العنوان حول اللحوم الأسترالية.. رد من بلديـة الكويت
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-فبراير-1989
مشاهدات 58
نشر في العدد 903
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 07-فبراير-1989
وصلنا الرد
التالي من بلدية الكويت حول اللحم الأسترالي وشركة المواشي الكويتية وفيما يلي
نصه:
السيد رئيس
تحرير مجلة «المجتمع» المحترم تحية طيبة وبعد..
تهديكم إدارة
العلاقات العامة أطيب تحياتها، وتتمنى لكم وللعاملين معكم في مجلتكم الغراء دوام
التوفيق والازدهار.. ورد في عدد مجلتكم رقم (898) الصادر بتاريخ 20/ 12/ 1988م تحت عنوان «اللحم الأسترالي وشركة المواشي
الكويتية».
تود بلدية
الكويت أن توضح للجميع أنها هي الجهة المسؤولة مباشرة عن المسالخ في جميع أنحاء
الكويت، وهي أيضًا تحرص أشد الحرص على أن تكون اللحوم التي تدمغ في مسالخها مذبوحة
بأيدي قصابين مسلمين وبالطريقة التي نصت عليها الشريعة الإسلامية، ولا تدمغ اللحوم
إلا بعد الكشف الصحي عليها للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض، سواء كانت ناتجة
عن أغنام محلية أو مستوردة من الخارج.
وبالإشارة إلى
ما ذكره المقال عما سماه بالحقائق التي استقاها من مصادر قال: إنها موثوقة، فإن
بلدية الكويت تود أن توضح النقاط التالية:
1- جاء في المقال أن اللحم الأسترالي الذي تستورده الشركة
المذكورة لا يصلح للاستهلاك الآدمي لأنه معد لإنتاج الصوف وليس للأكل، علمًا بأن
الشركة المذكورة ليست هي الشركة الوحيدة التي تستورد هذا النوع من الأغنام
«المارينو»، والكلام السابق للأسف الشديد لا صحة له من الناحية العلمية، صحيح أن
الأغنام المذكورة المستوردة يجري تربيتها أساسًا للحصول على صوفها، ولكن هذا لا
يلغي صفتها كلحوم ضأن جيدة تستهلك في كثير من دول العالم ومن بينها نفس البلد
المنتج لهذه الأغنام.
كما أن الأغنام
العربية بأنواعها المختلفة، فإن جز صوفها واستهلاك حليبها لا يمنع أن تؤكل لحومها،
وسلالة أغنام «المارينو» تربى لدى معظم دول أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا
الجنوبية وشمال أفريقيا، وتستفيد منها هذه الدول باستهلاك لحومها أيضًا، والأبقار
الحلوبة يسمح أيضًا باستهلاك لحومها مع أنها تربى بقصد إنتاج حليبها ومشتقاته.
وبالتالي، فإن
الحديث عن عدم صلاحية هذه اللحوم وكما نعتقد يدخل ضمن الدعايات والمنافسات بين
الشركات المستوردة من المناطق التي تستفيد من إيجاد هذه البلبلة ثم تجني الفوائد
المادية من وراء ذلك، ولذا فإن بلدية الكويت تنأى أن تزج نفسها في هذه الأمور.
وكما تؤكد بلدية
الكويت أنه لو كان لهذا الكلام أقل قدر من الصحة لما ترددت البلدية وأجهزتها
بالتعاون مع أجهزة الوزارات الأخرى المعنية بمنع هذه الأغنام واللحوم من الدخول
إلى البلاد، علمًا أن الشحنة الأولى من هذه الأغنام وردت إلى البلاد عام 1960م،
ولا تزال الشحنات مستمرة حتى يومنا هذا، ولم تصل إلى الجهات الحكومية في الكويت
أية شكوى عن حالات مرضية نتيجة استهلاك هذه اللحوم.
2- جاء في نفس
المقال أن هذه الخراف تحقن بمواد كيماوية لإطالة صوفها وتحسين نوعيته.. إلخ، وتود
بلدية الكويت أن تؤكد أن تحسين نوعية الصوف يأتي من خلال العوامل الوراثية وبوسائل
علمية (هندسة الجينات) التي تعتمد أساسًا على التهجين، أما عن المواد الكيماوية
المذكورة في المقال فإن بلدية الكويت تأمل من كاتب المقال أن يزودها باسم هذه
المادة الكيماوية للتعرف عليها من خلال مختبرات وزارة الصحة العامة بهدف الوصول
إلى الحقيقة.
3- وقد جاء في
المقال عن رخص ثمن هذه اللحوم نسبيًا، وأن الشركة تحقق ربحًا فاحشًا، فإن بلدية
الكويت لا تقف موقف الدفاع عن الشركة، بل إن موقف البلدية دائمًا هو حماية
المستهلك من الناحية الصحية، بينما تحدد وزارة التجارة الأسعار بعد التحقيق من
مناسبة السعر المعلن للبضاعة المعروضة.
كما جاء في
المقال أن الشركة الأسترالية لا تعلم عن تسويق هذا النوع من الأغنام وكذلك لحومها
للاستهلاك الآدمي، وهذا الكلام وللأسف الشديد أيضًا غير صحيح؛ لأن الحقائق الأكيدة
والمعروفة لدى اتحاد منتجي اللحوم في أستراليا والوزارات المختصة هناك وجميع دول
العالم أيضًا التي تستهلك هذه اللحوم من القارة الأسترالية تعرف ذلك.
وأما فيما يتعلق
بمسألة لون اللحوم، فإنه من المعروف أن اللحوم صغيرة السن يكون لونها ورديًا
وألياف العضلات ناعمة وطرية، ولكن عندما يتقدم الحيوان بالسن فإن ألياف العضلات
تقسو وكذلك يصبح لون اللحم أحمر غامقًا.
هذا، وإن
البلدية إذ تشكر كاتب المقال على اهتمامه بصحة المستهلكين، فإنها تود أنه لو عرض
هذا الموضوع على الجهات المسؤولة حتى يحصل على الرد العلمي السليم.
يرجى نشر هذا
الرد في أقرب عدد ممكن شاكرين لكم حسن تعاونكم معنا وتفضلوا بقبول فائق الاحترام.
مدير إدارة العلاقات العامة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل