; «إسرائيل» تنجح في إدراج «حماس» في قائمة الإرهاب: | مجلة المجتمع

العنوان «إسرائيل» تنجح في إدراج «حماس» في قائمة الإرهاب:

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الأربعاء 02-يونيو-1993

مشاهدات 68

نشر في العدد 1052

نشر في الصفحة 43

الأربعاء 02-يونيو-1993

نجاح اللوبي الإسرائيلي في تصنيف حركة حماس كمنظمة إرهابية

واشنطن - مراسل المجتمع:

1. إدراج حماس ضمن قائمة الإرهاب الأمريكية

نجحت «إسرائيل» - مستخدمة مجموعة الضغط اليهودية في الكونغرس وغيره - في حمل الولايات المتحدة الأمريكية على تصنيف حركة (حماس) كمنظمة إرهابية، وإدراجها في التقرير السنوي (أبريل 1993) الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية عن الإرهاب. ففي التقرير يظهر اسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولأول مرة كمنظمة إرهابية ضمن دول ومنظمات تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية. وكان اثنان من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من ذوي التوجهات اليهودية (ساتر غراسلي، وفرانك لوسبرغ) قد وجها كتابًا بتاريخ 28/2/93 شكرا فيه وزير الخارجية الأمريكي على إدراج (حماس) ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، وطلبا من زملائهم في مجلس الشيوخ التوقيع عليه كمساندة لفكرة شكر الوزير على قراره المذكور بشأن (حماس).

 وقد جاء فيه: نحن نكتب لك؛ أي لكل عضو من أعضاء مجلس الشيوخ كي توقع على الخطاب المرفق بشأن المنظمة الإرهابية (حماس) والمنظمات الأصولية الإسلامية الأخرى الجانحة للعنف، والتي تساندها إيران في الشرق الأوسط.

ويمضي الخطاب يقول: إن الخطاب يساند القرار الذي اتخذته وزارة الخارجية الأمريكية والقاضي بإدراج نشاط (حماس) وأعمالها التي تقوم بها ضمن التقرير السنوي حول الإرهاب، ويطلب من وزارة الخارجية إدراج أعمال المنظمات الأصولية الجانحة للعنف. لقد ذهب عضوا مجلس الشيوخ الأمريكيان ليقولوا: إن (حماس) والمنظمات الإسلامية ذات القدرات القتالية، والتي تساند الإرهاب والعنف تعتبر خطرًا، وتشكل عامل عدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط.

2. المسوغات الأربعة لطلب المزيد من المعلومات

هذا وفي الخطاب الذي وجهه عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي المذكوران لوزير الخارجية الأمريكي شاكرين له وضعه لحركة حماس في التقرير السنوي عن الإرهاب، وقد قدموا أربعة مسوغات رئيسية تستدعي أن تُضمَّن في التقرير المذكور بصدد حركة (حماس)، وهي:

1- على ضوء التقارير الأخيرة التي ذهبت إلى أن هناك جهودًا لجمع الأموال لحركة حماس من الولايات المتحدة، ترى أن يشمل التقرير المقبل مسحًا كاملًا لنشاط هذه المنظمة وعملياتها، بما في ذلك جمع الأموال من الولايات المتحدة.

2- ترى أن يشمل التقرير معلومات عن مستوى المساعدات المالية، وبرامج المساعدات التي تتلقاها (حماس) والأخرى الجانحة للعنف من الحكومات الأجنبية وبالذات إيران.

3- ترى أن يشمل التقرير معلومات عن مستوى المساعدات المالية، والدعم الذي تتلقاه (حماس) والمنظمات الأصولية الإسلامية الأخرى الجانحة للعنف بواسطة المنظمات غير الحكومية والأفراد في الأقطار الأخرى، مثل: الأردن، وإيران، وسوريا، والسعودية، والسودان.

4- لا بد أن يشتمل التقرير على تحليلات لموقع قيادة (حماس) وإدارة عملياتها، وكذلك المنظمات الإسلامية الأخرى (المنظمات الأصولية الإسلامية الجانحة) للعنف، بجانب مراجعة عمليات التدريب العسكري وعمليات التدريب الأخرى داخل «إسرائيل»، وفي المناطق الأخرى في الشرق الأوسط.

وأخيرًا [إننا] نقدر جهد تزويدنا بتقارير تكميلية عن (حماس) والمنظمات الإسلامية الأخرى الجانحة للعنف؛ إذ إنه من المهم أن يعرف الكونغرس والرأي العام الأمريكي هذه المجموعات الصاعدة، والتي تساند العنف والإرهاب.

3. مبررات التصنيف ونتائجه

إن منظمة «حماس» ذات النزعة العسكرية والتي تساند التكتيك العنيف تعتبر منظمة خطيرة، ومؤثرة سلبًا على الاستقرار في الشرق الأوسط. فمن الواضح أن هذه الجماعة ترفض مساعي السلام، وتساند العنف. هذا ويذهب دستور (حماس) ليقرر أنه (لا حل للمشكلة الفلسطينية سوى طريق الجهاد؛ إذ لا تعتبر المبادرات والمقترحات والمؤتمرات الدولية إلا مضيعة للوقت والانسياق وراء ما لا طائل من ورائه). بالإضافة إلى ذلك، فإن المجموعة ترفض - وبلا رجعة - فكرة وجود «إسرائيل». هذا وقد قُتل العديد من الإسرائيليين بوحشية بواسطة إرهابيي (حماس)، علمًا بأن المجموعة قد أعلنت عن مسؤوليتها عن اختطاف، وقتل حرس الحدود المدني الإسرائيلي «موشى توليدانو» الذي حدث مؤخرًا، كما أعلنت (حماس) عن مسؤوليتها عن القتل الوحشي لاثنين من العسكريين الإسرائيليين، وذلك عندما أصدرت بيانًا قالت فيه: سوف تستمر (حماس) وجناحها العسكري - عز الدين القسام - في شن حرب لا رجعة فيها؛ حتى يتحقق التحرير الشامل لكامل أرض فلسطين.

والشاهد أن «إسرائيل» قد نجحت في إثارة الحكومة الأمريكية وتأليبها على (حماس) للدرجة التي تقوم بها وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف حماس كمنظمة إرهابية. هذا وقد ترتب على ذلك إعلان الولايات المتحدة إيقاف قنوات الاتصال مع (حماس) وذلك بواسطة إيقاف اجتماع دبلوماسييها ورجال الإدارة فيها مع عناصر (حماس)، كما أعلن ذلك على لسان مسؤول أمريكي.




اقر أيضا:

المواقف الدولية بشأن طبيعة حماس

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 458

74

الثلاثاء 13-نوفمبر-1979

نداء عاجل

نشر في العدد 727

72

الثلاثاء 30-يوليو-1985

المجتمع المحلي العدد 727

نشر في العدد 1272

70

الثلاثاء 21-أكتوبر-1997

روسيا تزرع الجواسيس في الشيشان