العنوان المجتمع الأسري: 1846
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-أبريل-2009
مشاهدات 59
نشر في العدد 1846
نشر في الصفحة 56
السبت 04-أبريل-2009
الأزمة الاقتصادية من وجهة نظر أسرية
تيسير الزايد
تنمية الإمكانات الموجودة وتعلم مهارات جديدة.. يحفظ لك وظيفتك ويؤهلك للحصول على أخرى أفضل
كن إيجابيًا قدر الإمكان ولا ترسل لذاتك رسائل سلبية
الأزمة فرصة لبعض الأسر لتعيد حساباتها وتبحث عن الأشياء المهمة التي يجب أن تركز عليها من أجل حياة أفضل
أجلس مع عائلتك واكتبوا قائمة بالأشياء التي يمكنكم الاستغناء عنها دون أن تؤثر على حياة الأسرة
قد تكون أخبار الأزمة الاقتصادية لبعض الناس موضوعات تناقش في الصحف أو عبر التلفاز، فهي لم تمس حياته بالقدر الكافي الذي يجعله يفكر فيها كموضوع عائلي يخص أسرته، وقد تكون لبعضهم الآخر موضوعًا حساسًا جدًا، فهي قد طالت من مقومات حياة أسرته، وهو الاستقرار المادي لها، سواء عن طريق خسارة أحد الوالدين لوظيفته أو خسارته في سوق الأوراق المالية، أو عن طريق انخفاض في دخل الأسرة لأسباب تخفيض الراتب، أو غلق ذلك المتجر الصغير الذي كانت تقتات منه الأسرة، ومما قد يزيد الحال سوءًا هو أن من كنت قد تلجأ إليهم لطلب المساعدة قد طالتهم الأزمة أيضًا.
وسواء من مثّلت له الأزمة الاقتصادية مجرد خبر، أو كانت بالنسبة له حدثًا يمس حياته، فإن تدريب الأبناء على كيفية التعامل مع تلك الأحداث التي تدور حولهم سواء في مجتمعهم أو عالمهم أمر لابد منه فطفل اليوم هو فتى الغد، وهو أيضا رجل المستقبل.
لن ندخل في تفاصيل الأزمة أو حلولها، أو نصائح لتجنبها، فهذا ليس من اختصاصنا، ولكننا كأفراد في أسر يجب أن نعرف كيف يمكن أن نجعل أبناءنا على علم بتلك الأحداث التي مست ملايين من الأسر حول العالم؟!
التعامل مع الأزمة
لماذا علينا أن نعرف كيفية التعامل مع تلك الأزمة؟
دلت الأبحاث التي قام بها قسم علم النفس بجامعة «بوردو» الأمريكية «أن الضغط الناتج عن مثل تلك الأزمات قد يؤدي إلى تغير في تركيبة الأسرة وفي حياتها الديناميكية مثل وجود أب متوتر وأم مكتئبة، ومشكلات عقلية، وعنف أسري، بل قد تصل المشكلات إلى إدمان الخمور أو المخدرات».
كما وجد أيضًا أن الآباء الواقعين تحت ضغط أزمات معينة قد يكونوا أكثر قسوة في تربيتهم لأبنائهم.. ومع وجود تقلبات أسرية وعدم استقرار يفقد الوالدان علاقاتهما الاجتماعية، مما يفقدهما أيضًا ذلك الدعم الاجتماعي الخارجي، سواء المادي أو المعنوي الذي يمكن أن يحصلا عليه وقت الأزمات. وإضافة إلى ذلك، فالأطفال الناشئون في أسر غير مستقرة ماديا وواقعة تحت ضغوط وتوتر يكونون أكثر عرضة للاكتئاب وليس لديهم حافز وتوقعاتهم لمستقبلهم يسودها الظلام.
إذا كيفية تعاملنا مع تلك الأحداث يعتمد على مدى المخزون المعرفي لدينا، وهذا قد يكون قد حصلنا عليه بالتدريب أو بالقراءة أو بأحداث مشابهة قد مرت علينا، وبما أن هذه الأزمة قد طرقت كل الأبواب فلابد أن نستفيد منها سواء لتدريب النفس أو تدريب الصغار.
فرصة للأسر
وبما أن الشر ليس شرًا كله فإننا قد نرى بعض الفائدة من الأزمات فالأزمة الاقتصادية فرصة لبعض الأسر لتعيد حساباتها وتنظم حياتها، وتبحث عن الأشياء المهمة التي عليها أن تركز عليها من أجل حياة أفضل، كما إنها فرصة للإبداع، فما كنا قد نستغني عنه لأي سبب بسيط قد يتحول إلى مواد أولية لمشروع عائلي ما، أو مورد لزيادة الدخل.
لا تحاول أن تهرب من مرصد نظرات أبنائك، فهم قادرون على قراءة أي تغير يكون قد حدث في حياتك، فهم يفهمونك عندما تعود متضايقًا من اجتماع في العمل، وهم أيضًا قد لاحظوا القصور الذي حدث في واجباتهم اليومية والانخفاض الذي أصاب مصروفهم اليومي، ولهذا أنت مطالب بالتحدث معهم وليس بالهرب منهم إنها فرصتك لفتح قنوات جديدة للاتصال معهم، وهي فرصة أيضًا لجعلهم يشاركونك إيجاد حل للأزمة التي تمر بها الأسرة، كما أنها فرصتك للتعبير عن المشاعر والتفكير معا ومناقشة مواضيع أخرى معًا.
مواجهة الأزمة
نأتي إلى كيفية التعامل مع الأزمة.
قد تستنفد المشكلة الكثير من طاقتك وتفكيرك، بل قد تشل التفكير في بعض الأحيان، ولكن لابد من أن تتماسك وتدرك بعض الحقائق التي منها:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ (الشرح:5-6)، و﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ (النحل:42).
وابدأ في وضع سياسة جديدة لأسرتك مع ملاحظة النقاط التالية:
١- انظر للأمر من زوايا مختلفة، وتذكر أن أي حدث في حياة الأسرة هو فرصة لتعليم الأبناء المهارات المختلفة، ومن أهم طرق التدريب جعل الأبناء يشاركونك مشاعرك وأفكارك ووسائلك للخروج من الأزمات، سواء في الوقت الحالي أو في تاريخك الماضي، وراقب بعد فترة التغير الحادث في حياة الصغار، وتأكد أنك بمجرد فتح قنوات الحديث وتبادل الأفكار مع الأبناء فقد قللت من أخطار وقوع آثار جانبية سلبية عليهم بسبب الأزمة التي تمر بها الأسرة.
٢- كن إيجابيًا قدر الإمكان، ولا ترسل لذاتك رسائل سلبية، وتذكر أن هناك الكثيرين ممن يمر بمثل ما تمر به، وأن هذه الأزمة لابد أن تنتهي ويعود الحال لسابق عهده وربما للأفضل.
3 - اقض وقتًا أطول مع الأسرة، فبدلًا من أن تحولك الأزمة إلى شخص منعزل عن الأبناء خوفًا من المواجهة وعصبية المزاج تقرب أكثر منهم، واقض وقتًا ممتعًا برغم كل الأزمات.
٤ - ابدأ في تعلم مهارة جديدة، ونم إمكانياتك، كتعلم برامج حاسب آلي جديدة، أو مهارات يدوية مختلفة، أو لغات مختلفة، فكلها أشياء قد تؤهلك للحفاظ على وظيفتك، أو الحصول على وظيفة أخرى.
5 - مارس هوايات عائلية مختلفة حتى مع الأسرة وجبات ولو كانت بسيطة، وأعد صحية اقتصادية مغذية.
٦ - اجلس مع عائلتك، واكتب قائمة بالأشياء التي يمكنك الاستغناء عنها دون أن يؤثر ذلك على حياة الأسرة.
7- أعد قائمة أخرى بالأشياء التي يمكن أن يكون لها بديل، مثل إعداد وجبات خفيفة في المنزل في عطلة نهاية الأسبوع بدلًا من شرائها، عمل رحلات داخلية بدل السفر الخارجي، تقنين الصرف على الملابس، ولكن تذكر وأنت تعد قائمتك ألا تلغي الترفية من حياة أسرتك لأنه شيء يمكن الاستغناء عنه، بل غير من طريقته فهو شيء مهم للأسرة ككل.
8- كن شاكرًا لكل ما لديك، ولا تفكر فيما ليس لديك، وعلم أبناءك شكر النعم مهما كانت بسيطة إذا قورنت بما يملكه الآخرون.
٩- تحدث دائمًا مع شريك حياتك، وانقل له صورة ما يحدث في عملك، حتى لا يفاجأ بأي قرار قد يتخذه صاحب عملك، فعندما يعلم من أمامك ما تمر به سيقدر تذبذب حالتك النفسية ويكون بجانبك دائمًا.
١٠- لا تنتظر حتى يصبح موضوع الأزمة الاقتصادية شيئا يمس أسرتك، بل دربها للتعامل مع أي حدث، وأعد ترتيب ميزانية أسرتك بحيث تمتص أي صدمة تطالها.
۱۱- مساعدة الآخرين واجب اجتماعي، وعندما يكون أحد معارفك أو جيرانك في أزمة فمن مسؤوليتك تقديم الدعم له مهما كانت صورته ودون انتظار شكواه.
۱۲- تقديمك المساعدة للآخرين قد يكون أيضًا بمساعدتهم على تطوير أنفسهم والبحث عن وظائف تناسبهم، قدم المساعدة قدر الإمكان، كأن تدربهم على مهارات معينة تتقنها، أو تقدم الدعم النفسي لهم ولأبنائهم.
ربما يكون الموضوع أصعب على بعض الناس من مجرد نقاط يمكن اتباعها، ولكن بالتوكل على الله والعزيمة القوية والهمة العالية والتدريب على إستراتيجية حل المشكلات تصبح الحياة أسهل وأمتع، وقصص من استطاعوا إخراج النجاح من باطن أزماتهم تمتلئ بها صفحات الكتب والمجلات، بل يمكنك أن تراهم حولك إذا أمعنت النظر.
(*) كاتبة كويتية
والقلم ينزف.. لا للصلح بين الزوجين!
لا لماذا نحصر الزوجة وتنطلق كل أحكامنا عليها من أفق غرفة النوم؟! أليس التعدد خيرًا من أن تتخذ المرأة لها خدنا وتنزلق في المعصية؟
عندما قرأت إحدى الدارسات في الحلقة لدي في سورة النساء قوله تعالى: ﴿وَإِن امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُدْحًا وَالصَّلْحُ خَيْرٌ﴾ (النساء:۱۲۸)، سألت الدارسات عن معنى الآية الكريمة، وتعجبت أن لم تجب أيا منهن بشيء، لم أعجب من عدم علمهن بالحكم الذي اشتملت عليه الآية بقدر عجبي لعدم مبادرتهن بالسؤال عنها مع عدم علمهن بها.
منى محمد العمد
لكنني في اليوم ذاته فوجئت بقراءة خبر تناقلته الصحف الإلكترونية والورقية عن محامية عربية أبدت استنكارها للحكم الشرعي الذي اشتملت عليه الآية الكريمة، وإن كنت استنكرت رد طالبتي عندما قمت بشرح الحكم الشرعي باختصار لصغر سنها وضيق أفقها وقلة علمها وتجربتها الحياتية، فماذا أقول عن محامية يفترض أنها عليمة بما تقول، أو على الأقل يفترض أنها لا تتكلم بالحكم الشرعي مع جهلها بأبعاده ودواعيه وحكمة مشروعيته؟
التنازل عن بعض حقوق
نعم عندما ذكرت الحكم للطالبة بإيجاز - حرصًا على وقت الحلقة - قلت للطالبات إن الآية الكريمة، تذكر مشروعية تنازل الزوجة عن بعض حقوق الزوجية، ومن جملتها «العدل بين الزوجات على سبيل المثال» حفاظًا على بقاء الزوجية في حالة تخوفها من إعراض زوجها عنها لسبب ما، قالت الطالبة المتزوجة حديثًا هذا ظلم، قلت: لا يليق بك أن تقولي مثل هذا الكلام عن حكم شرعي، وأقبل منك أن تستفسري عن الحكم، ثم تذكري ما ترينه من شبهة ولا تنسي أنك تتكلمين عن شرع رب العالمين قالت: أستغفر الله تعالى لكني أريد أن توضحي لي فأنا - أستغفر الله - لا زلت أراه ظلمًا، قلت لها: لا أحد يجبرك أن تفعليه هو أمر ليس فرض ولا هو مستحب مندوب إليه، الآية الكريمة ترفع الحرج عن فاعلته فقط إن اضطرتها ظروفها إليه.
قالت: ولكني لا أستطيع أن أقبله لنفسي، قلت: فمن يلزمك أن تقبليه؟ إن الله تعالى لا يشرع لك وحدك، الله تعالى يشرع للناس كلهم، والناس فيهم الشاب والشيخ وفيهم السليم والمريض، وفيهم الكريم واللئيم، والرفيع والدنيء، والشريف والوضيع، والناس معادن كما تعلمين، وللناس ظروف متباينة والمرأة - أقصد الزوجة- أعلم بخياراتها، فإن لاحظت امرأة شابة مثلك نشوز زوجها، ولم تكن حريصة على بقاء الزوجية بقدر حرصها على حقوقها كاملة، فأمامها طلب الطلاق إن كان هناك تقصير من الزوج بحقها أو اعتداء عليها بالشتم أو الإهانة أو الضرب، أو عجز عن الإنفاق عليها، أو عدم العدل بينها وبين زوجة أخرى إن وجدت وإن لم يكن هناك تقصير من الزوج وكرهت الزوجة مع ذلك البقاء معه لسبب في نفسها فأمامها الخلع، ولا يلومها أحد على اختيارها.
تمسك بالعلاقة
لكن الآية تتحدث عن امرأة حريصة على بقاء الزوجية، وهي مع ذلك تخشى نشوز الزوج، والنشوز بين الزوجين يعني كراهة كل منهما للآخر وإعراضه عنه، أو ارتفاعه واستعصائه على صاحبه، فإن حصل ذلك مع زوجة كبرت سنها ووهن عظمها أو اشتكت من مرض ما يؤثر على العلاقة الزوجية لاسيما «العلاقات الخاصة» أو أي سبب تستطيعين تخيله يجعل قلب الزوج ينصرف عن زوجته، ويرغب في وضع مسؤوليتها عن كاهله وقد يكون مع ذلك متحرجًا من تطليقها مراعاة لمشاعرها ولظروفها، وحفظًا للفضل بينهما، ويثقل عليه الإبقاء عليها في عصمته، كما يثقل عليه أن يعدل في القسمة بينها وبين زوجة أخرى، لميله للأخرى دونها، وهذه الزوجة تعرف خياراتها جيدًا، فهي تلجأ لهذا الخيار إن كان خيارها الأوحد، أو الأفضل، فقد يكون الزوج ذا جاه أو منصب أو مال ترغب الزوجة بالتمتع بمكتسباته وربما مكتسباتهما معًا، وقد يكون هو المعيل الوحيد لها والقائم عليها «خاصة في حالة كبر سنها»، ففي الغالب تكون فاقدة لوالديها وربما لم يكن لها من يقوم بها غيره فتلجأ إلى صلح مع الزوج تتنازل فيه عن بعض حقوق الزوجية كالعدل بينها وبين الزوجات الأخريات.
دائرة ضيقة
وبعد، فلماذا نأبى إلا أن نحصر الزوجة في هذه الدائرة الضيقة، وتنطلق كل أحكامنا عليها من أفق غرفة النوم، وكأنها ليس لها من تطلعات خارج محيط هذه الدائرة؟ ألا يمكن أن يكون السبب عند الزوجة نفسها؟ كأن تكون مثلًا زوجة طموحة مشغولة بعملها وإنتاجها من كتابة أو بحث علمي أو نضال سياسي أو عمل خيري اجتماعي، أو التزام أسري نحو إخوة صغار أو أولاد من زواج سابق أو والدين كبيرين، فلا تجد الوقت الكافي للقيام بأعباء الزوجية وترغب مع ذلك في بقاء هذه العلاقة فتلجأ للصلح المذكور في الآية الكريمة، وعلى هذا الصعيد، أعرف أستاذة جامعية في الأربعينيات من عمرها طلبت من زوجها أن يزورها مرة واحدة في الشهر فيقضيان يومين أو ثلاثة معًا، وما ذاك إلا لتتفرغ لدراساتها وأبحاثها العلمية وأخرى طبيبة تنازلت عن العدل بينها وبين شريكتها ورضيت من تلقاء نفسها بزيارة أسبوعية من أجل مستشفاها ومرضاها، وثالثة كانت زميلة عمل ملتزمة برعاية والدتها المريضة الكبيرة، وهذه اقترحت أن تقيم مع والدتها، وتقضي معظم وقتها في رعايتها، وتكتفي بزيارة من زوجها بين الفينة والفينة، فأين المهانة التي تتعرض لها هذه الزميلة وتلكما الطبيبة والأستاذة؟
وهذا مثل من الغرب، فتلك «كونداليزا رايس» استغنت عن الزواج من أساسه؛ لأنه سيحول بينها وبين تحقيق طموحاتها التي أوصلتها إلى وزارة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس السابق، وكان يسع مثلها ما وسع المرأتين الطبيبة والأستاذة، أليس ذلك خير من أن تتخذ لها خدنًا، ثم تنشر صحف الفضائح أخبارها وصورها؟
وغاية الأمر أن الآية ما جاءت لتُكره أحدًا من النساء أو الرجال على هذا الحكم، وما جاءت إلا لرفع الحرج عنهما كليهما، فيما لو رغبا بالأمر أو اضطرا إليه.
مثال من السلف
هذا ما حدث من السيدة سودة أم المؤمنين رضي الله عنها، إذ تنازلت عن ليلتها للسيدة عائشة رضي الله عنها، فقد ذكر أنها لما كبر بها العمر أحلت رسول اللهﷺ من شأنها لأنها تريد أن تحشر يوم القيامة وهي في زمرة أزواجه، وهذا شرف عظيم لم ترغب عنه السيدة سودة، وفيها نزل قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِن امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلَحَا بَيْنَهُمَا صُدْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأَحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَ وَإِن تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ (النساء:128).
فما الذي تنكره السيدة المحامية من هذا الحكم؟
وبعد، فقد تقدمت المحامية المشار إليها آنفا بمشروع قانون لمجلس الشعب يمنع تعدد الزوجات، وهذه مسألة أخرى تحتاج مقالًا خاصًا، وربما عدة مقالات للرد عليها وما يزال القلم ينزف.