; وفد إسلامي أمريكي- على رأسه زعيم «أمة الإسلام»- يزور الكويت | مجلة المجتمع

العنوان وفد إسلامي أمريكي- على رأسه زعيم «أمة الإسلام»- يزور الكويت

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1976

مشاهدات 76

نشر في العدد 330

نشر في الصفحة 7

الثلاثاء 28-ديسمبر-1976

▪    يصحب الوفد الدكتوران: التيجاني أبو جديري ومصطفى مؤمن.

يزور البلاد هذه الأيام زعيم أمة الإسلام- في أمريكا الشمالية- السيد وارث الدين محمد على رأس وفد يضم ۱۱- أحد عشر- مسلمًا من أركان هذه الجماعة.

▪    ويصحب الوفد في جولته هذه:

• الدكتور التيجاني عبد الرحمن أبو جديري مدير التربية والإعلام والتنسيق في اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات وكندا.

• الدكتور مصطفى مؤمن.

وقد وضع للوفد الكريم برنامج يتناسب مع مكانته الكبيرة.

فرحة المسلمين بالاتجاه السليم لأمة الإسلام

هذه الحركة- التي كانت تسمى من قبل بالمسلمين السود- خالطها  زيغ عقائدي في البداية وخلال فترات من مسيرتها.

وكان هذا  الزيغ يحمل مسلمي العالم على عدم الارتياح وعلى كف اليد عن تقديم العون لها، وهو موقف مسبب إسلاميًا.

أما اليوم فإن مسلمي العالم يشعرون بفرحة عميقة وهم يرون «أمة الإسلام» في أمريكا تتجه الاتجاه السليم نحو عقيدة التوحيد والسير خلف الرسول الخاتم محمد بن عبد الله- صلى الله عليه وسلم- والتعبد والسلوك وفق ما شرع الله تعالى.

وذاك توفيق من الله.

ولكن جعل الله لكل شيء سببًا.

وسبب هذا الاتجاه الجديد السليم للحركة هو السيد: وارث الدين محمد زاده الله تثبيتًا ورعاية ونورًا.

ومن الواجب أن ننوه بجهود إخوة كرام في اتحاد الطلبة المسلمين في الولايات المتحدة وكندا إخوة نغبطهم على جهادهم وعلى الثواب المدخر- بإذن الله- لكل من نشر الهدى وأدى البلاغ.

▪    تعارف متبادل

ولقد علمت «المجتمع» أن من المهام الأساسية لجولة الوفد: تبادل التعارف مع العالم الإسلامي عامة ومسلمي الكويت خاصة.

يعرف الوفد أكثر عن العالم الإسلامي، وفي نفس الوقت يقدم لهذا العالم مزيدًا من المعلومات عن «أمة الإسلام».

وفي هذا الصدد يمكن أن نقول في إيجاز: إن عدد أمة الإسلام يربو على ٢- مليوني شخص، وهو عدد ضخم في حجم دولة كليبيا أو الأردن مثلًا.

ووجود هذا العدد في مجتمع كالمجتمع الأمريكي يكتسب اعتبارًا ينبغي أن يحسب بعناية ووعي.

والاحتكاك الثقافي والفكري مع المجتمع الأمريكي يورث الحركة الجديدة وعيًا متقدمًا وفنًا في أساليب العمل وطموحًا في النشاط والعمل.

وسوف يتعرف الوفد على القادة في العالم الإسلامي- على المستويين الرسمي والشعبي-... و...

يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما***قد حدثوك فما راء كمن سمعا

▪    وبعد:

فإننا نرحب بالوفد الكريم أجمل ترحيب ونحييه بتحية الإسلام ونفضي إليه بمجتمعنا وودنا ونقول لكل أعضائه:

أهلًا بكم إخوة في الله صحابًا على طريق الإسلام جنودًا في صف القرآن الكريم.

وأنتم أيها المسلمون في الكويت ندعوكم للترحيب بهذا الوفد والاحتفاء به فقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يفيض بشرًا وهو يستقبل مثل هذه الوفود ويفسح لها في مجلسه ويكرمها.

والحمد لله على نعمة الإسلام.
 

الرابط المختصر :