; فتاوى (1918) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى (1918)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-سبتمبر-2010

مشاهدات 78

نشر في العدد 1918

نشر في الصفحة 44

السبت 04-سبتمبر-2010

تزين النساء في العيد

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه

www.dr_nashmi.com

• نلاحظ أن النساء وخاصة الفتيات يلبسن في أيام العيد ملابس ملفتة للنظر، ويعملن الزينة في الوجه ويضعن الروائح.. فهل هذا جائز؟ وما حدود الجواز؟

- لا يختلف يوم العيد عن غيره بالنسبة للباس المرأة، فلا يجوز لها أن تظهر أمام الأجانب بغير اللباس الشرعي، ساترة ما عدا الوجه والكفين، ولا تتطيب بما تفوح رائحته وتمر على الرجال أو تجلس بمجالسهم، ولو كانت مجالس علم أو عبادة.

والذي ينبغي أن تفعله الفتيات في يوم العيد هو لبس ملابس الزينة التي يرغبنها وسترها بعد ذلك بالعباءة بحيث لا يرى من هذه الثياب شيء وتنزعها عند زياراتها لأهلها أو صديقاتها، أما الروائح وزينة الوجه أو المكياج فلا تظهر به كذلك أمام الأجانب، ولها أن تضعه في بيتها لاستقبال أهلها وصديقاتها ومحارمها، أو في المكان الذي تزوره إذا أمنت أن يشم ذلك منها الرجال.

حكم العيد مع الجمعة

• إذا اجتمع العيد مع الجمعة؟ هل نصلي العيد فقط، أم نصلي العيد والجمعة؟

- إذا اجتمع العيد ويوم الجمعة فيجوز لمن صلى العيد مع الإمام أن يترك صلاة الجمعة؛ لما روى إياس بن أبي رملة الشامي قال: شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال نعم، قال: فكيف صنع؟

قال: صلى العيد ثم رخص في الجمعة فقال: «من شاء أن يصلي فليصل». أخرجه أحمد والطيالسي والبيهقي والحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإستناد ورواه الأربعة إلا الترمزي) (الدين الخالص (٢٩٣/٤).

ويؤيد ذلك فعل عثمان أيضًا بمحضر من الصحابة ولم ينكروا عليه فكان إجماعا.

هذا الفهم من الأحاديث الواردة.

وقد اختلفت المذاهب في هذا، فذهب الحنابلة إلى القول بسقوط الجمعة عمن حضر العيد مع الإمام، أما الإمام فلا تسقط عنه الجمعة.

وقال الشافعية تجب الجمعة على أهل البلد، واختلفوا في سقوطها بالعيد عن أهل القرى الذين يسمعون نداء الجمعة، ويرى الشيخ السبكي أن الذي تفيده الأدلة أن الجمعة إذا وافقت يوم عيد تسقط عن أهل القرى الذين يسمعون النداء من بلد الجمعة إذا صلوا فيها العيد، وتستحب الجمعة لأهل البلد لقوله: «إنا مجمعون».

صيام الست من شوال مع القضاء

• هل يجوز أن أجمع صيام شوال وأيام القضاء بنية واحدة، أي أن أصوم الستة أيام من شوال وكذلك الدين الذي علي؟

- المختار من أقوال الفقهاء في هذه المسألة هو كراهة أن تصوم تطوعا قبل قضاء الفرض، لأن الفرض والواجب لا يجوز تأخيره وتقديم النفل والتطوع عليه وهذا مذهب المالكية والشافعية، وذهب الحنفية إلى جواز ذلك من غير كراهة وقال الحنابلة بحرمة التطوع قبل قضاء ما عليه من أيام، وعليه فإن صمت بنية القضاء وستة من شوال فمقبول إن شاء الله..

من فتاوى اللجنة الدائمة

الذهاب للمصايف في العيد

• هل يجوز الذهاب إلى المصايف التي يوجد بها عري؟

- قالت اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله: «لا يجوز للمسلم أن يذهب إليها، سواء كان رجلا أم امرأة، وسواء كان مع النساء محرم لهن أم لم يكن، وسواء نزلن البحر أم لم ينزلن، لأنها موضع فتنة، وتتفشى فيها المنكرات، ويغلب على من ينزل بها أن يرى ما يُخالف شرع الله من عورات مكشوفة، واختلاط نساء بغير محارمهن، وفضائح يندى له الجبين، والتردد على هذه المصايف يُميت الغيرة في النفوس ويغريها بارتكاب المنكر، وفي البعد عنها السلامة، والمحافظة على العفاف والكرامة.

الإجابة لشيخ الإسلام ابن تيمية

التهنئة بالعيد

• هل التهنئة في العيد هو ما يجري على ألسنة الناس: عيدك مبارك، وما أشبهه؟ وهل له أصل في الشريعة أم لا؟ وإذا لم يكن له أصل فما الذي يقال؟

- التهنئة يوم العيد أن يقول بعضهم لبعض إذا لقيه بعد صلاة العيد تقبل الله منا ومنكم وأحاله الله عليك.. ونحو ذلك، فهذا قد روي عن طائفة من الصحابة أنهم كانوا يفعلونه ورخص فيه الأئمة كأحمد وغيره، لكن قال أحمد: أنا لا ابتدئ أحدًا، فإن ابتدرني أحد أجبته، وذلك لأن جواب التحية واجب، وأما الابتداء بالتهنئة فليس سنة مأمور بها، ولا هو أيضًا مما نهي عنه، فمن فعله فله قدوة، ومن تركه فله قدوة..

الإجابة للشيخ علي حسن الحلبي

• كيف تكون التهنئة يوم العيد؟

- جاء في الفتح (٤٤٦/٢) بإسناد حسن عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنكم. وفي الحاوي للسيوطي (۸۲/۱) قال: وأخرج ابن حبان في الثقات عن علي بن ثابت قال: سألت مالكا عن قول الناس في العيد تقبل الله منا ومنك فقال: مازال الأمر عندنا كذلك.

التكبيرات الزائدة

الإجابة للشيخ محمد بن صالح العثيمين

• ما حكم التكبيرات الزوائد في صلاة العيد؟ وماذا يقال بين هذه التكبيرات؟ وما حكم رفع اليدين فيها؟

- حكم التكبيرات الزوائد سنة، إن أتى بها الإنسان فله أجر، وإن لم يأت بها فلا شيء عليه، لكن لا ينبغي أن يخل بها حتى تتميز صلاة العيد عن غيرها.

أما ما يقال بينها فقد ذكر العلماء أنه يحمد الله، ويصلي على النبي ﷺ وإن لم يفعل فلا حرج، أما رفع اليدين مع كل تكبيرة فهو سنة.

تمرات قبل صلاة الفطر

• إذا كان الناس يصلون صلاة عيد الفطر في المسجد، وخرج الإنسان الصلاة الفجر، فهل يأكل تمرات الإفطار قبل صلاة الفجر، أم الأفضل أن ينصرف إلى أهله ثم يمشي خطى جديدة لصلاة العيد؟

- إذا كان لا يمكن الرجوع نقول: لا تخرج من البيت حتى تأكل، لأن خروجك نويته لصلاة الصبح وصلاة العيد، وإن كان يمكنه الرجوع فليرجع إذا صلى الفجر ليأكل التمرات، ثم يرجع لصلاة العيد.

صلاة العيد بين المسجد والصحراء

• ما السنة في صلاة العيد، هل تصلى في المسجد أو في الصحراء (الخلاء)؟ فإذا كان الجواب أن السنة أن تصلى في الصحراء فإن البلد لا يزال يكبر، فكلما جعل للعيد مصلى أحاطته الأبنية من كل جانب، فلم يصدق عليه أنه في الصحراء، فما رأي فضيلتكم في ذلك؟

السنة في صلاة العيد أن تكون في الصحراء كما فعل النبي ، فإذا كبر البلد فإنه ينبغي أن ينقل المصلى إلى الصحراء وإذا لم ينقل فلا حرج، لأن كونها في الصحراء ليس على سبيل الوجوب بل هو على سبيل الاستحباب.

مخالفة الطريق

• ما الحكمة من مخالفة الطريق يوم العيد؟

- الحكمة بالنسبة لنا:

أولا: الاقتداء بالنبي ، فإن هذا من السنة.

ثانيًا: إظهار شعيرة صلاة العيد في جميع أسواق البلد.

ثالثًا: أن فيه تفقدًا لأهل الأسواق من الفقراء وغيرهم.

رابعًا: قالوا: ومن الحكم أيضًا أن الطريقين تشهدان له يوم القيامة..

الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي

قضاء صلاة العيد

• صلاة عيد الأضحى - كعيد الفطر - وقتها محدود بما بعد الشروق بقليل - عند بعض الأئمة - إلى الزوال، أي وقت الظهر، فتكون صلاتها في هذه الفترة أداء، ولو فاتته هل يقضيها أو لا؟

- قال الأحناف: الجماعة شرط لصحة صلاة العيدين. فمن فاتته مع الإمام فليس مطالبا بِقَضَائِهَا، لا في الوقت ولا بعده. والمالكية قالوا: الجماعة شرط لكونها سُنّة، فمن فاتته مع الإمام ندب له فعلها إلى الزوال، ولا تقضى بعد الزوال.

والشافعية قالوا: الجماعة فيها سُنَّة لغير الحاج، ويُسَنُّ لمن فاتته مع الإمام أن يصليها أي وقت قبل الزوال وتكون أداء، أما بعد الزوال فيسن صلاتها وتكون قضاء؛ لأن قضاء النوافل سنة عندهم إذا كان لها وقت..

الإجابة للشيخ عبد العزيز ابن باز يرحمه الله

حكم صلاة العيد

• هل يجوز للمسلم أن يتخلف عن صلاة العيد بدون عذر، وهل يجوز منع المرأة من أدائها مع الناس؟!

- صلاة العيد فرض كفاية عند كثير من أهل العلم، ويجوز التخلف من بعض الأفراد عنها، لكن حضوره لها ومشاركته لإخوانه المسلمين سنة مؤكدة لا ينبغي تركها إلا لعذر شرعي. وذهب بعض أهل العلم إلى أن صلاة العيد فرض عين كصلاة الجمعة، فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها، وهذا القول أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب.

ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم التطيب؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى، وفي بعض ألفاظه فقالت إحداهن يا رسول الله، لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه فقال لتلبسها أختها من جلبابها ».

ولا شك أن هذا يدل على تأكيد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.

تقديم صيام ست من شوال على الكفارة

• رجل عليه كفارة شهرين متتابعين وأحب أن يصوم ستا من شوال، فهل يجوز له ذلك؟

الواجب أن يبادر بصوم الكفارة فلا يجوز تقديم الست عليها؛ لأنها نفل والكفارة فرض، وهي واجبة على الفور فوجب تقديمها على صوم الست وغيرها من صوم النافلة..

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 37

102

الثلاثاء 24-نوفمبر-1970

هذا الأسبوع (37)

نشر في العدد 85

0

الثلاثاء 09-نوفمبر-1971

في ظلال شهر الصوم..