; رأي القارئ (1465) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1465)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 25-أغسطس-2001

مشاهدات 112

نشر في العدد 1465

نشر في الصفحة 4

السبت 25-أغسطس-2001

عتاب وطلب

أقدم تحياتي وتقديري إلى منهج وأسلوب المجلة المتميز.

وصلت بيدي مجلتكم الموقرة بعددها ١٤٢٦ «٨ شعبان ١٤٢١هـ» وكان متضمنًا لمقال رائع ومنصف بحق حول شخصية القذافي. وما أريد إضافته وهو عتاب أرجو نشره هو حجز واختطاف القذافي لشخصية مخلصة ولها وزن في الساحة الإسلامية آنذاك، ألا وهو السيد موسى الصدر فلماذا لم تكتبوا وتذكروا ذلك في بحثكم، وهو حدث هز الأمة خصوصًا لبنان في ١٩٧٨م - وتم بيد معمر القذافي الحاقد على الإسلام وأهله، عتابي هذا وإن جاء متأخرًا لعدم وصول المجلة إلينا، إلا أني أرغب في نشر ما تضمنه لنقف وقفة واحدة مع علمائنا المخلصين ولنتبرأ من أعدائهم أعداء الملة والدين.

كما نجدد رغبتنا في الحصول على المجلة.

حيدر عبد الكريم - إيران. قم. ص. ب ٣٧١٥٥.١٥١ مؤسسة الرسول الأعظم

إلى الأمام يا أبطال القدس

يا أبطال القدس أيها المجاهدون الشرفاء يا أبطال حماس والجهاد الإسلامي سيروا في انتفاضتكم على بركة الله الواحد القهار وأكملوا المسير ولا تلتفتوا إلى الوراء.. أيها المؤمنون من أبناء فلسطين جموع المؤمنين والمسلمين معكم بقلوبهم وبدعائهم، وبإمدادهم لكم بأموالهم، وودوا لو أنهم معكم في ميادينكم بأرواحهم وأنفسهم، لولا الموانع والحواجز الكثيرة.

 يا أبطال بيت المقدس: استمروا في انتفاضتكم المباركة، فإن هناك في الأفق بصيصًا من نور يوحي لنا بأن القدس ومسرى الرسول الكريم ﷺ عما قريب سيرجع، نعم يا حماة الأقصى وأرض المسرى، فإن دماء شهدائكم لن تذهب هدرًا ولا سدى، ولله دركم يا أطفال فلسطين في محمد الدرة، وسارة عبد العظيم، وإيمان حجو، قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (آل عمران: ١٦٩) فإلى الإمام أيها المجاهدون الشرفاء يا أحفاد سعد بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو، وخالد ابن الوليد، ولتزلزلوا الأرض من تحت أقدام بني صهيون وعملائهم ومن يقف وراءهم، قال الله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ﴾ (التوبة:14). 

وكما قال الشاعر في قصيدته:

يا قوم صهيون إن الدهر ذو دول وليس يجحد واسمع ولا بصر

ومنتهى الأمر في أخراكم سقر ونحن في هذه الدنيا لكم سقر

قال رسول ﷺ: «لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قيل وأين هم يا رسول الله؟ قال: في القدس وفي أكناف بيت المقدس، أو كما قال ﷺ».

صالح الكندري - الكويت

أليس من القهر؟

الأعداء يمكرون ويتربصون الدوائر ويثيرون الفتن والقلاقل.

ولكن القهر الموجع والخزي المهين ما يفعله بعض المنتسبين للإسلام بأمتهم سواء على مستوى الدول أو الجماعات أو الأفراد.

أليس من القهر حقًا أن ترى تركيا وقد وضعت كلتا يديها في أيدي أعداء أمتنا «اليهود» وحالفتهم ضد أمة الإسلام بعد أن كانت لها حصنا حصينا ودرعًا واقيًا وسيدة مطاعة؟! وبعد أن حملت الألوية الخفاقة بلا إله إلا الله محمد رسول الله وركزتها في كثير من بقاع الأرض، إبان خلافة أبطالها الأفذاذ كفاتح القسطنطينية وغيره؟!

أليس من القهر أن تكون هذه الدولة العلمانية عضوًا في رابطة العالم الإسلامي ومن أكبر الدول الإسلامية عددًا ومن أهمها موقعًا ولا نسمع أحدًا في العالم الإسلامي يشجب أو حتى يلمح بما تفعله تركيا من عدول عن الجادة؟ أليس من القهر أن نرى هذا الصمت المطبق يغشانا؟! 

أليس من القهر أن نرى موريتانيا الدولة العربية المسلمة تجري المناورات العسكرية على الحدود الجزائرية مع العدو الصهيوني؟

أليست هذه خيانة عظمى للأمة؟ والتاريخ تبقى وصمة عار في جبينها وطعنة نجلاء في ظهرها؟! لا سيما أن هذه المناورات تحدث في أوج الانتفاضة الفلسطينية الباسلة!!

أليس من القهر أن تتقاذف بعض الدول العربية فيما بينها برمز من رموز المقاومة، وعلم من أعلام الجهاد «المجاهد إبراهيم غوشة»؟!! أليس من القهر أن يبقى خمسة عشر يومًا في مطار بلده ثم يرحل بعد ذلك إلى دولة غير إسلامية؟

أليس من القهر أن يستدعي العدو الصهيوني جهارًا نهارًا وأمام العالم كله أعلاج اليهود ومرتزقته من جميع أنحاء العالم بالإضافة إلى الاحتياطي العام ومن يستطع حمل السلام، يستدعيهم جميعًا لقتل الفلسطينيين خاصة والعرب عامة!!

أليس من القهر ألا يجرؤ أحد منا ولو بالتلفظ بكلمة «الجهاد» ذروة سنام الإسلام، ألأن ذلك يزعج الأعداء ويقض مضاجعهم؟ أم خوفًا من أن يتهم أحدنا بالإرهاب؟

رافع بن على الشهري- خميس مشيط السعودية

أمريكا... المحتاجة

إنها أغنى دولة.. ومع ذلك هل يصدق أحد أن أمريكا لم تدفع مساهمتها في الأمم المتحدة لسنوات عديدة، بل تريد أن يتم تقسيط مساهمتها وتخفيضها هل يصدق أحد أن أمريكا تقف ضد القرار الدولي بشأن الاحتباس الحراري خوفًا على اقتصادها هل يصدق أحد أن أمريكا تقف ضد مؤتمر مقاومة العنصرية رأفة بالصهيونية أن تدان في ذلك المؤتمر الذي سيعقد في جنوب إفريقيا.

إذًا ماذا تتوقع من أمريكا غير الدمار والخراب، فهي بدأت وأنشئت بالدمار والخراب، حيث تم الفتك والقتل بالآلاف من الهنود الحمر من جهة، وسرقة واستعباد الأفارقة الذين تمت سرقتهم بالإكراه وترحيلهم إلى أمريكا ليصبحوا رقيقًا للغزاة القادمين من قارة أوروبا من جهة أخرى.. فمن أصله خراب لا بد أن يكون آخر مطافه الخراب.

حسن يوسف البحرين

الرد العملي على مخططات الأعداء

ما أجمل ما يقوم به شيخنا الفاضل د. يوسف القرضاوي - حفظه الله ورعاه - من الرد على مؤامرات الأعداء بطريقة عملية ومن ذلك:

1 - حينما علم بما دعوا إليه في مؤتمراتهم التنصيرية ورفعهم شعار (ادفع دولارًا تقتل مسلمًا) رفع هو شعار (ادفع دولارًا تنقذ مسلمًا)، وذلك من خلال فكرة إنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومقرها الكويت والتي تهتم بإنشاء المشاريع الاقتصادية في الدول الإسلامية لتصير صدقات المحسنين صدقات جارية ينفعهم الله بها حتى وهم في قيودهم، كما تصير تلك المشاريع عملًا شريفًا للفقراء يكف الله بها وجوههم عن ذل

السؤال والحاجة. - عندما رفع شارون المجرم: «مئة يوم للقضاء على الانتفاضة. وقد أخزاه الله ولم يقض عليها بعد انقضاء المدة. رفع شيخنا شعار «المئة يوم ويوم لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني ودعم صموده من خلال ائتلاف الخير الذي يتشكل من عشرات الجمعيات الخيرية.

وبعدما قرأت في المجتمع مطالبة أمريكا دولًا إسلامية بمنع تدريس مواد التربية الإسلامية واعتبارها سببًا للإرهاب، أقترح على شيخنا أن يدعو المسلمين إلى أن ينذر كل أب أحد أولاده للتخصص في المواد الشرعية وتعليم الناس الإسلام في جميع أنحاء العالم، خاصة وأن لفضيلته سبقًا. حسب ما نشرته المجتمع - في هذا المجال حيث اتفق مع أسرته أن يكون كل ما يناله من جوائز في صندوق مخصص لطلبة العلم، فاسأل الله U أن يزيده توفيقًا وأن يتقبل جهاده.

سید مصطفى جويل الرياض - السعودية

 

معركتنا مع اليهود

إن معركتنا الحالية مع اليهود ليست معركة عربية فحسب، بل هي معركة إسلامية عربية بين الكفر والإيمان بين الحق والباطل بين المسلمين واليهود، وعدوان اليهود على المسلمين في بلادهم وعقر دورهم أمر معلوم مشهود، والواجب على المسلمين في كل مكان مناصرة إخوانهم المعتدى عليهم ومواقف اليهود ضد الإسلام وضد بني الإسلام قديمة قد سجلها التاريخ وقد شهد بها كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه قال تعالى:﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ ﴾ (المائدة: ۸۲) ثم إنهم مازالوا يسعون جاهدين في الكيد للإسلام والعداء لأهله، أليسوا القائلين لكفار مكة أنتم خير وأهدى سبيلًا من محمد وأصحابه؟ أليسوا هم الذين ألبوا كفار قريش ومن سار في ركابهم على قتال النبي والمسلمين يوم أحد؟ أليسوا هم الذين ظاهروا الكفار يوم الأحزاب ونقضوا العهد مع المسلمين حتى أحبط الله كيدهم وأذل جندهم وسلط عليهم رسوله الله والمسلمين، فيا معشر المسلمين جاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.

أحمد فرج الغريب الدريني - المحلة - مصر

الأحياء أولى بالتكريم من الأموات

كثيرا ما نسمع الإشادة والمديح للمبدعين ولكن للأسف بعد مماتهم. وقد أخذت هذه الفكرة أشكالًا ومسميات عديدة كالذكرى وحفل التأبين وما إلى ذلك من الحزن على الماضي، والحسرة على الحاضر، ونعي إبداع الماضي ومبدعيه رغم أنهم كانوا في أوقاتهم حاضرين وإبداعاتهم حاضرة ولكن التكريم يحتم الغياب الدنيوي عن لجان الإنصاف والتكريم، والتي إن تحركت تحدثت بالماضي مما يجعل مبدعي الحاضر يحترقون إبداعيًا ويحترقون أيضًا لعدم إنصافهم وتكريمهم، فما قيمة الأعمال إذا لم تقدر وينصف أصحابها؟!!

باستشراف المستقبل القريب أرى أن على كل المبدعين في مجالاتهم وكل المميزين في أعمالهم النظر في قائمة الوفيات والتي يعني الدخول فيها الدخول في قائمة أولويات لجان التكريم والإنصاف.

إن من الخطأ تكريم الوافد عند مغادرته والمواطن بعد وفاته. والأمل الحقيقي في كرم الله I أولًا وآخر.

سعد مجبل الفحص - الكويت

ردود خاصة

الأخت الــتــي أغفلت ذكر اسمها تعترف بأنها ليست ناقدة ولا متخصصة، بودنا أن نلفت نظرك إلى أن من أهداف النشر في القسم الثقافي تشجيع المواهب والتغاضي عن بعض الثغرات مع التنبيه والتوجيه أما ما ذكرتيه عن قصة: الانتظار في المطار وسؤال المسافر هل أنا ممنوع من السفر فهي العقدة في القصة ولعلها العقدة التي تعكر صفو حياة الكثيرين وفي هذا من الرمز ما لا يحتاج المطالع عناء كثيرًا في حله.

الأخ أسامة الشاهين - الكويت: لم يصدر إهداء العملية الاستشهادية لصدام من مصدر مسؤول في الجهاد الإسلامي، ولعله من تلفيق المخابرات العراقية بهدف تمجيد الطاغية والتشويش على العملية.

﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فإن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ )النور: 54(.

 

 حل حزب الرفاه لا يعد انتهاكًا للميثاق الأوروبي

أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي تتخذ من مدينة ستراسبورغ الفرنسية مقرًا لها حكمها الذي أكد أحقية الحكومة التركية بحظر حزب الرفاه الإسلامي التركي، معتبرة أن قيم الشريعة الإسلامية التي يتبناها الحزب لا تتوافق مع مبادئ حقوق الإنسان التي يتبناها المجلس الأوروبي، واعتبرت المحكمة أن الشريعة الإسلامية نقيض للديمقراطية. وتابعت المحكمة في حيثيات حكمها التي بدت وكأنها محاكمة للإسلام ومبادئه أن مبادئ مثل تعددية المشاركة السياسية والتطور الدائم للحريات العامة مبادئ غريبة عن الشريعة الإسلامية، وإنه من الصعب أن نعلن عن احترامنا للديمقراطية ولحقوق الإنسان في الوقت الذي تدافع فيه عن نظام يرتكز على الشريعة الإسلامية التي لا تتفق أبدًا مع الميثاق الأوروبي، خاصة في مجالات قواعد العقوبات وأساليب العقاب والموقع المخصص للمرأة في النظام القضائي والتدخل في المجالات الخاصة توافقًا مع المعايير الدينية!! هكذا بدت العلمانية الغربية التي تنطلق من تحطيمها لقواعد الدين وقد صدق الله تعالى حينما قال: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ﴾ )البقرة: 120( فالعلمانية بمفهومها الغربي لا مستقبل لها في أرضنا إلا على أنقاض الدين ومبادئه.

أحمد ناجي الكويت

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 12

284

الثلاثاء 02-يونيو-1970

يوميات المجتمع - العدد 12

نشر في العدد 18

192

الثلاثاء 14-يوليو-1970

أوقفوا هذه المهازل!