; رسائل.. عدد 674 | مجلة المجتمع

العنوان رسائل.. عدد 674

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يونيو-1984

مشاهدات 68

نشر في العدد 674

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 05-يونيو-1984

أقلام القرّاء

* «عقبات على الطريق» عنوان مقالة مطولة للأخ محمد أمين اقتطفنا منها الآتي:

تسدل الظلمات ستائرها السوداء على أطراف الكون المتعامية عن أنوار الحقيقة الساطعة، في عصر تتلاطم فيه أمواج الفتن، وتثور براكين الابتلاء، في هذا العصر يقف المسلم أمام الأخطار المحدقة، متوجهًا إلى الله سبحانه، بعيون تفيض بالرجاء، ونظرات تمتلئ بالأمل، وهو يرقب كل ما يدور حوله، ويرصد كل محاولات النيل من مهمته على هذه الأرض، ويقف على مفترق طرق خطير، لا يخشى إلا على دينه، ولا يخاف إلا على عقيدته، فيرنو إلى نافذة الهجرة المفتوحة أمام عينه، ثم لا يلبث أن يقفز إليها، ليسلك طريقًا لا مفر منه، وسبيلًا لا مناص منها، طالما أنها ستحفظ عليه ما افتقده كثير من الخلق في هذا الزمن، ويردد قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا (النساء: 97) يدخل المسلم أبواب الهجرة، وهو يرى في البعيد أول قوافل الهدى التي تحمل الخير كل الخير، فيحدوه الأمل، ويتابع المسير، حتى يصل أرضًا جديدة وينخرط في مجتمع جديد، تتعاظم فيه المسؤولية، ويبدأ نوع جديد من الصراع، إذ تتقدم الدنيا نحوه فاغرة فاها في محاولة منها لابتلاعه، ويحف به أصدقاء السوء في بعض الأحيان ومن بعض الجوانب، يبتغون الهبوط به، إلى حفرة المعاصي التي تورطوا فيها ويحتدم الصراع بين الحق والباطل، بين انحطاط الدنيا وسمو الآخرة، بين نعيم الجنة ولهيب الجحيم، ويشتد أوار المعركة بين جنبي المهاجر المكين الذي حاول استنبات شجرته في تربة جدية، ومناخ جديد، وتلوح علائم الخطر في الأفق فإما أن يفوز بدينه وينجو بعقيدته، ويتابع الطريق مع القوافل التي رمقها في بداية المسير، ومع الرجال الذين كان يتطلع إلى اللحاق بهم إلا إلى المصير الذي يجني منه رضوان الله وتوفيقه، وإما الطامة الكبرى أن يكون -لا سمح الله- في الصفوف المتقهقرة مع الذين تبتلعهم الدنيا إلى بطنها، حين ينسى الأهداف التي عاش حياته من أجلها، والسعادة التي طالما سعى لأن يمضي إلى الخلق بها، مغمضًا عينه عن الأنوار التي كان يسير في ضيائها، مستسلمًا لأساليب الشيطان الخادعة الماكرة وهنا ينكشف الغبار عن المأساة، ويكتب على صفحات الأفق بأحرف من نور قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (الفرقان: 27 - 29).

كلمات صريحة

القوميُون وَحقائق التاريْخ

ربما تبرأ القوميون من المؤرخ الإسلامي الشهير ابن خلدون لو علموا أنه قال إن العرب لا يمكن أن يسودوا إلا بالإسلام. فابن خلدون يقول في مقدمته عن العرب إنهم بطبعهم كجنس «أصعب الأمم انقيادًا لبعضهم البعض للغلظة والأنفة، وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة. فقلما تجتمع أهواؤهم. فإذا كان الدين بالنبوة أو الولاية كان الوازع لهم من أنفسهم وذهب خلق الكبر والمنافسة منهم، فسهل انقيادهم واجتماعهم، وذلك بما يشملهم من الدين المذهب للغلظة والنفة، والوازع عن التحاسد والتنافس.

فإذا كان فيهم النبي أو الولي الذي يبعثهم على القيام بأمر الله، ويذهب عنهم مذمومات الأخلاق، ويأخذ بمحمودها، ويؤلف كلمتهم لإظهار الحق، تم اجتماعهم وحصل لهم التغلب والملك».

أو لربما أنكروا صلتهم بالإمام الغزالي الذي قال في كتابه الشهير «إحياء علوم الدين» كلمات جوهرية جاء فيها «اعلم أن الشريعة أصل، والملك حارس، وما لا أصل له فمهدوم، وما لا حارس له فضائع»...

فلا قيام للعرب والعروبة إلا بالإسلام، ولولا القرآن لما بقيت اللغة العربية موجودة إلى يومنا هذا، والتاريخ العربي الذي يفخر به القوميون العرب هو تاريخ إسلامي، والمنجزات التي يترحم عليها دعاة القومية هي كلها منجزات إسلامية، وإلا فتعالوا نتفاخر بما أنجزته عاد وثمود وأبي جهل وأبي لهب وهم من الجنس العربي، وتعالوا بنا نتفاخر بالعقلية العربية التي كانت لا تجد عضاضة في السجود لحجر لا يضر ولا ينفع، أو إله من التمر إذا جاع عابده أكله!! لو فعلتم هذا يا دعاة القومية فإنا والله لا نفعل.

إن تعريف العروبة والعربية كما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الصادق الأمين، هي عربية اللسان «إن العربية بأحدكم ليست من أب ولا أم. ألا إن العربية اللسان، فمن تكلم العربية فهو عربي» وإن أمة لا تقوم وحضارة لا توجد على عامل اللغة وحده.

ومفهوم الأمة في القرآن يحددها الله بالقوم الذين تجمعهم عقيدة واحدة وإن اختلف الزمان والمكان واللغة والتاريخ. ولهذا كانت أمة الإسلام لا تقتصر على رسالة الإسلام وتاريخها في الأرض وإنما تمتد في شعاب الزمان من عهد آدم ثم نوح عليهما السلام ومن آمن برسالته إلى أن تصل إلى البعثة المحمدية وكل من صدق بها وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ومن شاء فليراجع سورتي «المؤمنون»، «الأنبياء» ليعلم مقومات الأمة، لا أن يقيم أمة على مقومات حددها له علماء التاريخ والاجتماع الغربيون.

إن العرب لم يعزوا إلا بالإسلام، ولم تسد لغتهم وآدابهم في العالم، إلا يوم أن ساد هذا الدين هذه الأرض، وبسط ظل «لا إله إلا الله» والقرآن الكريم عليها... والذين يدعوننا إلى العصبية القومية إنما يدعوننا إلى ضرب الإسلام ونسف قواعده في بلادنا... إنها حملة صليبية تلبس رداء القومية!

ولقد قرأت قولًا مدهشًا لرجل قاد أمته إلى تحطيم سلطان المستعمر، وهو هندوسي، وليس في دينه مثل ما في الإسلام من تنظيم لفنون الحياة، ولا هو من عند الله. إنه قول «غاندي» المشرك: «إذا فصلت السياسة عن الدين فقدت معناها... كل طفل في مدارسنا يدري الأنظمة السياسية في البلاد، ويعرف كيف أن بلاده تتقد بإحساسات جديدة وآمال جديدة، ولكننا أيضًا في حاجة إلى الضوء الثابت المستقر: ضوء الإيمان الديني» عجبت لرجل يعبد البقرة ويدرك هذه الحقيقة، والقوميون العرب تحمر وجوههم غضبًا كلما قال لهم أحد: «وحدوه»!!

«اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون»

حوار بَين الخَيْر والشَّر

أخبرني أحد الدعاة الذين امتلأت نفوسهم استعلاء بالإيمان عن الباطل، وتوهجت قلوبهم بالرحمة لنشر الخير والهدى فحرصوا على أن يكون هذا الدين علاجًا للأمراض المستعصية التي ورثتها الجاهلية المعقدة جاهلية القرن العشرين الجاهلية التي تدعي الإبصار وهي في عمى، وتدعي النور وهي في ظلام دامس.

قال: استدعيت في إحدى الدول العربية الضالعة في حرب أولياء الله ومعاداة دينه وقال لي: إننا كنا نظن أنكم قد عدلتم عن تعصبكم الديني، وأن ما وقع بكم لهو كافٍ لأن تكونوا مواطنين... إلخ فقال الرجل السرياني... أريد أن أبسط لك الموضوع الذي ربما تكون بعيدًا عن فهمه... قال الداعية للضابط: إن الإسلام ليس مع فلان أو علان ولا جماعة كذا أو كذا الإسلام لك ولي... للعسكري في ثكنته والضابط في معسكره والحاكم في منصبه.. للفلاح في مزرعته.. لكل فرد ذكر وأنثى... إنه الخلاص الحق لنا جميعًا إن مصدره القرآن لا يبدل أو يحرف إنه نور لا يحجب كالشمس في كبد السماء وإن هاديه مرسل ممن يعلم السر وأخفى ممن يسير هذه القوى الطبيعية من ليل ونهار وشمس وقمر فلا يمكن أن يخبو... إن الخطر العظيم ليس أنا... إن الداهية الدهيا والمصيبة السوداء أن يكون اليهودي في بلدي محفوفًا بالمكارم من أمثالك وأنا المواطن الذي يحمل مصباح الخير متهم... إن الخطر أكبر من هذا بدأه النصارى في ديارنا وختمه بحفنة حاقدة لم تحقق الخير في المجتمع والوطن... إنه نمط رفيع يجمع بين ثقة المؤمن بربه وحرصه على إبلاغ دعوته بحكمة بالغة وموعظة حسنة... أرجو الله أن يكون دعاة الخير على هذا في الاحتساب والمجادلة.

                                                                        لطفي الكبيسي

متابعَات

* «هل هناك من يهتم؟» عنوان اختاره الأخ حسن عثمان لهذا البيان الخطير الصادر عن منظمة المسيحيين المصريين والذي نشرته النيويورك تايمز في عددها الصادر بتاريخ 15/2/84م والبيان يميط اللثام عن الحقد النصراني الأعمى ضد الإسلام والمسلمين ويكثف المحاولات التي يبذلها النصارى في ديار المسلمين لاستعطاف الغرب وتحريضه وكسب تأييده في تنفيذ مخططاتهم الخبيثة في ديار المسلمين يقول البيان:

إن شنودة الثالث بطريرك الأقباط رجل قد بلغ الستين من العمر، ذو حيوية، شاعر، مؤلف اثنى عشر كتابًا إضافة لكونه مدرسًا بارعًا حيث يحضر ما يقارب الــ 7000 شخص محاضرته الأسبوعية مساء الجمعة، وهو من النوع الذي يألفه ويحبه الإنسان بسرعة.

في نهاية شهر آب «أغسطس» عام 1981م وقف أحد مسؤولي الحكمة أمام البطريركية ونصح شنودة بالاعتزال في كنيسة بالصحراء، وفي بلد يحكم بالدكتاتورية العسكرية لا يمكن بأي حال إغفال مثل هذه النصيحة. ومنذ ذلك الوقت عزل البطريرك عن الناس وبدون اتهام رسمي وأصبحت الحكومة تحرسه بوحدة عسكرية مكونة من 500 رجل.

أقول هذا لكي يفهم الناس شيئًا عن الطريقة التي يعامل بها المسيحيون الأقباط في مصر الإسلامية.

إننا نحن الأقباط، نعتبر أحفادًا للمصريين القدماء، واللهجات القبطية تتشابه مع اللغة الهيروغليفية والتقدير العالمي لحكم سكاننا هو حوالي 23 مليون نسمة. ما زال ثمانية ملايين منهم يعيشون في مصر مكونين حوالي 20% من مجموع السكان، في الوقت الذي كانت هذه النسبة 95% من مجموع السكان قبل أن يغزونا الغرب عام 641م، حيث بدأت منذ ذلك الوقت عملية اضطهادنا المستمرة التي يتخللها القتل والإبعاد إلى الخارج مما أدى إلى انخفاض العدد إلى مستواه الحالي.

إن الحروب الصليبية لا تعتبر قد انتهت بالنسبة لكثير من الدول المسلمة. فالمسلمون لا يزالون يدافعون عن أنفسهم ضد الغزاة الغربيين، وحملاتهم المسمومة المشحونة ضد الإمبريالية والصهيونية والغرب تكشف عن هذه النظرة التي تنتمي إلى القرن الحادي عشر ولعل أحسن مثل هو إيران في هذا الصدد. إن هذا النمط نفسه يسود في مصر كذلك، حيث ينظر إلى المسيحيين الأقباط الذين يعيشون في مصر منذ قرون قبل الإسلام على أنهم غزاة غربيون.

إن الأقباط يعانون من التعصب ضدهم في بحثهم عن الوظائف وتصريحات التجارة والقبول في الجامعات. وقد رأيت القساوسة الأقباط يرمون بالحجارة ويلطخون بالطين في الشوارع بينما تقف الشرطة متفرجة. فهناك يقتل قسيسان كل عام تقريبًا وتحرق 11 أو 12 كنيسة سنويًا لأسباب مجهولة. وفي عام 1952م رأيت إحدى هذه الكنائس في السويس وفيها خمس جثث كانت معلقة بعد إطفاء النيران حيث أحرق أصحابها أحياء، إن السخط الإسلامي تجاه غير المسلمين يتفجر دائمًا لأسباب صغيرة أو كبيرة، وقد وجد شنودة نفسه قائدًا لكنيسة وشعب لا حول لها ولا قوة عندما تولى شؤون البطريركية عام 1971م حيث بدأ يعالج كلًا منهما فقد أصلح الصوامع ورفع من المستويات التعليمية وعين 40 أسقفًا و120 قسيسًا وهو يشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقه. كما زار البابا بوليس السادس في روما وبطريرك الأرثوذكس الإغريق وجاء إلى كندا وإنكلترا والولايات المتحدة الأمريكية عام 1977م وقد أشاد شنودة لنفسه ما يسمى عند الأمريكان بالسمعة الحسنة واستخدمها وقت الحاجة. فعندما تحرق كنيسة كان يحتج. وعندما بدأت الحكومة تتحدث عن تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر قابل المحامين وخطط لمعارضتها حيث أن هذه الشريعة الإسلامية تجعل من المتحولين من المسيحية إلى الإسلام مرتكبي جريمة كبرى تستحق الإعدام. ولكن في مصر يتوقع من المسيحيين أن يظلوا صامتين عندما لا يعاملون بصورة حسنة.

إن الجريمة الحقيقية التي لم يصرح عنها والتي ارتكبها شنودة هو أنه رفض أن يقبل ما يعتقده المسلمون بأن المسيحيين يجب أن يرضخوا لسوء المعاملة في بلد مسلم والشيء المدهش حقًا هو أن سجن شنودة لم يثر إلا ضجة قليلة ولو كانت حكومة أوروبية في مكاننا لامتلأت الصحف بذلك، ورغم هذا استطاعت مصر أن تتحاشى كل النقد حتى أن منظمات الكنائس العالمية لا تبالي بمصير شنودة ويبدو الاهتمام به شديدًا للغاية.

رسائل

المستعمَرات الصهيُونيَّة

لسنا نفهم استمرارية أكثر من سبعين ألف عامل فلسطيني في بناء مستعمرات إسرائيلية تنهش الأرض العربية وتغير معالمها وكذلك مواصلتهم العمل بالزراعة والري وتشغيل مصانع العدو!

إنهم ينعشون الاقتصاد الإسرائيلي مهما بررنا الموقف وقلنا إنهم يبحثون عن لقمة العيش... فأين الملايين من أموال الصمود؟ وأين أرصدة الذين يتفاخرون ويتبجحون بوسائل الإعلام بأن قضية فلسطين هي قضيتهم الأولى؟ لقمة العيش عزيزة ولكن معنى الوطن له قيمة أكثر من لقيمات مغموسة بالذل!

وَجَاء الحَّق

كما عانينا في مسيرة دعوتنا الطويلة في العصر الحديث من آثار الاتهام الباطل سواء للحركة ككل أو لزعماء الحركة من محاولات الأعداء تلويث سمعتها وإلصاق تهم العمالة بها.

كان يكفي الحاكم الظالم أن يذيع أو يعلن من خلال أبواقه أن الحركة الإسلامية عميلة للشرق أو للغرب، أو للشرق والغرب معًا. حتى كان الرعاع من الناس والدهماء يطبلون ويزمرون مؤيدين ومصدقين ما يقوله الحاكم.

كان أعوان الظلمة أثناء الحملات الانتخابية يحملون دولارات ورقية مدعين إنها رشاوى من مرشحي الحركة الإسلامية فيصدق الأعداء الرعاع من الناس.

كان الحكام فيما مضى يلبسون زورًا وبهتانًا ألبسة الوطنية ويتقنعون بأقنعة التحرير للأرض المقدسة، أما والحمد لله قد تغير الحال، ووضع الشعب هذه الزمرة من الحاكم في قفص الاتهام إلى الأبد، ولم يعد أحد يصدق أن يلتفت إلى ما يقولون على خصومهم، وهل لهم من خصوم إلا الحركة الإسلامية وقادتها وشبابها؟

الحمد لله لقد تغير الحال وأصبحت الحركة الإسلامية توجه أصابع الاتهام لكل هؤلاء، وغدا الشعب بكل فئاته يعرف حقيقة الأمر أن الحركة الإسلامية ورجالها هم طلائع البعث الإسلامي المرتقب، هم طلائع جحافل التحرير والنصر، هم طلائع خالد وصلاح الدين هم حملة رايات التوحيد والإيمان وعلى أيديهم سيتحرر  الشعب من الظلم والظالمين، وتحرر الأرض من المغتصبين والطامعين من المتسلطين على رقاب هذه الأمة بالحديد والنار ستصبح الأمانة بأيدٍ أمينة مخلصة تتطلع إلى وحدة الأمة ووحدة رسالتها ووحدة أراضيها لترفرف عليها راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ (الروم: 4)

                                                                                       ع. و. م

متى يفيق شبابنا؟

* مسلم غيور جزاه الله كل خير أرسل إلينا قصاصة من جريدة خليجية نشرت في عددها رقم (5785) الصادر بتاريخ 25/4/1984م خبرًا رياضيًا يقول: 

«منتخبنا يفض بكارة المنتخبين «الكوري والكويتي» بتسعة أهداف رائعة»!!

حقًا إنها مهزلة!! تلك الحال التي وصلت إليها الرياضة في بلداننا. ملايين الشباب المسلم من الذين استهوتهم الكرة وأصبحوا عبيدًا لها بشكل أو بآخر وفق خطة مرسومة تحركها أصابع مشبوهة. فمتى يفيق شبابنا من غفلتهم؟

ردود خاصَّة

* الإخوة مجموعة الطلبة الصوماليين:

يمكنكم مراسلة وزارة التربية في الكويت للاستفسار عن شروط القبول في المدارس الثانوية تمنيانا لكم بالتوفيق.

* الأخ رؤوف عبد الحميد- فرنسا

موضوع استيراد اللحوم المذبوحة حسب الشريعة الإسلامية أمر منوط ببلدية الكويت يمكنكم مراسلتها وعرض خدماتكم عليها وجزاكم الله كل خير.

* الأخوة القراء الأفاضل:  أبو عرفان، شفيق الله الأمين، غمام أحمد فضل السيد- السعودية، سعيد الغامدي- أمريكا، مساعد درويش الصالح- الكويت، الأخت أم شريف.

وصلت رسائلكم ومقالاتكم وسننشر تباعًا الصالح منها في المستقبل وشكرًا لكم.

* الأخ صالح السعد- السعودية

شكرًا لملاحظتكم القيمة وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

* الأخ عبد الله أبو الهدى

وصلتنا رسالتان منكم. نأمل أن تسجلوا عنوانكم في رسائلكم القادمة وسننشر محتوى رسائلكم في أعداد قادمة إن شاء الله وجزاكم الله كل خير.

* الأخت فاطمة من البحرين:

يمكنك إرسال قيمة الاشتراك السنوي في المجلة وقدره 12 دينارًا كويتيًا مرفقًا بعنوانك الكامل وفقك الله وأخذ بيدك لما فيه الخير.

* الأخ إسماعيل سليمان- الأردن

شكرًا على عواطفكم تجاه المجلة ورغبتكم مع النائب الفاضل في الاشتراك فيها. آملين أن تزودونا دومًا بالأخبار والموضوعات التي تهم الإسلام والمسلمين.

* الأخ محمد مصطفى- مكة المكرمة

الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان هو الممثل الشرعي والوحيد لمجاهدي أفغانستان فإذا كان رقم الحساب الذي ذكرته عائدًا إلى هذا الاتحاد فكن مطمئن البال مرتاح الضمير إلى وصول تبرعاتك إلى مستحقيها علمًا بأن للاتحاد المذكور حسابًا في بيت التمويل الكويتي رقمه 1920/1 وأما بخصوص السؤال الثاني المتعلق بالشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي فيمكنك الاستفسار عن الموضوع من الهيئات والمؤسسات الإسلامية في موطنك وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

 

الرابط المختصر :