العنوان مساحة حرة [العدد 1864]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-أغسطس-2009
مشاهدات 63
نشر في العدد 1864
نشر في الصفحة 62
السبت 08-أغسطس-2009
تجاوز
الحزب الأول.. وانطلق
أيها المسلم الحبيب، إذا كنت تبدأ في القراءة
وردك من القرآن كل أول شهر هجري وتنوي المضي قدمًا في ختم كتاب الله قراءة في هذا
الشهر، ثم لا تستطيع أن تتجاوز الحزب الأول، فلا تتراجع عن قراءتك وامض قدمًا
فيها، حتى لو قرأت صفحة في اليوم، أو خمس آيات، أو عشر صفحات على مدار الشهر.
الأخ
الكريم، يجب عليك البناء على هذه القراءة، ولا تقف ولا تجعل الشيطان بداية كل شهر
يقول لك: ابدأ من جديد لتبدأ ثم تقف، ثم تبدأ ثم تقف وهكذا... في حلقة مفرغة، لا
تنتهي.
وعد
بذاكرتك إلى الماضي، وتذكر ختمك لكتاب الله في الشهر مرة أو مرتين وربما ثلاثًا؛
وكيف كنت تعيش مع كتاب الله، ولاتهنأ براحة إلا في رحابه، وقراءتك لوردك اليومي،
وتعويض ما فاتك من ورد في اليوم التالي.
إن
شواغل الحياة، وربما الملل والرتابة من الحياة، ومعها كسلنا، وضيق صدورنا تبعدنا
عن كتاب الله، وكلما أردنا الرجوع إليه ازددنا بعدًا عنه.
أيها
الحبيب هلم إلى المنهل العذب والمعين الذي لا ينضب، والزاد الذي لا ينفد؛ فأنت لا
تكون داعية إلا بكتاب الله وسنة نبيه ﷺ،
وتذكر قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ يَرۡجُونَ
تِجَٰرَةٗ لَّن تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مِّن
فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ غَفُورٞ شَكُورٞ﴾ (فاطر:30).
وتذكر
-أيضًا- قول السيدة عائشة رضي الله عنها في وصفها للحبيب ﷺ:
»كان قرآنًا
يمشي على الأرض«
مكرم ربيع دسوقي
الحاجب والحجاب
الحمد
لله الذي جعل الحاجبين جمالًا للوجه وسترًا للعينين، إذ لولا قيمة ونفاسة العين
لما كان لها حاجب وساتر، ولولا وجود الحاجب لما كان للعين جمال.
فحاجب
العين يكسبها مناعة وجمالًا؛ لأنه من جهة لا يجعلها مبتذلة ببروزها الشفاف عند
الإبصار، ومن جهة يحفظها من وقع الصدمات ومن الغبار وشتى الأضرار.
ولم
يسم الحاجب حاجبًا إلا لدوره في حجب العين عن الوقوع في المعاطب، والاسترسال في النظر بغير مراقب، وذلك لكيلا تتعرض للعمى والكلل والتيه والضلال:
لأنها شديدة الحساسية والتأثر والانفعال...
والمرأة على هذا المنوال قياسًا تعد أم العين
وعدستها التي لا تعوض بثمن، وخاصة حينما يصيبها العشي أو العمى والرمد بسبب
الإهمال وغياب الحياء وصالح الأعمال، كما أن الحجاب بالنسبة إليها يكون الحاجب
الذي يزيدها وقارًا وبهاء إذا وظف بشروطه الشرعية.
فالحجاب
له وظيفته الجمالية والوقائية، وذلك لخاصية المرأة الانفعالية الغالبة عليها، وهو
انفعال الحنان والمحبة، إذ إن هذه الخاصية
لا تزيدها في نظر الرجل إلا قيمة وحرصًا على صيانتها، وذلك بسترها عن كل ما يحول
انفعالها الإيجابي إلى انفعال سلبي، ربما قد يصبح بصورة شاذة منقلبًا ومتحولًا نحو
الوضع الفاعل إن هو وظف بغير طريقه الشرعي، وبصورة مفرطة ومتطرفة كما هو عليه حال
أغلب المتبرجات في عصرنا، حتى ليكاد يخيل للمرء أن الأرض أصبحت عبارة عن كومة
مغناطيسية تحمل فوقها مجموعات من شحنات كهرو - شهوية.
ولا ينبغي للمرأة أن تنظر إلى وصفنا إياها
بخاصية الانفعال كعنصر سلبي يحط من قيمة شخصيتها وإدراكاتها، ولكن على العكس من
ذلك، فهو يمثل قمة الإيجابية بالنسبة إلى وجودها نفسًا وجسدًا ووظيفتها في المجتمع
أما وزوجة.
وتظهر
هذه الإيجابية إذا نظرنا للمرأة ووظيفتها في المجتمع بوظيفة العين وفضلها على سائر
الأعضاء البارزة في الجسد؛ حيث لا ملاحظة لبروزها وأشكالها إلا من خلال العين.
فلو
كانت السلبية والإيجابية تقاس بالفاعلية والانفعالية، لكانت العين تعتبر من أخس
الأعضاء في جسم الإنسان؛ لأنها أشدها تأثرًا وانفعالًا بالأشعة والحرارة أو
البرودة والحموضة بينما العكس هو الحاصل في تثمين العين وتسعيرها؛ حيث لا تقدر
بثمن لأنها أعز من أن تثمن، وأغلى من أن يحتويها سعر ولو خيرت بمال الدنيا كله .
فالحاجب
لا يكتمل دوره إلا من خلال الأشفار والأهداب المرتبطة به عضويًا، والمحددة به شكلًا
ووظيفة، كما أن حجاب المرأة في الإسلام لا يكتمل معناه حتى يوصل شكله بمضمونه
وخاصه بعامه ومطلقه بمقيده..
د.
محمد بنيعيش
عار على جبين باكستان
إن ما جرى في وادي سوات وما يجري في مناطق
باكستان المختلفة عبار على جبين المسلمين، وعار على جبين قادة باكستان.
ومن واجب إخواننا المسلمين في باكستان وقف إطلاق
النار فيما بينهم في »وادي سوات« وفي أماكن مختلفة من باكستان باسم سماحة الإسلام.
الحقيقة
أن أزمة «وادي سوات« ومشاهد أخرى في باكستان هي مشاهد خطيرة، بدأت منذ حروب احتلال أفغانستان والعراق ومحرقة
غزة وغيرها من الحروب الأخرى في الأوطان الإسلامية.
أيها
الإخوة المسلمون! اسمعوا وعوا، إن حل مثل هذه المشكلات في أيدينا نحن المسلمين إذا
أردنا بإخلاص ومن صميم القلب أن نوقف هذه الحملات.
أيها
الإخوة في »وادي سوات» وأفغانستان وباكستان لا تقتلوا إخوانكم، أيها الأخ المسلم،
أنت مسلم قبل كل شيء والذي تقتله هو مسلم، فإذا أحسست هذا فلن تستمر في رفع السلاح
أبدًا في وجهه..
وفكر: لماذا تقاتل؟ ولأجل ماذا؟ والمصلحة من؟ وتذكر قوله تعالى: ﴿...وَلَا
تُلۡقُواْ بِأَيۡدِيكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ
يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ﴾ (البقرة:195).
وعلى قادة الدول الإسلامية بذل أقصى جهودهم المخلصة لوقف هذه الاشتباكات، لأنها عدوى، فلو لم تقوموا بدوركم فلن يستطيع أي مسلم في الوطن الإسلامي أن يقي نفسه من هذه العدوى سريعة السريان، فقفوها قبل أن يسري شررها إلى الجميع
..
أبو عمر محمد إلياس
معًا
نحطم السكوت
الصراحة في بعض الأحيان راحة، معذرة ربما تكون
كلماتي قاسية بعض الشيء، ولكن خسرنا الكثير حينما كان باعتقادنا أن نكون أكثر
حفاظًا على مشاعر الآخرين.
أقصد بصورة مفرطة للغاية وبحساسية زائدة، حتى
أننا امتنعنا عن قول الحقيقة، وما كانت النتيجة إلا خرابًا للأمة ودمارًا للمجتمع
والأفراد، ولو تساءلنا: لماذا السكوت؟ تنوعت الإجابات، ولكنها تدور في دائرة
واحدة، هي دائرة المشاعر والأحاسيس.
دعونا
من هذه الدائرة التي أفسدت عقولنا وبدأت تدمر مجتمعنا، ما أريده الآن هو تحطيم
السكوت.. أسئلة صريحة وأريد الإجابات الصريحة عليها: ألسنا نرى من يتكلم كثيرًا في
عيوب الآخرين أو في شخص بعينه ونسكت؟! ألسنا نرى من أصبح شغله الشاغل فلان فعل
وفلان ذهب ونتجاهل وكأننا سمعنا شيئًا رائعًا يفيدنا؟ ألسنا نشارك مجالس فيها ما
فيها؟ ألسنا نتفنن في الأسلوب الجذاب والكلام عن الناس؟! ولو تابعنا
الأمر كي ننظر للحقيقة من جانب العقلانية غابت عنا النصيحة الصادقة، فهيا معا نحطم
الصمت..
مبارك
ضيف الله الدوسري
شارك بالتبرع لتوصيل مجلة »المجتمع«، إلى المؤسسات والمراكز الإسلامية
الاشتراكات والتوزيع 22560525 – 22560526
بداية
أحيي أسرة تحرير المجلة لجهودهم الكبيرة ومادتهم الصحفية المتميزة، فمجلة
«المجتمع» تسد فراغًا كبيرًا في الإعلام الإسلامي على مستوى العالم.. وكنت من قبل
أشترك بالمجلة باشتراك سنوي بقيمة 75 دولارًا أمريكيًا، والآن وقد تغيرت ظروفي
المادية فلا أستطيع دفع الاشتراك السنوي للمجلة.. لذلك أطلب اشتراكًا مجانيًا حتى
أستفيد من موضوعات المجلة القيمة.
سالم شیخ ناروك – كينيا
SALIM
SHEKU WHOW P.O. BOX 845 NAROK - KENYA
أنا
طالب في المرحلة العالية بجامعة العلوم الإسلامية شمس المدارس في باكستان وأرغب في
الحصول على مجلة «المجتمع« أسبوعيًا للاستفادة من
مادتها الدسمة والقيمة التي تفيد كل مسلم، والمشكلة أني لا أستطيع دفع رسوم
الاشتراك .. رجاء منحي اشتراكًا مجانيًا بالمجلة.
شرف الدين بن مولوي غياث الدين
الجامعة الإسلامية شمس المدارس
سوريا خيل نو شهره - باکستان .
أود
أن أذكر رئيس قسم التوزيع والاشتراكات بمجلة «المجتمع» أن المجلة كانت تصلني
بانتظام حتى وقت قريب، ثم انقطعت فجأة.. رجاء متابعة إرسال المجلة على العنوان
التالي:
MR.A.AZIM
رقم645
JAKOB SM.11 BOCHUM 44789, GERMANY