العنوان المجتمع الاقتصادي.. عدد 1630
الكاتب المحرر الاقتصادي
تاريخ النشر السبت 11-ديسمبر-2004
مشاهدات 71
نشر في العدد 1630
نشر في الصفحة 48
السبت 11-ديسمبر-2004
56% من الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر
أظهر تقرير جديد للبنك الدولي، أن أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون تحت خط الفقر، وأن % ١٦ من الفلسطينيين، أي قرابة ٦٠٠ ألف فلسطيني في الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧م غير قادرين على اقتناء الحد الأدنى من الحاجيات الضرورية لمعيشتهم، ويعيشون على دخل يقل عن ١,٥ دولار يوميا.
وأوضح التقرير أن ربع قوة العمل الفلسطينية عاطل عن العمل، إضافة إلى أن دخل العاملين انخفض بثلث ما كان عليه.
وأشار إلى أن هذه المعطيات تأتي مقارنة مع الأوضاع الاقتصادية، التي سادت في الأراضي الفلسطينية المحتلة عشية الانتفاضة.
وأكد تقرير البنك الدولي الذي صدر تحت عنوان «أربع سنوات انتفاضة، إغلاق وأزمة اقتصادية فلسطينية» أن السبب الأساسي لتدهور الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو سياسة فرض الإغلاق، التي ينتهجها الكيان الصهيوني، والتي تحد من حركة تنقل العاملين والبضائع.
وقال: «من دون إجراء تغيير جذري في نظام الإغلاق، وتقدم ملموس في الإصلاحات لدى الفلسطينيين، لتحسين الأجواء بالنسبة للمستثمرين، لا أمل في تحسين أوضاع الاقتصاد الفلسطيني». ووفق تقديرات البنك الدولي فإن إزالة الإغلاق الداخلي على المدن والقرى الفلسطينية سيؤدي في الحال إلى ارتفاع الناتج المحلي الخام في الأراضي المحتلة بنسبة 3.6% لكن هذا لن يؤثر على نسبة الفقر والبطالة.
ورأى التقرير أن انتهاء الأزمة الاقتصادية الفلسطينية يتوقف على فتح سلطات الاحتلال الحدود الخارجية للسلطة الفلسطينية أمام تصدير منتجاتها إلى الخارج. وأضاف أن هذا الأمر، سيؤدي إلى رفع الناتج المحلي الفلسطيني إلى ۹،۲ ٪ في عام ۲۰۰٦ م، وخفض نسبة البطالة إلى3 ۲ % وخفض نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر من ٥٦ % اليوم إلى ٤٦ % بحلول العام ٢٠٠٦. وأشار التقرير إلى أنه في حال رفعت الدول المانحة حجم هباتها بمبلغ ١.٦ مليار دولار فإن نسبة الذين يعيشون تحت خط الفقر ستنخفض إلى ٣٧%.
وذكر التقرير أن الانتعاش الطفيف الذي شهده الاقتصاد الفلسطيني، في العام ۲۰۰۳ لم يصمد إلا لفترة وجيزة، ولذلك بقي الوضع أسوأ مما كان عليه قبل بدء الانتفاضة.
وحسب التقرير يعتمد الدخل الأساسي للاقتصاد الفلسطيني على التبرعات الخارجية التي وصلت بين ۲۰۰۱ و ۲۰۰۳ م إلى ٩٥٠ مليون دولار، وهو مبلغ يضاعف مرتين التبرعات التي وصلت قبل الانتفاضة، وقد تحول المساعدات الدولية دون سقوط قرابة ٢٥٠ ألف فلسطيني آخر تحت خط الفقر.
خدمة قدس برس
5 دول عربية تشارك الصهاينة في مشروع زراعي كبير
أعلن «مركز بيريز للسلام» الصهيوني عن الإعداد لمشروع زراعي ضخم، تشارك فيه ١١ دولة، بينها ٥ دول عربية تبلغ تكلفته قرابة أربعة ملايين دولار أمريكي، سيتم تمويله «جزئيًا» من قبل الجهات والدول المشاركة فيه.
وأكد قسم الزراعة بالمركز، أن المشروع يهدف إلى تحقيق أفضل إدارة زراعية مشتركة لتنمية الكثير من المزروعات، من خلال التعاون وتبادل المعلومات على المستوى الإقليمي، إضافة إلى محاولة الوصول بمعدلات جودة فواكه وخضراوات الشرق الأوسط لتتلاءم مع المقاييس، التي تفرضها شبكات التسويق في أوروبا وشمال أمريكا، وتم إطلاق المشروع رسميًا في مؤتمر عقد في تل أبيب نهاية الشهر الماضي، بمشاركة علمـاء صهاينة وأردنيين ومصريين وفلسطينيين وإيطاليين. واختارت كل دولة نوعية المزروعات، التي ترغب في المشاركة بتنميتها في إطار المشروع. وقال «مركز بيريز للسلام»: إن الدول التي سيتم السعي لإشراكها في المشروع هي: الكيان الصهيوني، والسلطة الفلسطينية، والأردن، ومصر، وتونس والمغرب، وإيطاليا، ومالطة، وقبرص، وإسبانيا وتركيا، وقد قامت الدول الأربع الأولى بتعيين ممثلين رسميين لها لمتابعة المشروع.
وسيطلب من كل واحدة من الدول المشاركة في المشروع تخصيص مزرعة تجريبية، يعمل فيها الباحثون على تتبع تنشئة المزروعات المشتركة والتي ستشمل: التمر، والطماطم، والبطاطا، والزيتون، والعنب.
دعوة لتبني معايير الرقابة المالية العالمية
تأسيس مجموعة عربية لمكافحة غسل الأموال
أعلن في المنامة عن توقيع ١٤ دولة عربية على مذكرة تفاهم لتأسيس مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأشاد وزير المالية والاقتصاد الوطني البحريني عبد الله حسن سيف بهذه الخطوة ووصفها بأنها بالغة الأهمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح الوزير البحريني في تصريحات للصحفيين في المنامة أن تأسيس المجموعة يؤكد مدى جدية دول المنطقة في مواجهة الأخطار الناجمة عن عمليات غسل وتمويل الإرهاب، على حد تعبيره.
ونفى أن يكون تشكيل المجموعة قد تم نتيجة ضغوط دولية، مشيرًا إلى أن دول المنطقة تمثل جزءًا من المجتمع الدولي؛ واصفًا مسألة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالمشكلة الدولية.
وقد انتخب وزراء مالية وممثلو البنوك المركزية لهذه الدول.. اللبناني محمد بعاصيري أول رئيس لهذا المجموعة التي ستتخذ من المنامة مقرًا لها، بينما انتخب المصري محمود عبد اللطيف نائبًا للرئيس.
وأفاد بيان في ختام الاجتماع بأن المجموعة ستعمل على اتخاذ ترتيبات فعالة في المنطقة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بشكل فعال.
وتضم المجموعة دول قطر والكويت والبحرين والسعودية والإمارات وعمان إلى جانب الأردن ومصر وتونس والجزائر وسورية ولبنان واليمن.
يشار إلى أن مراقبين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حضروا الاجتماعات التي اختتمت الأسبوع الماضى بعد يومين من المناقشات.
إنتاج محاصيل قطن تتحمل الحرارة
نجح علماء البحوث الزراعية في تطوير تقنية جديدة لتحسين محاصيل القطن في الولايات والمناطق المعرضة لحرارة عالية وجفاف شديد. وأوضح هؤلاء أن درجة الحرارة المناسبة أثناء النهار لإنتاج القطن تبلغ ۸۲ درجة فهرنهايت كما تحتاج هذه النباتات لمصدر كاف من المياه، بينما تتجاوز الحرارة في ولاية آريزونا والمناطق الأخرى المنتجة للقطن أكثر من ١٠٠ درجة فهرنهايت، مما يؤثر سلبيًا على وظائف الأنزيمات في النباتات التي تعرف باسم «روبيسكو اكتيفيز» التي تضعف عملية التمثيل الغذائي للنبات وتقلل محصول الإنتاج.
واكتشف الباحثون أن هذا الأنزيم الموجود في النباتات التي تكيفت على صحراء أريزونا الحارة تعمل بصورة أفضل في درجات الحرارة العالية، مقارنة مع الأنزيمات في النباتات المتأقلمة مع الأجواء الباردة.
وأشار العلماء في مجلة «البحوث الزراعية» إلى أن هندسة النباتات وراثيًا لتحتوي على أنزيم الأكتفيز من شجيرات متأقلمة مع الأجواء الصحراوية الحارة يساعد في تحسين وظائفها وإنتاجها وجودتها عند ارتفاع درجة حرارة الجو.
ارتفاع حالات سوء التغذية بين الأطفال العراقيين
أكد تقرير دولي جديد أن حالات سوء التغذية بين الأطفال في العراق تضاعفت منذ الاجتياح الأمريكي للعراق، بالرغم من جهود الأمم المتحدة في نقل الغذاء إلى هذا البلد الذي يعاني ويلات الحرب.
وقال فريق البحث النرويجي في معهد علم الاجتماع التطبيقي: إن معدلات سوء التغذية بين الأطفال الصغار من عمر ٦ أشهر وحتى ٥ سنوات، ازدادت من ٤ % إلى ۷.۷% منذ الاجتياح في شهر مارس عام ۲۰۰۳ م.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النسبة عالية وتشبه تلك الموجودة في بعض البلدان الإفريقية، وقد أظهرت المسوحات التي أجريت عام ۲۰۰۳ م وشملت الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن ٧ ملايين طفل يعانون من سوء التغذية. وأوضحت أحدث دراسة شملت ۲۲ ألف منزل عراقي في شهري أبريل ومايو ٢٠٠٤ م، أن حوالي ٤٠٠ ألف طفل يعانون من سوء التغذية، ولفت الخبراء إلى أن برنامج الأمم المتحدة «النفط مقابل الغذاء» الذي كان ساريًا قبل الحرب، ضاعف الاستهلاك الغذائي السنوي لسكان العراق وقلل مستويات سوء التغذية بين الأطفال بحوالي النصف، وقد استمر هذا البرنامج سبع سنوات قبل أن ترفعه قوات التحالف الأمريكية في شهر ديسمبر من عام 2003م، أي بعد دخولها الأراضي العراقية وعادت للعمل به منذ شهر يونيو عام ٢٠٠٤ م.
ونبه فريق البحث إلى أن مستويات سوء التغذية كانت مختلفة في المناطق العراقية، حيث كانت أشد ما يمكن في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، بينما كانت منخفضة في المناطق الشمالية التي يحكمها الأكراد.