; الشيخ صلاح أبو إسماعيل يروي للمجتمع قصته مع حزب الوفد الجديد | مجلة المجتمع

العنوان الشيخ صلاح أبو إسماعيل يروي للمجتمع قصته مع حزب الوفد الجديد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-ديسمبر-1985

مشاهدات 56

نشر في العدد 745

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 10-ديسمبر-1985

الشيخ صلاح أبو إسماعيل نائب بارز في مجلس الشعب المصري نجح في الانتخابات في مايو 1984 ضمن إحدى قوائم حزب الوفد الجديد بعد انتسابه إليه بسبب قانون الانتخابات المصري...

ولما طرح موضوع الشريعة الإسلامية في الحزب والمجلس كان للشيخ صلاح موقف.

وفي هذا الحوار يطرح الشيخ صلاح أبو إسماعيل وجهة نظره بما صارت إليه علاقته مع حزب الوفد الجديد.

  • قلنا للشيخ: قرأنا في بعض الصحف ما كتبتموه ردًّا على رئيس حزب الوفد، ما هي حقيقة ما يكتب الآن بينكم؟؟ وما الذي دفعكم للرد؟؟
  • في يوم الجمعة الموافق 2 ربيع الثاني 1406هـ - 15/11/1985م صدر العدد الخاص من جريدة الوفد بمناسبة الاحتفال بعيد الجهاد الوطني وجاء فيه بلسان فؤاد سراج الدين خاصًّا بي ما نصه: «وردًّا على أولئك المفترين أن الوفد يوافق تمامًا على أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي والأساسي للتشريع المصري، ويرى وجوب تنقية كل التشريعات القائمة من كل شائبة مخالفة لأحكام الشريعة.

وسبق للوفد أن أعلن ذلك في برنامجه الذي نشر، كما أعلنته أنا شخصيًّا مرارًا وتكرارًا في خطبي وبياناتي المختلفة وآخرها في مجلس الشعب نفسه في الندوة التي أقامتها لجنة الشئون الدينية بالمجلس منذ أشهر قليلة، ونشر ما قلته في الصحف في حينه.. ومع ذلك يوجد من تسمح له أخلاقه رغم العمامة البيضاء التي على رأسه أن يدّعي زورًا وبهتانًا أن الوفد وفؤاد سراج الدين لا يوافقان على تطبيق أحكام الشريعة» انتهى كلام فؤاد سراج الدين المنشور في العدد المذكور...

أين الحقائق الصارخة؟

ويكمل الشيخ صلاح حديثه قائلًا: لقد كنت أنتظر من الأستاذ فؤاد سراج الدين أن يذكر الحقائق الصارخة التي حاول أن يغطيها بما تقدم وأنا أذكرها هنا.

1- إن كان الأستاذ فؤاد سراج الدين يريد الشريعة حقًّا فلماذا فصلني من الوفد وهيئاته وجميع تشكيلاته بسبب مطالبتي بالشريعة الإسلامية؟؟

2- ولماذا افترى فؤاد سراج الدين الكذب وقال زورًا وبهتانًا إنني استقلت وأنا أتحدى أن يبرز استقالتي وأن ينشرها بالزنكوغراف على صفحات جريدته إن كان من الصادقين، وإلا كان هو المفتري الذي يقول زورًا وبهتانًا.

  • صاحبت قصة فصل فضيلتكم من حزب الوفد حادثة أو قصة معينة - هل لنا أن نتعرض إليها من جديد رغم مرور فترة زمنية على هذا؟؟
  • إنني أطلب شهادة الهيئة العليا لحزب الوفد هل قرأوا استقالة قدمتها أم أن فصلي الذي قرروه تحت ستار من رغم قبول الاستقالة كان بسبب كلمة عرضت في مؤتمر عام قلت فيه «إنه إذا تحول الانتماء الحزبي إلى عقبات في طريق العمل الإسلامي فإني أخلع رداء الحزبية».
  • والآن وفضيلتكم تواصلون دعوتكم بعيدًا عن الانتماءات الحزبية - ما الذي يريده حزب الوفد ورئيسه فؤاد سراج الدين من فضيلتكم من وراء هذا الهجوم الذي يتكرر دائمًا على صفحات جريدة الحزب؟
  • إن فؤاد سراج الدين كان يريد أن أخلع رداء الإسلام لا رداء الحزبية، وغاب عنه أن سحرة فرعون خلعوا رداء الحياة نفسها عندما تعارض مع رداء الإيمان، وقالوا للطاغية ﴿لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا ۖ فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ ۖ إِنَّمَا تَقْضِي هَٰذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (طه: 72).
  • هل فكرت الهيئة العليا لحزب الوفد الجديد أن تسمع وجهة نظر الطرف الغائب قبل أن تقضي في أمر الاستقالة المزعومة؟
  • قلت إنهم أرادوا إبعادي لشيء ما في نفس يعقوب كان بمثابة طريق عبروا من خلاله إلى نجاح الحزب في الانتخابات البرلمانية، فلما انقضى الأمر لم تعد هناك حاجة إلى أن يسمعوا نظر أي طرف حتى ولو كان صاحب الأمر نفسه.. ثم يرميني فؤاد سراج الدين بالافتراء والزور والبهتان في معرض أذكر فيه المثل العربي القائل: «رمتني بدائها وانسلت».

إن ديكتاتورية فؤاد سراج الدين لم تعد موضع شك بعد أن تتابعت براهينها، فلقد أصر على قيادة الهيئة العليا في قضيتي معه إلى تلك النهاية وهي فصلي تحت عنوان استقالتي. وأصر من قبل على قيادة الهيئة العليا في قضية شقيقه يسن سراج الدين إلى أن صدر قرار فصله، فإن كان فصل أخيه باطلًا فلماذا أصر عليه، وإن كان حقًّا فلماذا عدل عنه؟ أليس هذا تخبطًا؟

وأصر فؤاد سراج الدين من بعد على استقالته هو شخصيًّا من حزب الوفد حين أصرت الهيئة البرلمانية للوفد، للأسباب التي ارتأوها على رفض الذهاب إلى القصر الجمهوري في ختام الدورة السابعة للمجلس الحالي، وقد اتصل بهم فؤاد سراج الدين تليفونيًّا وهم مجتمعون في مجلس الشعب، وطلب منهم الذهاب إلى القصر الجمهوري فأجمعوا على الرفض وكان عليه أن ينزل على رأي الأغلبية، ولكنه يضيق ذرعًا بالرأي المخالف فاستقال من رئاسة الحزب.

  • تردد كثيرًا أن تجميد فضيلتكم لعضويتكم في حزب الوفد كان بسبب اعتراضكم على اختيار رئيس الحزب للمستشار ممتاز نصار زعيمًا للمعارضة الوفدية؟؟
  • من أخطائه الأخرى أنه يرميني بما ليس لي في حسبان؛ إذ يفسر هو أو غيره تجميدي للعضوية بأنه احتجاج على اختياره للأستاذ ممتاز نصار زعيمًا للمعارضة الوفدية.. فلا شك أن هذا التفسير هو الزور المفترى والبهتان العظيم بعد أن قلت له إن تغيير الأشخاص وارد في جميع المواقع ولا يعنيني وأنا أعمل للإسلام أن أكون في المقدمة أو في المؤخرة، ولكنني فقط أتساءل: هل جاء إسناد زعامة المعارضة للزعيم الجديد عدولًا عن شخص مع بقاء المنهج الذي أنادي به ليل نهار، وهو تطبيق الشريعة الإسلامية أم جاء عدولًا عن الشخص لأنه ينادي بهذا المنهج؟ ولما لم أتلق ردًّا برغم الإلحاح جمدت عضويتي حتى أستبين طريقي وأذعت الموقف على أوسع نطاق، كشفًا لقوم وضعوا الإسلام في البرنامج وتناسوه في الخطوات. وكان لهذا الموقف رد فعل حميد فقد أعلن الأستاذ ممتاز نصار أنه سيطالب في مجلس الشعب في مستهل الدورة الأولى بتطبيق الشريعة الإسلامية. فسجدت لله شكرًا وقلت الحمد الله هذه نهاية سعيدة لتجميد العضوية، وأرسلت إلى الأستاذ ممتاز نصار أبايعه زعيمًا للمعارضة على ضوء تصريحه هذا. وأذعت كذلك نبأ العدول عن تجميد العضوية ونشرت جريدة الوفد نفسها وانتهى كل شيء واستأنفت المسير، وفي ذهني أردد قول ربي سبحانه ﴿لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ۚ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (الأنعام:67)
  • عضو مجلس الشعب ينتخبه المواطنون في دائرته لكنه يمثل كل الشعب وهذه حقيقة يجب ألا تخفى على أحد

إصرار على الخطأ والإسلام هو الضحية

وبرغم ذلك ظل رئيس حزب الوفد يتهمني أن الذي أوغر صدري هو موضوع زعامة المعارضة ومع ما أعلنه ممتاز نصار من أنه سيطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية راح يوافق د. رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب على العدول عن إنجازات المجلس السابقة، وهي تشريعات إسلامية كاملة سهرت عليها لجان متخصصة وأقرها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، وأقرتها محكمة النقض، وأحالها المجلس السابق في 1/7/1982م إلى لجنة الشئون الدستورية التشريعية بمجلس الشعب لاستكمال إجراءات إصدارها، نعم وافق على العدول عن هذا الكسب العظيم إلى ما زعم من تنقية القوانين المعمول بها حاليًا من كل ما يخالف الشريعة الإسلامية ليستأنف المجلس مسيرة جديدة، ثم سقط قرار التنفيذ بانتهاء الدورة السابقة. وعدنا إلى درجة الصفر في أمور الشريعة الإسلامية أمل الملايين في مصر وخارجها ليزعم فؤاد سراج الدين ما يزعمه وليرميني بما شاء من سهام.

يزعمون نصر الإسلام ويطعنون دعاته

  • إذا كانت الشريعة الإسلامية هي الخلاص مما نحن فيه الآن من مراوغات وفساد ورشوى وسرقات، فلماذا لا تتحد جميع أحزاب مصر السياسية وأعضائها البرلمانية لإنجاز هذا العمل الإلهي الجليل؟
  • كيف يا أخي يحدث هذا؟ وكل حزب يسعى وراء هدف غير إسلامي. من قبل طعنني الوفد في ظهري وأنا أدافع عن شرع الله في مجلس الشعب في فبراير 1985، وهم يوافقون على تأجيل طرح موضوع الشريعة الإسلامية إلى مايو 1985، فقد أعلن ممتاز نصار أنني قد أصبحت لا أمثل إلا نفسي بعد أن قررت الهيئة العليا لحزب الوفد الجديد - وزعيم المعارضة منها قبول استقالتي «وهو يعلم أني لم أقدمها!» فأي افتراء هذا أو أي تزوير؟!

أسئلة واردة

ويضيف الشيخ صلاح أبو إسماعيل: أقولها مرة أخرى لرئيس الوفد وزعيم المعارضة أين هذه الاستقالة إن كنتم صادقين، فإن عجزتم عن تقديمها فمن الذي يفتري الكذب والزور والبهتان؟ وكيف انعزلتم إلى هذا المدى عن أن صوتي وأنا أطالب بإعلاء كلمة الملايين داخل مصر وخارجها: فكيف زعمتم أني لا أمثل إلا نفسي؟ وهل غاب عنكم ما يقوله الدستور من أن عضو مجلس الشعب تنتخبه دائرته ويمثل الشعب كله في السلطة التشريعية لقد جبن حزب الوفد أمام الرأي العام فتستر بأني استقلت ولم يجرؤ على إعلان موقفه من الشريعة الإسلامية.

  • فضيلة الشيخ: هل أنت نادم على خروجك من حزب الوفد سواء بالاستقالة المزعومة أو بالفصل؟
  •  لك أن تعلم أني سعيد بخروجي مفصولًا من الوفد بسبب تمسكي ببرنامجه وبياناته فيما يتعلق بالإسلام، وكل ذنبي أنني كنت أفهم أن زعامة الوفد تفعل ما تقول فإذا هي بحقيقة موقفها تذكرني بقول ربي سبحانه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (الصف3:2).
  •  وما الذي يضير حزب الوفد الجديد أن تتكلم فضيلتكم بلسانه في أمور الإسلام وتشريعاته؟
  • هذا شيء دلائله وقرائن إجاباته واضحة، ولكن سأذكر حادثة صغيرة ولكم أنتم الحكم والإجابة على هذا السؤال.. إذا سلمنا جدلًا أن فؤاد سراج الدين يريد الشريعة الإسلامية باسم حزب الوفد الجديد، فلماذا أرسلوا في أثري الأستاذ ممتاز نصار زعيم المعارضة الوفدية الذي يريد الشريعة الإسلامية وقد استأذنت الهيئة العليا لحزب الوفد بعد اجتماع ظل بضع ساعات لأدرك الطائرة مسافرًا إلى الخرطوم تلبية لدعوة بالمشاركة في مناسبة مرور عام على تطبيق الشريعة في السودان، وأدركني ممتاز نصار حيث كنت ما أزال في مقر الحزب بالهرم تستبقيني بعض الوقت مناقشة عابرة مع صديق ليقول لي الأستاذ ممتاز نصار أدركتك لأبلغك قرار الهيئة العليا ألا تتكلم باسم الوفد عن الشريعة الإسلامية في السودان؟!

فقلت وأنا أبتلع دهشتي أنني مدعو للسودان باعتباري من العلماء ومن دعاة الإسلام وليس باعتباري وفديًّا وعجبت هل هناك فرق بين ما أعلنه الحزب من رأيه في الإسلام ببرنامجه وبين مواقفه من الإسلام؟

  • لماذا لم تكن بين فضيلتكم وبين قادة حزب الوفد مواجهة واضحة وصريحة في المطالبة بالشريعة؟؟
  • حدثت المواجهة واستشعرت الصدق في التزامي بالمناداة بالشريعة الإسلامية سيعرضني حتمًا يومًا لهذه النهاية التي انتهت إليها علاقتي بالوفد، إنني هنا أطلب شهادة ممتاز نصار وعلوي حافظ على أنني طلبت من فؤاد سراج الدين على مرأى ومسمع من الهيئة البرلمانية أن يتحرك حزب الوفد مطالبًا بتطبيق الشريعة الإسلامية في مجلس الشعب فقال رئيس الوفد منفعلًا: «لن يتحرك حزب الوفد مطالبًا بتطبيق الشريعة الإسلامية، ولن يسمح لك الحزب أن تتحرك وحدك مطالبًا بالشريعة في مجلس الشعب لأنك عضو الهيئات الثلاث التأسيسية البرلمانية والعليا وتحركك محسوب على الحزب»!!

 صلاح أبو إسماعيل:

  • كتابات الدكتور وحيد رأفت تدل أن الشريعة الإسلامية بالنسبة لحزبه مسالة هامشية إضافة إلى مهاجمة الإخوان المسلمين في كتاباته

ولو أنصف لاعتبر هذا التحرك محسوبًا للحزب لا عليه، فانصرفت من الاجتماع وأنا لا أكاد أصدق أن أذني سمعت هذا الكلام الذي ظل رئيس الوفد يختزنه وأنا أجوب محافظات مصر داعيًا إلى انتخاب الوفد الذي اتفقنا معه على الإسلام يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون.

أنني أسائل الأستاذ فؤاد سراج الدين:

 إذا كانت الشريعة الإسلامية مطلب الوفد فلماذا أسندت وكالة الحزب إلى الدكتور وحيد رأفت الذي يدافع عن العلمانية وهي فصل الدين عن الدولة، ويتهم الإسلام بأن الحكام فيه يحكمون بالحق الإلهي وأنه يرفض الحكومة الدينية وليس من الإسلام شيء مما يزعمه الدكتور وحيد رأفت. ثم إن كتابات وحيد رأفت في جريدة الشرق الأوسط ناطقة بأنه لا يهتم بالشريعة الإسلامية وأنها بالنسبة للوفد قضية هامشية في نظره وأنه يهاجم الإخوان المسلمين في كتاباته ليل نهار.

  • ما هو موقف الجماهير من فصل فضيلتكم من حزب الوفد الجديد؟
  • إن فؤاد سراج الدين فوجئ في كل مكان ذهب إليه في محافظات مصر بعد أن فصلني من الوفد بالحساب العسير من الجماهير، وفاته إدراك الفرصة فراح يلبس مسوح الدعاة للإسلام وذلك شيء سرني جدًّا، ولكنه يتستر بالإسلام ليرمي دعاته وليقول عني ما قاله وليستكثر على رأسي شرف العمامة البيضاء!! مع أنه لا يضمر لها تقديرًا ولا توقيرًا.

وهو يظن أن التفنن بتمجيد سعد زغلول ومصطفى النحاس (ولهما منا كل الوفاء والإعزاز والإكبار وصالح الدعوات) يغنيه عن القضايا التي تشغل الشعب المصري المسلم الذكي وعلى رأسها تطبيق الشريعة الإسلامية، وهل يرى أن قضية الإسلام يكفيه فيها أن يقول و يرى الحزب أو يوافق الحزب وهو يطيح بي لأني أتجاوز الرأي والموافقة إلى المطالبة؟

 ألا ما أروع قول الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ  * وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ(البقرة: 204-206) وفي جميع الأحوال أحمد الله تعالى على أن احتماءه اليوم بإعلان موقفه من تطبيق الشريعة الإسلامية جاء رد فعل لما افتعله من خلافات معي ولندع أمر ما في الصدر ليوم يحصل فيه ما في الصدور وإن كان رد الفعل ما أذاني فقد أتاح لي فرصة الأخذ بقول الله تعالى: ﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍإِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الشورى: 41-42) صدق الله العظيم.

  • المجتمع: نشكر فضيلة الشيخ صلاح أبو إسماعيل وندعو الله سبحانه أن يوفق المسلمين فيما يرضاه.. وإلى لقاء آخر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

603

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

190

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية