; بريد القراء (725) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (725)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1985

مشاهدات 81

نشر في العدد 725

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 16-يوليو-1985

متابعات

اقتراحات

القارئ يوسف الكردي- أبو ظبي

إن الخبرات والمؤهلات والطاقات الموجودة عند أبناء الدعوة الإسلامية- وهم صفوة المجتمعات التي يعيشون بها- شتى مجالات المعرفة والعمل لا تكاد تجدها مجتمعة في أي مجتمع من المجتمعات. 

ولكن هذه الكنوز العظيمة مخبوءة في صدور رجالها، وهذا– والله أعلم– هو سبب تخلف الجماعة وتأخرها عن الوصول إلى أهدافها، وعجزها عن مسايرة متطلبات العصر من إعداد أبحاث ودراسات ناضجة تستطيع الدعوة– على ضوئها– أن تشق طريقها لإيجاد التكامل الفكري الذي يسبق– عادة– كل نشاط عمل تطبيقي. 

وشعورًا مني بالواجب أولًا والرغبة في المشاركة بهذا الموضوع ثانيًا أتقدم بين يدي– من يهمه الأمر– بهذه المقترحات لكيفية السير بالعمل لإخراجه إلى حيز الوجود والشروع بتنفيذه توًا.

ولست أدعي الإحاطة والدقة، وإنما هي بمثابة حافز لأصحاب التخصصات ..... لتخرج خطة عمل كاملة تقدم للبحث والمناقشة ثم للتنفيذ والتكليف.

١-لا بد من عمل إحصائية لأصحاب القدرات والمؤهلات في الدعوة.

2- تصنيف الكفاءات تلك، على ضوء الإحصائية.

3-عقد المؤتمرات لكل أصحاب تخصص على حدته، لمناقشة التكاليف المطلوبة منه وطريقة البحث فيها، وخطة العمل، مقترحاته التي يريد أن يقدمها للدعوة ويشعر بحاجتها إليها.. إلخ.

4-بعد كل هذا، يأتي التكليف بتنفيذ الأمور المطلوبة والمقترحات المقدمة بشكل– جماعي أو فردي– حسب ما تمليه الضرورة والحاجة. 

فإذا ما تم هذا، أظن أنه لن يبقى للدعوة حاجة غير ملباة ولا نقص غير مكمل، ولا قصور غير مستدرك، فتنطلق متخففة من كل المعوقات والمثبطات لتحقيق الآمال المعقودة على ناحيتها والأهداف التي تنشد

الوصول إليها.

استفسار

القارئ محمد أبو الحسن الإبراهيم- هولندا.

كنت أقرأ في كتاب «هذه وصيتي» لكمال جنبلاط زعيم الحزب الاشتراكي التقدمي السابق في لبنان فاسترعى انتباهي ما جاء في الكتاب وفي الصفحة ١٧ منه حيث ورد فيه «وعلى الهامش أقول إني آمل أنا نفسي أن أزور إیران يومًا ما ولكن ليس لطلب الصدقة بل لأنني أحب أن أتأمل مساجدها الرائعة وجنائنها وهياكلها السابقة للعهد الإسلامي وفنونها. وثمة أسماء أدبية فارسية تروق لي- لا بلي إنه يبدو أن لنا أقارب هناك دروزًا مثلنا من أصحاب الدين المخفي.

انتهى ما جاء في الكتاب. 

والسؤال الذي بدا يراودني وأردت عرضه عليكم للإجابة عليه ما هو هذا الدين المخفي؟ ومن الذي أسسه؟ وما هي أسس العقيدة الدرزية؟

المحرر: الطائفة الدرزية من غلاة الإسماعيلية وقد ظهرت هذه الدعوة على يد حمزة بن علي ويكنون عنه بالعقل ويسمون رئيسهم الديني بالعقل أو شيخ العقل وحمزة هذا إيراني الأصل وبقيت دعوته سرًا حتى جاء محمد بن إسماعيل المعروف بأبي عبد الله الدرزي الذي وصل مصر ٤٠٨هـ والتقى بالحاكم بأمر الله الفاطمي وأخذ يدعو له فأمده بالمال فخرج من مصر لأطراف الشام يبشر بألوهية الحاكم بأمر الله، فنشر مذهبه في لبنان وجنوب سوريا في جبل حوران الذي اتخذوه مركزًا لهم وسموه باسمهم جبل الدروز وكانت وفاته سنة ٤١١ هـ والمذهب الدرزي قائم على طلب الحكمة ولا يرتكز على الإيمان شأن الإسلام والمسيحيين لأن المهم بالنسبة إلى الدروز إنما هو الاقتناع الداخلي وليس لدى الدروز مساجد بالمعنى المعروف للكلمة بل لديهم المجلس وهم ينكرون الآخرة ويقرون كذلك بالإيمان بتناسخ الأرواح.

ضرورتان

اعلموا أيها الأخوة الأحباء أن لكل عدة عتادًا ولكل بناء أساسًا والدعوة إلى الله أمرها لا ينفك من ضرورتين أبانهما الله في الكتاب خير بيان ووضحها رسول الله صلى الله عليه وسلم خير إيضاح وهما بالأهمية بمكانه حيث يحتاجها القادة والمقودون والساسة والمسوسون.

أما الأولى: فهي تقوى الله. 

والثانية: التواضع لله وعدم التكبر.

حزام النجاة 

والتعلق بخيوط العنكبوت

  • كتب الأخ القارئ محمد حسن الأرجحي يقول:

لم يهتد قادة مسلمي اليوم إلى قارب الخلاص من الغرق بعد. 

وظني أنهم قد انعمت بصائرهم عن إدراكه وانمحت ذاكرتهم عن معالم النجاة وتلمس عراها التي لا تنقصم وظواهر الأحداث الحالية ومؤشرات ما يدور في الساحة تؤكد بجلي أنهم ينأون بعيدًا كل لحظة عن سبل البقاء وطرق العصمة من الوقوع في شراك المؤامرة المحدقة ألا تراهم في كل واد يهيمون إنهم يقولون ما لا يفعلون لكل منهم وجهته الخاصة به يفهم مجريات الأحداث من زاوية وجهته يعيش مواقفه المصيرية في معزل عن غيره هذا شرقي وذلك غربي بولائه وحضوره وكل منهم على قناعة تامة أن مسلكه يجب أن يتبع وأن عملية الحسم في معترك السيادة والعزة والتحضير تكمن فيما ينتهجه فحسب، والحقيقة الناطقة المرئية أن الكل يعيش في عملية ما يسمى بــــــ«لعبة شد الحبل» بين منتخبي واشنطن وموسكو، ومبتكر اللعبة وحكمها ومدرب الفريقين والذي يملك كأس الفوز البغيض هو الحفنة الصهيونية الماسونية في القدس.

فإلى متى هذا الدوران في حلقة مفرغة وسلسلة مجهولة الأطراف والنهاية، أما آن لمن ولاهم الله أمر هذه الأمة أن يكفوا عن التطلع إلى السراب الذي تكشف لمعانه عن مؤامرة خبيثة البعد، متى يفصم ويبتر هذا التشبث التقليدي الأعمى بخيوط العناكب الأمريكية الماكرة والروسية الجشعة، ألا فليوقنوا أنها خيوط واهنة هزيلة أوهى من خيوط بيت العنكبوت ﴿وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ﴾ (سورة العنكبوت: 41) ثم ليعلموا أنه لا أذل ولا أضيع في هذا الوجود من قوم اختصهم من بين الأمم والشعوب لحمل رسالته العلوية العالمية، فعزوا بها حينًا من الدهر، وسادوا بها الشعوب حقبة طويلة ثم نبذوها وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون وخاصموا ما عزوا به دونما أدنى علة، وعزلوا رسالتهم عن حياتهم بعيدًا واستبدلوا بها غيرها من تلفيقات أعدائهم، وولوا الأدبار عن توجيهات ربهم ورسولهم في غطرسة وعنجهية، ونزق وخفة، لا أهون على الله من هذا الصدق من البشر وتلك سنة الله وهذه نواميسه الأزلية الخالدة في خلقه ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا﴾ (سورة الأحزاب: 62).

بأقلام القراء

«المسلمون.. إلى أین..؟؟»

عنوان مقالة للأخت القارئة سوسن فارس من الأردن

تقول فيها:

على مفترق طريق.. يقف المؤمن واجمًا حيران.. تهفو نفسه نحو مستقبل متوج بالنصر للمسلمين.. فيتحول بناظريه ذات اليمين فلا يجد إلا التكالب والتناحر على الدنيا.... يا ترى؟ هي تستحق منا كل هذا العناء انلهث وراءها لهث العطاش.. هل كل ما تبديه لنا من زينة وبهرج ينسينا لذة نعيم الآخرة.

ولا يدري المؤمن أين يوجه ببصره.. فيحول ناظريه ذات الشمال وإذا المسلمون متقاتلون متناحرون.. طاقاتهم.... أرواحهم تذهب هباء... ويقلب المؤمن صفحات  التاريخ فتقع عينه على صفحة تحمل عهد الإيمان الخالص والتضحية الحقة.. وشعور الإنسان بالتبعة والأمانة التي يحملها.. حين يكون القرآن والسيف يسيران جنبًا إلى جنب.

حين يكون ابتعادنا عن الدين يعني أن ينخلع المسلم من كل التعلقات الأرضية ليرتقي إلى عالم أعد لأمثاله المخلصين حين يكون اندفاع الإنسان نحو الشهادة يعني أن يقول للدنيا يا دنيا غري غيري فقد طلقتك ثلاثًا لا رجعة فيها... حين يكون استخلاف الإنسان على هذه الأرض يعني أن نلتزم بقوله تعالى: ﴿وَٱبۡتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾  (سورة القصص: 77)

أین نحن؟... إلى أين نذهب... وطغيان المادة يحول بين أبصارنا وبصيرتنا. 

فلنعلم.. وليعلم كل المسلمين أنه حين تقودنا هذه الدنيا فلا بد أن تحمل مع الإسلام التوجه الخالص لله عز وجل.. ولا بد لنا أن نرخص الروح.. عندها نقول إلى النصر بإذن الله.. وحين نحمل الإسلام في هوياتنا نقول المسلمون إلى ...!! لا قدر الله.

والله ولي التوفيق

وتحت عنوان 

«أین الإعلام .. يا أمة الإسلام ؟!»

كتب الأخ القارئ سعد إبراهيم مكي يقول:

إن أشد ما يحزن أي مسلم مؤمن بعقيدته وبإيمانه بالله تعالى هو حال الأمم والشعوب المسلمة في العالم العربي والعالم الإسلامي والجماعات والأفراد المسلمين في العالم بشكل عام وما آل إليه حال الإعلام العربي من تقصير في نشر الإسلام كدين والتعريف به كرسالة سماوية نزلت لتكون مصدرًا  للتشريع. 

ومع الأسف تستمر بعض الدول العربية بالتصارع والتقاتل فيما بينها لتكمل الصورة القائمة السوداء للإسلام والمسلمين. المسلمون في لبنان وفلسطين يجزرون ويدفنون، وفي أفغانستان بين الجبال والثلوج يحاربون، وفي الهند والفلبين يضطهدون ويعذبون، وفي بلاد الشام بالقنابل  والصواريخ الحديثة يقتلون.. هذا كله ومعظم الإذاعات العربية تلتهي بالتهجم على شعوبها أولًا وتمجد الحكم الذي هو في الحقيقة المتحكم في الإعلام الذي يحاول تجميل نفسه بالشعارات الثورية تارة وبالمفاهيم الوطنية تارة أخرى. 

إنه بالنظر إلى خارطة العالم ترى أنه هناك ثلاثة قوى عالمية تريد القضاء على الإسلام والمسلمين وهذه القوى هي: 

-الاتحاد السوفييتي الذي يمثل الشيوعية.

-وإسرائيل التي تمثل اليهودية. 

-والولايات المتحدة وحليفاتها التي تمثل النصرانية. 

إنه عندما يمثل الاتحاد السوفييتي دور الحليف للعرب في قضاياهم يكون من ناحية أخرى فاتحًا باب الهجرة على مصراعيه لليهود الروس للهجرة إلى إسرائيل.. والإعلام العربي لا يحرك ساكنًا تجاه هذه القضية سوى نشر خبر من الأخبار العادية في إحدى الصفحات الداخلية لبعض الصحف العربية لأن خبرًا كهذا لا يقال ولا يعلن في الإذاعات خوفًا من إحراج أو إغضاب هذا الحليف والصديق الوفي. 

كذلك عندما غزت إسرائيل لبنان فتحت الولايات المتحدة باب التطوع على مصراعيه للذهاب إلى إسرائيل والدفاع عنها وحمايتها في الوقت الذي تتظاهر فيه الولايات المتحدة بأنها تضغط على إسرائيل لردعها عن غيها.. هذا أيضًا والإعلام العربي لا يحرك ساكنًا تجاه هذه القضية سوى خبرًا لا يتعدى العشرة أسطر في إحدى الصفحات الداخلية إن لم تكن الصفحة الأخيرة، بينما يوجه الإعلام هجومه المستمر ضد كل من يطالب بتحكيم شريعة الله في الأرض.

إلى متى يظل الإعلام العربي في سباته وإلى متى يظل الإعلام العربي عاجزًا عن الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين.

استيقظوا

  • القارئ عبد الحميد حسين- عمان في الأردن

استيقظوا فإن عهد السبات قد ولى، قولوا للخائن أنت خائن، قولوا للعميل أنت عميل، اقتلوا الملحد المرتد، كفانا ذلًا فلنعش أعزاء بإسلامنا أعزاء بعقيدتنا... أعزاء بسنة نبينا التي يحاول بعض ضعاف العقول اليوم تشويهها أو المطالبة بإلغائها.

إلي متي ستظل كذلك

  • كتب الأخ القارئ حاتم لولو من فلسطين يقول:

لا أدري ما السر في تمسك العرب بأمريكا.. أهو من أجل السلاح والتزود به؟ فإذا كان من أجل السلاح فليس هناك من يناولك عصا كي تضربه بها.

فأمريكا لا تبيع للعرب إلا ما يناسبها وما لا يكون في بيعه خطر عليها أو على ربيبتها إسرائيل... يا للعجب!!

نحن نطلب شيئًا وهم يعطوننا شيئًا آخر إلى متى سنظل كذلك؟!

علاوة على كل هذا نرى أمريكا تعمل على إرضاء وتزويد إسرائيل بأحسن ما لديها من أسلحة من أجل ماذا؟! من أجل المال؟!

لا.. ولكن لكي تكون عونًا لها ولأنها أي «إسرائيل» هي الجسر الذي سيوصل أمريكا لتدمير العرب فلماذا لا نقاطع أمريكا ونراوغها كما تفعل.. لماذا لا تعمل كمانقول....

لقد طفح الكيل وزادت المقاييس عن حدها الطبيعي. لقد أصبح الكثير منا لا يجد إلا لغة الاستنكار والشجب ولا شيء غير ذلك وهذا ما يجعل الحاقدين على الأمة العربية بشكل خاص وعلى الأمة الإسلامية بشكل عام يتأهبون لبسط نفوذهم ورسم مخططاتهم الدنيئة للإطاحة بنا وبمقدساتنا في ظل هذا الصمت الرهيب ومع مرور الأيام يعتقد البعض منا أن هناك تقدمًا في خطواتنا في إننا بدأنا نخطو خطوات أكثر إيجابية من ذي قبل وهذا هو الخطأ بعينه حيث إننا صنعنا لأنفسنا سراديب من الوهم لنوهم أنفسنا عندما تضيق بنا الأرض وتخيم علينا عاصفة من التوترات فهل باستطاعتنا تغيير هذه الحالة التي طالما أطلنا المكوث فيها متحملين كل ما تصنعه بنا تلك الأيادي الآثمة من قتل وسلب ودمار فهل نحن راضون بكل من يحل بنا ونتقبله بنفوس راضية مستسلمة أم إننا نسينا أحداث لبنان والجرائم البشعة التي لحقت بإخواننا على أيدي الصهاينة والدمار الذي جعلهم يتركون أراضيهم فارين بأنفسهم خوفًا من الجرائم التي ترتكب ضدهم يومًا بعد يوم. 

إنه قليل من كثير فهل نفطن إلى هذه المصائب المتلاحقة وندرك إننا نحن المقصودين ولا أحد غيرنا لأننا سمينا بالمسلمين ولا بد لهذا الاسم أن يندثر على حد زعمهم. اصحوا أيها المسلمون من هذه الغفلة وتمسكوا بدينكم وعقيدتكم تلك العقيدة التي جعلت .... يفتحون المشرق والمغرب لا يخافون في الله لومة لائم. ﴿كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ﴾ (سورة آل عمران: 110) صدق الله العظيم.

متى يتنبه الغافلون

دخلت إحدى العجائز على السلطان سليمان القانوني تشكو إليه لصوصًا سرقوا مواشيها بينما كانت نائمة، فقال لها السلطان كان عليك أن تسهري على مواشيك لا أن تنامي...

فأجابته: ظننتك أنت الساهر يا سيدي فنمت.

فمتى يتنبه الغافلون عن شعوبهم.. النائمون في قصورهم، العابثون بمقدرات شعوبهم؟

محمد سيف العتيبي

ردود خاصة

  •  الأخ القارئ عبد العزيز المحيميد- الرياض

شكرًا على مقترحاتك ونأمل من تلبية بعضها حسب إمكاناتنا المتوفرة

وجزاكم الله كل خير.

  • الأخ القارئ أبو عبادة 

وصلت قصيدتك بارك الله بعواطفك وغيرتك الإسلامية وكلنا أمل ورجاء أن يتحسن إنتاجك الشعري فيأخذ مكانه على صفحات المجلة وشكرًا لكم.

  •  الأخ القارئ حسن إبراهيم- المغرب

ثبتك الله وإخوانك على طريق الهدى والخير وشكرًا لكم على عواطفكم تجاه المجلة.

  • الأخ القارئ الذي وقع رسالته تحت اسم عامل مظلوم

الإسلام طلب من أرباب العمل أن يؤدوا حقوق العمال في الأجور قبل أن يجف عرقهم إما أن يلجأ بعضهم للضغط والتهديد على العمال ليتخلوا عن حقوقهم فهذا ليس من الإسلام في شيء... يمكنكم الاتصال بالهيئات الشرعية في بلد العمل للوصول إلى حقوقكم وجزاكم الله كل خير على ثقتكم بالمجلة.

  •  الأخ راشد مبارك السبيعي- الرياض.

المجلة تصدر بانتظام صباح الثلاثاء وهذا يعني أن التأخير سببه

البريد وشكرًا لكم.

  •  الأخ القارئ عبد السلام شيخ محمد– كينيا

ما نشرناه حول جهود لجنة الإغاثة الكويتية في كينيا يعد واجبًا علينا ونحن نأمل أن توافونا مستقبلاً بتقارير إخبارية حول أوضاع المسلمين في منطقتكم وبارك الله بجهودكم الطيبة.

الرابط المختصر :