العنوان عملية Op-Israel لمحو الكيان الصهيوني.. عدو مرعوب وإعلام يتجاهل
الكاتب محمد جمال عرفة
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2013
مشاهدات 87
نشر في العدد 2049
نشر في الصفحة 16
السبت 20-أبريل-2013
حظيت عملية القرصنة الإلكترونية من جانب بعض الشباب العربي والإسلامي المعروفين بالـ«الهاكرز» تفاعلا غير مسبوق على صفحات التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية.
هذا الحدث المهم كشف العدو الصهيوني وقدراته الإلكترونية العادية، بعدما صدعوا الأدمغة بتفوقهم في الإلكترونيات ولكن نجحت هذه المقاومة الإلكترونية في فتح ملفاتهم السرية لعملاء «الموساد»، وسحب ملفات آلاف العملاء بأسمائهم وألقابهم وأرقامهم السرية ومراسلاتهم، كما اقتحموا موقع «ديمونا» النووي الذي يشغل المفاعل ويتحكم بدرجات الحرارة فيه، وتوجهوا نحو موقع «القبة الحديدية» الذي يتحكم في صواريخ «الباتريوت»، وقال هاكرز لـ«حزب الله»: إنهم عطلوا بعضها !
وقد اعتبر خبراء إعلام أن هذه العملية مؤشر على التهاوي الإلكتروني للكيان الصهيوني، بعد تهاويه العسكري أمام المقاومة الذي كان يعتمد على الحرب في أرض الخصم لا العمق الصهيوني، فإذا بصواريخ المقاومة تصل عقر دارهم، وقراصنة المقاومة يعطلون مواقع وزاراتهم ومواقعهم العسكرية والاستخبارية.
اتهام بالإرهاب: إلا أن اللافت أن هذه الحملة الشرسة التي أوجعت الصهاينة والتي انطلقت من قطاع غزة والسعودية والمغرب وكوسوفا وألبانيا وتركيا وإندونيسيا وباكستان، تجاهلها الكثير من وسائل الإعلام في مصر والعالم العربي، بل وسعت صحف مصرية معادية لفلسطين للتقليل من أهميتها، وزعمت أن الحملة فشلت كما وصفت صحف عربية أخرى هذه الحملة المباركة بأنها «إرهابية»!
وقال نشطاء على الإنترنت إن سر هذا التجاهل من صحف مصرية ومواقع إنترنت تابعة لرجال أعمال وسياسيين، لهذا الانتصار الإلكتروني الكبير على دولة تعتبر نفسها متقدمة تقنيا بمراحل عن العرب والمسلمين ربما له علاقة بما ذكره بعض «الهاكرز» من كشفهم وجود أسماء لإعلاميين وسياسيين ونشطاء مصريين وردت ضمن عملاء «الموساد» الذين تم كشف أسمائهم بعد اختراق موقع «الموساد»، وتردد أنباء غير مؤكدة عن تضمن قوائم «الموساد» الذي تم الحصول منه على أسماء ٣٥ ألف ضابط وعميل له أسماء مصرية لأصحاب صحف علمانية ونشطاء وحركات ومنظمات حقوقية مشبوهة سبق أن أشار «ويكيليكس» لتمويل أمريكا لبعضهم أيضًا !
ملف جواسيس
وقد ذكر ضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية فرع الأمن الداخلي بغزة، أنهم حصلوا على أسماء ۱۲۳ جاسوسًا يعملون مع مخابرات الاحتلال من موقع «الموساد» بعد فك شيفرا الأسماء من قبل «الهاكرز» العربي.
وأضاف - بحسب موقع «فلسطين الآن» - أننا حصلنا على طبيعة أعمالهم، وهم موزعون على النحو التالي: منهم ٤٨ يعملون في سوق الأوراق المالية المصرية والسعودية، و٥٢ في مدينة الإنتاج الإعلامي في مصر، و ١٥ يعملون في آبار نفط في الخليج وليبيا، و ۱۰ منهم يعملون في شبكات اتصال مصرية و ٣ يعملون بشركات خاصة، وقال: إنه خلال أيام قليلة سيتم إبلاغ المخابرات المصرية رسميًا بأسمائهم.
من ناحية أخرى، كشفت المقاومة الإلكترونية أنه تم لأول مرة اختراق «سيرفرات» «glcf»، وهي شركة مراقبة عبر الستالايت الفضائي الصهيونية، وسحب أحدث صور جوية لفلسطين بالكامل، والتي تحفظ جيش الاحتلال عن نشرها أو بيعها، لدواع أمنية، وسيتم نشرها قريبًا.
كما تم اختراق موقع شركة «Decell» التابعة لوزارة الإرهاب الصهيونية و«الموساد»، وسحب ۱۰۰۰ موقع مهم في «إسرائيل» بالإحداثيات الجغرافية؛ «ما قد يسهم في ضبط اتجاهات صواريخ المقاومة بدقة تجاه أهداف صهيونية».
بالمقابل، حذرت جهات فلسطينية من أن العدو الصهيوني سعى لاستغلال عملية خرق مواقعه الإلكترونية وكشف عملاء بنشر أسماء عملاء وهميين بالمقابل لإثارة البلبلة وقالت إن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي قامت بنشر أسماء لما قيل عنهم عملاء بعد اختراق مواقع «الموساد»، ونؤكد من طرفنا عدم صحة هذه الأسماء المتداولة، وأن أغلب هذه الأسماء من المواطنين الشرفاء، وقد قام الاحتلال بنشرها لعمل فتنة بين أبناء شعبنا، ونرجو عدم التعامل بها وحذفها من كل الصفحات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل