العنوان المجتمع الصحي [العدد 1972]
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-أكتوبر-2011
مشاهدات 60
نشر في العدد 1972
نشر في الصفحة 60
السبت 08-أكتوبر-2011
خطوات لحماية القلب والحفاظ على ضغط الدم
كشفت دراسة لمعهد الأبحاث الطبية في العاصمة التشيكية براغ» عن ١٨ خطوة تساعد في جعل القلب وضغط الدم بحالة طبيعية حتى مع تقدم العمر من أهم هذه الخطوات:
- مراقبة نسبة الكولسترول في الدم.
- مراقبة زيادة الوزن أسبوعيا.
- الابتعاد عن التدخين والكحول نهائياً.
- ممارسة الرياضة بانتظام بما لا يقل عن خمس مرات أسبوعيا لمدة ٣٥ - ٥٠ دقيقة، أو المشي لمدة ساعتين يوميا في الهواء الطلق.
- المحافظة بشكل دائم – قدر الإمكان – على هدوء الأعصاب والابتعاد عن القلق والاكتئاب والمشاحنات - محاولة الاسترخاء كل يوم ينصح المسلم بتلاوة وسماع القرآن.
- الحصول على قسط كاف من النوم والابتعاد عن الإجهاد.
- عدم زيادة الملح عن المعدل الطبيعي.
- تجنب تناول الدهون.
- تجنب اللحوم الحمراء بشكل نهائي والاكتفاء بالدواجن والأسماك.
- الإكثار من الخضراوات الطازجة.
- الاعتدال في تناول المنبهات والمشروبات الغازية ومشروب الطاقة.
- شرب المياه الطبيعية بما لا يقل عن لترين يوميا إلى ثلاثة، والأهم تناول كوب كبير من المياه بعد الاستيقاظ مباشرة.
- وجبة العشاء يجب أن تكون تحت إنارة ضئيلة تحد من فتح الشهية، وأن تكون غنية بالخضراوات وخالية من اللحوم والدسم، ويفضل الاستغناء عن هذه الوجبة بشكل كامل وتعويض الجوع بتناول الفاكهة فقط.
«أصابع زنكية» لإصلاح الأخطاء الجينية
نجح علماء أمريكيون في إصلاح أحد الجينات الوراثية المختلة لدى الفئران باستخدام ما يعرف بـ«الأصابع الزنكية» وأكد الباحثون أن الفئران استعادت - بهذه الحيلة الجينية - أحد عوامل التخثر الذي كان مفقودا لديها.
واعتمد الباحثون في تجاربهم بشكل أساسي على ما يعرف بـ بروتينات الأصابع الزنكية والتي تتعرف على مكان محدد بعينه في المجموع الجيني للفئران، حيث تستقر في هذا المكان، وتقوم بتقطيع الحزم المزدوجة للحمض النووي الريبي دي إن إيه»، بما يشبه عمل المقص، مما يفسح في هذه الحالة ثغرة لإدخال نسخة سليمة من الجين المختل.
وخلال التجارب قام الباحثون بعمل قطع في الجين «إف » وإحداث ثغرة فيه، وفي الوقت ذاته إدخال نسخة سليمة من الجين نفسه استطاعت في العديد من الحالات الوصول إلى مكان القطع.
ونجح الباحثون من خلال ذلك في استبعاد الجين المعطل وإحلال جين سليم بدلًا منه.
وأشار الباحثون إلى أن جميع هذه العمليات تمت في كبد الحيوانات التي خضعت للتجارب، وأن الحيوانات نجحت فيما بعد في تصنيع الجين السليم المطلوب لإتمام عملية التخثر.
وتمثل هذه الفئران نموذجًا معروفًا من الحالات لدى البشر الذين تتم عملية التخثر لديهم ببطء شديد.
عقاران يقويان الجهاز المناعي لمهاجمة الأورام السرطانية
توصل العلماء في مجال علاج مرض السرطان إلى عقار جديد يقوي الجهاز المناعي، ويمكنه من مهاجمة الأورام والتغلب على الخلايا التي تقوم بنشر المرض وسيكون فعالا - حسب قولهم - في حالات سرطان البروستات والكبد والرئة والرأس.
وأشار الباحثون أيضًا إلى أن عقار فيروما فنين حقق نتائج مذهلة بالنسبة للحالات المتقدمة من مرض سرطان الجلد، حيث إن ٨٤% من المصابين بتلك الحالة مازالوا أحياء بعد ستة أشهر من تلقي العلاج، مقارنة بـ ٦٤% في حالات العلاج الكيماوي.
وأكد العلماء أن العقارين المذكورين يمثلان علامة فارقة تمنح الأمل للملايين ممن يعانون من مرض السرطان. وقال الباحثون: إنهم نجحوا في علاج مريضة تعاني من مراحل متقدمة من مرض سرطان الجلد، وكان من المفترض أن تعيش لأسابيع فقط، ولكنها استجابت للعلاج وعادت إلى حالتها الطبيعية.
.. وعقار قد يساعد في القضاء على فيروسات الأنفلونزا
قال علماء في هونج كونج : إن عقارًا قديمًا لعلاج هشاشة العظام قد يكون فعالًا في قتل عدد من فيروسات الأنفلونزا من بينها أنواع خطيرة للغاية على صحة الإنسان مثل فيروس أنفلونزا الطيور.
وعلى عكس العقاقير المضادة للفيروسات التي تستهدف فيروسات الأنفلونزا وتخفف من حدتها ، فإن عقار با ميدرونيت يعزز نوعا محددا من خلايا المناعة البشرية، ويطلقه بقوة في مهمة للقضاء على خلايا مصابة بفيروسات الأنفلونزا.
ووصف الخبراء الذين نشروا نتائجهم في دورية الطب التجريبي خلايا المناعة التي يطلق عليها اسم خلايا «تي» بأنها قادرة على تمييز الخلايا المصابة بفيروسات الأنفلونزا، وأنها تحدث ثقوبا في غشاء الخلايا المصابة، ثم تفرز وتحقن إنزيما داخل الخلايا لتقتلها.
وخلافًا للعقاقير المضادة للفيروسات والتي تواجه بشكل مستمر احتمال أن تصبح غير فعالة بسبب اكتساب الفيروسات مناعة ضدها فإن هذا العقار لا يتعامل مباشرة مع فيروسات الأنفلونزا.
يذكر أن هذا العقار قد يكون حيوياً في حالة تفشي وباء عالمي، حين يتعذر إنتاج اللقاحات وتوصي لها بالسرعة الكافية.
استخدام الجوال بشكل مفرط يزيد خطر الإصابة بسرطان الدماغ
ذكرت صحيفة «ديلي تلجراف» البريطانية أن الأشخاص الذين بدءوا يستخدمون الهواتف المحمولة في سن المراهقة، وداوموا على ذلك لأكثر من عشر سنوات يعدون عرضة خمسة أضعاف لخطر الإصابة بنوع شائع من سرطان الدماغ.
وأضافت الصحيفة أن دراسة سويدية كشفت زيادة كبيرة في تكرار حدوث ما يعرف بــ «الورم النجمي»، وهو أكثر الأنواع شيوعا من بين أورام الدماغ الخبيثة المسمى أيضًا بالورم «الدبقي»، في أولئك الذين ظلوا يستخدمون الهواتف المحمولة طوال عشر سنوات.
وخلص فريق البحث إلى أن استخدام الهواتف المحمولة واللاسلكية قاد إلى خطر متزايد للإصابة بأورام دماغية خبيثة، وأن احتمال الإصابة كان خمسة أضعاف بين الذين كانوا يستخدمون الهواتف المحمولة وأربعة أضعاف للهواتف اللاسلكية.
وقالت الصحيفة إن البحث أظهر أن استخدام الهواتف المحمولة واللاسلكية لأكثر من عشر سنوات يزيد خطر الإصابة بأورام خبيثة بنسبة ٣٠% والأورام النجمية بصفة خاصة بنسبة ٤٠%.
ونصحت الدراسة بأنه بدلاً من الكلام يجب استخدام الكتابة النصية أو استخدام السماعات التي تزيل خطر الإشعاع.
العلاج السليم لحب الشباب يقي من أضراره النفسية
يعاني نحو سبعة من بين كل عشرة مراهقين من البثور الحمراء والرؤوس السوداء وبعض العيوب الجلدية الأخرى التي يظهر بها حب الشباب. يذكر أن حب الشباب مرض يمكن علاجه تمامًا، لكن ينبغي التحلي بالصبر، فغالبًا ما يستغرق الأمر أسابيع قبل ظهور أي تحسن ملحوظ ويمكن أن تساعد المستحضرات السائلة التي تصرف بدون وصفة طبية في معالجة الحالات الخفيفة من حب الشباب أما في الحالات الخطيرة فمن الممكن أن يصف طبيب الأمراض الجلدية للمريض أدوية موضعية أو أخرى يتم تناولها عن طريق الفم. والعلاج السليم لحب الشباب لا يعمل على الوقاية من الندبات فحسب، بل يقي كذلك من أضراره النفسية، حيث غالبًا ما يعاني المراهقون المصابون بحب الشباب في أشد حالاته من تجنب زملائهم لهم، أو يجدون صعوبة في الحصول على وظيفة جيدة. وحذر الأطباء من أن تفريغ الرؤوس السوداء أو البثور الحمراء بطريقة خاطئة يزيد من مظهر الوجه سوءًا ، بينما يساعد تنظيف البشرة بطريقة احترافية وبصفة منتظمة على الوقاية من الندبات التي يسببها حب الشباب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل