; المجتمع المحلي.. عدد 1091 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي.. عدد 1091

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 08-مارس-1994

مشاهدات 86

نشر في العدد 1091

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 08-مارس-1994

"ومنا.. إلى"

معالي وزير الإعلام الشيخ سعود ناصر الصباح..

تصريحكم الأخير للصحافة العالمية والذي أشرتم فيه إلى قوة احتمال إقرار الرسوم على الخدمات الصحية والتربوية على المواطنين أصاب الجميع بالإحباط، فأن يدفع المواطن البسيط ثمن خطأ غيره والذي تسبب في العجز في الميزانية فهذا غير مقبول تمامًا.


معالي وزير التجارة والصناعة: د. عبد الله الهاجري..

حديثكم التلفزيوني من خلال برنامج «ضيف على الهواء» أكد مدى إلمامكم بمسؤوليات حقيبتكم الوزارية، وأعطى الجميع دفعة من الأمل والطمأنينة على المستقبل التجاري للكويت، والجميع وخصوصًا الشباب بانتظار إقرار وتطبيق إستراتيجية التجارة.


السيد أحمد الكليب.. رئيس اللجنة الصحية والاجتماعية بمجلس الأمة

قرار لجنتكم بالاتفاق مع اللجنة المالية والقاضي بتخفيض 1.2 مليون دينار كويتي لتطوير مستشفى الطب النفسي قرار حكيم.. انتظره جميع الأطباء العاملون في المستشفى طويلًا، ولكن نرجو أن يتبع هذا القرار متابعة دائمة كي يضمن تنفيذه سريعًا.


مراقب عام إذاعة الكويت..

هل يعقل أن تقوم إذاعة الكويت ومن خلال برنامجها الثاني بإذاعة مشوار حياة الساقطة مادونا، وذلك في عصر يوم من أيام شهر رمضان المبارك، اتقوا الله فيما تذيعونه من برامج، فشبابنا بحاجة للتوجيه لا إلى تسطيح عقولهم.

ولكم جميعًا تفضلوا بقبول فائق الاحترام!!

د. عادل الزايد


شارع العجمي لـ «المجتمع»: المجلس سيناقش «المادة الثانية» في العشر الأواخر

في ندوة أقامتها جمعية المعلمين تحت عنوان: «تطبيق الشريعة الإسلامية تطلعات وآمال» ذكر رئيس اللجنة التشريعية بالنيابة النائب: شارع العجمي أن مشروع تعديل المادة الثانية من الدستور الذي كان 39 نائبًا قد وافقوا عليه- سيتم عرضه على المجلس خلال العشر الأواخر من رمضان، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يلقى حماسًا كبيرًا من قبل النواب لإيصاله إلى حيز التنفيذ، وبين النائب العجمي أن قانونًا لفرض الزكاة على الشركات التي تبلغ رؤوس أموالها 100,000 دينار كويتي فما فوق قد تمت الموافقة عليه وسيرى النور قريبًا.

ومن جانبه أكد الدكتور عجيل النشمي أن قضية تطبيق الشريعة الإسلامية قضية شرعية؛ بمعنى أن المسلم مطالب شرعًا أن يطبق شرع الله -تبارك وتعالى- بكل ما أوتي من جهد ليكون لبنة في بناء وإعادة الحياة الإسلامية.


بجهود المكتب الإعلامي بلجنة الدعوة الإسلامية بروسيا الفيدرالية

التلفزيون الروسي يبث تهنئة بحلول شهر رمضان، ويعرض الأذان بموعد الإفطار.

في خطوة وصفها المسؤولون الروس بأنها الأولى من نوعها بتاريخ روسيا والاتحاد السوفيتي السابق- قام المكتب الإعلامي بلجنة الدعوة الإسلامية في دول الرابطة (روسيا الاتحادية) وبتنسيق مع التلفزيون الروسي الرسمي عبر محطة أوستانكينا والتي يغطي بثها جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق، والولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وأجزاء من اليابان ببث تهنئة للمسلمين والمواطنين كافة بحلول شهر رمضان المبارك، وذلك في اليوم الأول من رمضان خلال نشرة الأخبار الرئيسية الساعة 1:00، واستعان المكتب بالأستاذ: حيدر جمال مقدم البرامج الإسلامية المعروف ليقوم بقراءة التهنئة، وبعد الانتهاء من قراءة التهنئة التي تزامنت مع موعد الإفطار في روسيا تم عرض الأذان لأول مرة، وشاهد الأذان أكثر من 400 مليون مواطن في روسيا الفيدرالية، ويأتي هذا الإنجاز التاريخي الذي رتبه المكتب الإعلامي بلجنة الدعوة الإسلامية بروسيا الفيدرالية بعد مداولات وزيارات عديدة قوبلت في بدايتها بالرفض التام والصارم، ولكن أبى الله إلا أن يسمع هذه الأعداد الغفيرة من عباده نداء الحق، والذي يعد من المحرمات في ظل قوانين الاتحاد السوفيتي السابق.

وتنتهز لجنة الدعوة الإسلامية بدولة الكويت هذه المناسبة لتشكر المسؤولين الروس القائمين على محطة أوستانكينا التلفزيونية لإتاحتهم هذه الفرصة.

هذا وتلقى المكتب الإعلامي العديد من البرقيات والمكالمات التي تشيد بهذا الإنجاز المميز والفريد، والذي اعتبرته الأوساط المسلمة هناك حدثًا لن ينسى أبدًا.

والجدير بالذكر أن عدد المسلمين في روسيا الفيدرالية والذين يتوزعون على عدة جمهوريات يقدر بالملايين، وتقول آخر الأنباء من محطة أوستانكينا أن حوالي 90% من سكان الاتحاد السوفيتي السابق قد شاهدوا الأذان، بالإضافة إلى 300 مليون في بقية دول العالم، وقد قامت المحطة بإعادة التهنئة في وقت كان فيه المشاهدون يتابعون مباريات الأولمبياد الشتوية، والتي تقام في النرويج؛ حيث قام المذيع بين أشواط مباراة الهوكي بإعادة بث التهنئة، وعرض جزءًا من الأذان، وشاء الله -سبحانه جلت قدرته- أن يتزامن إعادة العرض مع موعد الإفطار في كل من جمهورية تتارستان، وبشكيريا، والجوفاش، ومرديفيا والتي يبلغ عدد المسلمين بالملايين هناك، وأبلغ تعبير عن هذا الحدث التاريخي ما قاله أحد المسؤولين الروس للمكتب الإعلامي «إن روسيا الفيدرالية تحولت لدولة إسلامية لدقائق معدودة»

منيف العنزي


لجنة فلسطين الخيرية تحتفي بالدكتور أمين الآغا

أقامت مؤخرًا لجنة فلسطين الخيرية بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حفل استقبال على شرف الدكتور أمين الآغا رئيس لجنة فلسطين الخيرية، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد، حضر الحفل كل من: السيد مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والشيخ نادر عبد العزيز النوري، والسيد صبحي الهندي، والسيد مراقب الشؤون الإدارية بالهيئة، وعدد من كبار موظفي الهيئة، وأعضاء مجلس إدارة لجنة فلسطين الخيرية.

وقد استهل اللقاء السيد رئيس اللجنة بالنيابة بكلمة ترحيبية أشاد فيها بدور الدكتور أمين الأغا موضحًا مسيرته الخيرية التي انطلقت منذ مساهمته في تأسيس الهيئة الأم (الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية) وإسهاماته في تأسيس لجنة فلسطين الخيرية.

ورد الدكتور أمين الأغا في كلمة مؤثرة أشاد فيها بالكويت حكومة وشعبًا؛ حيث قال الدكتور بأن الشعب الفلسطيني لم ولن ينسى مهما حدث ما قامت به هذه البلاد وأهلها الخيرون ورجالاتها المعروفين من دعم ومؤازرة للقضية الفلسطينية طيلة السنين الماضية.

واستعرض الدكتور أمين الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي المحتلة، ثم تحدث بعد ذلك فضيلة الشيخ نادر النوري بكلمة أشاد فيها بجهود العاملين في لجان الخير المختلفة، وطالب المسلمين جميعًا بدعم قضية فلسطين والأقصى المبارك، وأشاد بجهود الدكتور أمين الأغا وغيره من الذين تركوا آثارًا طيبة لا تزال ماثلة للعيان.

وفتح باب النقاش حيث تناول الحضور هموم العمل الخيري الإسلامي، وهموم المسلمين والدعوة الإسلامية في حوار بناء وهادف، والجدير بالذكر أن الدكتور الأغا رئيس لجنة فلسطين الخيرية كان من الشخصيات التي لعبت دورًا كبيرًا خلال فترة الغزو الغاشم؛ حيث قدم من خلال اللجنة المساعدات للمواطنين بالتعاون مع الهلال الأحمر الكويتي، ولجان التكافل، واتحاد الجمعيات التعاونية، وبيت الزكاة، وغيرها من الجهات الخيرية الكويتية، واضطر لمغادرة الكويت بعد ثلاثة أشهر من الغزو بعد أن لوحق من قبل السلطات العراقية، ونصح من قبل بعض المسؤولين الكويتيين بالمغادرة.


في الصميم: إلى رئيس المجلس البلدي

رسالتان نوجههما للسيد رئيس المجلس البلدي والأعضاء الأفاضل في المجلس، وهما تتعلقان بما يلي:

(1) هناك مشروع تزمع جامعة الكويت وتحديدًا كلية الطب إنشاء مواقع لكليات جديدة، ويكون موقعها بين كلية الطب وسكن الممرضات في مستشفى مبارك الكبير. وكلنا يعلم ويرى الازدحام الملفت للنظر في مداخل مستشفى مبارك الكبير؛ وذلك لندرة المواقف المخصصة للإدارة والأطباء وطلبة كلية الطب، ناهيك عن كثرة المراجعين يوميًا، ونظرًا لأن أعداد العاملين في كل من مستشفى مبارك وكلية الطب أكثر من سيارات طلبة كلية الطب مما يسبب الكثير من التأخير للمراجعين وكذلك صعوبة الاستدلال على مداخل المستشفى لاختلاطها بمداخل كلية الطب، فكيف بالله على أولئك المخططين لذلك المبنى أن يوافقوا على إنشاء هذه الكليات الثلاث في هذه المنطقة المزدحمة؟ ألم يوضع في الاعتبار أعداد الطلبة الذين سيضافون للعاملين في مستشفى مبارك وكلية الطب أيضًا؟ ألم يعمل حساب المراجعين؛ لأن المستشفى أنشئ أساسًا للمرضى والمحتاجين، فكيف يتم توفير المواقف البديلة لهم؟ أما كان الأجدر والأولى نقلها إلى مستشفى آخر كمستشفى الصباح؛ حيث إن الأراضي متوفرة، بل وواسعة وفسيحة، وتتحمل الكثير من الكليات الجديدة المطلوبة للمستقبل، وكذلك فإن كثيرًا من الطلبة ينتقلون بين مستشفى مبارك والمستشفيات التخصصية الموجودة هناك، مثل: الولادة، والنفسية، وابن سينا، والحميات، فنحن بذلك نسهل ونيسر على طلبتنا مشقة التنقل بين كليات الطب في الجابرية والمستشفيات الموجودة في الشويخ. ومما عرفناه وتنامى إلى أسماعنا بأن عناد عميد كلية الطب هو وراء هذا المشروع؛ حيث كما عهدناه في موضوع النقاب يصر على رأيه وإن كان خطأ، فنرجو من السيد رئيس المجلس البلدي والسادة الأعضاء في المجلس معاينة الأمر على الطبيعة، والاتصال بمن يهمه الأمر؛ للوقوف على حقيقة الموضوع، واتخاذ الإجراء اللازم وذلك مراعاة للصالح العام.

(2) الأنصبة التذكارية والمتعلقة بآثار الغزو العراقي الغاشم والتي يقال بأن هناك نية لإزالتها لأنها تؤثر سلبًا على المواطنين والمقيمين. ولا ندري ما السر الذي جعل الأمر والرأي يستند فقط على رأي «مركز الرقعي» ولم يؤخذ مثلًا رأي مكتب الإنماء الاجتماعي التابع لمكتب سمو الأمير؟ أو أن يؤخذ رأي اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى أو مكتب الشهيد أو وزارة الدفاع التي أشرفت على هذه الأنصبة، وكان لها رأي مغاير ومخالف للإزالة. وهل نقوم نحن الآن بإزالة الأنصبة وهناك حتى الآن مئات الأسرى من أهلنا لا يزالون في سجون طاغية بغداد، فالذكرى لا تزال محفورة ومرهونة بهؤلاء الأبرياء هناك. وحسنًا فعلت اللجنة التنفيذية في المجلس البلدي عندما عملت على إيقاف إزالة تلك الشواهد التي تدلل على همجية ووحشية «طاغية» بغداد: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ (سورة يونس: 92)، ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ﴾ (سورة الزخرف: 56) والله الموفق.

عبد الرزاق شمس الدين.

 

الرابط المختصر :