; جامعة «للأقباط» أم إعادة مصر إلى المسيحية؟ | مجلة المجتمع

العنوان جامعة «للأقباط» أم إعادة مصر إلى المسيحية؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-مايو-1977

مشاهدات 56

نشر في العدد 350

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 17-مايو-1977

من الملاحظ أنه في ظل أنظمة سياسية معروفة انتعش الصليبيون في أكثر من بلد عربي.

ومصر.. تعتبر أخطر المواقع التي انتعش فيها الصليبيون؛ فمنذ قليل عقد أقباط مصر أول مؤتمر سياسي في تاريخهم، وكان المؤتمر ضخمًا، وكان إبرازًا متعمدًا لكيان الأقباط على مستوى سياسي، وكان ذلك المؤتمر امتدادًا لنشاطهم المكثف منذ أوائل السبعينات! 

اليوم.. تجري الاستعدادات لإقامة جامعة «للأقباط» -بدعم غير محدود من أمريكا- تنافس الأزهر، وتجعل مصر قاعدة للنشاط التبشيري الصليبي المشبوه.

والهدف الحقيقي من وراء هذه الجامعة هو: إعادة مصر إلى المسيحية؛ فالبابا شنودة يعتبر المسلمين العرب غزاة يجب أن يرحلوا أو يتحولوا إلى أقلية -في الوزن السياسي على الأقل-.

وهناك دلائل تشير إلى أن السلطة تمالئ الأقباط في اتجاههم هذا، فقد رخص لهم -دفعة واحدة- بفتح ٥٤ كنيسة، وسمح لهم بإقامة مستعمرات كاملة في وادي النطرون، وظفروا بمنصب مماثل لمنصب المسلمين! في أمانة الفكر في الاتحاد الاشتراكي.. واستجيب لطلب البابا شنودة في صياغة مناهج تعليمية مشتركة.

ولا نشك في أن أمريكا هي التي ترعى هذا النشاط؛ فأمريكا تتخذ من الأقليات الصليبية قواعد نفوذ تشبه قواعد النفوذ العقائدية للاتحاد السوفيتي.. أي الأحزاب الشيوعية. 

والمطلوب اليوم: أن يتحرك الأزهر، والجامعات الإسلامية في السعودية، ورابطة العالم الإسلامي، وجمعية الدعوة في ليبيا، والهيئات الإسلامية في العالم الإسلامي، أن يتحرك هؤلاء جميعًا، ويجروا اتصالات مع المسئولين المصريين من أجل إيقاف حملة الصليب التي تستهدف سلخ مصر عن إسلامها وعروبتها.

الرابط المختصر :