; صيد الفضائيات ( 1541) | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات ( 1541)

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر السبت 08-مارس-2003

مشاهدات 53

نشر في العدد 1541

نشر في الصفحة 33

السبت 08-مارس-2003

آخر نكتة

قناة Fox news الإخبارية الأمريكية: سؤال للمشاهدين: «هل سيدافع الفرنسيون عن باريس في حال تعرضها لأي هجوم؟

الإجابة: لا أحد يعلم لأن الفرنسيين لم يجربوا قط الدفاع عن بلادهم». 

هذا غمز في قناة الفرنسيين وتذكير لهم بأن الذي أخرج النازيين من فرنسا هم الأمريكيون، ويبدو أن الخلاف بين فرنسا والولايات المتحدة قد انتقل من ساحة الدبلوماسية إلى ساحة الإعلام وبالطبع فإن الإعلام الأمريكي له اليد الطولي.

اللعب في الوقت الضائع

قناة دريم الثانية- برنامج الحقيقة، سيد ياسين- كاتب مصري: «أقول إن النظام العراقي والجامعة العربية يواجهون المسألة في الساعة الرابعة والعشرين، وأقول إن الوقت فات نحن خبراء تضييع الفرص المسكوت عنه في الخطاب السياسي العربي هو أن هناك دولًا عربية تتمني الخلاص من النظام العراقي».

لأنه يمثل تهديدًا لها، في السابق كان التهديد التقليدي هو «إسرائيل»، الآن أصبح العراق الموازين انقلبت فـ«إسرائيل» صديقة لكثير من الأنظمة العربية، وآخرها النظام الثوري العربي الاشتراكي في الجماهيرية العربية الليبية العظمى الذي اجتمعت سفيرته في سويسرا مع السفير الصهيوني هناك في لقاء وصف بأنه «ودي».

بالعربي أم بالإنجليزي؟

قناة العربية- نشرة أخبار ۲۳ فبراير ۲۰۰۳، أول خبر أذيع في نشرة المساء كان على النحو التالي: «استمرار الاشتباكات في بيت حانون «فلسطين»! 

هل من حقنا أن نتساءل ما الفرق بين هذه الصياغة وصياغة التلفزيون العبري؟ ما معنى أن نقول بلسان عربي مبين عن الاعتداءات الصهيونية المتواصلة إنها مجرد اشتباكات بين متحاربين، هل هذا معقول؟ نتمنى أن يستدرك الإخوة في «العربية» قبل أن نتحول إلى قنوات أخرى غير عربية لكنها ذات مصداقية.

فتش عن الدولار

قناة NEW TV اللبنانية- برنامج بلا رقيب، منذر سليمان- خبير استراتيجي: «الأزمة الاقتصادية في «أمريكا» سلاح ذو حدين، يمكن أن تشكل محاولة للهروب من الأزمة الداخلية بالتوجه إلى الخارج، وأنها قد تستفيد من مغامرتها العسكرية في العراق، وليس صحيحًا أن الولايات المتحدة بإمكانها شن حربين في العراق وكوريا الشمالية، تستطيع أن تتدخل ولكنها لا تستطيع أن تربح الحربين خاصة الحرب في كوريا الشمالية التي ستكون واسعة النطاق، الجانب الاقتصادي يلعب دورًا حاسمًا في الاستراتيجية السياسية والعسكرية لذا فهي تعمد إلى التهدئة مع كوريا الشمالية». 

هذا ما أشارت إليه مجلات أمريكية وخبراء اقتصاديون ذوو مصداقية، حتى ذهب البعض إلى القول بأن الحرب ستنعش الاقتصاد الأمريكي، وهذا يذكرني بالنكتة الصهيونية التي تقول إن حكماء الصهاينة اجتمعوا بعد الأزمة الاقتصادية بسبب الانتفاضة وناقشوا كيفية الخروج من الأزمة وكان اقتراح كبيرهم بأن الدول التي هزمت في الحروب دائمًا ما تنتعش اقتصاديًّا بعد ذلك، واقترح عليهم أن تشن «إسرائيل» حربًا على أمريكا وستهزم بطبيعة الحال وبالتالي يحدث الانتعاش الاقتصادي، لكن أحدهم قال: وماذا لو كسبنا الحرب؟

الصراحة راحة

قناة فوكس- برنامج العامل THE FACTOR- بيل أوريللي- مقدم البرنامج- يميني متطرف: «لن نصرف المليارات لتحرير العراق ولا نتمتع بنفط العراق هذا غير معقول، أليس كذلك».

هو كذلك، وبالمناسبة أوريللي قدم مذكرة عبر برنامجه التلفزيوني المشار إليه قال فيها: إن أي فرد يقف ضد الحرب في العراق سأعتبره أنا عدوًّا، وسأقوم بتسليط الضوء عليه عبر هذا البرنامج.

كلام منطقي

قناة الجزيرة- برنامج بلا حدود، يشار ياكيش- وزير الخارجية التركي- «ردًّا على سؤال عن استطلاعات الرأي المعارضة للحرب على العراق الجواب يعتمد على صيغة السؤال، فإذا سألت الشعب هل تعارض الحرب سيقول: نعم، ولكن إذا ما قلت له

هل تريد من الحكومة أن تحمي مصالح تركيا ؟ فإن ٩٤ أو ٩٥٪ منهم سيقولون: نعم نريدها أن تحمي مصالح تركيا».

من الطبيعي أن تسعى كل حكومة إلى تحقيق مصالح ربما تراها وطنية أو قومية بينما يراها الكثيرون مصالح سياسية محدودة، أتوقع أن تكون الصورة في تركيا على عكس ما يرغب الحزب الحاكم نظرًا لأن الشعب التركي الذي اختار العدالة والتنمية إنما اختاره وفق أجندة أخلاقية بعد أن مل من النخب السياسية الفاسدة.

اللهم آمين

قناة المجد- برنامج رأي في الأخبار- د. اسماعيل الشطي- مفكر كويتي: «أعتقد أن هناك من الحكماء والعقلاء في الولايات المتحدة والغرب من يمنع وقوع تلك الحروب الدينية».

ونحن نتمنى على الغرب أن يعطي هؤلاء الحكماء والعقلاء الفرصة للظهور الإعلامي، بدلًا من الوجوه المكفهرة التي نطالعها ليل نهار والتي تنذرنا بالثبور وعظائم الأمور.

صراع الكبار

قناة دريم- برنامج هلا شو- صلاح عيسى- يساري مصري: «راهنا أكثر مما ينبغي على المواقف الفرنسية الألمانية لأنها لا تبرى العراق ولا تستشعر الحرب، وراء هذه المواقف نوع من الصراع بين هذه الدول والولايات المتحدة في محاولة لإقناع أمريكا بأن هناك لاعبين آخرين».

نسي صلاح عيسى وجود لاعبين محليين عرب في الأزمة الحالية على اعتبار أن اللاعب الأجنبي ثمنه فيه.

معارضة شمال

قناة المستقلة- برنامج اتجاهات- عبد الرزاق الصافي- شيوعي عراقي «صحيح أن المعارضة لا تستطيع التحرك وحدها لقلب النظام، ولكن هذا لا يعني أن نقف مكتوفي الأيدي، لابد من وحدة المعارضة وأن يكون لديها مشروع واضح وساعتها تطلب مساعدات من بريطانيا وأمريكا وأوروبا». 

وبالطبع نسي الرفيق عبد الرزاق أن يطلب المساعدة من الدول العربية الشقيقة، ويبدو أن اليساريين كلهم قد شيعوا العرب والعروبة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان

نشر في العدد 9

125

الثلاثاء 12-مايو-1970

حذار من لعنة الأجيال