العنوان الأسرة (195)
الكاتب فاطمة عصمة زكريا
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أبريل-1974
مشاهدات 96
نشر في العدد 195
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 09-أبريل-1974
- يفرحني من إخوتي..
- من تقوم لصلاتها فتؤديها بوقتها دون خجل من ترك الزائرات..
- من تنشغل بأسرتها، وبيتها عن الناس.
- من تحب لغيرها ما تحبه لنفسها.
- من تساعد من هم بحاجة إليها دون طلب، أو رجاء
- من تكون قدوة للغير بصلاحها وتقواها.
- من تكون عندها الشجاعة أن تقول «لا أعرف» إذا تعرضت لمسألة تجهلها.
- من تهتم بالمطالعة، وذهنها متفتح لكل جديد مفيد ملائم لبيئتها.
- من لا تتدخل فيما لا يعنيها.
- من تراعي شعور الغير، ولا تجرح من يتحدث إليها بكلمة.
- من تصدق إذا تحدثت.
- من تحسن الاستماع، وإذا تكلمت أجادت الكلام.
- من تتحدث بصوت عادي.
- من تحب بيتها، ولا تتذمر من العمل فيه لتعمل خارجه.
- من تحترم زوجها، وتراعي شعوره.
- من تتحدث عن أهل زوجها بالمعروف.
- من تكون لها هواية صغيرة لوقت الفراغ.
- من تخاف الله في معاملتها لخادمتها.
رسالة
ومن الأخت هدى الزامل جاءتنا هذه الكلمة:
أختي المسلمة: لكل شيء ثمن حتى تكون له قيمة بعد الحصول عليه، وثمن الالتزام بالزي الإسلامي أن تتعرضي للسخرية ممن يظنون أنَّ المدنية هي العري والتبرج.
اشمخي رأسك يا أختي بلباسك الإسلامي الفضفاض، واحملي لواء العقيدة عاليًا، وتزودي بالعلـم والتقوى، وأحسني للتائهات من بنات جنسنا؛ فهن بأمس الحاجة لمن يتقدم إليهن بالبلسم الشافي «الإسلام».
إياك يا أختي ورفيقات السوء، واسألي الله لهن الهداية والتوفيق، احذري من المفتونات بمدينة الغرب.
ينبغي ألا نضن على الشاردات بكل مساعدة تساعدهن على التخلص من أوضار الجاهلية.
يا أختي المسلمة: العزلة لا تفيد؛ فمجتمعنا بأمس الحاجة لفتيات مسلمات متعلمات يثبتن للدنيا أنَّ المرأة المسلمة تؤثر، ولا تتأثر، تصدر، ولا تستورد، وهي أهل لئن تكون وريثة لعائشة، وفاطمة، وخولة، والتاريخ يعيد نفسه.
- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق
مجلس الأمة أقر عدم الاختلاط في الجامعة مشكورًا، وقدم بعض النواب مشروعًا لإنشاء كلية مستقلة للبنات.
ومجلة المجتمع ذكرت أنَّ كثيرًا من الجامعات الناجحة في العالم مستقلة عن الذكور، وليس فيها اختلاط، وتقدمت بإحصائية في ذلك.
وتطالعنا جامعة الكويت بأيام للرقص والغناء، فتارة يوم أفريقيا، وتارة مهرجان فن الشعوب، وامتد البلاء إلى الثانويات كما حصل في ثانوية المرقاب بمناسبة «عيد الأسرة»، وقدمت الطالبات في هذا الاحتفال عرضًا منوعًا اشتمل الموسيقى والحركات الإيقاعية.
لسنا ندري وجهة نظر الوزارة في مثل هذه الاحتفالات؟!
ولسنا ندري وجهة نظر أصحاب هذه الاحتفالات وما علاقتها بالعلم؟!
نحن وإياهم متفقون على تعليـم الفتاة، ونحن نراه واجبًا دينيًّا، ونختلف معهم:
أننا نرى أن الفتاة يجب أن تحافظ على لباسها الإسلامي، وحشمتها، وأن لا تختلط بالشباب فالاختلاط في التعليم لا يجوز، ونحتكم فيما نذهب إليه إلى قواعد وأصول الإسلام الحنيف، ثم إلى انحراف الأمم التي جربت الاختلاط، وكيف أدى إلى العراة.
وهم يقولون: لابد من الاختلاط لأنه اختلاط، ولا بد من الرقص والغناء، ونجد مجلات وصحفًا تنشر أفکارنا، وما نذهب إليه.
يبقى أنَّ دولة دينها الإسلام، وشعبًا لا يرضى عن دينه بديلًا، ومجلسًا برلمانيًّا قال كلمته الفاصلة في هذا الموضوع.
فلا بد أن تضع وزارة التربية حدًا لهذا الجنوح، وتقول الكلمة الأخيرة، وتحمي رسالة العلم من هذا التشويه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل