العنوان بريد القراء (العدد 1330)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-ديسمبر-1998
مشاهدات 81
نشر في العدد 1330
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 15-ديسمبر-1998
رأي القارئ
﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۚ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (الأنعام: 17-18).
من أجل الأطفال اليتامى
يشرفني أن أنقل باسم جمعية التعاون من أجل تعليم الأطفال اليتامى والمهملين خالص تقديرنا وجزيل شكرنا لما تبذلونه في خدمة الإعلام الإسلامي الملتزم بقضايا أمتنا، أملًا في الله عز وجل أن يديمكم صوتًا ناطقًا بآلام وأمال المسلمين في أنحاء المعمورة.
كما أود بهذه المناسبة، ومن خلالكم، أن أخاطب الإخوة المحسنين وأهل الخير لدعم مشروع الجمعية لتوفير الكتب واللوازم المدرسية للأطفال اليتامى والمحتاجين، وإغناء الجمعية بالكتب الإسلامية والمطويات الدعوية، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
رئيس جمعية التعاون
من أجل تعليم الأطفال اليتامى والمهملين
ص.ب 2368
المكتب الرئيس. فاس 30001
المغرب
تعالوا نفهم.. كيف تطور الأزهر؟
أعتقد أن كثيرين لا يفهمون أن الأزهر يتطور مع تطور الأمم، ذلك أنهم ما زالوا يعيشون على ذكرى الأزهر عندما كان بيان لشيخه يعطل مرسومًا حكوميًّا، أو عندما كانت المظاهرات تنطلق منه، ولا تتوقف حتى تكون كلمة الحق هي النافذة، إنهم يعيشون الحقيقة الغائبة التي تقول: إن لشيخ الأزهر سلطة رئيس وزراء مصر.
فتعالوا نتبين الأمر حتى نريح ونستريح:
إن قوة الأزهر تعني قوة ما يصدر عنه من قرارات وبيانات، وتعني كذلك قوة المنتسبين إليه، وبقدر صلابة البنيان بقدر ما يتحمل نوازل الدهر وعواصفه.
لقد رُسم للأزهر مخطط يرتكز على محورين رئيسين:
الأول: تجفيف منابعه؛ فالقبول بالأزهر قديمًا كان من شروطه أن يكون المتقدم حافظًا تاليًا للقرآن الكرم كاملًا، أما الآن فالطالب الحاصل على أقل الدرجات ولا يجد مكانًا له في المدارس العامة، يرضى بقليله، ويدخل الأزهر بدلًا من التسكع في الشوارع، ومع ذلك يأبى الله إلا أن يخرج من تحت قبة الأزهر رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، ولا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
الثاني: نزع هيبة الأزهر كمرجعية إسلامية عالمية من نفوس المسلمين، بفتاوى تصطدم مشاعر ومعتقدات المسلمين، كتحليل فوائد البنوك الربوية، وإقرار التطبيع مع اليهود، وتبادل الزيارات بين شيخ الأزهر والحاخام الإسرائيلي وأخيرًا السماح لغير المسلمين بالتدريس بالأزهر الشريف.
وكأني أنظر إلى الأزهر بعد وقت يسير، والطالب الأزهري فيه - بعد فراغه من درس التفسير الذي يلقيه الشيخ عفيفي أبو العينين في تفسير قوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾َ (المائدة: 17) يستعد في الفصل لدرس «مستر مايكل» في علم الاجتماع عن التسامح الديني، وعن أن الجميع في الجنة المسلم واليهودي، والنصراني؛ لأنهم جميعًا يحبون الرب.
وكأني أنظر لطالبات الأزهر أيضًا بعد دراسة قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ (الأحزاب: 59) يستمعن في الدرس التالي إلى «مس تريزا» في اللغة الفرنسية الذي يحكي كيف أمضى ميشيل عطلة نهاية الأسبوع مع صديقته ماري في شقتها الجميلة.
عصام عباس - الدمام – السعودية
متاعب الطلاب والمدرسين في جامعة «إليجار»
يعاني الطلبة المسلمون في جامعة إليجار الإسلامية بالهند معاناة شديدة، وبداية فهذه الجامعة تعتبر من أشهر الجامعات الهندية على مستوى شرق أسيا، وهي الجامعة الإسلامية الوحيدة في كل الهند، وقد بدأت معاناة طلابها مع مطلع نوفمبر الماضي حين أعلن رئيس الجامعة اعتزامه رفع الرسوم إلى عشرة أضعافها، مع أن طلاب الجامعة من الفقراء الذين لا تسمح حالتهم المادية بتحمل مثل هذه الزيادة الفاحشة.
كان طالب العلوم يدفع ٥٠٠ دولار، فأصبح يدفع الآن ٥۰۰۰ دولار، وطالب الآداب كان يدفع ٣٥٠ دولارًا، فصار يدفع ٢٣٥٠ دولارًا.
ومن ناحية أخرى تقرر في مطلع هذا الشهر إغلاق الجامعة إلى أجل غير مسمى بدعوى طلب الأطباء في الجامعة رفع رواتبهم، وكان رد رئاسة الجامعة غير متوقع إذ ترك رئيس الجامعة العصابات في مواجهة الأطباء المضربين عن العمل، مما أدى إلى إطلاق النار عليهم وإصابة سبعة منهم بإصابات مختلفة، كان ذلك في كلية الطب في حرم الجامعة.
ثم استدعت الجامعة قوات الشرطة الخاصة بمنع الشغب، لكنهم كانوا من الهندوس الحاقدين، ومن الطائفة السيخية الذين إذا ضربوا أوجعوا.
كذلك طالب رئيس الجامعة الطلبة بإخلاء مساكنهم في الجامعة مع أن عددهم يبلغ ٢٤ ألف طالب من مختلف أنحاء الهند.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن الآن لمصلحة من تمارس كل هذه الضغوط من قِبل رئاسة الجامعة والحكومة الهندوسية ضد الطلاب والمدرسين؟
محمود عزت اللحام - جامعة إليجار الإسلامية- الهند
صلاة الفجر ... هل هي جريمة؟
في عالمنا العربي أجهزة رصد تراقب زوار المساجد في صلاة الفجر وتعتبر ذلك جريمة لا تغتفر وبخاصة الشباب منهم؛ لأنها دليل على كفرهم بالطاغوت وإيمانهم بالله.
حتى أن أحد هذه الأجهزة في دولة مغربية يراقب زبانيته البيت الذي يسرج الضوء مع الفجر ويحاسب أهله الذاكرين الله بالسجن والتعذيب ولا يزال هذا الأمر في كثير من أنظمة الضلال!!
صلاة الصبح يتعاقب فيها ملائكة الليل وملائكة النهار ويجتمعون في صلاة الفجر، وفي حديث عن جندب بن سفيان - رضي الله عنه - قال: قال رسول ﷺ: من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا تتعرضوا له بسوء، فإنكم إن تعرضتم له يدرككم الله ولن تفوتوه فيحيط بكم من جوانبكم كما يحيط المحيط بالمحاط فيكبكم في نار جهنم
قال ابن حجر الهيثمي في شرح المشكاة، وفيه غاية التحذير من التعرض لمن صلى الصبح، وإن في التعرض له بسوء غاية الإهانة والعذاب.
ونقل الشعراني أن الحجاج كان مع شدة فجوره وأذاه، إذا أُتي له بأحد يسأله هل صليت الصبح، فإن قال نعم ترك التعرض له بسوء خوفًا من هذا الوجه.
إبراهيم يوسف- قطر
التاميل يخطفون المسلمين
يسرني جدًّا أن أقدم في البداية جزيل الشكر، وعظيم التقدير إلى مجلس إدارة مجلة المجتمع على جهودهم الطيبة في إصدار هذه المجلة الرائعة، إني أقرأ المجلات، ولكن ما وجدت مجلة مثل مجلة المجتمع، إنها قد اتخذت المكانة المثلى بين قائمة المجلات، وأسأل الله دائمًا أن يبارك فيها ويجزي العاملين فيها أجزل العطاء.
إن مجلة المجتمع فقط تهتم اهتمامًا بالغًا بقضايا الأمة الإسلامية في أنحاء العالم، وبخاصة قضية فلسطين المسلمة، إنها قضية الأمة، وكذا قضايا المسلمين في البلاد العربية والإسلامية وغيرها من البلاد.
كأني بالأمة الإسلامية وقد فقدت مقومات وجودها أو هكذا توحي الوسائل الإعلامية الغربية المحرفة لإخبار المسلمين، ومما لا شك فيه أن مجلة المجتمع في هذه الحالة تسد ثغرة من ثغور الأمة المسلمة، فأشكركم على هذا المجهود الذي تبذلونه في إخراج هذه المجلة أسبوعيًّا.
وهناك أمر حزين بالنسبة لنا، وهو أن المسلمين في شرق سریلانكا يعيشون بين النمور التاميلية الباغية الطاغية، حقًّا إنهم يحاربون ضد الحكومة، ولكنهم يطلبون من المسلمين العزل الأموال قهرًا وبقوة السلاح فاليوم الذي أكتب فيه هذه الرسالة اختطف النمور التاميل ستة أفراد من المسلمين مع سياراتهم ويطلبون من كل واحد منهم مليون روبية فدية لإطلاق سراحهم، إنهم فقراء يكسبون معيشتهم بالعمل على هذه السيارات وليس هناك من يطالب لهم بحقوقهم؛ لأن الوزراء المسلمين وأعضاء البرلمان لا يحاولون التعرف على مشاكل الناس إلا في أيام الانتخابات، فيا إخواني الأعزاء في مجلة المجمع اهتموا بأمور مسلمي سريلانكا كما تهتمون بأمور مسلمي البلاد الأخرى.
محمد نعيم محيي الدين
ملاحظة: ذكر الأخ نعيم أنه يقرا المجتمع بعد شهر من صدورها؛ لأنها تصل إلى العاصمة ويتداولها القراء وأخيرًا ترسل إليه متأخرة، وهو يطلب المساعدة لتوفير نسخة خاصة بقريته النائية من أحد القراء الكرام الذين لا يتوانون عن مثل هذه الأعمال الصالحة.
محمد نعيم محيي الدين
M.M. MAYEEM
KURINCHAKERNY
KINNIYA-02
SRI LANKA
استنساخ البشر
أثار بعض المغرضين فكرة تطبيق الاستنساخ على البشر حتى أنهم قالوا بإمكان استنساخ هتلر جديد من بقايا خلايا بقيت له، وقد كان رد بعض علماء الدين بالتحريم والاستنكار على هؤلاء، ولم يرجعوا إلى صلب هذا الموضوع هل بإمكان هؤلاء المغرضين أن يقوموا بهذه العملية أم لا؟ وأنا أرد على هؤلاء باعتمادي على فهمي لكتاب الله وذلك من خلال نقاط ثلاث:
أولها: جرت سنة الله في الكون أن يتم التكاثر في البشر عن طريق كلا الجنسين الذكر والأنثى والآيات القرآنية كلها تشير إلى وجود نطفة وأمشاج يشترك فيها كلا الجنسين، ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ﴾ (السجدة: 8) يقول ابن كثير في تفسيره أي يتناسلون من نطفة تخرج من صلب الرجل وترائب المرأة.
ثانيها: أنهم قاموا بعملية الاستنساخ على الحيوان ولم يرد في كتاب الله أي شيء عن طريقة التكاثر عند باقي الكائنات الحية ووجوب وجود كلا الجنسين واشتراكهما في عملية التكاثر، فمثلًا هناك بعض الديدان تتكاثر بدون تخصيب، وأيضًا هناك كائنات تتكاثر بالتبرعم والأمثلة كثيرة.
ثالثها: تكريم رب العالمين لبني آدم حيث إنه عندما تتم هذه العملية سوف يشعر المستنسخ بالنقص تجاه المستنسخ منه، وأنه هو الأصل، وقد قال تعالى في سورة الإسراء: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ (الإسراء:70)
د. محمد عبد الله ناصح علوان
عمان الأردن
الجروح العربية هل تلتئم؟
الأمة الإسلامية أمة الجسد الواحد، يناديها ربها عز وجل بقوله: ﴿إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء:92)
من هذا المنطلق كانت الأخوة ركيزة من ركائز المجتمع الإسلامي المتماسك.
ولقد أيقن الأعداء هذه الحقيقة فعملوا على تفتيت الوحدة الإسلامية، وتفريق المسلمين وتضييع طاقاتهم الكبيرة هنا وهناك وتبديدها في الخلافات التي تنشأ بين الدول الإسلامية.
ومنذ حرب الخليج الثانية والدول العربية في دوامة مظلمة، فقد انقسمت بين مؤيد ومعارض.
وما زالت هذه الحال قائمة مع أننا نواجه تحديات كبيرة تهدد مستقبلنا جميعًا، ونحن نعترف بأن الاحتلال الغاشم، كان مصيبة حلت بالدول العربية جمعاء، وأحدثت شرخًا في الصف العربي، ولكن إلى متى؟
إن أعداء الإسلام كثيرون ومصيرنا واحد، وتحدياتنا كبيرة فيجب على العلماء والمثقفين والإعلام الإسلامي أن يقوموا بتقريب وجهات النظر، ومعالجة الجرح العربي، وإننا ندعو الإخوة في الكويت إلى التسامح وتناسي الماضي والارتفاع فوق الآلام استجابة لقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ (الشورى:40).
عسى أن يكون رد الأسرى سالمين إحدى تجليات هذه المكافأة الربانية، وما ذلك على الله بعزيز.
إسماعيل فتح الله سلامة
المدينة المنورة
ردود خاصة
الأخ أحمد بن - عبد الرحمن التميمي – الرياض: وصلتنا رسالتك وسعدنا بتعليقك على مقال الدكتور عبد الواحد الحمد في جريدة «الرياض»، تحت عنوان «القرآن أم واي بلانتيشن» وفيها اقتراحك بإعداد ملف كامل - حول الموضوع وهو ما حدث بالفعل، فقد خصصنا له ملفًا كاملًا وما زلنا نتابعه، وأخيرًا نشكرك للفتتك عن افتتاح مطار غزة تحت السيطرة الإسرائيلية فقد تعطلت لغة الكلام وحل الأسى محلها في هذه المهزلة.
الأخ محمد حازم زبيدي المدينة المنورة: البطولات الرياضية الإقليمية والدولية لم تحقق للعرب موقفًا متقدمًا في الإستراتيجية العالمية، بينما وضعت صناعات الدمار الشامل اليهود في مقدمة الكيانات الصغيرة في حجمها والكبيرة في سطوتها وتأثيرها على مجمل الأحداث في العالم، فلا مجال للمقارنة مع تقديرنا للناحية الإنسانية التي تناولت منها موضوعك.
الأخ: عبد القادر حسان - الحلقة ۱۷۰۰۰ الجزائر: نشكرك على رسالتك التي ذكرت فيها أنك ترغب في مراسلة الإخوة قراء المجلة، آملين أن تستفيد وتستمتع بما في رسائلهم من لطائف ولفتات.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.