العنوان استراحة المجتمع (1474)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 66
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 64
السبت 27-أكتوبر-2001
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة؛ بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
مقتطفات
جميل العزاء
دخل عيسى بن طلحة على عروة بن الزبير وقد قطعت رجله، فقال له عيسى والله ما كنا نعدك للصراع، ولقد أبقى الله لنا أكثرك أبقى لنا سمعك وبصرك ولسانك ويديك وإحدى رجليك.
فقال عروة والله يا عيسى ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به.
حبان لا يجتمعان:
لا يجتمع حب الله وموالاة الظالمين في قلب عالم أبدًا.
لا يجتمع حب الرسول الله وموالاة أعدائه في قلب مسلم أبدًا.
لا يجتمع حب الدين وموالاة المفسدين في قلب داعية أبدًا.
أمران
قال عتبة بن أبي سفيان: إذا اجتمع في قلبك أمران لا تدري أيهما أصوب فانظر أيهما أقرب إلى هواك فخالفه، فإن الصواب أقرب إلى مخالفة الهوى.
من كتاب «مقتطفات إسلامية»
اختیار: سید صلاح أمين الكويت
الأقليات المسلمة في يوغسلافيا
- بعد انفراط عقد الاتحاد اليوغسلافي السابق. وذلك باستقلال جمهوريات كرواتيا وسلوفينيا ومقدونيا والبوسنة. كونت جمهوريتا صربيا والجبل الأسود اتحادًا بينهما بموجب دستور جديد أعلن عنه في ٢٧ أبريل ۱۹۹۲م، وأصبح الاتحاد اليوغسلافي الجديد مساحته ۱۰۲۱۷۳ كم، وعاصمته بلجراد ويسكنه نحو 3 ملايين مسلم جمهورية الجبل الأسود بلاد جبلية تطل على البحر الأدرياتيكي، وتبلغ مساحتها كم، وعدد المسلمين فيها ٥٠ ألف مسلم. ۱۳۱۸۲
- إقليم فويقود الذاتي الحكم مساحته ٢١٥٠٦ كم، وعدد سكانه ٢٠١٢٥١٧ نسمة.
بموجب إحصاء ۳۱ مارس ۱۹۹۱م، وعدد المسلمين فيه ٨٠ ألف مسلم.
- إقليم السنجق، ويبلغ عدد سكانه ٥٢٩٩٦٥ نسمة، ٣٥٣٢٥٧ منهم مسلمون.
- إقليم كوسوفا، يقع في الجنوب الغربي من جمهورية صربيا، وتبلغ مساحته ۱۰۸۸۷ كم، وعدد سكانه ١٩٥٤٧٤٧ نسمة بموجب إحصاء ۳۱ مارس ۱۹۹۱م، ويشكل المسلمون ۸۰ منهم، وعاصمته برشتينا، وفيه المشيخة الإسلامية، وفي كوسوفا أكثر من ۳۷۰ مسجدًا، وأكثرها يحتاج إلى ترميم بسبب تعرضها للتخريب من قبل الصرب.
نسيبة بنت صالح السعودية
منوعات
لو أفسد الشيطان قلبك: قال رجل السهل ابن عبد الله دخل اللص بيتي وأخذ قناعي، فقال: اشكر الله تعالى لو دخل الشيطان فأفسد إيمانك ماذا كنت تصنع؟ ومن استحق أن يضربك مائة سوط فضربك عشرة، فهو مستحق للشكر.
الخنفساء دواء: حكي أن رجلًا رأى خنفساء فقال: ماذا يريد الله من هذه؟ حسن شكلها أو طيب ريحها؟ فابتلاه الله بقرحة عجز الأطباء عنها فترك العلاج، فسمع ذات يوم بطبيب مشهور، فذهب إليه ورأى القرحة، فقال: عليك بالخنفساء، فأحرق بعضها وذر رماده على القرحة فبرأت بإذن الله، فقال الرجل: إن الله أراد أن يعرفني أن أخس الأشياء قد تكون أعز الأدوية.
اختيار: روابي التويجري -بريدة – السعودية
حكام من عصرنا
في عمرنا القصير شاهدنا نهايات ومواقف طيبة لبعض الحكام المعاصرين، ومنهم من لا يزال على قيد الحياة. يقول تعالى: ﴿فَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ﴾ «آل عمران۱۳۷» قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذه دعوة لقراءة التاريخ. وأسوق بعض النماذج لهذه المواقف والنهايات الحكام.
-كانت لهم مواقف طيبة يذكرها التاريخ ملك رفض إمداد الدول الغربية بالبترول في أثناء حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، مما كان من أسباب النصر.
-وكانت له بشرى في الدنيا هي الثناء الطيب وإقامة مشاريع ومؤسسات خيرية، وجوائز ومصارف إسلامية باسمه.
- رئيس ساعد الأفغان في حربهم ضد الروس مساعدات كبيرة، مما جعل الأعداء يتفقون على قتله. تقبله الله في الشهداء.
قام بانقلاب إصلاحي في بلده ووعد بترك الحكم وإجراء انتخابات بعد ستة أشهر ووفي بوعده، ولم يتشبث بالرئاسة، وهو الآن مدير مؤسسة إغاثة ودعوة.
أسامة عبد الله حسان-الرياض.
ما نراه صورة الإسـلام لا حقيقته
في كتابه الرائع "إلى الإسلام من جديد"، حدثنا الداعية العلامة أبو الحسن الندوي -يرحمه الله - عن واقع أهل الإسلام في هذا العصر الكالح المظلم عصر الهزائم الحسية المعنوية فكان مما قال: «إننا نحتاج إلى حقيقة الإسلام والأيمان للظفر إلى الحقائق المبثوثة في العالم. أما أبو الحسن صورة الإسلام فهي عاجزة عن أن تقهر هذه الحقائق، وتنتصر عليها، وإن كانت حقائق ممزوجة بالباطل؛ لأن الصورة المجردة لا تنتصر على أيِّ حقيقة.
ولقد صدق -والله- هذا الرجل الملهم الذي قضي عمره في خدمة هذا الدين القويم بكل ما يملك، مما وهبه الله إياه من ملكات لم يدركها غيره من عباد الشهوات الذين يتمنطقون الإسلام بعد التغني بالعروبة والقومية، تلك القومية التي بثتها الماسونية في روع مخلفات الاستعمار من أجل أن تفقدهم قوتهم وقيادتهم كل أمم الدنيا.
ولقد نجحت مخططات أعداء الإسلام؛ إذ فرغوا صورة الإسلام من محتواها، فبقيت صورة مجردة لا تنتصر على أي حقيقة، وأنى لها ذلك؟
بل لقد بلغت بنا الدونية أننا بتنا نسمي أسمى وأعلى غاياتنا -التي هي الجهاد في سبيل الله -بأسماء مستوردة من أعدائنا لنؤكد أننا صورة بلا روح، فجهاد شعب فلسطين انتفاضة، وجهاد أهل الشيشان ثورة، وهكذا دواليك.
ترى هل سمعتم أن صلاح الدين قد فتح فلسطين وأعاد القدس إلى حظيرة الإسلام والمسلمين بالانتفاضة؟ وهل نما إلى علمكم أن الإسلام قد انتشر من الخليج إلى المحيط، بل إلى أبعد من ذلك بالثورة.
إن النصر والعزة وفلسطين والأقصى لن تعود إلينا إلا عندما نعود إلى الإسلام حقيقة لا صورة، عملًا لا هذرًا، جهادًا باسم كل المسلمين مهما اختلفت أجناسهم ولغاتهم لا ثورة ولا انتفاضة ولا قومية.
اللهم لا تحرمنا من تحقيق ذلك حتى تعود إلينا عزتنا ومقدساتنا إنك على كل شيء قدير.
إبراهيم عبد الله آل طالب الرياض.
الحكمة
قال بعض الحكماء: الحكمة ثمرة لأربعة أشياء، أولها بدن فارغ من أشغال الدنيا، والثاني بطن خالٍ من طعام الدنيا، والثالث يد خالية من عروض الدنيا، والرابع التفكر في عاقبة أمره، فإنه لا يدري كيف تكون عاقبته، ولا يدري أعماله تتقبل منه أم لا، فإن الله لا يتقبل من الأعمال إلا الطيب.
هدى الحلو
القطب الأعظم في الدين
- يقول الله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ﴾ «آل عمران :۱۱۰»
- ويقول النبي المصطفى ﷺ: إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وإن أهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة. رواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية.
- ويقول ﷺ: والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم. رواه الإمام أحمد والترمذي.
-يقول الإمام الغزالي -رحمه الله تعالي.. إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو القطب الأعظم في الدين، وهو المهمة التي بعث الله لها النبيين أجمعين، ولو طوي بساطه، وأهمل عمله لتعطلت النبوة واضمحلت الديانة، وعمت الفترة، وفشت الضلالة، وشاعت الجهالة، واستشرى الفساد، وخربت البلاد، وهلك العباد.
وسئل حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن ميت الأحياء فقال الذي لا ينكر المنكر بیده، ولا بلسانه ولا بقلبه.
ويقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
-أول ما تغلبون عليه من الجهاد بأيديكم ثم الجهاد بألسنتكم ثم الجهاد بقلوبكم، فإذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر نكس فجعل أعلاه أسفله.
موسى راشد العازمي – الكويت
الدعوة بالخلق الحسن
- يحكى أن رجلًا من الصالحين كان يوصي عماله في المحل بأن يكشفوا للناس عن عيوب بضاعته إذا وجدت. وذات يوم جاء يهودي فاشترى ثوبًا معيبًا، ولم يكن صاحب المحل موجودًا، فقال العامل هذا يهودي لا يهمنا أن نطلعه على العيب.
ثم حضر صاحب المحل فسأله عن الثوب فقال: بعته لليهودي بثلاثة الاف درهم، ولم أطلعه على عيبه، فقال: أين هو؟ فقال: لقد رجع مع القافلة، فأخذ الرجل المال معه ثم تبع القافلة حتى أدركها بعد ثلاثة أيام، فقال لليهودي يا هذا، لقد اشتريت ثوب كذا وكذا، ويه عيب فخذ دراهمك وهات الثوب، فقال اليهودي ما حملك على هذا؟
- قال الرجل: الإسلام، إذ يقول رسول الله ﷺ: من غشنا فليس منا فقال اليهودي والدراهم التي دفعتها لكم مزيفة، فخذ بها ثلاثة آلاف صحيحة وأزيدك أكثر من هذا: أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
سليمان خالد الرومي – الكويت