العنوان صرخة ألم
الكاتب علي محمد فريد
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992
مشاهدات 76
نشر في العدد 1031
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 29-ديسمبر-1992
شعر: يا بني الإسلام هذا قلمي (نداء البوسنة
والهرسك)
صرخات البوسنة: دعوة إلى نصرة المظلومين
يا بني الإسلام هذا قلمي *** يتمنى أن يلاقي المنصفين
أرأيتم كيف يغتال الورى ***
ويباد الناس بالعلم المشين
هذه البوسنة في آلامها *** هل
تكونون لها الأخ المعين؟
أرأيتم جثث القتلى وما *** حل فيها بالضحايا المسلمين؟
كم جريح ظامئ لم يرحموا *** جرحه الدامي ولا ذل الجبين
كم فتاة هتكوا عفتها *** ونساء بَقَرُوا منها البطون
كم شريد سُلبت أملاكه ***
وإذابته تباريح الحنين
وأخي ستين لم يشفع له *** ضعفه عند سيوف الذابحين
وطريد أَمَّ بيت الله كي ***
يحتمي بالله رب العالمين
طَوَّقُوا المسجد بالجند كما *** هدموا المسجد فوق الساجدين
ويحهم كم ذبحوا جيرانهم *** وأذاقوا بعضهم ذل
السجين
وإذا البوسنة في ساحاتها ***
جثث القتلى وأصوات الأنين
شبت النار بها فاشتعلت ***
فإذا الهرسك في المحترقين
أين منهم مجلس الأمن الذي *** صار في الحكم أداة الظالمين؟
القرارات
لها وقع الـمُدَى *** والهتافات طنين في طنين
وإذا الحق مضاع في الورى *** جعجعات هن من غير طحين
رُوِّعُوا الناس كما شئتم فقد *** يُخمد البركان لكن لات حين
واخدعوهم بالشعارات فلن *** تجدوا التاريخ في المنخدعين
يا بني الهرسك لا تحزنكم *** قوة الكفر وضعف المسلمين
دافعوا عن أرضكم واستبسلوا *** فحِمى الأوطان للأحرار دين
هذه أفغان صارت مَثَلًا *** فاحتذوها تغنموا الفتح المبين
إنما المجد لسيف صارم ***
يَفْلق الهام ويُفني الظالمين
واطلبوا النصر من الله فما
*** خَيَّب الله رجاء الطالبين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل