العنوان الاستراحة (1602)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الجمعة 28-مايو-2004
مشاهدات 60
نشر في العدد 1602
نشر في الصفحة 64
الجمعة 28-مايو-2004
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه
11- وسيلة للتأثير في القلوب
هذه سهام لصيد القلوب، وفضائل تستعطف بها القلوب، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات، وهي صفات لها أثر سريع وفعال على القلوب، سهام سريعة ما إن تطلقها حتى تملك بها القلوب فاحرص عليها، وجاهد نفسك على حسن التسديد للوصول للهدف واستعن بالله:
1- الابتسامة: قالوا هي كالملح في الطعام وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة.
2-البدء بالسلام: سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك، لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة، فخيرهم الذي يبدأ بالسلام.
3- الهدية: ولها تأثير عجيب في النفس وما يفعله بعض الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها .
4- الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس، وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة »فالكلمة الطيبة« صدقة ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك.
5- حسن الاستماع وأدب الإنصات وعدم مقاطعة المتحدث، فقد كان رسول الله لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة .
6- حسن السمت والمظهر: وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، يقول عمر بن الخطاب:» إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح«.
7- بذل المعروف وقضاء الحوائج: سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان |
بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس”.
8- بذل المال: فإن لكل قلب مفتاحًا، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في هذا الزمان وقد فر صفوان بن أمية يوم فتح مكة خوفًا من المسلمين، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى واد قد امتلأ نعمًا وشاةً ورعاةً، فجعل صلى الله عليه وسلم يرمقه ثم قال له: يعجبك هذا يا أبا وهب؟ قال نعم. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: هو لك وما فيه.
فقال صفوان عندها: ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
لقد استطاع الحبيب بهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه.
9-إحسان الظن بالآخرين والاعتذار لهم: فأحسن الظن بمن حولك، وإياك وسوء الظن بهم واجعل عينيك مرصدًا لحركاتهم وسكناتهم، وعود نفسك الاعتذار لإخوانك، فقد قال ابن المبارك »المؤمن يطلب معاذير إخوانه والمنافق يطلب عثراتهم«...
10- أعلن المحبة والمودة للآخرين: فإذا أحببت أحدًا أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس، ولذلك قال ﷺ:» إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه«، كما في صحيح الجامع، فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرق للتأثير على القلوب.
11- المداراة: هل تحسن فن المداراة؟ وهلتعرف الفرق بين المداراة والمداهنة؟ قال القرطبي:»الفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معًا، وهي مباحة وربما استحبت؛ والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا« .
من كتاب» 110 وسيلة للتأثير على القلوب«
للشيخ إبراهيم الدويش
هل تعلم أن..؟
الشكل التقليدي للأسرة في الولايات المتحدة سجل تراجعًا ملحوظًا خلال النصف الثاني من القرن العشرين. ففي عام ١٩٥٠ كانت ما نسبته ۲.۷۸٪ من الأسر الأمريكية يقودها زوجان »رجل وامرأة«. ثم انخفضت النسبة في عام ۱۹۹٨ إلى ٪۵۳ فقط. وبين عامي ١٩٧٥ و ۱۹۹۹، ارتفعت النسبة المئوية للأشخاص البالغين بين السكان الأمريكيين الذين لم يتزوجوا قط من ۲۲ إلى ۲۸٪ وفي عام ١٩٩٨ كانت نسبة ٥٧٪ من الأسر الأمريكية تتألف من شخص أو شخصين، في حين كانت نسبة ١٧٪ من الأسر تضم شخصًا ثالثًا، وكانت نسبة ٦.١٥٪ من الأسر مؤلفة من أربعة أشخاص، وليس بعيدًا عن هذه التطورات الأسرية: ارتفاع عدد الآباء الأمريكيين الملازمين للبيوت ممن تتراوح أعمارهم بين ٢٥ و ٥٤ عامًا، والذين اختاروا ألا يبحثوا عن عمل بسبب المسؤوليات المنزلية من ٤.٦ عام ۱۹۹۱ إلى ٨.٤٪ عام ١٩٩٦ م. بينما ارتفعت بشكل سريع نسبة الأمهات العاملات اللواتي لديهن أطفال. فمن بين ٣.٧ مليون امرأة أمريكية لديها أطفال دون السنة من العمر عام ۱۹۹۸ ، كانت نسبة٪٥٩ منهن يعملن خارج المنزل بينما كانت النسبة عام ۱۹۹٦ تقتصر على ۳۱ ٪ منهن.مصطلح الوسائط المتعددة المستخدم بشكل متزايد في عالم تقنية المعلومات والحاسوب يعني تقديم أكثر من وسيطة واحدة، ويشمل نمطيا الصور المتحركة أو الثابتة، والصوت، والنصوص؛ وذلك في بيئة تفاعلية. ويتطلب تعدد الوسائط قدرًا هائلًا من نقل البيانات الإلكترونية، كما يتطلب دائمًا استعمال مرافق حاسوبية.
كلمات ومعان
الحياة :فترة شقاء بين الولادة والموت.
الوداع: حفل تأبين لعلاقة ماتت...ولم يمت أصحابها بعد.
السفر: هواية عظيمة لها فوائد ....إلا إذا كان السفر للعالم الآخر.
المقابر: مساكن يقطنها فريق من الناس.. كانوا يعتقدون أن العالم يبدو ناقصًا بدونهم.
الإنسان: كائن أرضى.. من التراب خرج، وعلى التراب عاش، ومع التراب تعامل والى التراب يعود.
السعادة: ينبوع يتمنى الجميع أن يصلوا إليه .. وهم لا يعرفون أنه تحت أقدامهم .
في بستان الشعر
رسالة غريب لأهله
كتبت كتاب الشوق مني إليكم وفي أملي أني أعود إليكم إن تلقك الغربة في معشر قد جبل الطبع على بغضهم فراشي فراش الضيف والبيت بيته ولم يلهني عنه غزال مقنع عفوا تعف نساؤكم في المحرم وتجنبوا ما لا يليق بمسلم لا تمدحن أمرًا حتى تجربه ولا تذمنه من غير تجريب |
اختیار: محمد عطية. الكويت
قصة جريج العابد
فوائد.. وثمار
أخرج الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله ﷺ: »لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة عيسى ابن مريم وصاحب جريج، وكان جريج رجلًا عابدًا فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي فقالت: يا جريج فقال: يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته، فانصرفت. فلما كان من الغد أتته وهو يصلي فقالت: يا جريج فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته.
فانصرفت. فلما كان من الغد أتته وهو يصلي. فقالت: يا جريج فقال : يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات »أي الزواني« فتذاكر بنو إسرائيل جريجًا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها. فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم؟ فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيًا فأمكنته من نفسها فوقع عليها فحملت.. فلما ولدت قالت: هو من جريج. فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته وجعلوا يضربونه. فقال: ما شأنكم؟ قالوا : زنيت بهذه البغي فولدت منك. فقال: أين الصبي؟ فجاؤوا به فقال جريج: دعوني حتى أصلي. وفي رواية البخاري قال : فتوضأ وصلى. ثم أتى الصبي فطعن في بطنه. وقال: يا غلام من أبوك؟ قال: فلان الراعي. فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب. قال: لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا..« »حديث«
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :في حديث جريج من الفوائد: عظم بر الوالدين وإجابة دعائهما ولو كان الولد معذورًا، لكن يختلف الحال في ذلك بحسب المقاصد، وفيه أن صاحب الصدق مع الله لا تضره الفتن، وفيه قوة يقين جريج وصحة رجائه، لأنه استنطق المولود مع كون العادة أنه لا ينطق، ولولا صحة رجائه بنطقه ما استنطقه، وفيه أن الأمرين إذا تعارضا بدئ بأهمهما، وأن الله يجعل لأوليائه عند ابتلائهم مخارج، وإنما يتأخر ذلك عن بعضهم في بعض الأوقات تهذيبًا وزيادة لهم في الثواب، وفيه إثبات كرامات الأولياء، ووقوع الكرامة لهم باختيارهم وطلبهم، وفيه جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه قوة على ذلك، وفيه أن مرتكب الفاحشة لا تبقى له حرمة، وأن الفزع في الأمور المهمة إلى الله يكون بالتوجه إليه في الصلاة، وفيه أن الوضوء لا يختص بهذه الأمة، خلافًا لمن زعم ذلك، وإنما الذي يختص بها الغرة والتحجيل في الآخرة .
اختیار: موسی راشد العازمي.صباح السالم. الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل