العنوان المقاومة والإنسان على رأس الأولويات..«حماس» فـي مرحلة جديدة
الكاتب رأفت مرة
تاريخ النشر السبت 15-يونيو-2013
مشاهدات 34
نشر في العدد 2057
نشر في الصفحة 27
السبت 15-يونيو-2013
(*)رئيس تحرير صحيفة فلسطين المسلمة
بعد أن أنهت انتخاباتها الداخلية باتت «حركة المقاومة الإسلامية» «حماس» محطًا للأنظار، ورافعة للمشروع الوطني الفلسطيني، وتقف الحركة اليوم أمام الاستحقاقات السياسية التالية:
١- تفعيل مشروع المقاومة الذي تحمله وتعزيز قدراتها في هذا المجال، ورفع جاهزيتها لمواجهة أي عدوان صهيوني.
۲- استعادة الأسرى وتحرير المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واعتبار ذلك أولوية على المستوى الجهادي والإنساني.
٣- شرح وجهة نظرها من المصالحة للرأي العام الفلسطيني ووضعه في حقيقة العراقيل التي تضعها السلطة لمنع إتمامها.
٤- الاهتمام بالإنسان الفلسطيني؛ أولوياته وقضاياه ومعاناته والمحافظة على حقوقه وإشراكه في القرار الفلسطيني.
٥- إبراز قضية القدس ودعم أهلها والدفاع عن المدينة المقدسة.
حركة مقاومة
وعن أولويات «حماس» القادمة، يجيب د. خليل الحية عضو المكتب السياسي ل«حماس»، في حديث خاص بالقول: «حماس» بعد هذه الانتخابات ماضية نحو تحقيق إستراتيجيتها سواء على الصعيد التربوي والدعوي والحركي والانتشار بين أبناء المجتمع، مرورًا بالبعد السياسي العام لحركة «حماس» كحركة مقاومة، من خلال التأكيد على التمسك بثوابت الشعب الفلسطيني، وحشد طاقات الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية، وتفعيل كل الطاقات الكامنة لحشدها في مواجهة العدو الصهيوني في سبيل إنجاز مشروع تحرير أرض فلسطين، وعودة اللاجئين وإقامة الدولة المسلمة على أرض فلسطين.
وأكد أن «حماس» لا تملك تغيير الثوابت بأي حال من الأحوال، ففلسطين ستبقى لدينا من بحرها إلى نهرها والإنسان الفلسطيني أينما وجد، وفي مقدمته اللاجئون الفلسطينيون المشتتون هنا وهناك، والأسرى سيبقون مفضلين لدينا عن أي قضايا أخرى.
ويتركز الدعم الذي تسعى «حماس» لتقديمه للإنسان الفلسطيني - بحسب الحية - في رفع الحصار المفروض على غزة، وتثبيت ودعم الصمود الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس وفلسطينيي عام ١٩٤٨م، ومد يد العون والمساعدة للاجئين في الخارج من خلال تقديم العون المادي والسياسي وغيره. الإنسان والقضايا الوطنية
د. صلاح البردويل، القيادي في الحركة لم يختلف عن الحية في تحديد أولويات الحركة للمرحلة المقبلة، بل أكد أن نتائج الانتخابات وفوز قيادات جديدة، قد يؤدي إلى تغير في الرؤية التي تتبناها الحركة تجاه مختلف القضايا التي تحيط بها، موضحًا أن من أهم عناصر صياغة الإستراتيجيات هو تحديد الأولويات، وهذا ينبع من خلال تصور الحركة لعناصر القوة التي تمتلكها والفرص المهيأة لدعم هذه العناصر والحذر من العوائق التي تعترض طريقها.
ويضيف البردويل أنه يمكن ترتيب هذه الأولويات في قوة النفس من خلال توحيد الشعب وقوة المقاومة من خلال استمرار التحضير والتجهيز لها وبناء قوة من العرب والمسلمين، وتحشيد المواقف المختلفة في مواجهة الاحتلال، ومن ثم الانطلاق إلى الموقف الدولي والأوروبي من أجل اختراق هذا الجمود وهذه الرؤية المسمومة.
وقال: نحاول أن نغير، وأن نكشف زيف الاحتلال وتصدير روايتنا الحقيقية عوضًا عن الرواية الصهيونية المكذوبة التي عششت في ذهن المجتمع الدولي، وخاصة الأوروبي والأمريكي.. مشيرا إلى أن هذه الخطوات مهمة يصحبها عدم الاعتراف بالأمر الواقع الذي يفرضه العدو الصهيوني.
وتابع البردويل بالتوازي مع ذلك تسعى «حماس» لتفعيل القوة الدبلوماسية، وفتح علاقات مع الأمة العربية، وتفعيل القضايا المختلفة ضد الاحتلال لفضحه وكشفه أمام أنظمة وشعوب العالم، حتى لا يعيش على دمائنا بالكذب والتلفيق.. مشيرًا إلى أن «حماس» في كل مراحلها تبني رؤيتها على أن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها هي حق شرعي لكل فلسطيني في الخارج وفي داخل الأراضي المحتلة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل