاقاته الخارجية الواسعة مع المؤسسات والمنظمات الإسلامية في العالم.

رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وتقبل سعيه وجهده، وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا... وإنا لله وإنا إليه راجعون. 

 

  • رد من وزارة التربية

إجابة على استفسار «المجتمع» حول ما نشر في العدد السابق عن صحة إقامة مسابقات «ملكة جمال الفلبينيات في الكويت» في إحدى المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية... اتصلت الوزارة المعنية وأوضحت بأنها ليست لها صلة لا من قريب أو من بعيد بهذه المسابقات... وأنها لم تعط تصريحًا لأي جهة لإقامتها في إحدى مدارس وزارة التربية... كما أنه ليس من سياستها أن تعطي تصاريح في المستقبل لتلك المسابقات... ونحن في المجتمع نشكر الوزارة على تجاوبها مع القضايا التي تستفسر عنها المجلة.

  • اعتذار

نشرت مجلة المجتمع في عددها رقم (٦٠٦) خبرًا حول تسرب بعض البضائع المصنوعة في إسرائيل إلى بعض المحلات الكويتية، وذكرت في معرض الخبر «شركة الاتحاد التجارية»... ولما كانت المجتمع لا تقصد الإساءة إلى الشركة ولا إلى أصحابها، فإنها تعتذر للشركة وأصحابها عما نشر بدون دقة، متمنية للشركة التوفيق والازدهار... والله الموفق.

 

  • من وحي الخاطر

بقلم: عدنان الزنكي

الانتخابات الجامعية... والقوائم الإسلامية

بدأت الاستعدادات النهائية لخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت تأخذ شكلها النهائي... وبدأت القوائم المرشحة لخوض الانتخابات في كشف أوراقها الأخيرة، واستنفاد كافة طاقاتها الدعائية للوصول إلى كراسي الهيئة الإدارية للفرع والمؤتمر العام... ويلاحظ المراقب -منذ الوهلة الأولى- نزول أكثر من قائمة طلابية تتبنى الطرح الإسلامي والفكر الإسلامي الأصيل... وقد يخامر «البعض» شعور الضيق وعدم الارتياح لتفرق الصف الإسلامي، وانعدام التفاهم والتنسيق بين القوائم الإسلامية... ولكني أخالف هذا البعض في شعوره -وهذا هو رأيي الشخصي- فالاتحاد الوطني لطلبة الكويت مؤسسة ديمقراطية شورية، لا يملك أحد ادعاء ملكيتها أو الوصاية عليها... وبالتالي فهي ليست حكرًا على مجموعة دون مجموعة... ولجميع الفئات الحق في التنافس الشريف لتحقيق أهدافهم وبرامجهم من خلال هذه المؤسسة... هذه نقطة، والنقطة الأخرى هي أن اختلاف القوائم الإسلامية ليس اختلافًا أصوليًّا؛ بمعنى أن القوائم الإسلامية متفقة في الأهداف والمنطلقات الفكرية والعقائدية، ولكنها تختلف في الطرح والوسائل وترتيب الأولويات... وهذا أمر لا يعيب...

نعم، الأصل هو التعاون وتنسيق الجهود، ولكن التنافس الشريف والاختلاف الرفيع، والترفع عن تصيد الأخطاء وتتبع الزلات وتبادل الاتهامات، هذا الاختلاف لن يفسد للود قضية... نعم، هذا الاختلاف قد يثري الطرح الإسلامي، ويدفع بالعمل الجامعي إلى الأفضل إذا أحسن استغلاله والتحكم به... وأرجو ألا يفهم من كلامي هذا أنني أدعو إلى التمادي في الخلاف... لا، ولكني أدعو إلى عدم التشاؤم والنفور بمجرد اختلاف الآراء والنظرات والاجتهادات... فالتراث الإسلامي العظيم قد أثراه «الخلاف الرفيع» والمناظرات الهادئة... وكما أن للوفاق آدابًا وأصولًا، فللخلاف آداب وأصول يجب اتباعها حتى لا تقع الفئات الإسلامية في المحظور الشرعي... هذا مع دعوتنا المستمرة للقوائم الإسلامية للعمل نحو تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف... ودعواتنا للجميع بالتوفيق.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1