العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
مشاهدات 59
نشر في العدد 1023
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 03-نوفمبر-1992
طائفية الغرب تشوه صورة «حقوق الإنسان»
قرأت في العدد رقم (١٠٠٥) من مجلة المجتمع مقالًا للدكتور سعيد حارب تحت عنوان: «الإسلام وحقوق الإنسان» ومما لا شك فيه أن الإسلام قد ضمن حقوق الإنسان بشكل لم تضمنه القوانين الوضعية في الوقت الحاضر؛ حيث يتشدق الغرب والشرق بالحفاظ على حقوق الإنسان وجلًا وخداعًا، بل هم أول أعداء الإنسانية، وهم السبب في كل ما جرى للبشرية من ويلات وحروب، وتتبعوا التاريخ.. الحروب الصليبية القذرة.. الاستعمار الذي هو أبشع أنواع استغلال حرية الإنسان، ونهب ثرواته وقوته، وتكبيله بالأغلال، ثم الحرب العالمية الأولى والثانية، خلال الحرب العالمية الأولى ألقيت القنبلة الذرية على هيروشيما.. كم قتلت في الأنفس، وشوهت من البشر؟
ولا تزال مصانع الفتك تتفنن كل يوم في إنتاج مختلف أنواع أسلحة إبادة البشر من جرثومية ونووية وهيدروجينية تقتل الأحياء فقط، أين ذهبت حقوق الإنسان ومنظماته عن شعب كامل يسحق ليل نهار في البوسنة والهرسك، ويباد بالطائرات، ويسحق تحت جنازير الدبابات، ويذبح بالسكاكين ذبح الشاه؟ إن السبب واحد ومعروف وهو أنه شعب مسلم.. إن حقوق الإنسان لديهم هي أن يذرفوا الدموع، ويعقدوا المحاكمات التي تنتهي بالسجن من أجل كلب دهس خطأ، أما المسلم فيباد عمدًا ويقتل جهارًا نهارًا، فهل هذه هي حقوق الإنسان؟ ما هذا الكذب؟ ما هذا الزيف؟ ما هذا الخداع الذي ضللت به كثير من الشعوب؟
أحقوق الإنسان أن يحاصر شعب مسلم بأطفاله ونسائه ورجاله، ويجوع، ويقطع عنه الغذاء والدواء من أجل تهمة لم تثبت صحتها؟ ولو فرضنا جدلًا أنها صحيحة، فما ذنب الشعوب المسكينة؟ أهذه حقوق الإنسان التي يتشدقون بها ليل نهار؟ إن السبب الحقيقي هو الحقد على الإسلام والمسلمين، ومحاولة إبادتهم بأي وسيلة، وخلق ذرائع وتهم باطلة لتضليل العالم، ومحاولة إخفاء مقاصدهم الخبيثة، ولم ولن تنسى الشعوب العربية والإسلامية عهود الاستعمار البغيض الذي مارس معها أبشع أنواع الاستغلال والتضليل وتقييد حرية الإنسان وسلبه ونهبه وخداعه، عندما يعتقل أو يحتجز رهينة غربي واحد تضج من أجله الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان، وتقوم الدنيا ولا تقعد، وتصف المسلمين بأبشع أنواع الأوصاف: إرهابيين وقتلة، وسفاكين، ويلصقون بهم كل التهم.
وهذه شعوب إسلامية كاملة تقتلها أيادي الصليبيين والملاحدة في الفلبين وكشمير، وفي كل مكان، وأخيرًا جريمة الجرائم في البوسنة والهرسك، لقد آن لكم أيها المسلمون أن تفيقوا من سباتكم، وتعلموا أن دعاية حقوق الإنسان ما هي إلا وسيلة لخداعكم وتضليلكم.
عبدالعزيز محمد السحيباني
السعودية- القصيم– البدائع
لنا مساجدنا ولكم مواخيركم
خلق الله الإنس والجن لعبادته، فمنهم من آمن، ومنهم من كفر، ومنهم الطاهر والنجس، والطيب والخبيث، والضار والنافع، وقد شاد الإنسان أبنية منها ما أسس على تقوى، ومنها ما أسس على شفا جرف هار.
فما بال أقوام يساوون بين هذه الأمور ويريدون مسابقة المؤمنين وهم يعملون السيئات؟ ساء ما يحكمون!
ونحن قوم فتح الله أبصارنا وبصائرنا يريدون منا أن نطمس على قلوبنا وعيوننا فلا نرى إلا ما يرون، ولا نقول إلا كما يقولون.
ويدعون بعد ذلك أنهم علميون ومتنورون وديمقراطيون، ويؤمنون بحرية الإنسان في القول والعمل، ويحاربون الإرهاب الفكري.
ولقد كان من فضل الله علينا أن أرسل لنا الرسول الخاتم والرسالة الخاتمة، فيها القول الفصل، والحكم العدل، ونحن المسلمين لنا مكان واحد قدسه الله، وأمرنا بعمارته وإعماره ذلك هو المسجد.
والله يقول عنه: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ. رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ﴾ (النور: 36-37).
هذه البيوت لا يدخلونها إلا خائفين، وإذا دخلوها، دخلوها لرصد المؤمنين وإيذائهم، مهمة مسجد الضرار إرصادًا لمن حارب الله ورسوله.
غريب منطق هؤلاء؛ لقد هدانا الله فالتجأنا إلى بيته لنؤدي غاية الخلق عبادة الله، ولنشكره عنها فأطعناه، تركنا جوار الشيطان، وجاورنا بيوت رب العزة، واعتكفنا بها.
سامحناهم بكل هذه الأماكن من كل قلوبنا، وما زاحمناهم يومًا عليها، ولا قلنا لهم هذه البيوت لنا، ولا نازعناهم عليها.
ولكن الغريب العجيب أن هؤلاء الفجرة قد طغوا وبغوا علينا، ويريدون منا أن نترك بيوت الله ونهجرها كما هجروها، ويدعون أنها لهم.. غريب أن وصلت بهم الوقاحة أن يقولوا إننا نستغلها.. نحن نصلي، ونتلو كتاب الله، ونفقه سنة رسوله، نعطي المسجد دوره الذي أقيم من أجله، ونعيده منطلقًا للمسلمين كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يا قوم: قليلًا من الحياء، والله ما زاحمناكم يومًا على أوكاركم ولا على مواخيركم.. بها تسكرون وتخمرون وتحششون، وتفعلون في ناديكم المنكر؛ فبيوت الله أعز علينا من بيوتنا، فيها نؤدي رسالة الحياة تجاه ربنا وتجاه عباده، فهل أنتم منتهون؟
ونحن نعي قول الله -تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج:40).
محمود خالد- قطر
ردود خاصة:
- الأخ/ محمد بن علي الشقيري – جدة:
إعجابك الشديد مدعاة لاعتزازنا، وملاحظاتك القيمة تأكيد لاهتمامك بالمجلة، وحرصك على تطورها، وسنعمل على تلافي ما أثار انتباهك مستقبلًا إن شاء الله.
- الأخ/ معيض بن سعد القحطاني. الرياض:
شكرًا لإطرائك وثنائك على المجلة، ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظن قرائنا الكرام، أما بالنسبة للأعداد من سنوات سابقة فيمكنك الحصول عليها بنصف قيمتها، ترسل نقدًا أو شيك على عنوان المجلة، كما نأمل أن نحقق لك رغباتك الأخرى في أعداد قادمة.
- الأخ/ محمد بن علي فراج – الجزائر:
عباراتك الأخوية وتهنئتك بعودة المجلة وثناؤك العاطر على موضوعاتها شهادة نفخر بها، وتدعونا إلى المزيد من الجهد والعطاء، أما طلبك فسنحيله إلى القسم المختص، وستصلك النتيجة قريبًا بإذن الله، وسننشر عنوانك لمن أحب مراسلتك وتبادل المجلات والجرائد معك، العنوان حي 90 مسكن- قاديتيه 10260- البويرة- الجزائر.
- الأخ عبد الرحمن بن محمد العراجة- الزلفي:
التسرع في نقل الخبر سمة بعض الناس، فهم لا يتحرون عن صحته أو دقته أو فائدته، حبذا لو كتبت موضوعًا حول آية التبين في سورة الحجرات مع ذكر سبب النزول، وما يستفاد منها، والنصيحة التي تود أن توجهها للقارئ، من خلال موضوعك، كما نرجو في رسالة أخرى أن تتحدث عن الأمانة بأسلوب أكثر عمقًا وتركيزًا مع تحياتنا.
- الأخ/ محمد علي محمد شعير- السعودية – عرعر:
مقالك حول افتراءات المستشرقين يحتاج إلى إعادة صياغته، بالإضافة إلى الإكثار من الشواهد المقنعة؛ لأن الذي يتصدى للحملات الاستشراقية عليه أن يتسلح بما يضاهي أسلحتهم ووسائلهم، فالحديد لا يفله إلا الحديد، والشبهة الماكرة تتطلب حجة قوية تدمغها، وتبين زيفها، وتبطل مفعولها، فهل تواصل الجهد، وتتابع المحاولة وتتحفنا بما يستجد لديك، نرجو ذلك.
- الأخ/ أشرف السيد سالم - جدة – السعودية:
في ذكرى الزعيم الأوحد رسالة صريحة إلى كل المولعين بتعظيم الأشخاص وتقديس التماثيل، وكل الذين أشربوا حب العجول في قلوبهم، لكنها وصلت متأخرة بعض الشيء، نرجو مراعاة زمن المناسبة، وإلى لقاء قريب.
شهيد من طيبة الطيبة في ثرى البوسنة والهرسك
أبو الزبير (محمد أحمد عمر الحبشي) من أبناء طيبة الطيبة من آل البيت، أصله من حضرموت من منطقة (سيئون)، متزوج ولديه شيماء وعبدالرحمن والخنساء والعيناء، أكبرهم خمس سنوات وهي شيماء، كان من أوائل الشباب الذين نفروا للجهاد في أفغانستان، تربى في تلك الميادين البطولية، فعلمته الصمود والإباء، ثم عشق ذلك الطريق حتى أصبحت روح الجهاد تخالط قلبه، وتسري في عروقه، ولقد ترك دراسته الجامعية متفرغًا للجهاد وبائعًا نفسه لله تعالى.
وقلما كان يجلس مجلسًا لا يذكر فيه الجهاد، يحدث الناس عن الجهاد وأحوال المجاهدين، ويحض الشباب على النفر في سبيل الله، خاض كثيرًا من المعارك الدامية في جاجي وكابل، وفي خوست وجلال آباد، كان صوته نديًا، فكم أطربنا بصوته وهو يتغنى بأناشيد الجهاد والقصائد التي قيلت في الشهداء.
كان ذا طبع يميل كثيرًا إلى البشاشة أريحيًا يحب الفكاهة والمرح، لكنه كان عند نداء الحق رجلًا، يتميز بالنخوة التي فقدت عند كثير من الناس في هذا العصر وللأسف، ويتألم للجراحات التي تصيب المسلمين في كل مكان ويحترق لواقعهم المؤسف.
كانت أمنيته في الحياة أن ينال شرف الشهادة، طالما بحث عنها في أرض أفغانستان، فلم يشأ الله أن ينالها، وتحررت أفغانستان فرجع الكميّ إلى أهله.
وما هي إلا فترة قصيرة حتى دوى صوت النفير في أرض أخرى للمسلمين وهي البوسنة والهرسك، فلك الله يا أمة الإسلام، كلما التأم جرح في جسدك الهزيل نزف جرح آخر، وهكذا دواليك.
علت أصوات المسلمين يستغيثون بإخوانهم المسلمين، ويستنصرون بذوي النخوة والشهامة منهم، فطار أبو الزبير إلى هناك ملبيًا نداء المستضعفين، وحينما وصل أوروبا ونزل في أرض البلقان كان فرحًا جدًا بأنه دخل أوروبا مجاهدًا في سبيل الله، ثم انضم إلى كتائب المجاهدين، وجعل أميرًا على إحداها نظرًا لخبرته الجيدة بالمعارك، وكان المجاهدون حينذاك يعدون لعملية هجومية واسعة على مطار سراييفو، وجعل أبو الزبير في مجموعة الاقتحام التي يتميز أفرادها بالبسالة والإقدام.
وكانت الخطة أن تتقدم فرقة من الميمنة، وأخرى من الميسرة، ثم تتقدم مجموعة الاقتحام، وبدأت العملية غير أن الخطة لم تنفذ جيدًا فتقدمت مجموعة الاقتحام ففوجئوا بمركز للصرب يهيل عليهم القذائف، ويرميهم بالرشاشات حتى جرح عدد من المجاهدين، كان أبو الزبير أحدهم حيث أصيب بشظايا في عنقه وفي وجهه وفي فخذيه الأيمن والأيسر، ونقل فورًا إلى المستشفى، واستغرق نقله ثماني ساعات، كان ينزف خلالها كثيرًا حتى أغمى عليه، وحال وصوله إلى المستشفى أجريت له عملية نقل دم سريعة عاد بعدها نوعًا ما إلى حالته الطبيعية، ولكنه لم تكتب له الحياة؛ حيث فاضت روحه إلى بارئها في اليوم التالي، وهكذا مضى البطل ونال ما تمنى، نسأل الله أن يتقبله في زمرة الشهداء الخالدين.
يروي أحد من كان معه في المستشفى أنه رأى على وجهه ابتسامة جميلة، ورأى وجهه يتلألأ نورًا، ورأت إحدى قريباته أنه جاءها في المنام وقال لها: اذهبي إلى أمي وأخبريها أني حي لم أمت فلا تبك علي.
وداعًا يا أبا الزبير، وإلى الملتقى -إن شاء الله- في جنات الخلد عند رب العالمين.
أبو عامر المدني- المدينة المنورة
رسالة من قارئ
ساعة العسرة
بعد قرن من الزمان ومازالت خيولنا في صحراء الشرق والغرب نافرة، كل يوم يمضي تلوح في أفق المسلمين مصيبة، وتبرز في عالم الإسلام جراح وآلام، ويطلب منا ألا نكتئب، وكآبتنا تتجدد عبر صحفنا اليومية بدءًا بالجزائر التي تعثرت، ومرورًا بالصومال التي تبعثرت، وانتهاء بالبوسنة والهرسك التي لم تجد من يلملم أطفالها من على الطرقات سوى عربات الصليب التي تقدم له الجزية من دمنا، من رجولتنا المسلوبة، كلمات أحار في ترتيبها، لأن الخطب عظيم، والمصيبة فوق طاقة العقل، هل أرتبها حسب الحروف الأبجدية، أم حسب التواريخ، أم حسب المصائب التي تتلقاها الأمة كل يوم؟ ويشتد سواد المحنة، ويضيع أفراد هذه الأمة ما بين العبث واللامسؤولية، ويزداد عدد الموتى في طرقات الصومال وسراييفو بلا خراج من بيت المال! ويصبح خراج ما فتح أجدادنا بين اليهود واليهود.
إن شعب البوسنة والهرسك ينوء اليوم بحمل عظيم؛ ذلك أن قرى بأسرها رحلت ودمرت على أيدي المغول الجدد الصرب النصارى الحاقدين، وآلاف بل مئات الآلاف هاجرت، ولاتزال الهجرة إلى كرواتيا وألمانيا والنمسا يخوضون في جليد الضياع والمصير المجهول والامتحان النفسي أشد؛ حيث يترافق ذلك مع التوجه الإسلامي الذي أعلنته البوسنة والهرسك، فأين العرب؟ وأين المسلمون؟ أين الذين يوصفون بالنخوة؟ فهل غابت نخوتهم؟ ويعرفون بإغاثة الملهوف، فهل يموت ملهوفهم؟ وأين أغنياء المسلمين؟ وأين الأموال الإسلامية التي يعبث بها المترفون؟ وأين الشعوب المسلمة التي تستشعر مسؤوليتها تجاه البوسنة والهرسك والصومال بشكل خاص، وأوضاع المسلمين بشكل عام، وتغلق هذه الثغور التي تتسلل منها الصهيونية والصليبية والاستعمار إلى الأراضي المسلمة؟
وكل واحد منا يعلم أن فضول أموال أغنياء العالم الإسلامي كافية لحل المشكلة، ولكن أين المسلم الذي لا يسلم أخاه ويستشعر حقوق الأخوة الإسلامية؟ والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول فيما يرويه أبو سعيد الخدري: «من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له» قال أبوسعيد: فذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أصنافًا من المال حتى رأينا أن لا حق لأحدنا في فضل.
إنها المصيبة أن ينام المسلم منا وهو ممتلئ البطن، قرير العين وإخوانه يلتحفون السماء، ويفترشون الغبراء، دعاؤهم اللهم أنت الناصر يوم أن عز الناصر، وأنت المغيث يوم أن فقد المغيث، إنه ليحرم على المسلمين الادخار في فترات الشدة وساعات العسرة، وها هو مجتمع الصحابة يعطينا الدليل الواضح على النصرة عندما اشترك العشرة منهم في امتصاص التمرة الواحدة في جيش العسرة، فكان ذلك التكافل شرطًا في النصر، وسببًا في توبة الله عليهم، قال تعالى: ﴿لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (التوبة: 117) فهل تقوم الأمة بواجبها وتنهض لتحقيق الأمل المنشود؟
أخوكم في الله
راشد أحمد يعروف- الإمارات – الشارقة