; صحة الأسرة (1421) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1421)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 64

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

  • العالم مقبل على مزيد من الأزمات النفسية

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى زيادة حالات القلق النفسي لتصل إلى نسبة ٢٠ – ٣٠٪ من سكان العالم، وأن الاكتئاب يصيب من الناس في المجتمعات تقريبًا، والوسواس القهري يصيب ٣٪، ومرض الفصام العقلي (الشيزفرينيا) ١٪، وتصيب هذه الأمراض الكبار والصغار على حد سواء، مما يثير التساؤلات حول اتجاهات الصحة النفسية مع دخول العالم إلى ألفية جديدة.

وقد بدأت منذ وقت مبكر محاولات الإنسان لفهم وتفسير الأمراض التي يعانيها وتؤثر في حالته الصحية والنفسية، حتى جاء القرن العشرون ليشهد طفرة في الطب عبر عنها بإزالة الغموض الذي ظل يحيط بالأمراض النفسية لوقت طويل، وكشف أسبابها مما يساعد على وضع أساليب العلاج.

ومن التطورات الجديدة في الطب النفسي إمكان إخضاع مرضى الاكتئاب، والفصام والوسواس القهري إلى بعض الفحوص والتحاليل العملية للتأكد من تشخيص الحالة، وتحديد شدتها، ومتابعة تحسنها بالعلاج، وعلى سبيل المثال فإن اختبار مادة الكورتيزول وقياس مستواها هو مؤشر لحالات الاكتئاب.

وبرغم التقدم الطبي المتوقع في مجال الطب النفسي الذي يتيح وسائل عدة للتشخيص وأدوية للعلاج، إلا أن المؤشرات تؤكد تزايد نسب انتشار الأمراض النفسية في العالم، وكذلك الحالات البيئية (المقصود بها تلك التي تتخذ منطقة وسطى بين المرض النفسي والحالة السرية) ومن أمثلتها، التوتر، والغضب، وزيادة معدلات التدخين والسلوكيات غير السوية مثل الإسراف والتمرد، والتعالي.

 ومن هنا سيظل هدف الصحة النفسية للجميع صعب المنال في ظل انتشار الحروب في العالم، والظلم وغياب العدالة وتزايد تحكم المادة في سلوك الناس، والتفكك الأسري. فيما يمثل الإيمان والاستمساك بالدين الأمل في الوقاية من اضطرابات العصر النفسية بعد أن ثبت أن التقدم العلمي والمادي لا يرتبط بالضرورة بالسلام النفسي، وصلاح البال.

  • عسل النحل... صحة ونضارة 

يتميز عمل النحل عن الأطعمة الأخرى بسهولة هضمه وسرعة امتصاصه في الجسم. وهو يحتوي الكثير من العناصر المعدنية والفيتامين ج، وب المركب وبعض الهرمونات ولا يخلو من الأملاح والمعادن كالحديد والنحاس، والصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والمنجنيز.

وكيلو جرام واحد من العسل يعادل في قيمته الغذائية قيمة ٤ كيلو جرامات من اللحم أو ١٢ كيلو جرامًا من الخضراوات.

وقد وجد أن العسل يساعد الأطفال في طور النمو على بناء عظامهم، ويزيد من نسبة الكالسيوم في العظام والأسنان.

وبالنسبة لأمراض الجهاز التنفسي – كالزكام، والرشح، والانفلونزا فالعسل مفيد جداً، فلو أخذ على الريق أفاد في العلاج من الكحة، والنزلات الشعبية القصبية، كما أنه مفيد جداً كطارد للبلغم عند مرضى الربو والحساسية الصدرية، كما يفيد في علاج أمراض البرد والروماتيزم وآلام المفاصل ونظرًا لغني العمل بالمواد السكرية فإنه مفيد جداً في حالات الإمساك، والتلبك المعوي. 

والعسل دور مهم في علاج أمراض الجلد فهو مفيد في علاج الجروح والقروح، والإكزيما، والقوباء، ومرض الصداف والدمامل، ويكفي أن نعلم أن القدم السكرية قد لا تشفى إلا بالعلاج وكثيرة هي الحالات التي تجت من البتر بعد بالعسل استعمال العسل في علاجها. 

ويكفي أن يعلم النساء أن وضع العسل على الوجه لمدة ربع ساعة أسبوعيًا يمكن أن يعيد للبشرة جمالها، ونضارتها، وينصح مرضى الاكتئاب والقلق باستخدام العسل إذ له دور مهدئ ينافس الأدوية المهدئة في وقتنا الحاضر، وتستمر عجلة الحضارة في كشف أسرار هذا الدواء، وتجعلنا نقف بكل خشوع أمام عظمة الخالق سبحانه الذي جعل فيه شفاء للناس.

 د. عبد الدايم الشحود

  • الضوضاء قد تضعف خصوبة الرجال

توصل أحدث الأبحاث الطبية في مجال الخصوبة إلى أن الضجيج والضوضاء العالية تزيد خطر إصابة الرجال بالضعف الجنسي والعقم في سن الشباب ولاسيما في سنوات الثلاثين والأربعين من العمر، ووجد الباحثون أن ارتفاع نسبة إصابة الرجال بالعقم يمثل ظاهرة عالمية تتسبب عن التعرض للصخب والضوضاء التي تؤثر سلبًا على خصوبة الرجل.

وأوضح العلماء في دراسة نشرتها مجلة السلامة العامة، أن التعرض الكبير والمزمن للضوضاء يؤثر في الجهاز العصبي للرجل فيشكلضغطًا هائلاً عليه، وتتأثر سائر وظائفه البدنية، ولاسيما المرتبطة بالجهاز العصبي، مشيرين إلى أن التعرض المزمن للضوضاء يؤدي إلى رفع مستويات هرمونات معينة مثل الهرمون المغذي لقشرة الغدة الكظرية، وهرمونات الكورتيزول، والبرولاكتين، وهرمون التستوستيرون الذكري، وموضحين أن الحالة المهنية والبيئية والنفسية تؤثر بشكل كبير في إفرازات الغدد الصماء، وبناء على ذلك ترتفع نسبة الإصابة بالعقم والعجز الجنسي لدى الرجال الأكثر عرضة للضوضاء.

  • تجميل الأسنان .. بالحشوات البيضاء 

طب الأسنان الحديث يجعل طبيب الأسنان قادرًا على علاج الأسنان المتكسرة دون اللجوء إلى استخدام التيجان والجسور، وذلك باستعمال الحشوات البيضاء التجميلية، وبأسرع وقت ويحسن إحداث تغيير بسيط في شكل الأسنان من المنظر العام للشخص بشكل كبير، وعند تطبيق الأساليب الحديثة في طب الأسنان فإن النتائج تكون مذهلة ومن هنا فإن وجود الحشوات التجميلية البيضاء في صورتها الحالية يمكن طبيب الأسنان من استخدامها لتجميل كثير من الحالات السنية الأمامية والخلفية.

وهذه هي حالات تجميل الأسنان الأمامية والخلفية باستخدام الحشوات البيضاء التجميلية:

- تكسر في الأسنان العليا الأمامية.

 -تسوس وتلوين الأسنان.

-التجويف البسيط جانب وعنق الأسنان العليا.

- إزالة التسوس من الضرس.

  د. عاصم عزوقة

  • ضعف الأبصار عند الأطفال

  • من أشهر أنواعه الحول... أهم أسبابه... كسل العين...وعلاجه: الفحص المبكر 

يمكن تصنيف أسباب ضعف الإبصار لدى الأطفال بطرق عدة، إلا أن أكثر هذه الطرق استعمالاً هو التصنيف بحسب جزء العين المصاب، فقد يكون ضعف الإبصار ناتجًا عن أمراض القرنية وعتامتها، أو لساد الخلقي، أو أمراض الشبكية أو الجسم الزجاجي الخلقية، أو المكتسبة، أو أمراض العصب البصري الخلقية أو المكتسبة، وتؤدي الوراثة دورًا مهمًا بالنسبة لأمراض الشبكية، والعصب البصري. 

من أكثر أسباب ضعف الإبصار شيوعًا عند الأطفال عيوب الانكسار البصري أو «الحول» يشكل الحول وأمراض عضلات العين الأخرى ما يقارب من ٥٠% من حجم الحالات في عيادات عيون الأطفال وهذه – لاشك – نسبة عالية وتعود خطورة هذا المرض إلى كونه يؤدي إلى كسل العين المصابة بالحول وبالتالي إلى ضعف في شدة الإبصار وقد يصبح دائمًا إذا لم يتم اكتشاف المرض وعلاجه مبكرًا.

ويعد الكسل البصري من أهم أسباب ضعف الإبصار لدى الأطفال، وخاصة في المرحلة الابتدائية، ومن الصعب اكتشافه من قبل الأهل نظرًا لكونه يصيب في العادة إحدى العينين فقط ما يجعل أعراضه مخفية، كما أن الطفل نادراً ما يشكو من ضعف الإبصار في إحدى عينيه هنا يبرز دور الطبيب في كشف هذا المرض، وتشخيصه من ثم البدء بعلاجه، وكلما كان الكشف مبكرًا كانت نتيجة العلاج مرضية أكثر.

العلاج السليم

ومن الأخطاء الشائعة في علاج الحول أو الكسل البصري الناتج عنه تحديد سن معينة للبدء في العلاج، إذ يعتقد البعض أن الطفل تجاوز هذا المرض كلما نمت العين، لكن الصحيح عكس ذلك تمامًا، إذ إن التأخير في علاج الحول يؤدي إلى ضعف نمو الأعصاب بصرية الخاصة بتلك العين والخلايا المسؤولة عن الإبصار في الدماغ، وهو ما يعرف (بكسل العين) وكذلك قد يؤدي إلى تقلصات ثانوية في عضلات العين المصابة بالحول أو ربما في عضلات العين الأخرى، مما يجعل علاج الحول أكثر تعقيدًا.

ويتطلب العلاج المثالي للحول درجة عالية من التعاون والتفاهم بين الطبيب المختص والأهل، ويكون دور الطبيب في تشخيص الحالة واكتشافها وتحديد الأسباب، ومن ثم البدء بالعلاج، وتشخيص الحول بواسطة الفحص السريري الذي قد يتطلب وضع قطرات خاصة التوسيع بؤبؤ العين، وتحديد قوة انكسار العين، وبالتالي معرفة ما إذا كان الطفل بحاجة إلى استعمال النظارة الطبية أم لا، ومن الممكن أن تكون النظارة الطبية هي العلاج الوحيد للحول. 

أما في أحيان أخرى فلابد من تصحيح الحول جراحيًا للحصول على تناسق تام في حركات العينين، ولا يعني إجراء العملية الجراحية بالضرورة أن يتم الاستغناء عن النظارات الطبية بل إنه، وفي كثير من الأحيان تكون النظارات الطبية جزءًا مكملاً للعلاج الجراحي للحول.

مسؤولية الوالدين

أما علاج الكسل البصري فيكون بتغطية العين السليمة لتنشيط العين المصابرة، ويكون العلاج ناجحًا كلما كان وقت البدء به مبكرًا، وبشكل عام فإن العلاج قد لا يكون فعالاً بعد السنة الثامنة من عمر الطفل فيما يقع على كامل الوالدين مسؤولية تنفيذ تعليمات الطبيب المختص بدقة، سواء من حيث استعمال النظارات الطبية أو تغطية العين حسب البرنامج الموضوع من قبل الطبيب للحصول على أحسن النتائج.

ومن أسباب ضعف الإبصار عند الأطفال عيوب انكسار العين مثل طول النظر، وقصر النظر والاستجماتزم. وهذه العيوب يمكن تصحيحها باستعمال النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.

ويتم فحص وتشخيص هذه الحالات بواسطة فحص حدة الإبصار عند الطفل لكل عين على حدة وبالإمكان فحص حدة الإبصار عند الأطفال الرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنوات الخمس، ومن ثم يقوم الطبيب بفحص قوة انكسار العين عن طريق وضع قطرة في العين، وتوسيع بؤبؤ العين، وبالتالي تحديد ما إذا كان الطفل بحاجة إلى استعمال نظارات طبية أم لا؟

وقد يتطلب الأمر تغطية إحدى العينين لفترة من الوقت إذا ما لاحظ الطبيب وجود كسل بصري في إحدى العينين تمامًا كما يحدث في علاج الكسل البصري الناتج عن الحول، ومما سبق يتبين أن أفضل وسيلة للكشف عن ضعف الإبصار لدى الأطفال هو الفحص المبكر حتى وإن لم توجد علامات واضحة لهذا الضعف.

وينصح الأهل بشكل عام بعرض أطفالهم على مختص العيون خلال السنة الأولى، ثم عند إتمامهم السنة الرابعة وأخيرًا عند بلوغهم السنة السادسة (دخول المدرسة) أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة فإن طبيب الأطفال عادة ما يكون قادرًا على اكتشاف حالات ضعف الإبصار البينة، ومن ثم تحويلها إلى مختص العيون لتشخيصها حسب الأصول.

د. عبد الله معايعة

استشاري طب وجراحة العيون

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

133

الثلاثاء 05-مايو-1970

مجتمعنا - العدد 8

نشر في العدد 58

132

الثلاثاء 04-مايو-1971

هذا الأسبوع (58)