العنوان بريد القراء (العدد 890)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 08-نوفمبر-1988
مشاهدات 75
نشر في العدد 890
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 08-نوفمبر-1988
متابعات:
براءة عثمان:
نسمع كثيرًا في المجالس وفي كتب التاريخ الغير صحيحة والمشوهة أن عثمان رضي الله عنه صاحب دنيا وقرب أقاربه إلى المناصب.. إلى غير ذلك من الشبهات؛ ولكن من هو عثمان؟
إنه رجل حصل على شرف لم يحصل عليه رجل في التاريخ عندما تزوج ابنتي نبي من الأنبياء، وهو الوحيد الذي بشر في أكثر من موضع بالجنة على لسان الرسول الكريم عندما قال لأحد أصحابه: «افتح الباب وبشره بالجنة على بلوى تصيبه» وقال: «من يشتري بئر رومة وله الجنة؟ فاشتراها عثمان». وقال: «من يجهز جيش العسرة وله الجنة؟ فجهزه عثمان». وفي يوم وقف النبي عليه السلام ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، فاهتز جبل أحد فقال النبي: «اثبت يا أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان». وأخيرًا جاء في يوم وأعطى النبي عليه الفلوس فأخذ النبي يقلبها في يديه ويقول: «ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم». فمن أراد اتهام عثمان فليفسر هذا الحديث: «ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم» ما معناه؟
مبارك براك محمد - الكويت
مشاكل الخدم:
كثرت الشكاوى هذه الأيام من الخدم والخادمات، وكثرت الجرائم بسببها؛ فهذا يقتل مخدومه، وهذه تقتل أبناء مخدومتها، وهذه تهرب! وأصبحت مشكلة عويصة تحتاج إلى حل، ولا بد من وجود حل.
ولكن ليس معنى هذا الكلام الطعن بكل من أتى إلى الكويت بحثًا وطلبًا للرزق؛ إنما الكلام عن فئة معينة ما راعت حسن الجوار ولا غيره، بل بالعكس هناك من يأتي إلى الكويت حبًّا لها أولًا ثم طلبًا للرزق، ومن الواضح أن الفروض لا تحتاج لإثبات صحتها فهي واضحة كل الوضوح.
وأقول: بدلًا من جلب الخدم لم لا تقوم البنت بمساعدة أمها في عمل المنزل؟ ولم لا يقوم الابن أو الزوج بأعباء المنزل عوضًا عن السائق؟ فإن كثيرًا من الأبناء والأزواج في هذه الأيام يتركون أهلهم وزوجاتهم إلى السائق! يروح بهم ويجيء! فإن كان لا بد للسائق فلا تكن المرأة وحدها معه! وإن كان لا بد للخادمة فلتكن مسلمة، فالخطر يكون بنسبة أقل.
وأخيرًا أرجو من الله أن يجعل هذا البلد آمنًا وسائر بلاد المسلمين.
خالدة سعيد محمد - الكويت- الأحمدي
أزمة روحية!
يعاني كثير من المسلمين اليوم من داء عضال لم ينج منه إلا بعض العارفين ممن رحم الله، ألا وهو قساوة القلوب ووحشتها عند قراءة القرآن وفي الصلاة والله يقول: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ (الحشر: 21).
ولعلاج هذا الداء تصفحت في الكتب لعلاج نفسي، ويطيب لي أن أذكر إخواني القراء بهذا العلاج:
يقول الله عز وجل: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ (النساء: 123).
ويقول ابن الجوزي في صيد الخاطر: «إن من عقوبات الذنوب فقد لذة المناجاة». وسئل وهب بن الورد: «أيجد لذة الطاعة من يعصي؟ فقال: لا يجدها حتى من هم بالمعصية».
أبو الفداء- السعودية
ماذا جنينا من صحافتنا؟
في عصرنا الحاضر أصبح للإعلام دور كبير ومؤثر في حياة الأمم والشعوب.. وفي بلادنا العربية والإسلامية تصدر العديد من المجلات والجرائد التي تتسابق إلى زيادة كمية التوزيع في أعدادها! ولكن للأسف الشديد لا ينظرون إلى مصلحة أمتنا وشبابنا! فمعظم المجلات التي ينشرونها تجد على غلافها الخارجي صورة ملونة لفتاة متبرجة مستهترة بالآداب والأخلاق!
فهل وصلنا إلى درجة الاستقرار والأمان حتى نلهو ونلعب؟! أم أننا بحاجة إلى العلم والاجتهاد؟! سؤال أطرحه على القائمين على الصحافة في بلادنا!
عبد الله محمد المجربي -اليمن- صنعاء
الطاغية!
سأروي لكم بعض ما يدور في هذا الوطن.. هناك أحد الإخوة المهاجرين من حكم الطاغية «...» وزوجته وأولاده في «...» فقام الطغاة باعتقال زوجته وأولاده، فلما علم بما جرى ذهب إلى بلده وسلم نفسه! فسلموه زوجته هامدة من شدة التعذيب.
ورجل آخر لا يعرف شيئًا عن الإخوان واعتقلوه بذنب كبير هو أنه تزوج من هذه العائلة، وحتى الآن لا يعرف أحد أين هو؟ وهل هو حي أم قد قتل؟!
م. خ. ب
حسن الخلق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، وهو القدوة لأصحابه ذو الأخلاق العالية، أثنى الله عليها في كتابه الكريم بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (القلم: 4) ولكن وللأسف فإن الملاحظ في بعض شبابنا المتدينين أو المتزودين بالعلوم الشرعية لا يحسنون التعامل مع الآخرين، متجاهلين قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن ليدرك بحسن الخلق درجات قائم الليل وصائم النهار» (رواه أبو داود).
أم زيد- الدمام
دين الخلاص!
أيها الحائرون في بيداء الحياة.. أيها الضاربون في تيه الأحزاب.. أيها السائرون تحت الظلام المدلهم من الدعوات الانحلالية.. أيها الراغبون في انتشال الأمة من أمراضها وآلامها.. يا من تريد إنقاذ المجتمع من بؤسه.. أيها المحترقون بوهج التجارب الفاشلة التي دلكم عليها تفكير فاشل وعقل محدود قصير قاصر.. إليكم جميعًا: ها هو الإسلام، فإليه فروا وبتعاليمه التزموا.
محمد محمود السعيد- الأردن
عيد الميلاد!
يقول التابعي الجليل الحسن البصري: يا ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك.
وفي نظري إنه يجب على كل إنسان في ذكرى يوم ميلاده أن يقف وقفة صادقة مع نفسه فيخاطبها ويعاتبها: ها قد مرت سنة من العمر فماذا عملت وماذا قدمت لدينك وأمتك؟ وهل تحسن ما قد كان من التقصير أم أنك ستظل كما كنت؟
أم أسامة- الكويت- الجهراء
نحن نجيب:
لماذا تقف الأمم المتحدة ضد مصلحة المسلمين؟
الأخ القارئ عبد الرحمن الزامل- السعودية يقول في رسالته: أرجو إعطائي نبذة حول ما يسمى بالأمم المتحدة ومجلس الأمن.. ولماذا هو دائمًا ضد مصلحة الإسلام والمسلمين؟ وضد مصلحة الشعوب؟
المجتمع: بالنسبة لهيئة الأمم المتحدة فقد نشأت فكرة خلق منظمة مختلطة الحكومات لتحل محل عصبة الأمم في أوائل سنوات الحرب الكونية الثانية، فقد عقدت اجتماعات في مدينة دمبارتون أوكس الأمريكية في عام 1944 حضرها ممثلون عن الصين، الاتحاد السوفيتي، بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وقد اتفق مندوبو هذه البلدان على مقترحات مبدئية قادت إلى مؤتمر سان فرانسيسكو الذي تم التوقيع فيه على ميثاق الأمم المتحدة في 26 يونيو 1945 بحضور مندوبين عن 50 دولة.
وقد تشكلت المجموعة الدولية المؤسسة إجمالًا من فريقين: الفريق الأول يمثله المعسكر الغربي الذي شكل الأغلبية، والفريق الآخر مثله المعسكر الاشتراكي. ومع بدايات عام 1955 بدأت العضوية الدولية تتكاثر بسرعة إثر حصول المحميات والمستعمرات على استقلالها. وقد تميزت هذه العضوية الجديدة بشمولها على بلدان غير غربية وملونة.
أما مجلس الأمن: فهو الجهاز الذي أوكل إليه ميثاق الأمم المتحدة مهمة صيانة السلم والأمن، حيثما تنشب نزاعات إقليمية أو دولية في أي بقعة من بقاع الأرض.
ويتألف مجلس الأمن من 15 دولة -أعضاء في الجمعية العمومية- خمس منها: الخمس الكبار -هي عضوات دائمة -الصين الشعبية وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي- تتمتع بحق النقض.
ويتطلب فوز القرار في أي مشروع معروض على المجلس 9 أصوات على أقل تقدير، ويكفي صوت واحد بالنقض «الفيتو» من أي من الدول الخمس الأعضاء الدائمين لإبطال مفعول أي قرار.
أما سؤالك: لماذا يقف مجلس الأمن ضد مصلحة الإسلام والمسلمين والشعوب؟ فالدول الكبرى الخمس في مجلس الأمن دائمًا تنظر في مصلحتها فقط عندما تتعامل مع دول العالم الثالث، ومنها بالأخص الدول العربية والإسلامية.. وهذه الدول الخمس في حقيقتها لا تطبق المبادئ الحميدة التي قامت من أجلها الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
رابعة العدوية:
الأخ فالح راشد- الكويت يقول: هل شخصية رابعة العدوية حقيقية؟ ومتى كان عهدها؟ أرجو التوضيح، وجزاكم الله خيرًا.
المجتمع: هي أم الخير رابعة بنت إسماعيل، واشتهرت بالعدوية نسبة إلى قبيلة عدي من بطون قيس، ولدت بالبصرة حوالي 95هـ «713م»، اشتغلت في مستهل حياتها بعزف الموسيقى، وهي مولاة عتيك القيسي، فلما أعتقها بعد مرض شفيت منه، انقطعت للزهد والعبادة ومحبة الله، وقيل إنها كانت تصلي الليل كله، ولا تلبس غير الصوف الخشن، وتضع كفنها دائمًا أمام عينيها، ومن أقوالها المشهورة: «ما عبدته خوفًا من ناره ولا حبًّا لجنته؛ بل عبدته حبًّا فيه وشوقًا إليه». ومن أشعارها:
أحبك حبين حب الهوى *** وحبًّا لأنك أهل لذاكا
وبينت أن حب الهوى هو الذي تشتغل فيه بذكر الله، وتنشغل به عما سواه، وحب الأهلية الذي تنكشف فيه الحجب، ويتجلى جمال الله، ومهدت بذلك السبيل لمن تلاها من المتصوفة أمثال الحلاج وابن الفارض. توفيت حوالي عام 135هـ. راجع بتصرف دائرة المعارف الإسلامية، ص158.
ردود قصيرة:
• ألان أبو لؤي عبد الله- الرياض: حاول المشاركة بموضوع آخر.. ونحن بانتظارك.
• الأخ عبد الله بريك- السعودية: بإمكانك المشاركة بموضوع عن قضايا الساعة الساخنة.. أو أي حدث وخبر تراه يستحق الكتابة.
• الأخ بسعود أحمد سليمان- الجزائر:
مقالتك عن «التلوث» بحاجة إلى إعادة صياغة، وجزاك الله خيرًا.
• الأخ أ- الشتري- الرياض:
من مؤلفات الشيخ أحمد القطان «التذكرة للدعاة» و«الموعظة للمؤمنين» و«العبرة للتاريخ» و«واجبات الآباء تجاه الأبناء» و«سري جدًّا للنساء فقط» و«هارون الرشيد الخليفة المظلوم»، وقد شاركه في التأليف والإعداد الأستاذ محمد زين.
أما بالنسبة للكاتب فهو متوقف عن الكتابة. أما «المجتمع» فهي توزع في أغلب المكتبات في السعودية، بل وقد تجدها في البقالات.. وشكرًا لك.
• الأخت نعيمة علي- قطر:
أرسلنا لكم عنوان الدكتور.. نرجو أن يكون قد وصلكم.