العنوان باختصار.. الصمت الأمريكي.. والإرهاب الصهيوني
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أكتوبر-1997
مشاهدات 66
نشر في العدد 1272
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 21-أكتوبر-1997
لا تنفك الولايات المتحدة تزعم أنها المسؤولة الأولى في العالم عن مكافحة الإرهاب، وقبل أيام أعلنت الخارجية الأمريكية أسماء ٣٠ منظمة وجماعة صنفتها على أنها إرهابية محظور عليها أو على أي عضو فيها القيام بأي نشاط في الولايات المتحدة، ومن هذه المنظمات والجماعات قوى تعمل على تحرير بلادها من الاحتلال الغاصب الذي يحتل أراض عربية في فلسطين ولبنان ومنها ما يسعى لأن ينال وطنه حق تقرير المصير الذي كفلته له الأمم المتحدة منذ قرابة خمسين عامًا مثلما هو الحال في كشمير المحتلة.
لكن الإدارة الأمريكية التي أصابتها تلك الحساسية المفرطة لم تقل شيئًا إزاء إرهاب الدولة المنظم الذي مارسه الكيان الصهيوني بمحاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والذي تضمن الاعتداء على دولة مستقلة ذات سيادة مستخدمة أسلحة كيماوية محرمة دوليًا.
لقد غضت الولايات المتحدة الطرف عن الإرهاب الصهيوني رغم اعتراف المسؤولين الصهاينة صراحة بقيامهم بالعملية الفاشلة –بل هي تشجعه في الواقع بسكوتها هذا– فيما أقامت الدنيا ولم تقعدها قبل أن تنجح في فرض العقوبات على ليبيا بسبب اتهام لم يثبت ومحاكمة لم تتم.
وهكذا تثبت الولايات المتحدة انحيازها المطلق للصهاينة بصرف النظر عن القيم والمبادئ التي تحاول أحيانًا أن تصبغ بها بعض سياساتها..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل