العنوان بريد القراء(938)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
مشاهدات 71
نشر في العدد 938
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 24-أكتوبر-1989
إخواننا القراء
الكرام!!
بريد القراء
بريدكم... يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم... يستفيد من أفكاركم... فاستمروا معه
يستمر معكم... وفقنا الله وإياكم خدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من
أنحاء العالم!!
متابعات
فكرة تستحق
الدراسة
إنني من
المتابعين لمجلتكم والشغوفين بقراءة كل موضوعاتها تقريبًا، وأثناء قراءتي لصفحة
بريد القراء العدد 931 أعجبتني فكرة للأخ أبو سعد من السعودية حول إقامة محطة بث
إسلامية بمعنى الكلمة تبث برامجها بالقمر الصناعي، وهي فكرة لا جدال تستحق الدراسة
من أولي الأمر الغيورين على الإسلام.
مع العلم أنني
قرأت في مجلتكم أيضًا خبرًا يقول بأن الفاتيكان رصد مبالغ ضخمة لإنشاء محطة عالمية
لتنصير العالم كله على حد سواء.
خالد سبيت
الصبان
اليمن الشمالي
نصيحة
إخوتي الأعزاء
القائمين على إدارة مكتبات القرطاسية، هذه رسالة سطرها قلم محب لله ولرسوله.. لقد
رأيت في مكتباتكم صورًا كدرت نفسي وضاق بها صدري وحز بخاطري لأني أراها بين أيدي
المسلمين الذين ما فضلوا على الناس بشيء إلا بأخلاقهم الإنسانية وأدبهم السامي....
فكيف لنا أن نرى مثل هذه الصور الخليعة والمناظر البذيئة -التي تتقزز منها الفطرة
الإنسانية السليمة -على بضاعتكم وأية بضاعة؟! إنها البضاعة الموجهة إلى الفئة
الحساسة في المجتمع فئة «طلاب المدارس» القابلين للانحراف بإشارة إصبع وهم في هذه
السن الخطيرة... فكيف بنا وقد صببنا هذا الحشد من الصور الفظيعة المثيرة على
رؤوسهم صبًا.
إن الربح من
وراء هذه الصور ليس بربح ولكنه نقمة وخسارة في الدنيا والآخرة ونصيحة مني إليكم:
من ترك شيئًا لوجه الله عوضه الله خيرًا منه.
أختكم في
الإسلام
حماس
أقدم لكم هذا
الشعار للمقاومة الإسلامية لتحرير فلسطين «حماس» راجيًا من الله العلي القدير أن
يحظى بإعجابكم، ويُنشر في صفحات مجلتكم التي تمثل كل مسلم آمن بالله ربًا
وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.
عمران الدعامة
مجاهد ينتظر
إشارة
مجاهد أفغاني
ينتظر إشارة...
من سياف قائده
وإمامه...
أخذ السلاح
والميدان مكانه....
والشيوعيون
أمامه....
والكل ينتظر على
حماس بأمانه...
أمريكا وروسيا
تقول: يا خسارة... من أطلق هذه الإشارة...
المجاهدون
الأفغان وأطفال الحجارة...
والكل يهتف لا
نريد المؤتمرات وأصحاب الخيانة...
وغايتهم الله
أكبر نريد الشهادة....
أبو البراء
الكويت/
الصليبخات
إلى من يرتاب
لَكم يحزنني أن
أسمع أن هناك من يُنكر وجود الله سبحانه وتعالى من أبنائنا ويتبجح بقوله وكأنه لم
يقل شيئًا، فلقد قرأت في عدد 24 ذو القعدة عن فتاة مسلمة «أو بالأحرى كانت مسلمة»
لا ترتاب بوجود الله فحسب بل تقول إنها غير مقتنعة بوجود الله سبحانه وتعالى
بالكلية ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وكان المفروض
على هذه الفتاة عندما أحست بشيء من ذلك في نفسها أن تبدأ بالبحث والقراءة لتجد ما
يشفيها من الحيرة والشك، فكل إنسان يجد في نفسه أحيانًا بعضًا من هذه الوساوس
الشيطانية وعليه أن يقهرها بالفهم العميق للدين وبالرجوع إلى كتب العقيدة
والتوحيد، أما إذا استسلم الإنسان لهذه الوساوس -فكيف يقاومها وهو جاهل- فإنه
يتردى إلى الهاوية، وهل هناك هاوية أعمق من الكفر أعاذنا وأعاذكم الله منه.
إني أدعو هذه
الفتاة وكل من يجد في نفسه شيئًا أن يقرأ بعض الكتب حول الإيمان والعقيدة مثل
«الإيمان والحياة» للدكتور يوسف القرضاوي وأيضًا «ركائز الإيمان» للشيخ محمد
الغزالي وكتابي «حقيقة الإيمان» و«التوحيد» للشيخ عبد المجيد الزنداني وغيرها من
كتب الإعجاز في القرآن حتى يستطيع أن يقاوم ما في نفسه من وساوس.
دعوة أخيرة إلى
هذه الفتاة... توبي إلى ربك فإنه حليم على من عصاه وأخبريني بالله عليك كيف خُلقت؟
خلقك الله سبحانه... عودي إليه.
سمير عبد الله
جامعة الملك فهد
للبترول والمعادن
حل القضية
قضية لبنان
معضلة مشكلة ومعقدة عجز عن حلها السياسيون وعقدت لأجلها المؤتمرات ومع ذلك لم تفلح
في حلول الأمن في ذلك البلد الذي كان يعتبر جنة هذه الدنيا، والذي أصبح الآن
جحيمًا لا يطاق المكوث فيه ولو لمدة دقيقة واحدة، هل تدرون يا إخواني في الله ما
حل قضية لبنان؟
إنه موجود في
كتاب الله عز وجل، فيا أهل لبنان هاكم حلًا لقضيتكم ولكن هذا الحل له شروط يجب أن
تنفذوها وتقوموا بواجبها، حل القضية هو قوله تعالى في سورة النور الآية رقم 55
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم
مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ
وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور:55).
عبد الله بن
محمد النغيمشي
السعودية
رصد ومد
إن ما يضمره
الأعداء في الشرق والغرب من مكر يمكرونه بالمسلمين يظهر على فلتات ألسنتهم ومدونات
أقلامهم، فإيصال ما يعلم به المسلمون المغتربون والمقيمون من المكر أولًا بأول
يساعد في دفع الشر عن إخوانهم مصداق قول رسولنا الكريم «من لم يهتم بأمر المسلمين
فليس منهم».
وواجب المسلمين
في ديار الإسلام مد إخوانهم بالفكر الإسلامي الأصيل من خلال الكتب والنشرات
والعلماء الأفاضل والبعثات التعليمية.
والأمر الثاني:
المسلمون في ديار الغربة أقدر بما أوتوه من جو يتاح فيه التفكير والاستفادة من
الأجهزة الإلكترونية أن يمدوا إخوانهم بما يفتح الله عليهم من تحليلات ودراسات
ومخططات تفيد المسلمين في بلادهم.
وألا يتصور
بالمقابل البعيدون عن الساح الإسلامي الحركي أنهم قادرون بالتنظير البعيد أن
يفرضوا آراءهم على إخوانهم الذين هم في ساحات الجهاد فرسولنا صلى الله عليه وسلم
حذرنا من ذلك بقوله «أهل مكة أدرى بشعابها».
والأهم من ذلك
كله أن يكون لدينا منهاج نوظف فيه كل الإمكانات للتمكين لشرع الله مصداق قوله
تعالى ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا
الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ
عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (الحج:41).
ابن فلسطين
نحن نجيب
المجلات
الإسلامية في الكويت
الأخ الفاضل
محمد رضوان عبد القادر صدقي- صفاقص- تونس
يطلب نبذة عن
مجلتي المجتمع والبلاغ الصادرتين بدولة الكويت لاعتقاده بأنهما من أهم المجلات
الإسلامية.
المجتمع: نشكر
الأخ محمد رضوان صدقي على اهتمامه بالمجلات الإسلامية ونجيبه بالآتي:
صدرت مجلة
المجتمع عام 1970 في الكويت بعد تأسيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بعدة سنوات، ومن
المعلوم أن جمعية الإصلاح هي إحدى الجمعيات الإسلامية العاملة في حقل الدعوة
الإسلامية ونشر الفضائل وحماية الشباب والمجتمع عمومًا من الانحرافات ومن تأثيرات
الغزو الفكري... مما كان له أكبر الأثر في توجه مجلة المجتمع الصادرة عن الجمعية
الوجهة نفسها وهي الدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين في شتى مناطق العالم العربي
والإسلامي والعالم.
تهتم مجلة
المجتمع كعادتها بالجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والإعلامية
والأخلاقية نزولًا عند منهج الإسلام الشامل وعقيدته الواسعة التي تشمل شتى جوانب
الحياة المختلفة.
ورغم العراقيل
التي تواجهها المجلة من حين لآخر من قبل المناوئين وذلك لتشويه سمعتها فهي ما زالت
ولله الحمد صامدة قوية تدافع في ظل الحق والقوة والحرية عن مبادئ الأخلاق وحقوق
الإنسان، وعن مشاكل المسلمين خصوصًا في فلسطين وأفغانستان وفي كل مكان.
وقد تقلد رئاسة
تحريرها عدد من الرجال الصادقين بإذن الله والعاملين بحقل الدعوة الإسلامية والذين
لا تأخذهم في الله لومة لائم.
أما مجلة البلاغ
الإسلامية فقد تأسست عام 1969 في الكويت تصدر عن مؤسسة البلاغ للصحافة والنشر
لصاحبها الأستاذ الفاضل والمجاهد عبد الرحمن الولايتي الذي يعمل جاهدًا، لأن تسير
المجلة في منهجها الإسلامي الملتزم بالمبادئ الإسلامية منها ضرورة تحمل أعباء
الدعوة الإسلامية ومواجهة التحديات وبناء الإنسان المسلم ومحاربة الشبهات ومواجهة
الغزو الفكري.. ومنها قدرة الأمة على تغيير الواقع إذا التزمت بمنهج الإسلام...
ومنها الاعتزاز بوسطية الإسلام وإنسانية وعدالة قضايا المسلمين وإحقاق حقوق
الإنسان والدفاع عن كل ما يهم المسلمين وبالخصوص قضية فلسطين وأفغانستان وأرتيريا
وغيرها... بالإضافة إلى العمل الجاد نحو إقامة المجتمع المسلم ودعم الجماعات
الإسلامية الحركية العاملة في الحقل الإسلامي حسب تصور أهل السنة والجماعة حتى
يتحقق التمكين في الأرض.
ردود قصيرة
الأخ عبد الله
بن محمد النعيمشي/ السعودية
الحفل الخيري
كان حفلًا نسائيًا فقط ولا مجال فيه للاختلاط أبدًا. بارك الله بكم وجزاكم خير
الجزاء.
الأخ عيسى محمد
عيسى بوشليبي/ السعودية
صفحات المجلة
مفتوحة للجميع بارك الله بكم ونحن بانتظار ما ترسلونه من أخبار وتقارير.
الأخ ناصر علي
الشهري/ اليمن
قصيدتك
«ابتهالات أدبية» ينقصها الوزن العروضي... أكثر من القراءة والاطلاع وبارك الله
بكم.
الأخ جاسم محمد/
باكستان
عنوان فضيلة
الشيخ يوسف القرضاوي هو: كلية الشريعة- جامعة قطر
أما عنوان هيئة
الإغاثة الإسلامية العالمية فهو:
الأخ حمد
عبدالله السعيد/ السعودية
يمكنك التعرف
على عقائد وشعائر ذلك المذهب من الكتب أما بخصوص استعمال التاريخ الهجري فهو أمر
مطلوب من كافة الدول الإسلامية وشكرًا لكم.
«قوانين»
بعد إعمار...
الخراب
وزوال البؤس
عنا...
والمآسي...
والعذاب
«صدر»
القانون... «ينبئنا»
بتحريم الحجاب
وبتحريم النقاب
ولماذا..؟؟ سأل
الناس فقالوا
حملة... ضد
الغراب!!!
بعد أن يصدق..
أنه من أهل هذي
الأرض
لا من أهل...
هاتيك السحاب!!
بعدها يصدر
قانون... بتبديل السلام
ومتى نُلقي
التحية
أَبِصبح... أم
ظلام
أم نهار... أو
عشية
ولكي... نحيا
حياة بنظام
ونجيد الأبجدية
لا تقولوا
جملة... واحدة في كل وقت
وارفعوا الكف
تحية....
بعدها... يصدر
قانون... بتعميم
الثقافة
والرياضات
الذكية
وعلى كل رجال
الأمن
تطبيق «النظافة»
ويزيلوا... كل
«لحية»
والذي يرفض
إجراء الحساب
أو يرى الحق
سرابًا
ويثير
الفوضوية...
أمهلوه
فغدًا... نصدر
قانون.. «بتبديل»
الرقاب
«وبتعليب»
الرعية!!!
محمد حمود زيد
الموشكي
رسالة قارئ
الجهاد الأفغاني
وخطورة المرحلة
تمر قضية
أفغانستان بأدق وأخطر مراحلها، ولقد تعلمنا من الأخطبوط الثلاثي الرهيب
اليهودية-الصليبية-والشيوعية، أن التمكين للحركات الإسلامية قديمًا وحديثًا حتى
تصبح قاب قوسين أو أدنى من النصر استنزافًا لطاقتها الجهادية والدعوية المتمثلة في
أبنائها وعتادها وفكرها ودعوتها وتعمل على إحباط جهد جهيد بذل فيخلو لها الميدان
فتبيض وتفقس أذنابًا من أبناء الأمة يسترقون أمتنا الإسلامية، وهم عبيد. والآن
تكالب الشرق والغرب ليقوم بنفس اللعبة القذرة في أفغانستان المجاهدة.
إن الذي يدهش
المرء أن أبناء الجهاد الأفغاني أبناء حركة واحدة وقضية واحدة، ولا أدري رغم ذلك
كيف وجد الشيطان سبيله لينزغ بينهم.
والذي يحيرني
التنافس الكبير بين أكبر حزبين في الجهاد وبين أكبر قائدين من قادة الجهاد
والحزبان هما الجمعية الإسلامية والحزب الإسلامي والقائدان هما الأستاذ رباني
والأخ المهندس حكمتيار، ولقد شرفني الله بلقائهما فهما مثال التواضع والأستاذ
رباني رجل متمرس في المجال الدعوي وهو زعيم الحركة الإسلامية قبل الجهاد ورجل
سياسي محنك في السياسة الشرعية وهو صاحب أكبر تنظيم من الناحية العددية، ويضم
تنظيمه أهم عناصر الجهاد الأفغاني مثال القائد الشاب أحمد شاه مسعود «أسد الشمال».
أما الأخ
المهندس حكمتيار فقائد ذو تنظيم عسكري قوي وراق وله تأثير قوي داخل الجبهات
القتالية.
أقول لقد كانت
بادرة الخلاف بين القائدين قديمة وأبى الشيطان إلا أن تعشش هذه الخلافات بينهما
وتستمر، ومهما كانت الأسباب الخلافية ومهما يكن من أمرها فإنها لا تتعدى أن تكون
اجتهادات داخل دائرة الشرعية فالمصيب فيها مأجور مرتين والمخطئ مأجور مرة واحدة،
فإن كان ذلك كذلك، فلا أدري كيف تكون هذه الخلافات حجر عثرة في التعاون بين هذين
الحزبين الكبيرين، ولا أدل على أن الفرقة والاختلاف بين هذين العملاقين ستؤدي إلى
ما لا يحمد عقباه «وربما كانت الباب الذي سينفذ منه الأخطبوط الثلاثي الذي يتربص
بالجهاد الدوائر».
إن الأخطار
المحدقة بالجهاد الأفغاني لا علاج لها سوى الاندماج الكامل بين القادة الصادقين
المخلصين ووقوف كل الهيئات والحركات الإسلامية جماعات وأفراد مع هذا الجهاد عندئذ
سيؤتي هذا الجهاد أكله وتفوز الحركة الإسلامية الأفغانية بتجديد هذا الدين الذي
وعد الصادق المصدوق بتجديد أمره على رأس كل مائة سنة وآخر دعوانا أن الحمد لله رب
العالمين.
عمر عبد الرحمن
الفكي علي