; ما هي الجماعات الإسلامية في مصر؟ | مجلة المجتمع

العنوان ما هي الجماعات الإسلامية في مصر؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1987

مشاهدات 82

نشر في العدد 844

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 24-نوفمبر-1987

·        الجماعات الإسلامية ذات تأثير واضح في الشارع المصري

تتميز الحركة الإسلامية في مصر بأنها حركة أصيلة ورائدة وعميقة الجذور في التجربة المصرية ولها أثرها الكبير داخليًّا وخارجيًّا، ويمكن القول بأن أوضاع الحركات الإسلامية خارج مصر تتأثر سلبًا أو إيجابًا بالحركة داخل مصر.

وتأثير الحركة الإسلامية في الشارع المصري تأثير واضح إلى المدى الذي أصبح فيه الآن حجاب المرأة المسلمة هو الأصل والسفور هو الاستثناء، وذلك على جميع المستويات الاجتماعية والسياسية والشعبية، وإلى الدرجة التي أصبح فيها الوجدان العام في الشارع المصري يتفاعل بشدة نحو الدعوة إلى تطبيق الشريعة وإلى تطبيق شعار «الإسلام هو الحل».

وتتميز الحركة الإسلامية في مصر أيضًا بتغلغلها في كل المستويات وفي كل المهن، وليس الأمر مقصورًا على طبقات أو مستويات بعينها. وكما تتميز الحركة الإسلامية كذلك بالتنوع والاطلاع على المستوى الفكري وعلى مستوى السلوك كذلك، مما لا نعرفه في دول أخرى بهذا المستوى. ولعل انتخابات مجلس الشعب المصري التي جرت في أبريل الماضي كانت مؤشرًا واضحًا على قوة وصلابة التيار الإسلامي، والذي لفت الأنظار إليه بعد أن أصبح هناك أكثر من (36) نائبًا يمثلون الإخوان المسلمين داخل الهيئة التشريعية العليا في البلاد.

ما الجماعات الإسلامية في مصر؟

وإذا استعرضنا واقع الصحوة الإسلامية في مصر الآن بشيء من الإيجاز، يمكن أن ننظر إليه من خلال عدد من النقاط والتقسيمات:

أولًا- الجماعات التي تمثل صلب الحركة الإسلامية والتي تلعب دورًا سياسيًّا واضحًا، وهي كما يلي على اختلافٍ في المستويات:

1- جماعة الإخوان المسلمين.

2- الجماعات الإسلامية في الجامعات.

3- جماعات الجهاد.

4- السلفيون.

5- جماعة التبليغ والدعوة.

ثانيًا: الجمعيات التي تركز على بعض الجوانب سواء في العقيدة أو العبادة وليس لها أثر سياسي واضح، وهي كما يلي:

1- الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة.

2- جماعة أنصار السنة المحمدية.

3- جماعة دعوة الحق الإسلامية.

4- جمعية الشبان المسلمين.

5- جماعة شباب محمد صلى الله عليه وسلم.

6- المجلس الصوفي الأعلى وما يتبعه وما لا يتبعه من طرق التصوف.

7- الجمعيات الخيرية المنتشرة في المدن والقرى والأحياء، وهي محدودة وتقوم بأعمال البر والخدمات، وأشهرها جمعية الهداية الإسلامية بالسويس، والتي يرأسها الشيخ حافظ سلامة.

ثالثًا: أفراد حولهم أنصار مثل الشيخ عبدالحميد كشك والشيخ أحمد المحلاوي والشيخ حافظ سلامة وغيرهم.

رابعًا: جماعات أخرى لا تلتزم بمنهج أهل السنة، والمشهور منها:

1- جماعات التكفير والهجرة، وتسمي نفسها جماعة المسلمين، والتي كان يرأسها شكري مصطفى.

2- جماعات التوقف والتبين والطبيون والعزلة الشعورية.

3- جماعة الشيخ الفرماوي.

4- جماعة الشيخ عبدالله السماوي.

وسوف نتناول بشيء من التفصيل النقطة الأولى، والتي تتعلق بالجماعات المؤثرة سياسيًّا، وكذلك النقطة الرابعة والتي تتناول الجماعات الرافضة أو التي تطرح الخروج على المجتمع كوسيلة لتطبيق الإسلام في حياة الناس.

أما البند الثاني والثالث فهي جمعيات إن كنا نحسن الظن ببعضها إلا أن مساهمتها في العمل الإسلامي لا تتعدى تقوية الشعور العام نحو الالتزام بالإسلام، ولكن ليس لديها تصور واضح عن الطريق إلى عودة الإسلام إلى حياة المسلمين.

أولًا: الجماعات التي تمثل صلب الحركة الإسلامية:

1- جماعة الإخوان المسلمين:

أسسها الإمام حسن البنا في مارس ۱۹۲۸ الموافق شوال على وجه التقريب ١٣٥٦هـ في مدينة الإسماعيلية، وانتقلت إلى القاهرة عام ۱۹۳۲ وانتشرت في الثلاثينيات والأربعينيات انتشارًا كبيرًا في القرى والنجوع والمدن بفضل الله أولًا، وبفضل عبقرية البناء والتكوين لدى الإمام حسن البنا والذي أعد لها منهجًا تربويًّا وفكريًّا وسياسيًّا واضحًا لا يعتري أي جزء منه الضعف حتى اليوم. وقد تعرضت الجماعة لمحَن عديدة سواء في عام ١٩٤٨ حيث دخل أتباعه السجون والمعتقلات واستشهد حسن البنا في فبراير ١٩٤٩ بعد مؤامرة من الملك فاروق وأعوانه. كما تعرضت الجماعة لمحنة ١٩٥٤ ثم ١٩٦٥ وتولى الأستاذ حسن الهضيبي حمل الراية بعد استشهاد الإمام حسن البنا، وتولى الأستاذ عمر التلمساني مهمة الإرشاد بعد وفاة الأستاذ حسن الهضيبي ۱۹۷۳ إلى أن توفي -رحمه الله- في مايو ١٩٨٦ ويقوم على أمر الجماعة حاليًا الأستاذ محمد حامد أبو النصر.

وجماعة الإخوان المسلمين في مصر ليس لها صفة قانونية منذ أن أصدر مجلس قيادة الثورة قرارًا في عام ١٩٥٤ بحلها، ومازالت هناك دعوى أمام القضاء رفعها الأستاذ عمر التلمساني -رحمه الله- مطالبًا بعودة الجماعة إلى الوضع القانوني ويتابعه في ذلك المرشد العام الحالي، ومازالت القضية منظورة أمام المحاكم المصرية.

وتتمتع جماعة الإخوان المسلمين في مصر باحترام وتقدير الكثيرين بسبب عدم ارتباط اسمها مصيريًّا وعالميًّا بأي عمل من أعمال العنف والإرهاب. وقد برز تأثير جماعة الإخوان في الانتخابات التي جرت لعضوية البرلمان في مايو (١٩٨٤)، حيث دخل عشرة من أفرادها البرلمان لأول مرة، وأدى تعاونها مع حزب الوفد المعارض إلى أن حصل الحزب على أكثر من ١٥% من مجموع الأصوات، وهو ما انعكس أثره بعد فض هذا التعاون؛ حيث حصل الوفد في الانتخابات الأخيرة على قرابة ١٠% من مجموع الأصوات، وقد استطاعت الجماعة بسياستها الواضحة أن تشكل التحالف الإخواني الذي ضم -بالإضافة إلى الإخوان- حزبي العمل والأحرار، ودخل من أعضاء الإخوان قرابة (٣٦) نائبًا في البرلمان المصري، وهو حدث تاريخي على المستوى السياسي وعلى مستوى الحركة الإسلامية كلها في العصر الحديث. ويعد تأثير الجماعة الإسلامية في الشارع المصري واضحًا، وفي الانتخابات الأخيرة تدافع الشعب إلى تأييد جماعة الإخوان وكان شعارها «الإسلام هو الحل» في كل مكان، حتى بدت معركة الانتخابات وكأنها بين الحكومة والإخوان فقط.

2- الجماعات الإسلامية بالجامعات:

انتشرت في أوائل السبعينيات جمعيات دينية بالجامعات تقوم بعمل بعض الأنشطة الخفيفة إلى أن تبلورت قياداتها وقوي فهمها للإسلام، فانتشر نشاطها انتشارًا واضحًا بحيث إنه فاز أحد ممثلي هذه الجماعات برئاسة اتحاد طلاب جامعة القاهرة في عام ١٩٧٦، وفي السنوات التي تلت ذلك قوِي تأثير الجماعات وسيطرت على الاتحادات الطلابية حتى صار منها نائب رئيس اتحاد طلاب الجمهورية. وعندما وصل الأمر إلى هذا الحد أصدرت القيادة السياسية لائحة جديدة تسلب من الاتحاد كل عناصر القوة وتنذر الاتحاد العام لطلاب الجمهورية وتفرض الحظر على الأنشطة العقائدية، ورغم ذلك ورغم التدخلات الأمنية والحكومية السافرة فقد استطاعت الجماعات الإسلامية أن تسيطر مرة أخرى على اتحادات طلاب أغلب الجامعات وعلى رأسها القاهرة والإسكندرية منذ سنوات وإلى الآن.

والجديد في أمر الجماعات الإسلامية أن قياداتها قد أثرت منذ السبعينيات في كل الجماعات الأخرى، والتزمت أغلب قياداتها بمنهج الإخوان المسلمين والبعض منها عارض ذلك واتجه إلى جماعات الجهاد، وكان الفريق المعارض من أسيوط وجزء من قيادات الجماعات الإسلامية في المنيا، ولكن جميع القيادات الطلابية في العاصمة وفي الإسكندرية والوجه البحري التزمت منهج الإخوان المسلمين وإلى الآن بوضوح في حركتها داخل الحرم الجامعي.

ومن أبرز قيادات الجماعات الإسلامية الدكتور حلمي الجزار عضو مجلس نقابة الأطباء حاليًا، والذي كان يلقب بأمير الأمراء، والدكتور عصام الدين العريان عضو مجلس الشعب الحالي، والدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح الذي رأس اتحاد طلاب جامعة القاهرة عام ١٩٧٦، وهو الآن عضو مجلس نقابة الأطباء، والدكتور إبراهيم الزعفراني عضو مجلس نقابة الأطباء، والمهندس محيي الدين أحمد عيسى عضو مجلس الشعب الحالي، والمهندس أبو العلا ماضي عضو مجلس نقابة المهندسين. 

أما قيادات الجماعة الذين انضموا إلى الجهاد، فمنهم الدكتور ناجح إبراهيم المحكوم عليه الآن في قضية الجهاد، وكذلك كرم زهدي وعاصم عبدالماجد، ومازال اتجاه جماعة الجهاد يسيطر على جامعة أسيوط حيث القوة والنشاط.

3- جماعات الجهاد:

ظهرت جماعات الجهاد والتغيير بالقوة في السبعينيات وقدمت إلى المحاكمة في عام ١٩٧٧ وفي عام ١٩٧٩، ثم القضية الكبرى في عام ١٩٨١ حيث قدمت للمحاكمة التي أدانت مائة وعشرة منهم بدءًا بالأعمال الشاقة المؤبدة وانتهاء بالسجن ثلاث سنوات. كذلك اتهمت جماعة الجهاد باغتيال رئيس الجمهورية أنور السادات في أكتوبر ۱۹۸۱ وحكم على خمسة منهم بالإعدام، وكذلك اتهم التنظيم بالقيام بمحاولة السيطرة على مدينة أسيوط وقتل وجرح عدد من الضباط وجنود الشرطة، وهو ما عرف بقضية تنظيم الجهاد. والحقيقة أن تنظيم الجهاد ليس له قائد محدد، وكان الدكتور عمر عبدالرحمن الأستاذ بكلية الشريعة جامعة الأزهر فرع أسيوط، وهو كفيف البصر، وكان المتهم الأول في قضية مقتل السادات وقضية تنظيم الجهاد، ولكنه حكم عليه بالبراءة. وهناك عبود الزمر مقدم المخابرات السابق والذي قضي عليه في القضيتين السابقتين وعمره في العمل الإسلامي لا يتعدى سنوات. وهناك مجموعة من الصعيد وعلى رأسهم أكرم زهدي الذي يقضي أيضًا عقوبة الأعمال الشاقة المؤبدة، وهناك مجموعات أخرى، فتنظيم الجهاد ليس له تأثير واضح على مجريات الأمور اللهم إلا في جنوب الصعيد، حيث يغلب الطابع الصعيدي على مختلف التصرفات، وجماعة الجهاد تنتهز كل الفرص للتشهير بجماعة الإخوان وتتهمها بممالأة السلطة والخضوع للحكام، وبذلت الجماعة أقصى ما تستطيع للوقوف في وجه الإخوان دون غيرهم أثناء الانتخابات في أبريل ۱۹۸۷.

وتؤمن قيادات الجهاد بضرورة استخدام القوة كوسيلة لتطبيق أحكام الإسلام، وما يوضح الصوت العالي لحركة الجهاد في جنوب مصر رغم معارضتها للإخوان، إلا أن تأثير الإخوان في الصعيد واضح رغم المواقف المعارضة لهم من قبل جماعة الجهاد، والدليل هو فوز الدكتور محمد السيد حبيب بالمقعد النيابي عن منطقة أسيوط وذلك في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة وهو من قيادات الإخوان المسلمين.

4- السلفيون:

أهم ما يميز الجماعات السلفية في مصر هو معارضتها للإخوان المسلمين، وحديثهم الدائم والزائد عن الإمام ابن تيمية والإمام ابن القيم، وبعدهم عن السياسة وانشغالهم بتحصيل العلوم الشرعية. والجماعات السلفية جماعات صغيرة غير مؤثرة في الشارع السياسي وغالبيتها من شباب الجماعات في الجامعات.

5- جماعة التبليغ والدعوة:

أبرز ما يميز هذه الجماعة هو بعدها عن السياسة والخلافات الفقهية، لكنها تشكل رصيدًا طيبًا للعمل الإسلامي، ولا تخوض في الخلافات السياسية، وكان أبرز قياداتها الشيخ إبراهيم عزت -رحمه الله- الذي توفي قبل خمسة أعوام. وجماعة التبليغ هي امتداد لبعض الجماعات في الهند وباكستان، وليس لها الآن في مصر قيادات معروفة أو مشهورة. وليس لأي من الجماعات السابق ذكرها أي عضو في البرلمان عدا جماعة الإخوان التي يمثلها (٣٦) نائبًا.

وأما الشيخ يوسف السيد فليس له انتماء محدد لجماعة من الجماعات المعروفة.

ماذا عن جماعة التكفير والهجرة؟

أما النقطة الرابعة والمتعلقة بالجماعات التي لا تنتمي لمنهج له قيمة.

أولها: جماعة التكفير والهجرة، والذي ظهر تأثيرها في النصف الثاني من السبعينيات كان على رأسها المهندس شكري مصطفى الذي نفذ فيه حكم الإعدام في قضية اغتيال الشيخ الذهبي، وقد انقسمت هذه الجماعة إلى فرق يكفر بعضها بعضًا، وهذه الجماعات تعتمد التكفير في مواجهة الواقع المعاصر، وتتخذ من أدوات القوة وسيلة لتحقيق أهدافها، وقد رد كثير من العلماء على مفترقاتها مما ساهم في إضعاف شوكتها وإقلال أنصارها حتى بدأت تتلاشى.

2- جماعات التوقف والتبين والعزلة الشعورية، هي جماعات أغلب قياداتها خارج مصر ولها أنصار محدودون للغاية، وقد اتهم بعضهم في محاولات الاغتيال الأخيرة ولم يُثبت التحقيق بعد صدق هذه الاتهامات.

3- جماعة الشيخ الفرماوي: وهي جماعة تؤمن بالقرآن فقط وتنكر السنة، وقد جاوز شيخها الفرماوي التسعين من العمر، وهؤلاء الجماعة لا يذهبون إلى المدارس ولا يتعالجون في المستشفيات ولا يذهبون إلى الأطباء ولا يقومون بأي عمل، مما أطلق عليها اسم جماعة الفقر والجهل والمرض، أو جماعة «القرآنيون» وهي محدودة الأتباع جدًّا كذلك.

وآخر هذه الجماعات جماعة الشيخ طه السماوي الشهير بعبدالله السماوي، وتتهمها الحكومة دائمًا بكثير من التهم، آخرها القيام بإحراق محلات الفيديو ومحلات الخمور، وهي جماعة صغيرة محدودة كذلك لا أثر لها في الواقع.

الموقف المتبادل مع النظام القائم

الإخوان لا يكفرون النظام، بل هم على استعداد لإصلاحه من الداخل عن طريق القنوات الرسمية.

أما موقف السلطة الحالية من جماعة الإخوان المسلمين، فمن الناحية الرسمية فالإخوان جماعة ليس لها وجود قانوني، وبالتالي لا يتحدث أحد من المسؤولين عن جماعة الإخوان، ولم يصدر ضدها أي اتهام رسمي بارتكاب أي عمل من أعمال العنف، ودائمًا يكون الحديث الرسمي عن الأفراد وليس عن الجماعة. بينما على مستوى الأجهزة الأمنية والإدارية فإنه يتم التضييق على ممثلي الإخوان، وهذا ما حدث بأوضح صورة أثناء الانتخابات الأخيرة.

أما تيارات الجماعات الإسلامية بالجامعات، فالتيار الذي يحمل الفهم الإخواني ينظر إلى السلطة الحاكمة كما ينظر إليها الإخوان المسلمون، بينما تتعامل معه السلطة بتضييق أشد.

وأما التيار الذي يحمل خط الجهاد فنظرته إلى السلطة نظرة تحدٍّ وصراع مستمر معها، ويرى أن التغيير بالقوة هو الحل، وهنا تحدث تجاوزات كثيرة تقابلها السلطة بالعصي الغليظة.

وأما جماعات الجهاد فهي تنظر إلى السلطة الحاكمة بمنظار الكفر، ولذلك تتعامل معها بمنطق أنه لا أمل في هؤلاء الحكام، وبالتالي لابد من المواجهة ولابد من الإعداد لهذه المواجهة، ولأن لهم هذا الخط فإن السلطة تضغط عليهم وتتعامل معهم دائمًا بأسلوب العصا، وتحاصرهم في مناطقهم التي يتركزون فيها وخاصة في جامعة أسيوط.

وتبقى سياسة الملاحقة هي رائد الحكومة لكل الجماعات التي تمارس أشكال المواجهة، كجماعة الشيخ طه السماوي وجماعة التوقف والتبين التي تتبنى خط تكفير الحكام.

وإلى جانب هذا تشجع السلطة أمثال جماعة الفرماوي باعتبارها معول هدم من الداخل.

الرابط المختصر :