; نادي القلم الدولي ما هي أهدافه؟ ومن الذي قام بإنشائه؟ | مجلة المجتمع

العنوان نادي القلم الدولي ما هي أهدافه؟ ومن الذي قام بإنشائه؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-نوفمبر-1979

مشاهدات 74

نشر في العدد 458

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 13-نوفمبر-1979

لم يكتف اليهود بتكوين التنظيمات التي تخرب السياسة والعقائد والاقتصاد كنوادي الروتري والأسود وغيرها من الأحزاب والجمعيات بل أقاموا تنظيمًا سريًّا لتخريب الأفكار والآداب، تحت اسم: نادي القلم الدولي.. وهو يضم طائفة من المفكرين والكُتَّاب والصحفيين والناشرين أيضًا.. بغض النظر عن جنسياتهم أو ألوانهم ودياناتهم.. وللنادي فروع في مختلف أقطار العالم.. ويعقد مؤتمرًا سنويًّا في المكان الذي تختاره إدارة النادي، ففي الفترة الواقعة ما بين 15-20 كانون الثاني عام 1974م عقد «نادي القلم» مؤتمره الدولي التاسع والثلاثين في فلسطين المحتلة.. بحضور عدد من الكتاب العالميين ومعظمهم من اليهود أو من المشايعين لهم.

وقد ذكرت أجهزة الإعلام الإسرائيلية في 17-12-1974م.. أن عدد الكُتَّاب الذين حضروا هذا المؤتمر بلغ حوالي ثلاثمائة كاتب من ثلاثين بلدًا...

وذكرت أن من بينهم ثلاثة من كانت الكُتَّاب المعروفين بتعصبهم لليهود وهم: يوجين أونسكو، وهنريش بيل: الألماني الغربي والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1972م، وسول بلو- أحد الكتاب اليهود الأمريكيين. 

وقد افتتح هذا المؤتمر -إسحق رابين- رئيس وزراء العدو اليهودي آنذاك.. بكلمة كرَّسها للهجوم على منظمة اليونسكو.. التي كانت قد اتخذت قبل عدة أيام من انعقاد ذلك المؤتمر قرارًا بإدانة إسرائيل لمواصلتها تشويه الثقافة العربية في المناطق العربية المحتلة، وزعم «رابين» في خطابه الافتتاحي أن منظمة اليونسكو قد خضعت للضغط العربي بإقدامها على تجريد إسرائيل من عضويتها في المنظمة المذكورة. وقد تابعه في ذلك معظم الخطباء.. وعلى الخصوص كل من «يوجين أونسكو» و«هنریش بيل».. وحرضوا المؤتمرين على مقاطعة اليونسكو إلى حين العدول عن قرارها بطرد إسرائيل من عضويتها، ومن الغريب أن تحريضهم بها لم يؤثر على ما قام بها المؤتمرون إلى الحفريات الإسرائيلية والتي لا تزال جارية تحت جدران المسجد الأقصى وأسوار القدس بحثًا عن آثار هيكل سليمان المزعوم.

وعلى العموم فلقد كان هذا المؤتمر شأن كل المؤتمرات التي تعقد في دولة الاحتلال.. تشويها صارخًا لمعنى الثقافة والتراث الثقافي، خاصة وأنه عُقد لمناقشة -التراث- الثقافي والإنتاج الأدبي المعاصر أو بالأصح.. ليبحثوا كيفية تدمير التراث الثقافي وسلخ الأمم والشعوب عن ماضيها وحاضرها لتنعدم الرؤى المستقبلية لدى أبنائها.

وإن كنا لا نملك الكثير من المعلومات عن نادي القلم وعن مؤتمراته -الثمانية والثلاثين- التي عقدت حتى الآن.. لكنه بَدَا واضحًا من خلال الكلمات التي ألقاها المؤتمرون ومن هويَّاتهم.. ومن الكلمة التي ألقاها الكاتب البريطاني «و. فريست» رئيس نادي القلم الدولي.. أنه واحد من النوادي التي يهيمن عليها اليهود.. وشرك من شراكهم العديدة.. لإيقاع النخبة المثقفة في أحابيلهم.

ولهذا النادي نشاط في كثير من الدول ومنها الدول العربية في مصر مثلًا.. اشتُهر أن من بين أعضائه.. الكاتب المصري الراحل- محمد عوض محمد..

وفي العدد الأول من مجلة -أكتوبر المصرية- والصادرة يوم الأحد بتاريخ 31 أكتوبر 1976م ورد الخبر التالي في أعلى الصفحة الخامسة.. وجاء فيه ما نصه:-

تلقى -يوسف السباعي- برقية من نادي القلم الدولي.. هي أغرب برقية تلقاها في حياته.. البرقية تطالبه بطرد أحد الكتَّاب المصريين! من عضوية نادي القلم. والسبب أن هذا الكاتب المصري قد هاجم إسرائيل وهاجم الصهيونية، ولما كان نادي القلم هيئة أدبية لا علاقة لها بالسياسة..!؟ فقد أجمعت الجمعية العامة لنادي القلم على طرد هذا الكاتب، ونشرت الصحف البريطانية والإسرائيلية أن «يوسف السباعي» قد أرسل برقية أغرب وأعجب.. أعلن فيها: أنه سيوفد هذا الكاتب المطلوب طرده رئيسًا لوفد مصر في اجتماع نادي القلم في لندن.. ثم إنه سوف يطالب بطرد إسرائيل؟! من نادي القلم.. كما طردتها هيئات دولية كثيرة بتهمة التعصب والتفرقة العنصرية... وسوف تقرأ القصة كاملة في العدد القادم».

انتهى ما أوردته مجلة أكتوبر.. وقد انتظرت كغيري العدد «القادم» الذي أشار إليه كاتب الخبر ولكنني لم أجد فيه أي أثر للقصة المزعومة التي ادعى أنه سيكتبها.. ولكن الخبر الذي أوردناه كاف للدلالة على تغلغل نشاط «نادي القلم» في أوساط الكتاب والصحفيين المصريين وآثارهم الفكرية -إن صح هذا التعبير- ومقالاتهم تدل عليهم. 

أما في لبنان.. فقد نشرت مجلة الصياد.. في عددها رقم «1430» والصادر بتاريخ -5 فبراير عام 1972م- الخبر التالي: 

«تأسس نادي القلم في لبنان عام 1945.. وتتألف هيئة مكتبه الإدارية الحالية من: -

 كميل أبو صوان- رئيسًا. 

وزكريا النصولي.. وفرانسوا حرفوش. أمينا السر. 

وجان نصر.. أمين الصندوق

 ويضم النادي ثمانين عضوًا منهم: -

سعيد عقل: ومواقفه من لغة العرب والمسلمين وآدابهم بل من العرب والمسلمين أنفسهم معروفة... لكل ذي عينين.

ميشال أسمر- لودي عويس- كريم عزقول- بدوي أبو الأديب - جواد بولس- فؤاد إفرام البستاني- غابي البستاني- أرنست شهاب - ماجد فخري- أميلي إبراهيم فارس- يوسف عضوب- فيكتور حكيم فرج الله الحايك- رينيه حبشي- جميل جبر- باسم الجسر - نينا جيد يجيان- حسن قبلان- يوسف الخال- هيكتور فلاط - أنطون غطاس كرم- عبد الله لحود- إيفرد المر- مي المر - هشام نشابة- أمين نخلة- ميخائيل نعيمة.. أدمون رباط ألبرت ريحاني- خليل رامز ركيس- بولس سلامة- موسى سليمان- جورج شحادة- موريس صقر- بول طنوس کريستيان صالح- حسن صعب «وهو من أبرز المنادين بالعلمانية» نصري سلهب «وهو عضو في نوادي الليونز أيضًا»- فؤاد صروف - جوزيف طراد- ناديا تويني- نيقولا زيادة» انتهى الخبر الذي أوردته مجلة الصياد ونقلناه بحروفه.

ويعمل هذا النادي إلى جانب كثير من النوادي والتنظيمات المشبوهة إلى جانب الماسونية اليهودية.. جهارًا نهارًا.. ضمن برامج مدروسة.. وأهداف معينة تنتهي كلها إلى هدف بعيد واحد إلا وهو تحقيق أغراض اليهود بأساليب غير مباشرة وخفية، أو لتمهيد السبيل أمامهم.. حتى يتمكنوا من إعمال مخالبهم الحادة في جسم الإنسانية ليحتووه في النهاية لقمة سائغة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

111

الثلاثاء 14-يوليو-1970

الفكر في الصليبخات

نشر في العدد 1758

74

السبت 30-يونيو-2007

مساحة حرة (العدد 1758)

نشر في العدد 25

116

الثلاثاء 01-سبتمبر-1970

التخطيط اليهودي في البلاد العربية