العنوان المجتمع الصحي ( العدد 2015 )
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-أغسطس-2012
مشاهدات 74
نشر في العدد 2015
نشر في الصفحة 50
السبت 11-أغسطس-2012
نصائح مهمة لمرضى جلطة القلب
معظم المرضى الذين أصيبوا بجلطة في القلب يمكنهم - حسب الأطباء المتخصصين - العودة إلى عمل خفيف بعد حوالي شهرين من الإصابة، أما الأعمال التي تتطلب جهدا أكثر فيمكن العودة إليها بعد نحو ثلاثة أشهر، بشرط الا يعاني المريض من آلام بالصدر أو ضيق بالتنفس.
أما بالنسبة لقيادة السيارة فيحظر على مريض الجلطة القلبية قيادة السيارة في الشهر الأول بعد الإصابة ويمكن للمريض الذي لا يشكو من أي أعراض أن يعود إلى قيادة السيارة بعد ذلك، وينبغي على من يشكو من ألم في الصدر أثناء القيادة تجنب القيادة.
نصائح غذائية مهمة لمريض جلطة القلب:
تناول أغذية طرية سهلة المضغ والبلع والهضم ناضجة خالية من البهارات والتوابل الحارة.
- تجنب الدهون واحرص على تناول الغذاء منخفض الكولسترول. - تجنب الأكل المقلي.
تناول الفواكه والخضراوات الغضة تامة النضج.
- اجتنب الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين، مثل الكاكاو ومنتجاته، القهوة والشاي ومشروبات الكولا.
- تجنب الأطعمة القاسية والمنتجة للغازات، ويجب الإقلاع عن التدخين نهائيا .
أطعمة ومشروبات.. تخلصك من الصداع
١- السمك وزيته تحتوي الأسماك الدهنية كالتونة والسلمون والماكريل والسردين، على زيت «أوميجا 3» الذي ثبت أن تناول جرامين منه يوميا يقلل من إفراز المادة الكيميائية التي تسبب الصداع.
٢- الفاصوليا الحمراء اكتشف الخبراء أن تناول الفاصوليا الحمراء يقلل احتمالات الإصابة بالصداع إلى ٥٠٪
3- الفلفل الأحمر الحار يحتوي الفلفل الأحمر الحار على مادة الكابسكين وهي مادة تقضي على المواد الكيميائية التي تنقل الألم إلى المخ، مما يقضي على آلام الصداع.
٤- السبانخ، لأنها غنية بالماغنسيوم، وقد ثبت طبيا أن المواد المعدنية تقلل من الصداع لذلك ينصحك الأطباء بتناول السبانخ مرتين أسبوعيا.
5- البطيخ والخيار يعتبر الجفاف أو قلة الماء بالجسم من العوامل المسببة للصداع، حيث ينتج عنه عدم امتصاص المخ للماغنسيوم والأملاح المعدنية المفيدة في منع الصداع وللتغلب على الجفاف احرص على تناول كميات كافية من الماء وتناول البطيخ والخيار بكثرة حيث يحتويان على نسبة ماء عالية.
6- القهوة والشاي يفيدان في علاج الصداع إذا لم يزد تناولهما على الحد الآمن يوميا، وهو من ۲ - ٣ أكواب .
الزبيب يعزز القدرة على التحمل أثناء الرياضة
وجد باحثون في جامعة كاليفورنيا ديفيس، أن الزبيب يمكن أن يكون له التأثير ذاته المكملات الكربوهيدرات التجارية التي تعزز القدرة على التحمل عند إجراء التمارين الرياضية.
وراقب الباحثون تأثير الزبيب على عدائين استهلكوا مخزونهم من الجليكوجين خلال الركض لمدة ٨٠ دقيقة، تبعه ركض لمسافة 5 آلاف متر.
وأظهرت الدراسة أن الذين يستهلكون الزبيب أو يمضغون العلكة يركضون مسافة خمسة آلاف متر أسرع بدقيقة ممن يشربون المياه فقط.
وقالت الدراسة الزبيب بديل عظيم عن العلكة الرياضية لأنه يعطي الألياف والمغذيات الدقيقة مثل البوتاسيوم والحديد، ولا يحتوي على سكر مضاف أو ملونات أو نكهات صناعية.
لا تمتنع عنه تماماً بعد رمضان... الصوم المتقطع يقي من السرطان
رصدت دراسة فرنسية أن الصيام المتقطع يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للخلايا السرطانية، وأشارت إلى ارتباط هذا النظام من الصيام بانخفاض معدل ظهور بعض الأورام، ومنها أورام الجهاز المناعي المعروفة بـالليمفوما ...
كما أشار عدد من الباحثين بجامعة جرونوبل الفرنسية إلى دور الصيام المتقطع في خفض معدل حدوث بعض الأورام الليمفاوية إلى الصفر تقريبا، بحسب تجارب أجريت على الثدييات.
كما أظهرت دراسات أخرى أن الصوم المتقطع يرفع من معدل النجاة بين الأفراد، ممن يعانون من إصابات في نسيج الكبد والتي تمتلك قابلية للتحول إلى أورام في المستقبل. كما بينت الدراسة قدرة الصوم ليس فقط على محاربة الأمراض المزمنة، بل على تقليل أعراض الشيخوخة التي تؤثر على خلايا المخ، ومن ثم يقلل الصيام الإصابة بمرض الزهايمر.
تقليل الدهون ضروري لمرضى الكبد الصائمين
يمكن تقسيم مرضى الكبد وفقاً لقدرتهم على الصيام إلى 3 فئات:
النوع الأول: هم المرضى الذين يعانون التهاباً مزمنا بالكبد نتيجة الإصابة بفيروس «سي»، أو «بي»، أو أي مرض من الأمراض التي تؤدي إلى التهاب مزمن بالكبد، وهؤلاء المرضى يمكنهم الصوم إذا كانت أنزيمات الكبد مستقرة مع تناول العلاج المناسب.
أما النوع الثاني: فهم المرضى الذين يعانون تليفاً مبكراً بالكبد ويعاملون معاملة التهاب الكبد المزمن، وقد يسمح للمريض بالصيام ما لم يعان أي مضاعفات أخرى.
والنوع الثالث: هو المريض الذي يعاني تليفاً بالكبد في مراحله المتأخرة، فهذا لا يسمح له بالصيام لأنه يحتاج إلى العلاج بصفة مستمرة في أوقات معينة محددة، ويحتاج إلى تناول السوائل بصفة مستمرة، مما يتعذر معه الصيام.
«الموز» يتفوق على «المشروبات الرياضية» في رفع النشاط البدني
نصحت دراسة أمريكية حديثة اللاعبين والرياضيين ومن يمارسون الألعاب المختلفة بتناول الموز خلال ممارسة النشاط الرياضي، مؤكدة أنه الأنسب لرفع النشاط البدني والقدرة على التحمل ومواصلة الألعاب والأنشطة الرياضية بنفس الكفاءة والقوة طوال وقت المباراة.
وأشارت الدراسة إلى أن الموز يتفوق على المشروبات الرياضية الأخرى، نظراً لأنه يحتوى على مزيج من السكريات الصحية والتي لا تتوافر بالمشروبات الرياضية الشائعة التي يتم تناولها خلال المباريات ويتم تحليتها بالسكر والكربوهيدرات المختلفة، كما أن الموز يحتوى على كميات كبيرة من الألياف والبوتاسيوم وفيتامين بي ٦. وهو ما يرفع من كفاءتهم وقدرتهم على التحمل طوال ممارسة النشاط البدني.