; رسائل- العدد 553 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل- العدد 553

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-ديسمبر-1981

مشاهدات 66

نشر في العدد 553

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 22-ديسمبر-1981

لا ندري ما سبب التعطيل

فلقد انقطعت عنا أخباركم وأخبار مجلتكم المفضلة، وبسببها أصبحنا لا نعرف ما يحصل في العالم الإسلامي من أحداث ومن أخبار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ولا ندري ما سبب هذا الانقطاع الطويل عسى أن يكون خيرًا، ولقد سمعت أن ذلك كان بسبب مقال كتبتموه عن سوريا، وما يحصل بها من تعذيب لإخواننا المسلمين هناك، فإذا كان هذا السبب فمن رأيي:

1) ألا تكتبوا شيئًا يعطل مجلتكم كل هذا التعطيل.

2) زيادة صفحات مجلة المجتمع حتى تستطيعوا أن تدركوا الأحداث التي حصلت أثناء الانقطاع ... سامح الله فيمن كان السبب، ويتبع هذه الزيادة زيادة بالمبلغ كأن تكون 3/4 ريال سعودي.

3) كما أقترح كتابة مقالات عن قدرة الله  في خلقه.

أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم وأخذت من وقتكم الثمين.

وفي الختام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعود- ع.ب- الزلفى- السعودية

حسن الظن بالشيخ كشك

قد اطلعت على الصفحة 46 من مجلتكم «المجتمع» الأخيرة، وفيه تنبيه من الأخ البحريني على خطأ عبارة كاريكاتير «وهو في كل مكان» والضمير راجع إلى الله فأشكر الأخ البحريني على هذا التذكير لانتباه العوام من خطأ الفهم.

وأقول -مع حسن الظن بالشيخ كشك حيث قال تلك العبارة- إنه يريد بذلك أن علم الله تعالى محيط بكل مكان، وليس ذات الله نفسه في كل مكان.

أقول ذلك بدليل قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (الحديد: 4).

في هذه الآية دليل على أن الله استوى على العرش، ومع ذلك لا يغيب عن علمه شيء.

فمن كان علمه محيط بكل شيء فيقال: إنه مع كل شيء هذا ما عندي والصواب الله أعلم في الآية بلفظ «مع» ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾.

من أخيكم/ ابن عباس السعودية- مكة المكرمة

اقتراحات إلى باب «رسائل»

الأخ محرر صفحة رسائل ... 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبعد ...

إن القارئ المسلم يختلف عن غيره من القراء للصحف الأخرى، فهو يشعر بالتزام ما تجاه المجلات الإسلامية، وكذلك محررو الصحف الإسلامية يختلفون عن غيرهم من المحررين للصحف الأخرى، فهم لا يستجيزون الكذب، ولا النفاق ولا الاحتيال، لهذين السببين وغيرهما، لا يجوز أن يستوي هؤلاء وهؤلاء في المعاملة، فضلًا على أن يكون المسلمون دون غيرهم في التعامل مع بعضهم البعض.

قصدي من هذه المقدمة هو أنه لا يجوز: إهمال أو تأخير رسائل القراء، أو الرد عليها في نصف سطر في المجلة، بل يجب أن تعطى هذه الرسائل أكبر ما تستحقه من الاهتمام، ولكي يتسنى ذلك أقترح:

1- العمل بالمراسلة الخاصة، وهي الرد بإيجاز في المجلة، والرد برسالة مطولة إلى القارئ على عنوانه فإن هذا يعطي نوعًا من العزاء للقارئ، ويشجعه على المحاولة مرة أخرى.

2- اختصار الرسائل مزعج للقارئ مسيء إلى شعوره، لهذا يمكن نشرها على حلقات، أو اقتراح التغيير على القارئ نفسه.

3- الردود القصيرة كثيرًا ما تتشابه، لذا يمكن جمع الرسائل التي تحتمل ردًا واحدًا، مرة واحدة، وبذلك نستغني عن جملة «رسالتك مفيدة، وسنحتفظ بها في الأرشيف» خمس مرات في الصفحة.

4- تقدير الرسائل بميزان ثابت، فمرة نجد أن شخصًا مهمًا، وقلما معروفًا يرد عليه ردًا دون ما يتلقاه طالب المتوسط الذي يرسل يقول «مجلتكم ممتازة، وأشكركم على... إلخ».

5- للأخ إسماعيل الشطي قدرة غير منكورة على إدارة الحوار، وله مقابلات غير منشورة مع قيادات إسلامية معروفة، فلماذا لا يستمر ركن المقابلات ويتم ذلك مع: محمد قطب، الألباني... إلخ.

وبالمناسبة فقد نشرت له تحقيقات وقفت قبل إتمامها، مثل: حسن البنا والتصور السياسي، والجماعات الإسلامية والعنف، وغيرها.

عبد العزيز التميمي- جامعة الرياض

قارئ من المغرب

يدعو إلى تطبيق ما جاء في افتتاحية المجتمع

إخواني في الله السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

لم يبق يصلنا نحن في المغرب الأقصى إلا «المجتمع» كمجلة ملتزمة جريئة في قول الحق، بعد أن منع الطغاة كثيرًا من المجلات الإسلامية من الصدور، وخاصة في مصر وتونس، والحقيقة إنني ترددت كثيرًا في كتابة هذه السطور قاصدًا نشرها إلا أن الظروف القاسية التي تمر بها الحركة الإسلامية جعلتني أروح عن نفسي بهذه الرسالة.

لقد أصبح واضحًا عند العام والخاص أنه كلما تقدم بنا التاريخ خطوات إلى الأمام تأكدت لنا حقيقة بديهية، وهي أن حكام المسلمين، أو بالأحرى حكام العرب إن لم نقل كلهم فجلهم لم يدخل إلى الحكم من بابه الواسع، وإنما وفدوا إلى السلطة بواسطة انقلابات دموية أو استفتاءات وصلت نتائجها دائمًا إلى 99,999%، وهذه النسبة المئوية حسب شريعة الغاب تخول للرئيس منتخبًا مدى الحياة، حتى ولو كان عجوزًا كما هو الحال بالنسبة لرئيس دولة في المغرب العربي، لكن كما بدا مؤخرًا أنه لا زال شابًا يانعًا في تنفيذ أوامر أسياده الصليبيين، وذلك بتعذيب وتنكيل رجال أتقياء أنقياء أطهار لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله، أقول إنني أتحدى أي حاكم عربي كما أتحدى ميليشياتهم وصحافتهم، أن يقدموا لنا مثالًا واحدًا على رئيس عربي تقدم مع منافسيه للانتخابات بصورة نزيهة وترك فيها القول الفصل للشعب، أبدًا إن هذا من المستحيلات، بل الأنكى من ذلك هو أن هؤلاء بمجرد وصولهم إلى الحكم يتسلطون على شعوبهم وفي فترات حكمهم إن حمامات الدم لا يتركونها تنضب بل في كل مرة ترتوي بدماء شهداء الحرية والعقيدة.

وحتى أكون واضحًا كل الوضوح إنني أقصد شهداء الحركة الإسلامية، لقد بدا واضحًا خلال سنة مضت وبداية السنة الحالية أن الحرب لم تحط بعد أوزارها على المسلمين في كل من أفغانستان وسوريا وتركيا ومصر وتونس وفلسطين السليبة وأقطار أخرى، يضيق المجال لذكرها.

وإذا كنا نسلم بأن ضرب الحركة الإسلامية في كل قطر لم يكن حدثًا منفصلًا أو مستقلًا بذاته، وإنما هو يصب في خطة عامة وشاملة، أقول إذا كنا نسلم فالسؤال المطروح أو الذي ينبغي أن يطرح هو «هل الحركة الإسلامية في مستوى هذا التحدي العالمي»؟ ويؤسفني أن أجيب عن هذا السؤال، لأنه لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان، إن الحركة الإسلامية ليست في مستوى هذه التحديات، لأنها لم تجمع بعد شملها لتكون على خطوط المواجهة، بل هي في كل قطر نراها تقوم بواجب الدفاع، ولقد علمتنا الأحداث أن المهاجم هو الذي ينتصر، لذلك إذا أردنا أن نكون في مستوى هذا التحدي، وإذا أردنا أن نهزم عدونا، فلا بد أن نعود إلى ما جاء في التعليق الأسبوعي لمجلة المجتمع تحت عدد 445 والذي دعا بصريح العبارة إلى عقد مؤتمر عالمي للحركة الإسلامية، توضع فيه خطة عمل موحدة، تلتزم بها كل الحركات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، وتعلن الحركة في نهاية مؤتمرها مبادئ وأسسًا تتعامل من خلالها مع الآخرين ومع الأنظمة، فإذا أعلن مثلًا أي نظام الحرب على الحركة الإسلامية في بلده، فهذا يعني أنه يعلن الحرب على الحركة الإسلامية الموحدة كلها، وإنني كشاب مسلم مثلي في ذلك مثل العديد من إخواني في الله نأمل أن يخرج هذا الاقتراح إلى حيز التطبيق.

وأخيرًا ليعلم طواغيت الأرض كلها، إننا ندعو إلى حركة عالمية، ليس خوفًا من المشانق أو التعذيب الهمجي، وإنما تلك سنة من سنن الله قد ابتلى بها عباده الصالحين، فالشهادة أمنية طالما يطلبها كل مسلم، ولكن نريد الاستشهاد عن طريق الجهاد والمواجهة مع الظلمة كما هو شأن إخواننا في أفغانستان وغيرها لأنه لم تعد تنفع مع أي طاغوت المهادنة والذهاب إلى المشانق بطريقة استسلامية.

اللهم فاشهد قد بلغت

والله أكبر ولله الحمد

إمضاء: عبد الله بنحليمة- المغرب العربي

ماذا يفعلون بنا في اليمن؟

ما اعتبرت نفسي إلا مضطرًا للكتابة إليكم حسب ما يمليه علي واجبي نحو إخوة لنا في العقيدة الإسلامية، بل وشعب من الشعوب العربية. ذلك هو الشعب اليمني الشمالي وما يلقاه من سفك للدماء البريئة، وتعد على الحرمات وانتهاك للأعراض وما ذلك إلا لأنه يريد إحقاق الحق وإبطال الباطل، فقد تعرضت العديد من القرى للهدم والتدمير، كذلك أحرقت عددًا كبيرًا من منازل المواطنين ومزارعهم، وسلبت الكثير من أموالهم، وهذه الأعمال وغيرها كثيرة يتعرض لها شعب مسلم يدين بالإسلام على يد الحكومة والجبهة الماركسية «الوطنية»، لذلك أرجو منكم نشر رسالتي هذه حتى يكون الرأي العام العربي والإسلامي والقادة على بصيرة مما يجري لهذا الشعب وأبنائه، بالإضافة إلى الفقر والمرض والجهل والتخلف، ولا يكاد المواطن يبني له مسكنًا يستظل فيه من حرارة الشمس، ويقي نفسه وأولاده شدة البرد القارس إلا ويفاجئ بهدم منزله كما تفعل إسرائيل بأبناء فلسطين، ولا أعتقد ذلك بخافٍ عليكم من خلال ما قد وصلكم من رسائل أو سمعتم من الإذاعات، وأنا لا أقول غير الواقع، والسلام عليكم ورحمة الله.

أحد أبناء اليمن/ سعد أحمد حسين الحندلي

مكة المكرمة- جامعة أم القرى

الإثنين 4/2/1402هـ

إلى متى تبقى الكلمة الحرة مقيدة؟

لقد ساءنا كثيرًا قرار وزارة الإعلام الكويتية تجاه مجلتكم التي لا غنى لنا عنها، وإننا لنتساءل، إلى متى تبقى الكلمة الإسلامية الحرة مقيدة، وإلى متى تبقى مجلتنا الحبيبة ملاحقة ومراقبة، ألا يكفي أن تكون أسواقنا مليئة بالمجلات الخليعة التي تدعو إلى الرذيلة وارتكاب الفاحشة!! ألا يكفي أن لا نجد في الأسواق مجلة واحدة تقول كلمة الحق دون أن تخاف في الله لومة لائم، إلا بعض المجلات الإسلامية التي ما إن تصدر بعض أعدادها حتى نسمع عن إيقافها! لأنها تقول الحق؟! ألأنها تكشف خيانة المتآمرين على الإسلام وأهله؟!! متى ترفعوا أيديكم عن مجلتنا التي تنقل لنا ما يشفي الغليل ويزيدنا وعيًا ومعرفة لما يدور حولنا؟! نأمل من الله أن يصلح وزارة الإعلام والقائمين عليها فيكفوا عن مضايقة مجلة المجتمع، والله الهادي إلى سواء السبيل.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

جمعية الفقه والتشريع- الجامعة الأردنية

رجاء لوزارات الإعلام

أبعث برجائي هذا إلى المسؤولين عن وزارة الإعلام في عالمنا العربي أن يتقوا الله في شبابنا ومراعاة تقديم لهم ما ينفعهم في دينهم، وحيث إن جهاز الفيديو أصبح كثير الانتشار، ولا نستطيع محاربته ومنعه منعًا باتًا، ولكن أناشد هذه الوزارات بأن تضع مراقبة شديدة على أشرطة هذا الجهاز وبالذات الأشرطة الهندية التي تحمل في طياتها بعض العبادات والعادات الوثنية وغيرها من الديانات المختلفة، وإننا لنخاف على أطفالنا وهم مفطورون على حب التقليد ... لذا نرجو من هذه الوزارات وضع مثل هذا النوع من المراقبة الشديدة على هذه الأفلام.

ونرجو من الله أن يجعل هذه الوزارات تعمل لصالح دينها وأمتها ... ونسأل المولى الأعلى جل شأنه أن يوفق المسلمين عامة والمسؤولين المسلمين خاصة لما فيه صالح هذا الدين، والعمل على جعله في باذخ العلياء والله ولي التوفيق.

عمر حسن زمزمي- مكة المكرمة - مدرسة مكة الثانوية

أكثروا من الأخبار الإسلامية

تقديرًا ومحبة لمجلتنا الغالية واحترامًا للإخوة القائمين عليها، على هذه المجلة الميمونة التي تسير في نهج الحق وموكب النور نقدم بعض الاقتراحات التي تليق -بنظرنا- بالتطور الجديد المنتظر والتي نرجو لها دوام التقدم والازدهار:

1- على صعيد الغلاف:

الأفضل أن يكون الغلاف محطة أهم العناوين فبدل أن يكون الغلاف مثلًا: قراءة في تصريحات مزالي فقط يكون على شكل عناوين مثلًا: كامب ديفيد في مهب الريح، ويلي هذا العنوان: صلاح شادي يتحدث للمجتمع، ويليها أيضًا: المجتمع تنشر أخطر وثيقة صادرة عن الأنبا شنودة في مصر، وهكذا. ولتكن الزاوية العلوية اليسرى مكان رقم وتاريخ العدد، وبذلك نلفت النظر أكثر على هذه المجلة الإسلامية، وهكذا.

2- على صعيد الصفحة الأولى:

بالنسبة للبسملة نفضل أن تكون بالخط الكوفي وتعلو الصفحة ... أما ثمن النسخ فيجب أن يكون متسلسلًا، وأحب أن يكون أسماء سوريا ومصر ولبنان مع باقي الأسماء مع ثمن النسخة، لأننا إن شاء الله سندخل ونشرف باقي المجلات بمجلة عند النصر ولكل حدث حديث.

3- على الصعيد المحلي:

أيها الإخوة أحدثكم بمنتهى الصراحة: لاحظت بالعدد الأخير أن 16 صفحة خاصة للكويت، وكمجلة إسلامية دولية يجب أن تكون حصة الكويت كحصة أي دولة، ونظن أن زاوية المجتمع المحلي تكفي لهذا الغرض.

4- على صعيد المواضيع:

أما المواضيع فجيد جدًا ترتيبها وإن كنا نقترح استحداث باب صغير يهم جمعية الإصلاح، ويهتم بها وينقل إلينا أخبار الاجتماعات والمغادرات والعمليات، علاوة على الطلب من بعض الشخصيات المعروفة إسلاميًا الكتابة لمجلتنا.

5- على صعيد الزاويات:

يجب أن تكون زاوية -المجتمع الإسلامي- محطة القارئ وأن تكثروا من الأخبار الإسلامية وأخبار الجهاد والمجاهدين بأفغانستان وسوريا وفلسطين ومصر وغيرهم، أما زاوية -المجتمع الدولي- فيجب أن تدور أخبارها حول فلك الأفعال وليس الخطابات والتصريحات، وزاوية -بريد القراء- يجب أن تقللوا من الرسائل التي تنشر، وأن تكون الزاوية لا تحتوي على أكثر من ثلاث أو أربع رسائل، لأن هذه هي استراحة القارئ التي تبدي رأيه وثمرة جهوده، وليست كمكتب بريد، أما -المنتدى الثقافي- فيجب ألا يحتوي على أكثر من ثلاث قصائد ونقد واحد وموضوعين أدبيين فقط وردود قصيرة، أما -الأسرة- فلا بأس بها، أما تأملات تاريخية فتاريخنا حافل بالانتصارات والشجاعات... إلخ ، أي لا تكبروا خط الكتابة لكي تكتمل الصفحة.

أيها الإخوة: كقارئ ملتزم أحببت مجلتي لذلك أتقدم بهذه الاقتراح لمجلة أرجو لها دوام التقدم والفلاح- والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم/ عبد الله أبو الهدى- سوريا- المجاهدة

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1639

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1417

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1443

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1