; لقطات ووقفات- العدد 413 | مجلة المجتمع

العنوان لقطات ووقفات- العدد 413

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-1978

مشاهدات 83

نشر في العدد 413

نشر في الصفحة 26

الثلاثاء 26-سبتمبر-1978

  • تشنج إذاعة دمشق

في لقاء أجراه تلفزيون دمشق مع المذيعة- دعد الدجاني- التي تعمل في إذاعة دمشق سألها مقدم البرنامج عن رأيها في إذاعة دمشق، فقالت بصراحة:

هناك صفة أحس بها تميز إذاعة دمشق، وهي صفة- التشنج، وحاول مقدم البرنامج المحترم أن يخفف من هذا، لكن كلمه الحق كانت قد قيلت وسمعها مئات الآلاف من الناس في سورية.

  • لو يعتبرون

الرئيس الصومالي محمد سياد بری في مقابلة نشرتها له صحيفة لوماتان الفرنسية أنه يتوقع أن تتعرض بلاده لغزو قوات سوفياتية وكوبية.

وأضاف أن السوفيات والكوبيين سيقومون بغزو الصومال حالما سيكون باستطاعتهم ذلك.

- جميل أن يعرف الرئيس الصومالي الشيوعيين على حقيقتهم، وأنهم لا يصادقون إلا من يحمل عقيدتهم، وكنا نتمنى لو أدرك هذا قبل إعدامه للعلماء المسلمين الذين عارضوا خروجه على الشريعة يوم كان متفقًا مع المعسكر الشرقي،ومأساة حكامنا العرب أنهم لا يتعلمون إلا حينما يجربون بأنفسهم، ولا يتعظون بغيرهم.

  • ضربني وبكى..  سبقني واشتكى

نقلت إذاعة موسكو في الساعة السادسة والنصف من مساء ١٦-٩- ۷۸ موجزًا لمقالة نشرت في صحيفة- ١٤ أكتوبر- الصادرة في عدن، أشارت فيه الصحيفة إلى مواصلة أعداء الشعب اليمني لتصعيد التوتر في العلاقات بين الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن- الديمقراطية الشعبية-، وقالت: إن أعداء الشعب يلفقون أخبارًا مغلوطة تهدف إلى إثارة العداء بين اليمن الشمالية واليمن الجنوبية، وإلى إثارة استفزازات مسلحة.

- عجيب أمر حكام عدن الشيوعيين اغتالوا الرئيس أحمد الغشمي وفعلوا ما فعلوا من تقتيل لـ - رفاقهم- اليمنيين، وعلى رأسهم سالم ربيع علي، ثم يأتون اليوم ليتباكوا على شعب اليمن.

ألا يصدق فيهم المثل القائل: ضربني وبكى..  سبقني واشتكى.

  • ملّة الكفر واحدة

دعا- إلياس مطر- رئيس- اللجنة العامة لمساعدة لبنان- ما سماه بالعالم الحر، لمساعدة لبنان. 
وكان مطر يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في حيفا، ونقلت وقائعه الصحف الإسرائيلية.
وذكر مطر أنه خلال أربع وعشرين ساعة وصل حوالي-۲۰۰- لبناني إلى إسرائيل من بيروت عن طريق البحر، ونقل بعضهم جوًا، وأن هؤلاء حصلوا على تأشيرات دخول من السلطات الإسرائيلية.
وأضاف أنه يتوقع وصول دفعات جديدة من اللاجئين.

  • أمجاد يا عرب أمجاد

بدأت الحكومة الإسرائيلية حملة ضغط شديد على عدد من دول أميركا اللاتينية؛ كي تسمح بهجرة اليهود المقيمين هناك إلى إسرائيل. وقد تلقت العواصم العربية مذكرة خطيرة من أمانة الجامعة العربية تقول: إن هذه الدول خضعت للضغوط الإسرائيلية، وفتحت باب الهجرة اليهودية، وإن هذه الضغوط تتجه نحو الأرجنتين بالذات؛ لأن فيها أكثر من ٦٠٠ ألف يهودي يتلقون إغراءات شديدة؛ لتهجيرهم إلى إسرائيل.

وقد تكشفت هذه الحملة عندما أبلغ عدد من زعماء الأرجنتين بعض السفارات العربية في بيونس إيرس أنهم يتعرضون لضغوط مكثفة في الفترة الأخيرة من جانب زعماء اليهود في الأرجنتين؛ للسماح بتسهيل هجرة أكبر عدد ممكن من اليهود، ويربط المراقبون بين هذا المخطط وبين استمرار عمليات إقامة مستوطنات إسرائيلية جديدة في الأراضي العربية المحتلة.

- وعلى الرغم من هذا كله، ينام العرب،  ويغنون: أمجاد يا عرب أمجاد.

  • كارتر..  وسط خمسة يهود

نشرت صحيفة- جويش كروينكل- اليهودية الإنكليزية في صفحتها الأولى أن خمسة من مساعدي الرئيس كارتر، هم من اليهود، وفي مقدمتهم- إدوارد سوندرز مستشار كارتر للعلاقات الأميركية الإسرائيلية و- بیرت لبشوتسي- مستشارة للشؤون السياسية- و- ستوارت ایزشتان- مستشاره للشؤون الداخلية- وجيرالدرايشون للإعلام وأخيرًا السيدة- أن وكسلر - مستشارة للشئون السياسية.

- أيعد غريبًا بعد هذا ما خرج علينا به المؤتمرون في- كامب ديفيد-.

  • إدخال الشريعة الإسلامية إلى الباكستان

أعلن علي أحمد وزير الدفاع الفيدرالي الباكستاني أن القوات المسلحة الباكستانية ترغب في تسليم السلطة إلى ممثلين منتخبين من الشعب والعودة إلى معسكراتها.

وأكد الوزير الباكستاني في مؤتمر صحفي، أن القوات المسلحة الباكستانية لن تتدخل في السياسة، وأنها سوف تجرى انتخابات نزيهة وغير منحازة.

ومن ناحية أخرى أعلن السيد محمود عمر فاروقي وزير الدولة الباكستاني للنشر والإعلان، أن الحكومة الباكستانية سوف تستخدم التليفزيون ووسائل الإعلام الأخرى؛ لتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات نزيهة، ولإدخال الشريعة الإسلامية في جميع أوجه الحياة في باكستان.

  • يا مسلمين اليهود قادمون

هذا عنوان كتاب جديد، ألفه محمد عبد العزيز منصور، ويتركز موضوع الكتاب حول سياسة- مناحيم بيغن، التي هي صورة للسياسة اليهودية نفسها، وهي سياسة- بيغين- منذ كان زعيمًا لعصابة الأرغون زفاي ليومي والتي أعلنها في كتابه- الثورة- حيث يقول: كتبت هذا الكتاب قبل كل شيء لأمتي؛ حتى لا ينسى اليهودي كما نسي من قبل، هذه الحقيقة البسيطة وهي أنه توجد أشياء أثمن من الحياة، وأفظع من الموت. كما كتب هذا الكتاب لغير اليهود من العرب؛ حتى يدركوا هذه الحقيقة من خلال الدم والنار والدموع والرماد، وأنه ولد نوع جديد من الكائنات البشرية، نوع لم يعرفه العالم على الإطلاق خلال أكثر من ثمانمائة عام، هذا النوع هو:- اليهودي المحارب- ذلك اليهودي الذي اعتبره العالم أنه مات ودفن إلى الأبد، قد بعث.

ويؤكد- بيغن- إصراره على هذه السياسة الحربية الإرهابية فيقول:

- وإني لأسال نفسي أمام القراء من غير اليهود ومن الأعداء: لو قدر لأمتك أن تجد نفسها في وضع كالذي كانت فيه، عندما اضطرت أن تعمل تحت الأرض، وتحارب وتصبح ثائرًا مطاردًا، فهل تكرر في هذه الحالة ما سبق أن فعلته؟ وجوابي، هو بكل تأكيد: نعم.

الرابط المختصر :