; صحة السرة (1368) | مجلة المجتمع

العنوان صحة السرة (1368)

الكاتب سمية عبد العزيز

تاريخ النشر الثلاثاء 21-سبتمبر-1999

مشاهدات 49

نشر في العدد 1368

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 21-سبتمبر-1999

  • الماغنسيوم صديق الضعفاء.. وفيتامين (ك) مقاوم للجروح

 الماغنسيوم معدن مهم تقوم عليه جميع العمليات الحيوية بالجسم فهو عنصر أساسي في أجسادنا يتركز معظمه في عظامنا وفي المياه الموجودة داخل خلايا الجسم.

وقد اكتشف العلماء فوائده الصحية وخاصة لبعض الفئات مثل: كبار السن ومرضى السكر والرياضيين والنساء الحوامل.

ويتوافر الماغنسيوم في اللحوم والمأكولات البحرية والخضراوات الطازجة ومنتجات الألبان ويسبب انخفاض معدل الماغنسيوم في الجسم الشعور بفقدان الشهية والغثيان والقيء والإسهال والرعشة والاضطراب، وعدم التركيز.

ومن الممكن أن يعرضنا النقص البسيط في نسبة الماغنسيوم بالجسم إلى اضطراب معدلات ضربات القلب، ولهذا يرى الأطباء أن حصول الفرد على كمية أكبر من الماغنسيوم في طعامه أو دوائه يؤدي دورًا مهماً في الطب الوقائي والحماية من الأمراض.

 وتشير دراسة علمية أخرى إلى فوائد تعويض احتياجات الجسم من الماغنسيوم في منع تكرار تكون حصوات المرارة والكلى لمن يعانون من هذه المشكلة، أما الحالات التي لا يفضل فيها زيادة تناول الماغنسيوم فهي تتركز في مرض الفشل الكلوي والذين يعانون من أمراض القلب، لأن الماغنسيوم في هذه الحالات يقوم بإبطاء معدل ضربات القلب، ويؤدي لانخفاض أداء وظائف الجهاز العظمي والعصبي، وأحياناً هبوط التنفس.

وماذا تعرف عن فيتامين «ك»؟

لا يخفى على أحد الأهمية القصوى للفيتامينات في حياتنا ودورها الفاعل في المحافظة على الصحة والوقاية من الأمراض، ولكن هناك بعض الفيتامينات التي لا يعرف عنها الكثير ومنها: فيتامين «ك، فهو ضروري لتخثر الدم ومنع النزيف والتئام الجروح، حتى إن سرعة تخثر الدم تقاس عادة بمقدار كمية هذا الفيتامين في الجسم. 

ويوجد هذا الفيتامين في معظم الخضراوات الطازجة مثل السبانخ والطماطم لاسيما الخضراء منها، والقرنبيط، والجزر، وأوراق الخضراوات كما يوجد في بعض الفاكهة كالفراولة، وبكميات قليلة في الحليب واللحوم بخاصة الكبد، كما تشكل الجراثيم الطبيعية التي تعيش في الأمعاء مصدرًا مهمًا لهذا الفيتامين، ويمكن تعزيز وظيفتها ودعم فاعليتها بتناول اللبن الرائب يوميًا.

ويحتاج الجسم كل يوم من هذا الفيتامين إلى ٤ ميللجرامات في حين يؤدي نقصه إلى نقص مادة البروترومبين في الدم مما يؤدي إلى حدوث نزف عضوي.

القرارات السريعة من الوضع واقفًا

الوقوف يساعد الأشخاص في اتخاذ القرارات المهمة والمصيرية بشكل أسرع، كما أن التداولات والاجتماعات تكون أقصر بنحو ٣٠% إذا عُقدت في غرف ليس فيها مقاعد للجلوس.

لاختبار هذه النظرية، وظف الباحثون من جامعة ميسوري مئات الأشخاص المتطوعين في فصول إدارية أرسل بعضهم إلى غرف اجتماعات مؤثثة في حين طلب من الآخرين الاجتماع في غرف أزيل منها الأثاث لترتيب ١٥ قطعة من معدات طائرة محطمة حسب أهميتها في النجاة، بحيث تم تقدير نوعية قرارات الترتيب من قبل خبراء الفضاء في وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا».

وأظهرت النتائج أن الاجتماعات المنعقدة في الغرف التي لا تحتوي على مقاعد أو كراسي انتهت بشكل أسرع من تلك التي عقدت في غرف مؤثثة بنحو ٣٤% وكانت نوعية القرارات المتخذة جيدة.

وفسر الدكتور الين بلودورن من قسم الإدارة في الجامعة النتيجة أن الأشخاص الواقفين يتعرضون لبعض الضغط والانزعاج وعدم الراحة، مما يضطرهم لإنهاء اجتماعاتهم بسرعة، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين يجبرون على اتخاذ قراراتهم وهم واقفون أكثر احتمالًا للتشكك في هذه القرارات من نظرائهم الجالسين. وتنطبق هذه الاكتشافات -التي نشرتها مجلة «العلوم النفسية التطبيقية أكثر على مديري الأعمال وصناع القرار وبناء على ذلك يؤيد الكثير من الإداريين إزالة الأثاث من غرف الاجتماعات، كما يتجه العديد من الشركات البريطانية لعمل الاجتماعات والأشخاص واقفون فقط. 

التدليك يقلل الشعور بالكآبة ويحسن الحالة النفسية

أكدت دراسة حديثة أجراها الباحثون في معهد تاتش للبحوث أن العلاج بالتدليك أو «المساج» يفيد في تقليل الشعور بالكآبة ويحسن الحالة النفسية للمرء.

وأظهرت الدراسة - التي هدفت إلى تعرف بيولوجية اللمس واثارها على الصحة ودورها في علاج الأمراض - أن التدليك يفيد في علاج مرض البوليميا، وهي عبارة عن حالة نفسية من أنواع اضطرابات الأكل التي يقبل فيها المرضى على تناول الطعام بشراهة ثم يتعاطون مواد مسهلة للتخلص من الشحوم والسعرات الزائدة.

 مشيرة إلى أن السبب الرئيس لهذا الاضطراب لم يتضح بعد، ولكن السلوكيات والأعراض تقترح أنه يرجع إلى اتحاد مجموعة من العوامل الاجتماعية والنفسية والفسيولوجية معًا.

وأكد هؤلاء بعد دراسة آثار العلاج بالمساج في ٢٤ مراهقًا مصابًا بمرض البوليميا بحيث خضعت نصف المجموعة لهذا العلاج مرتين أسبوعيًا لمدة 5 أسابيع، بالإضافة إلى علاج آخر للبوليميا، في حين تلقى النصف الآخر علاجًا عاديًا دون مساج - أن الأشخاص الذين عولجوا بالتدليك أظهروا انخفاضات فورية في مستويات القلق والاكتئاب كما شهدوا تحسنات سلوكية ونفسية بعد 5 أسابيع، كما تبين انخفاض درجات الاكتئاب ومستويات هرمون التوتر «الكورتيزول»، وزيادة مستويات مادة الدوبامين الدماغية.

ويعتقد الباحثون أن مرض البوليميا نوع من الاضطرابات العاطفية التي تتصف بانزعاج شديد وتشوش في المزاج، لاسيما أن الاكتئاب من الحالات الشائعة بين المرضى المصابين به، وأن العلاج بالتدليك فاعل في علاج مرض البوليميا الذي يؤثر أيضًا على النساء بنسبة أكبر من الرجال، ويبدأ في أواخر مراحل المراهقة أو أوائل الشباب.


صحة القلب .. بالغذاء الغني بالبروتين

تناول الأغذية الغنية بالبروتينات قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

 هذا ما أكدته دراسة جديدة تعارض النصائح السابقة التي تقول إن مثل هذه الأغذية الغنية بالمنتجات الحيوانية قد تكون مؤذية للصحة.

ووجد الباحثون في كلية الطب بجامعة هارفارد بعد متابعة أكثر من ٨٠ ألف امرأة في دراسة استمرت ١٤ عامًا - أن احتمالات الإصابة بأمراض القلب قلت بنحو ٢٦% في السيدات اللاتي تناولن أعلى كمية من البروتينات مقارنة باللاتي تناولن كميات أقل. 

وأوضح الدكتور فرانك هو - الباحث الرئيس في الدراسة - أن خلط كميات أكثر من البروتينات مع الكربوهيدرات قد يساعد في رفع مستويات ما يسمى الكوليسترول الجيد (HDL) الذي يحمي القلب من الأمراض.

.. والتفاؤل يساعد على شفاء القلب

أظهرت دراسة حديثة أجريت في جامعة كارينجي ميلون الأمريكية، أن مرضى القلب الذين يتعاملون مع مرضهم وشفائهم بشكل إيجابي أقل احتمالاً للإصابة بمشكلات قلبية متكررة، وأوضحت الدكتورة فيكي هيلجيسون - بروفيسورة العلوم النفسية في الجامعة - أن الحالة المريض الذهنية تأثيراً مباشراً على عمليات الجسم الحيوية التي إذا تغيرت قد تقود إلى إصابات تاجية جديدة.

واستند الباحثون في دراستهم إلى مقابلة نحو ٣٠٠ مريض ممن خضعوا لعمليات التقويم الوعائية المخصصة لمعالجة مرض القلب التاجي، وقياس مقدار شعورهم بالثقة في الذات والتفاؤل وتقويم تطلعاتهم الذهنية، وأظهرت النتائج أن المرضى الذين سجلوا قياسات أقل من الثقة في الذات والتفاؤل والشعور بالسيطرة على حياتهم كانوا أكثر احتمالًا للإصابة بالمرض التاجي ثانية بنحو مرتين ونصف.

ومن ناحية أخرى أشارت النتائج بعد ٦ أشهر من المتابعة إلى أن الأشخاص الذين ينظرون بإيجابية لأنفسهم والحياة شعروا بتحسن ملحوظ، كما أن نظرة التفاؤل للمستقبل والاعتقاد بإمكان السيطرة على انماط الحياة قد تغير من مسار استمرار المرض.

الشيخوخة تتأخر مع تقليل السعرات الحرارية

هل يمكننا أن نعيش مدة أطول إذا قللنا كمية السعرات الحرارية التي نتناولها؟

يوضح الدكتور ريتشارد ویندراش - بروفيسور الطب في جامعة ويسكانسن - أن تحديد السعرات الحرارية المتناولة دون إهمال العناصر الغذائية فعال جدًا، وأنه طريقة ناجحة ومميزة أطالت مدة حياة الفئران بشكل كبير وقللت إصابتها بالسرطان والأمراض الأخرى.

ويعتقد العلماء بوجود علاقة بين الشيخوخة والتلف الناتج عن الراديكالات الحرة في الجسم وهي جزئيات صغيرة مشحونة كهربائيًا تنتج خلال عمليات إنتاج الطاقة في الخلايا.

 ووجد الباحثون أن الحيوانات الخاضعة لغذاء محدود السعرات تنتج كميات أقل من الراديكالات الحرة، لذلك فإن فهم هذه العملية جيداً يمكن من تقليل إنتاج الراديكالات الحرة أو تقليل التلف الذي تسببه.

ومن جانبه يعتقد روي والفورد - مختص علوم الأمراض من جامعة كاليفورنيا - أن تناول سعرات أقل له فوائد كثيرة ليس فقط على عملية الشيخوخة، وإنما على وزن الجسم أيضًا.

فقد لاحظ الباحثون في دراسة تجريبية أجريت سابقًا على ٤ نساء و رجال حبسوا أنفسهم داخل منطقة بينية مغلقة من عام ۱۹۹۱ إلى ١٩٩٣م بحيث تناولوا الحبوب والبقول والموز والبابايا والخضراوات الطازجة والورقيات الخضراء التي تمت زراعتها داخل هذا النظام البيني، وكميات صغيرة من لحوم الماعز والحليب والدجاج والسمك والبيض التي زودتهم بها الماشية التي تمت تربيتها، أن الرجال فقدوا ما معدله ۱۸% من وزن الجسم الكلي، في حين فقدت السيدات ١٠% خلال فترة الدراسة، كما قل ضغط الدم بنحو ٢٠% وقالت الدراسة - بعد تحليل عينات من دمائهم - إن العلامات التي تدل على مرض السكري مثل ارتفاع مستويات الجلوكوز والأنسولين والهيموجلوبين السكري قلت بنسبة ٣٠%.

استرخ.. تسترخ من الآلام

الاستخدام الجيد للعقل والتفكير يمثل السر في تخفيف الألم بشكل طبيعي.

 وتؤكد دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن الاسترخاء والتأمل وتصفية الذهن من أهم الوسائل الطبيعية التي تخلص المرء من الآلام المزمنة دون الحاجة إلى الجراحة أو تعاطي العقاقير الدوائية المسكنة.

وذهبت الدراسة إلى أن الاسترخاء فعال في تخفيف أوجاع أسفل الظهر، وآلام الصداع والالتهابات الناتجة من الاعتلالات ذات الآلام المزمنة. 

ويعرف الاسترخاء بأنه الحالة الذهنية البسيطة الناتجة عن تصفية الذهن والتخلص من الأفكار من السلبية التي تشجع الألم وهو أفضل بكثير من الزيارات الطبية، كما لا يسبب اثارًا جانبية مزعجة كالناتجة عن العمليات الجراحية، والأدوية القاتلة للألم التي تسبب إرهاقًا جسديًا وماديًا كبيرًا. 

وقال الباحثون إن الاسترخاء كالتوتر تمامًا ينشأ داخل الجسم ويؤثر عليه، فعندما يسترخي الإنسان ترتخي عضلاته المشدودة ويبط ضغط الدم وعمليات الأيض في جسمه، كما يقلل من حدة العواطف والانفعالات المصاحبة له، أما في حالة التوتر أو القلق فتنشد العضلات، ويرتفع ضغط الدم، ويتسارع التنفس، وتبدأ الآلام في مراحل مبكرة في مواجهة الجسم. 

الضحك اللاإرادي قد يشير إلي الأمراض العصبية

أوضح باحثون أن الضحك غير المناسب لا يعني أن الأشخاص يملكون حاسة فكاهة مزعجة ولكنها حالة عصبية مصحوبة بقهقهة عالية لا إرادية.

 وحسب مجلة علم النفس العصبي والعلوم العصبية السريرية، فإن هذا النوع من الضحك اللاإرادي وغير المرغوب قد ينتج عن وجود تلف في الدماغ المؤخر، وهو من الجزء الدماغي الأقرب إلى العمود الفقري.

وأكد أخصائيو طب النفس العصبي من جامعة كاليفورنيا . لوس أنجيلوس - أن ثمة علاج ناجح للضحك غير المناسب مشيرين إلى أن بعض الأشخاص ممن يضحكون طوال الوقت يتوقفون عادة عن الضحك عند إعطائهم أدوية مضادة للكآبة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل