العنوان الخصال الحميدة
الكاتب ماجد أحمد المومني
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1998
مشاهدات 122
نشر في العدد 1307
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 07-يوليو-1998
الخصال في رأي العلامة الجرجاني: كل رياضة محمودة يتخرج منها الإنسان في فضيلة من الفضائل... وهي بهذا المفهوم ترادف صفة أو أكثر من صفات الأخلاق الحميدة .... ولكنها لا ترقى بمعناها الشامل للأخلاق الفاضلة التي وردت عند الفلاسفة كأخلاق المدينة الفاضلة عند الفارابي أو أخلاق الجمهورية الفاضلة عند الفيلسوف أفلاطون، ولا تعادل في معانيها أخلاق الفضائل في الشريعة الإسلامية والتي وردت في القرآن والسنة، وإنما هي خصال بمعنى صفات ترقى إلى مرتبة القيم... ولكنها لا تتوازي مع المثل السامية في الأخلاق السامية.
وعندما أورد الجرجاني كلمة رياضة قصد بها أن الخصال هي أفعال تحتاج إلى تدريب دائم ومستمر لتتوج هذه الأعمال بفضيلة من الفضائل التي تشملها الأخلاق السامية، ولابد أن يواكب هذا التدريب قدرات مناسبة واستعداد ملائم.
فلا يمكنني أن أقول عن الحليم حليمًا إلا إذا كان في طبعه العلم وفي سجيته بحيث تصدر عنه أفعال العليم في مواقف عديدة وكأنها صفة ملازمة له تكاد تميزه عن غيره، أما من تكلف الحلم بصعوبة فطمه ناتج عن ضعف أو جين أو منفعة أو خسة في نفسه متأصلة في خلقه، وقس على ذلك الكرم غير التكرم والسماحة والملاحة غير الضغينة والقبح.
فالخصال والصفات الحميدة التي تترجم إلى أفعال خيرة في السلوك هي هيئة راسخة في النفس تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر في غير حاجة إلى فكر وروية -فكأنها عفوية - فإن كانت الهيئة خلقًا حسنًا، تصدر عنها الأفعال الجميلة واللطيفة عقلًا وشرعًا بسهولة وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة والضارة والمؤذية سميت الهيئة التي هي المصدر خلقًا سيئًا.
وإنما قلنا إنه هيئة راسخة؛ لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال عن خلقه السخاء، ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو روية لا يقال في خلقه الحلم.
الأخلاق الفاضلة:
الخلق هو السجية والطبع والمروءة والدين وجمع الخلق الأخلاق وفي رأيي فالأخلاق مَلَكَة تصدر عنها الأفعال بسهولة من غير تكلف أو روية.
فلا يقال عن الجبان الذي سلك الحلم خوفًا إنه حليم.
ولا يقال عن الذي تجمد خوفًا في أرض المعركة أنه شجاع لم يهرب ولا يقال عن الذي أنفق ماله على الملذات والمسرات أو رياء الناس أنه كريم مصداقًا لقول الشاعر:
كل امرئ راجع يومًا لشيمته *** وإن تخلق أخلاقًا إلى حين
فإن كان سلوك الفضائل وحب الخيرات فطرة وطبعًا متأصلًا في النفس الإنسانية فهذا هو الخلق الفاضل مصداقًا لقوله تعالى ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيم﴾ (القلم:4)
فالكرم والشجاعة والوفاء بالوعد والالتزام بالعهود والمواثيق واحترام الجار وصلة الأرحام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم التنابز بالألقاب والهمز واللمز جميعها، أمور من صميم خلق الإسلام التي عظمها الله في خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولنا في رسولنا قدوة حسنة مصداقًا لقوله تعالى ﴿ لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَة لِّمَن كَانَ يَرجُواْ ٱللَّهَ وَٱليَومَ ٱلأخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرا﴾ (الأحزاب:21)
والصفات الأخلاقية وإن تفاوتت في المقدار والاتجاه والغايات والأهداف فأكملها وأجلها ما ورد بالقرآن الكريم في الكرم قال تعالى ﴿وَنَبِّئهُم عَن ضَيفِ إِبرَٰهِيمَ﴾ (الحجر: ٥١)، ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجلٍ حَنِيذ﴾ (هود: ٦٩)
وعن تكريم الله لبني آدم دون سائر المخلوقات قال سبحانه ﴿وَلَقَد كَرَّمنَا بَنِي ءَادَمَ وَحَمَلنَٰهُم فِي ٱلبَرِّ وَٱلبَحرِ وَرَزَقنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلنَٰهُم عَلَىٰ كَثِير مِّمَّن خَلَقنَا تَفضِيلا﴾ (الإسراء:70)، وعن الشجاعة قال سبحانه وتعالى ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلكُفَّارِ وَليَجِدُواْ فِيكُم غِلظَة وَٱعلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلمُتَّقِينَ﴾ (التوبة:123).
وعن الوفاء بالوعد والالتزام بالعهود والمواثيق يقول سبحانه وتعالى ﴿وَٱلَّذِينَ هُم لِأَمَٰنَٰتِهِم وَعَهدِهِم رَٰعُونَ﴾ (المعارج:3۲)
وعن صلة الأرحام قال سبحانه ﴿وَأُوْلُواْ ٱلأَرحَامِ بَعضُهُم أَولَىٰ بِبَعض فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ﴾ (الأحزاب: 6)، ﴿وَءَاتِ ذَا ٱلقُربَىٰ حَقَّهُۥ﴾ (الإسراء:26)
وعن الأمر بالمعروف وتنهون عن المنكر يقول سبحانه وتعالي: ﴿كُنتُم خَيرَ أُمَّةٍ أخرجت لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِٱلمَعرُوفِ وَتَنهَونَ عَنِ ٱلمُنكَرِ وَتُؤمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَو ءَامَنَ أَهلُ ٱلكِتَٰبِ لَكَانَ خَيرا لَّهُم مِّنهُمُ ٱلمُؤمِنُونَ وَأَكثَرُهُمُ ٱلفَٰسِقُونَ﴾ (آل عمران:110).
ومن الأخلاق الفاضلة عدم السخرية أو التنابز بالألقاب أو الهمز واللمز مصداقًا لقوله تعالى ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسخَر قَوم مِّن قَومٍ عَسَىٰ أَن يَكُونُواْ خَيرا مِّنهُم وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاءٍ عَسَىٰ أَن يَكُنَّ خَيرا مِّنهُنَّ وَلَا تَلمِزُواْ أَنفُسَكُم وَلَا تَنَابَزُواْ بِٱلأَلقَٰبِ بِئسَ ٱلِٱسمُ ٱلفُسُوقُ بَعدَ ٱلإِيمَٰنِ وَمَن لَّم يَتُب فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ (الحجرات: 11)
وعن الحلم وأثره الطيب على النفوس يقول سبحانه وتعالى في تعظيم منزلته ﴿وَٱلكَٰظِمِينَ ٱلغَيظَ وَٱلعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلمُحسِنِينَ﴾ (العمران :34)
ثم إن كف اللسان عن الغيبة والنميمة وتناول الناس في أعراضهم وأنسابهم وصفاتهم جميعها من اللغو الذي ينهي عنه القران الكريم في قوله: ﴿وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغوَ أَعرَضُواْ عَنهُ وَقَالُواْ لَنَا أَعمَٰلُنَا وَلَكُم أَعمَٰلُكُم سَلَٰمٌ عَلَيكُم لَا نَبتَغِي ٱلجَٰهِلِينَ﴾ (القصص:55)
وقد درست المذاهب الأخلاقية في جميع مذاهبها الفلسفية القديمة والمتوسطة والحديثة والفلسفة المعاصرة بما في ذلك مبادئ الأمم المتحدة وحقوق الإنسان فما رأيت مذهبًا يرقى إلى ما وصل إليه الدين الإسلامي في قوله تعالى – في أول عشر آيات من سورة (المؤمنون) عشر آيات بخمسة أسطر تعجز آلاف المجلدات في المذاهب الأخلاقية أن ترقى إلى هذه المبادئ وحاشا لله أن تقترب مجرد اقتراب إلى فضائلها. يقول تعالى ﴿قَد أَفلَحَ ٱلمُؤمِنُونَٱلَّذِينَ هُم فِي صَلَاتِهِم خَٰشِعُونَ وَٱلَّذِينَ هُم عَنِ ٱللَّغوِ مُعرِضُونَ وَٱلَّذِينَ هُم لِلزَّكَوٰةِ فَٰعِلُونَ وَٱلَّذِينَ هُم لِفُرُوجِهِم حَٰفِظُونَ إِلَّا عَلَىٰ أَزوَٰجِهِم أَو مَا مَلَكَت أَيمَٰنُهُم فَإِنَّهُم غَيرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ٱبتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلعَادُونَ وَٱلَّذِينَ هُم لِأَمَٰنَٰتِهِم وَعَهدِهِم رَٰعُونَ وَٱلَّذِينَ هُم عَلَىٰ صَلَوَٰتِهِم يُحَافِظُونَ أُوْلَٰئِكَ هُمُ ٱلوَٰرِثُونَ﴾ (المؤمنون: 1-10).
ومما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم - شرح النووي، أنه دعا ربه بعد نزول هذه الآيات أن تكون أمته من الوارثين لجنات الفردوس نزلًا، والتي جاءت في الآية رقم 11 من سورة (المؤمنون) وذكر نفس الصدر أن الجنة التي أعدها الله للصالحين من عباده مائة مرتبة، أعلاها الوسيلة التي هي مرتبة محمد كله وفي أعلى عليين ثم جنة الفردوس أعدت للأنبياء والشهداء وأولياء الله الصالحين الصادقين ذوي الهمم والأخلاق العالية.
جعلنا الله من الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ومن أصحابه خلق الإسلام.
حسن الجوار:
إن كانت مبادئ حقوق الإنسان من المبادئ السامية لهيئة الأمم المتحدة فإن القرآن الكريم قد سبقها بأربعة عشر قرنًا ونصف القرن فقرر وحدة الخلق لبني آدم لا فرق في اللون أو الجنس والعرق مصداقًا لقوله تعالى ﴿يَأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفس وَٰحِدَة وَخَلَقَ مِنهَا زَوجَهَا وَبَثَّ مِنهُمَا رِجَالا كَثِيرا وَنِسَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِۦ وَٱلأَرحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيكُم رَقِيبا﴾ (النساء: 1)
وجعل التفاضل بين الناس أساسه التقوى ومخافة الله مصداقًا لقوله تعالى ﴿إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ ٱللَّهِ أَتقَىٰكُم﴾ (الحجرات: ۱۳)
وإن كان مبدأ حل النزاعات بالطرق السلمية من المبادئ الدولية السامية فإن القرآن بشر بها سابقًا قبل الأمم المتحدة مصداقًا لقوله تعالى ﴿إِنَّمَا ٱلمُؤمِنُونَ إِخوَة فَأَصلِحُواْ بَينَ أَخَوَيكُم وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُم تُرحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10)
﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ ٱلمُؤمِنِينَ ٱقتَتَلُواْ فَأَصلِحُواْ بَينَهُمَا فَإِن بَغَت إِحدَىٰهُمَا عَلَى ٱلأُخرَىٰ فَقَٰتِلُواْ ٱلَّتِي تَبغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمرِ ٱللَّهِ فَإِن فَاءَت فَأَصلِحُواْ بَينَهُمَا بِٱلعَدلِ وَأَقسِطُواْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلمُقسِطِينَ﴾ (الحجرات: 9)
– أما عن حسن الجوار فلا ترقى مبادئ الأمم المتحدة إلى ما جاء في مبادئ سامية في هذا الباب في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة قال تعالى: ﴿وَٱعبُدُواْ ٱللَّهَ وَلَا تُشرِكُواْ بِهِۦ شَيـٔا وَبِٱلوَٰلِدَينِ إِحسَٰنا وَبِذِي ٱلقُربَىٰ وَٱليَتَٰمَىٰ وَٱلمَسَٰكِينِ وَٱلجَارِ ذِي ٱلقُربَىٰ وَٱلجَارِ ٱلجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلجَنبِ وَٱبنِ ٱلسَّبِيلِ وَمَا مَلَكَت أَيمَٰنُكُم إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُختَالا فَخُورًا﴾ (النساء: 36)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم « مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» (رواه مسلم)
وقال صلى الله عليه وسلم «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر لـ فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت...» (رواه الترمذي، والحاكم، وابن ماجه حديث صحيح)
وقال شاعر الجاهلية:
وناري ونار الجار واحدة *** وإليه قبلي تتنزل القِدْر
ما ضر جارًا لي أجاروه *** ألا يكون لبيته ستر
أعمى إذا ما جارتي برزت *** حتى يواري جارتي الخدر
ومر مالك بقينة تغني:
أنت أختي وأنت حرمة جاري *** وحقيق عليَّ حفظ الجوار
إن للجار إن تغيب غيبًا *** حافظًا للمغيب والأسرار
ما أبالي أكان للباب ستر *** مسبَل أم بقي بغير ستار
فقال مالك علموا أهليكم هذا ونحوه
والممعن فيما ذهب الإسلام إليه والقيم التي جعلها حكمًا على الأخلاق والعادات يجد أن احترام الإنسانية والحفاظ عليها وصيانة النوع البشري وتكريمه وإصلاح دنياه وآخرته كان غرضه وغايته.
فهنيئًا للنساء في ظل الإسلام ما لم يتهيأ لهن من قبل، إذ قامت للإسلام دول وصلت بحضاراتها إلى أقاصي الدنيا ولا تزال آثارها وبصماتها في سائر أرجاء العالم كله، وإن أنكرها أصحاب الحملة الظالمة على الإسلام، فالحجارة تنطق بعظمة الإسلام وحضارته في الأندلس، وطب الرازي لايزال يدرس في الجامعات الأوروبية، وفلسفة ابن رشد، ونظريات ابن الهيثم في الرياضيات، وفوق كل ذلك سنة النبي عليه السلام تعتبر مرتكزات أساسية لكثير من مبادئ القوانين الدولية، أما ما تضمنه القرآن فهو مبادئ سامية لا ترقى إليها مبادئ الأمم المتحدة، بل إنها في جذورها ممتدة إلى بعض الآيات القرآنية تأمل معي المبادئ الدولية التالية في أقواله تعالي ﴿وَٱلمُوفُونَ بِعَهدِهِم إِذَا عَٰهَدُواْ﴾ (البقرة: ١٧٧)
﴿وَٱلَّذِينَ هُم لِأَمَٰنَٰتِهِم وَعَهدِهِم رَٰعُونَ﴾ (المؤمنون :۸)
﴿إِنَّمَا نُطعِمُكُم لِوَجهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُم جَزَاء وَلَا شُكُورًا﴾ (الإنسان :9)
﴿يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبتُم وَمِمَّا أَخرَجنَا لَكُم مِّنَ ٱلأَرضِ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلخَبِيثَ مِنهُ تُنفِقُونَ وَلَستُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّا أَن تُغمِضُواْ فِيهِ وَٱعلَمُواْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ لشَّيطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلفَقرَ وَيَأمُرُكُم بِٱلفَحشَاءِ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغفِرَة مِّنهُ وَفَضلا وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيم﴾ (البقرة).
﴿إِن تُبدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخفُوهَا وَتُؤتُوهَا ٱلفُقَرَاءَ فَهُوَ خَير لَّكُم وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُم وَٱللَّهُ بِمَا تَعمَلُونَ خَبِير﴾ (البقرة: 271)
وما تضمنته هذه الآيات الكريمة كأمثلة تم اختيارها من القوانين الدولية ما يلي:
- احترام المواثيق والعهود الدولية والمعاهدات
- الإغاثة الدولية في أي مكان دونما أن تكون مرتبطة بمصالح هدفها مرضاة الله ورسوله وخدمة الإنسان والإنسانية.
- الإنفاق في هذه الإغاثة من طيبات ما رزق الله ولو كان بالمسلمين خصاصة - أي فقر
- القرآن يرد على نظريات التشاؤم في الاقتصاد وتكاثر السكان أمثال مالتس وكارل ماركس، فالشيطان هو الذي يزين لهم سوء نظرياتهم وسوء أعمالهم.
وقس على ذلك الكثير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل