; استراحة المجتمع (1263) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1263)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أغسطس-1997

مشاهدات 70

نشر في العدد 1263

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 19-أغسطس-1997

من أمثال العرب:

-«نفس عصام سودت عصامًا» يقال هذا المثل في نباهة الرجل، ولو لم يكن متعلمًا أو ذا نسب، وهو عصام بن شهير حاجب النعمان بن المنذر

-«أشر الشر صغاره» أي أن الشر إذا بدا صغيرًا واستمر فيه فإنه يصبح كبيرًا.

-«أظلم من أفعى» ذلك لأنها لا تحفر جحرًا، وإنما تأتي إلى جحر قد حفر من غيرها فتدخل فيه.

-«الناس كإبل مائة لا تجد فيها راحلة» وهو حديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما، ومعناه أن الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة قليل جدًا، مثل قلة الراحلة في الإبل، والراحلة هي التي تذلل وتصلح للركوب، وهي قليلة في الإبل.

-«كن أحزم من قرلاء» القرلاء: طائر بحري صغير ينظر بعين في الماء طمعًا في صيد، وينظر بالأخرى جزعًا وخوفًا من الأعداء، وقديمًا قالت العرب:«كن أحزم من قرلاء»، إن رأى خيرًا تدلى، وإن رأی شرًا تولی. 

في القراءة:

1 - قال الحسن اللؤلؤي: «لقد غبرت لي أربعون عامًا ما قمت ولا نمت إلا والكتاب على صدري».

٢ - عن ابن رشد أنه لم يدع النظر في القراءة منذ عقل إلا في ليلتين: ليلة وفاة أبيه،

وليلة بنائه بأهله. 

3- قالت امرأة شهاب الزهري التابعي والفقيه المحدث له: «والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر».

٤ - تقول دروني كارنيجي: وكثيرون هم الناجحون الذين بلغوا ذروة النجاح معتمدين على ما جنوه من علم ومعرفة خلال أوقات فراغهم.

5- كان تشارلس فروست إسكافيًا، ولكنه استطاع أن يصبح من المبرزين في الرياضيات بتخصيص ساعة واحدة في يومه للدراسة.

 ٦ - تعلم جورج ستيفنسون الحساب في أوقات نوباته الليلية بصفته مهندسًا، واستطاع مستعينًا بهذا العلم أن يخترع القاطرة.

7 - يقول الدكتور صبري القباني: إن الدماغ إذا أهمل ولم تقدم له التمارين الفكرية بالأبحاث الدماغية التي من شأنها تشغيله واستدعاء الدماء إليه بغزارة، فإن مراكزه الحساسة تبقى هاجعة ضعيفة واهية، ولقد تبين أخيرًا من فتح أدمغة النوابغ والأذكياء أنها لا تختلف عن أدمغة الأغبياء حجمًا أو شكلًا أو تكوينًا إلا باتساع العروق الدموية، وغناها بهذه الأوعية التي تنقل إليها الغذاء فتذكيها.

أسامة علي متولي علي- الرياض- السعودية.

اخترت لكم

  • أتي آتٍ لبشر بن الحارث، وطلب منه الموعظة فقال له: «إن في هذه الدار نملة تجمع الحب في الصيف فتأكله في الشتاء، فلما كان يوم أخذت حبة في فمها فجاء عصفور فأخذها والحبة، فلا ما جمعت أكلت، ولا ما أملت نالت» هذه هي الحياة عند بشر، إنسان يجمع فيأتيه الموت فيأخذه وما جمع، لأولي الألباب كفاية بيوميات العصفور والنمل.
  • «أعجز الناس من فرط في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم».

ولابن القيم كلام موجز في ذلك، يقول: اجتماع الإخوان قسمان، أحدهما اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت، فهذا مضرته أرجح من منفعته، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب، ويضيع الوقت، الثاني الاجتماع على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر، فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها، ولكن فيه ثلاث آفات:

الأولى: تزين بعضهم لبعض.

 الثانية: الكلام والخلطة أكثر من اللازم. 

الثالثة: أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود. 

     وأصبحت مخاوف ابن القيم واقعًا تحياه بعض مجالس الدعاة الحالية، ووجد التزين وسيلة ليظهر فينا، وزادت الخلطة بين الدعاة عن مقدارها، وتحولت إلى شبه بطالة، وشهوة تلهي عن مقصود تجمعنا في متابعة العمل والانطلاق من خلال المجتمع لتبليغ كلمة الإسلام.

  • قيل للإمام ابن تيمية: متى يجد العبد طعم الراحة؟ قال: عند أول قدم يضعها في الجنة. ولما تعجب غافل من باذل وقال: «إلى كم تتعب نفسك؟» كان جواب الباذل سريعًا حاسمًا: «راحتها أريد».

من كتاب «الرقائق» لمحمد أحمد الراشد

اختيار: أم حذيفة - القصيم – السعودية

من أعلام المسلمين.

ابن كثير (٧٧٤٧٠١هـ):

هو الإمام الجليل الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير بن زرع البصري، ثم الدمشقي الفقيه الشافعي، ولد سنة (٧٠٠هـ)، وقدم دمشق، وله سبع سنين مع أخيه بعد موت أبيه، سمع من ابن الشحنة والآمدي وابن عساكر وغيرهم، كما لازم الإمام المزي، وقرأ عليه تهذيب الكمال، وتزوج ابنته، وصحب ابن تيمية، وقرأ في الأصول على الأصبهاني، وألف في صغره أحكام التنبيه، وكان كثير الاستحضار، قليل النسيان، جيد الفهم، ذكره الذهبي في معجمه المختصر فقال: «الإمام المحدث المفتي البارع»، ووصفه بحفظ المتون، وكثرة الاستحضار، وقال ابن حبيب فيه: زعيم أرباب التأويل، وسمع وجمع وصنف وأطرب الأسماع بالفتوى، وشنف وحدث وأفاد وطارت أوراق فتاويه إلى البلاد، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهت إليه رئاسة العلم في التاريخ والحديث والتفسير، وهو القائل:

تمر بنا الأيام تترى وإنما                             نساق إلى الآجال والعين تنظر

 فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى           ولا زائل هذا الشيب المكدر 

      وكانت له خصوصية بابن تيمية -رحمه الله- ومناضلة عنه، واتباع له في كثير من آرائه، وكان يفتي برأيه في مسألة الطلاق، وقد صنف أشياء كثيرة منها التاريخ الكبير المسمى به البداية والنهاية، والتفسير العظيم المسمى تفسير القرآن العظيم، وكتاب في جمع المسانيد وغيرها، توفي في شعبان سنة ٧٧٤هـ.

موسى راشد العازمي

صباح السالم الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1187

90

الثلاثاء 06-فبراير-1996

استراحة المجتمع (1187)

نشر في العدد 1097

73

الثلاثاء 26-أبريل-1994

المجتمع التربوي- العدد 1097