; رجال التغيير والبرامج المفترى عليها (٤) | مجلة المجتمع

العنوان رجال التغيير والبرامج المفترى عليها (٤)

الكاتب د. توفيق الواعي

تاريخ النشر السبت 03-مارس-2007

مشاهدات 52

نشر في العدد 1741

نشر في الصفحة 39

السبت 03-مارس-2007

ذكرنا في العدد السابق بعض ما أكدت عليه جماعة الإخوان المسلمين من مقترحات للنهوض بمجال التعليم، ونواصل في هذا العدد ذكر بقية هذه المقترحات، ورؤيتهم للنهوض بالبحث العلمي.

- رفع نسبة الأموال المخصصة للتعليم من الدخل القومي.

- الاهتمام بالرياضات البدنية والتدريب العسكري، وتجهيز المدارس بالملاعب والأجهزة الرياضية.

- اتباع نظام التعليم الإقليمي الذي يزود التلاميذ بما يقفهم على شؤون إقليمهم الخاص ويزيد من قدرتهم على استغلالها والانتفاع بها.

- الحرص على تعريب وأسلمة العلوم والمعرفة مع عدم التفريط بتعليم اللغات الأجنبية الأخرى؛ لأنها مفاتيح لعلوم وحضارات الأمم الأخرى التي سبقتنا في هذا المضمار، والعمل على إيجاد مناهج دراسية موحدة بين الدول العربية كخطوة نحو وحدة الأمة، ويكون ذلك من خلال جامعة الدول العربية أو الاتفاقات الثنائية بين دول الجامعة.

- تأمين المدارس بكل مستوياتها، حتى تشمل المدن والقرى والأرياف، ويأخذ كل مواطن فرصته في تعليم مجاني قريب من مسكنه.

- التأكيد على حق المرأة في التعليم الأساسي، وتشجيع نصف المجتمع هذا على الاستمرار في التعلم في المستويات الأعلى، بتأمين المدارس والكليات المناسبة لهن، في جو أخلاقي رزين.

- تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في عملية التنمية العلمية في البلاد، من خلال السماح بإنشاء المدارس والمعاهد والجامعات الخاصة في شتى أنحاء الوطن.

- التوسع في فتح كليات متخصصة في علوم/هندسة الحاسب الآلي والاتصالات، تمنح درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في هذا التخصص، وذلك باستقطاب أصحاب التخصص المهاجرين، وابتعاث الخريجين الجدد، والتأهيل المستمر للكوادر الأكاديمية الموجودة، وكذلك إحداث معاهد متوسطة متخصصة قادرة على تخريج تقنيين متميزين في المعلوماتية، بشقيها البرمجي والتجهيزي.

- إحداث أنظمة التعليم المستمر في المعاهد والجامعات التي تسمح للعاملين والموظفين بمتابعة تعليمهم العالي وتدريبهم التخصصي، بعد أوقات الدوام، وإنشاء مدارس وجامعات التعلم عن بعد عن طريق شبكة المعلومات العالمية، مما يتيح الاستمرار في التطور الذاتي لمن يريد وفي الوقت الذي يريد.

- احترام حق غير المسلمين بخصوصيتهم التعليمية والثقافية.

البحث العلمي:

- تشكيل وزارة مستقلة للبحث العلمي تقوم بتحديد التوجهات العامة للبحث العلمي، بما ينسجم مع الظروف المحلية، والمحيط العلمي التقني والاقتصادي العالمي، وكذلك رسم سياسة البحث العلمي، والتنسيق مع الوزارات الأخرى، خاصة التعليم العالي، والصناعة والدفاع، وتوجيه البحوث بما يخدم إستراتيجية الدولة وخطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

- التنسيق والتعاون العربي والإسلامي لتحقيق التكامل في البحث العلمي مع هذه الدول، وكذلك التعاون الدولي لإنجاز البحوث المشتركة.

- تشكيل وقف إسلامي يكون من مهماته استثمار أموال الوقف، والإنفاق من ريعها على مشاريع البحث العلمي، وتسويق منتجاتها.

- توفير مستلزمات البحث العلمي من بنية تحتية ومراجع وتجهيزات وتدريب مستمر، وتنشئة وتخريج أجيال من الباحثين المتخصصين، من خلال خطط مبرمجة وإعداد مستمر تكون الكفاءة العلمية الشرط الوحيد له، والاستفادة من كل الوسائل الممكنة لرفع مستوى الوعي الوطني بأهمية البحث العلمي، كالمدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة.

- الحد من نزيف الأدمغة وهجرة العقول، وتشجيع المهاجرين من العلماء، وأهل الخبرة والاختصاص، على العودة إلى بلدهم، وإيجاد الحوافز التي تشجعهم على ذلك.

- تشجيع الشركات الخاصة على القيام بأبحاث خاصة فيها، وتقنين رصد الشركات لنسبة من ميزانياتها لصالح البحث العلمي الخاص فيها، واعتبار هذه النسبة معفاة من الضرائب.

- تأسيس شركات تقوم بإنتاج وتصنيع وتسويق لنتائج أبحاث مراكز البحث العلمي.

- إنشاء مركز وطني للمعلومات تصب فيه جميع الأبحاث، وتكون مرجعًا وطنيًا للباحثين في متناول الجميع.

- رفع نسبة المخصص للبحث العلمي من ميزانية الدولة.

- تحرير مجالات البحث العلمي من سيطرة البيروقراطية.

- التوسع في مجال إرسال البعثات إلى الدول المتقدم فيها مناهج وموضوعات البحث العلمي.

- توفير حياة كريمة ومستوى مادي مريح للعاملين بالبحث العلمي.

- زيادة الاحتكاك العلمي عن طريق المؤتمرات العلمية وتبادل الزيارات بين الأساتذة والباحثين على المستوى الداخلي والعالمي.

- ربط البحث العلمي بالإنتاج، واستحداث أسلوب المشروعات البحثية المتخصصة التي تنفق عليها وحدات الإنتاج.

- حل مشكلات المجتمع سواء في المجال الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي...إلخ عن طريق البحث العلمي، والاستغناء عن استيراد الحلول الجاهزة التي قد لا تتناسب مع ظروفنا.

وبهذا يظهر لكل ذي عينين سعة فكر الإسلامي الأصيل الذي قام ليحيي ما اندثر من تاريخ تلك الأمة، ويربي أجيالها الصاعدة؛ لتكون مؤهلة لحمل أمانة النهضة الحضارية والفكرية والعلمية التي تسابق بها الأمم في مضمار التقدم الذي ينهد له الجميع.

هذا هو جهد الإخوان الذي يعرفه الجميع ويقدره حق قدره، أما المرجفون والحاقدون والتائهون، فنقول لهم: حنانيكم لا تضيعوا الأمانة ولا تجهضوا الجهود، واتقوا الله في الرواد والمخلصين وفي أمتكم، وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، ونسأل الله لنا ولكم الهداية والتوفيق، آمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

549

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

124

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية