العنوان استراحه المجتمع.. عدد 973
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-يوليو-1990
مشاهدات 73
نشر في العدد 973
نشر في الصفحة 65
الثلاثاء 10-يوليو-1990
استقبال جدي في المطار
يجب أن ألتقي مع ابن عمي في المطار الواقع بين المدينتين اللتين نقيم
فيهما، حيث يبعد ابن عمي 200 كيلومتر عن المطار، أما أنا فأبعد عن المطار 160
كيلومترًا.
إذا سار هو بسيارته بسرعة 40 كيلومترًا في الساعة، فكم يجب أن
أجعل سرعة سيارتي، إن انطلقت من مدينتي في نفس الوقت الذي ينطلق فيه هو حتى نصل في
نفس الوقت لاستقبال جدي؟
ماهر علي السعيد السعودية /
أبقيق
مع لقمان الحكيم
وقف رجل على لقمان فقال: أنت لقمان؟ قال: نعم. قال الرجل: أعجبني من
أمرك وجلوس الناس عندك ورضاهم بقولك! قال لقمان: يا بني، إن أصغيت إلى ما أقول لك
كنت كذلك.
قال لقمان: غضي لبصري، وكفي لساني، وعفة مطعمي، وحفظي لفرجي، وقولي
صدقًا، ووفائي بعهدي، وتكرمتي لضيفي، وحفظي لجاري، وتركي ما لا يعنيني، فذاك الذي
صيرني إلى ما ترى...
تعرف على عالم
ابن الجوزي: هو أبو الفرج
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي القرشي البغدادي، علامة عصره في التاريخ
والحديث، كثير التصانيف، ولد عام 508 هـ ببغداد وتوفي رحمه الله عام 597
هـ. له أكثر من ثلاثمائة مصنف منها: «الأذكياء وأخبارهم»، «الناسخ والمنسوخ»،
«مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه»... إلخ.
أخوكم: سليمان عبد الله الغنام السعودية /
الوشم / القصب
حكم وأقوال
حكم متفرقة
- من
أفضل البر ثلاث خصال: الصدق في الغضب، والجود في العسرة، والعفو عند المقدرة.
- أعدل
السير أن تقيس الناس بنفسك، فلا تأت إليهم إلا ما ترضى أن يؤتى إليك.
- لا
تؤدي التوبة بأحد إلى النار، ولا الإصرار على الذنوب بأحد إلى الجنة.
خير المال
- خير
الأموال: ما أخذته من الحلال، وصرفته في النوال.
- وشر
الأموال: ما أخذته من الحرام، وصرفته في الآثام.
وكان الأوزاعي الفقيه كثيرًا ما يتمثل بهذه الأبيات: المال يُعَدّ
حِلُّه وحرامُه يومًا ويبقى بعده آثامُه ليس التقي بمتقٍ لإلهه حتى
يطيب شرابه وطعامه ويطيب ما يجني ويكسب أهله ويطيب من لفظ الحديث
كلامه نطق النبي لنا به عن ربه فعلى النبي صلاته وسلامه
أدب الدنيا والدين
من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم
روى ابن ماجه في سننه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحقرن أحدكم نفسه». قالوا: يا رسول الله، وكيف يحقر
أحدنا نفسه؟! قال: «يرى من عليه مقالًا، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل يوم
القيامة: ما منعك أن تقول في كذا وكذا؟ فيقول: خشية الناس، فيقول: فإياي كنت أحق
أن تخشى».
غزال محمد العيش الجزائر