العنوان رأي القارئ (1389)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 22-فبراير-2000
مشاهدات 69
نشر في العدد 1389
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 22-فبراير-2000
﴿أَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (النمل: 61).
التحدي الحضاري
يعتقد الغرب وأعداء الإسلام أن الصراع المادي والسيطرة على موارد أمتنا الاقتصادية والسياسية قد انتهى لصالحه تمامًا، إلا أنه يعتقد أيضًا أن الصراع لم يُحسم بعد بصفة نهائية؛ لأن سلاح القوة والسيطرة المادية لا يكفي وحده لإنهاء المعركة لصالحه، ذلك أن التحدي القائم والذي يفرض نفسه الآن هو التحدي الثقافي الحضاري والتحدي الفكري العقائدي الذي يحدد هوية الأمم ويعطيها تميزًا وغلبة، وأن الخطر الذي يواجهه الغرب هو تلك القوة الذاتية التي يملكها الإسلام والتي تظهر دائمًا في مواجهة الشدائد والمحن التي تهدد وجوده رغم الضعف المادي وعدم التكافؤ بينه وبين عدوه من الناحية المادية. وتتمثل هذه القوة في قوة الإيمان والعقيدة في قلوب أبنائه ومعتنقيه، والتي تتحطم عندها كل قوى الشر والبغي والعدوان. إن أقوال مفكري الغرب أن الصراع القادم هو بين الإسلام والغرب وأنه سيُحسم بانتصار حضارة الغرب ونهاية التاريخ هو محض دعاوى وأمنيات لن تتحقق، ﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).
د. أحمد عبد العال أبو السعود- القصيم- السعودية
أطرحوا قانون المرأة عندما يأتي تهديد صدام!
في العدد رقم «۱۳۸۳» تحت عنوان: أيها الأمريكان، حررتمونا أم استعبدتمونا؟ للكاتب د. عبد الرزاق الشايجي لفت انتباهي ما أورده عن صحيفة واشنطن بوست في نهاية التعليق قولها: «إذا كان النائب الطبطبائي يعارض التدخل الأمريكي، لنرَ ماذا سيفعل إذا تم تهديد الكويت مرة أخرى. فإذا حدث ذلك، فعلى النائب الطبطبائي أن يفكر مليًا قبل أن يعلق على موضوع المرأة وحقوقها. ربما في المرة المقبلة التي يهدد فيها صدام الكويت يكون مناسبًا جدًا تقديم قانون حقوق المرأة». ا.هـ
أقول: الذئاب لا تنقذ الغابة الأليفة من الضباع. هم لم يأتوا حبًا وكرامة لنا بل لمصالح في نفوسهم. يقولون ماذا سيفعل إذا تم تهديد الكويت مرة أخرى؟ هم لا يعلمون أن النصر بيد الله سبحانه وتعالى، الذي هزم الأحزاب وحده وجعلهم يفرون في ليل أليل كنعاج بلا راعٍ. وأن النصر بيد من إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون، وبيد من يمهل للظالم، ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر. اسألوهم كيف أرادوا امتهان كتابه فدمر المدينة على المعتدي وأعوانه، وأبقى المسجد دليلًا على علو مكانه (القصة المعروفة في الزلزال الذي وقع في تركيا هذا العام.. حمانا الله). اسألوهم كيف خرجوا من الصومال يجرون الخيبة وراءهم؟ اسألوهم كيف بهرهم نصر المسلمين الأفغان حتى أصبحوا يرهبون من صورة الأفغاني على صفحات الجرائد أو من شبحه في مخيلتهم؟
المسلمون إذا تمسكوا بكتاب الله وسنة نبيه، لا تستطيع دول الغرب أجمع أن تنال منهم. الأيام دول، والذي يدولها لكم اليوم، غدًا يدولها عليكم.
أمين سليمان الدخيل – ثرمداء – السعودية
مسلمو سويسرا أكثر من نصف ميلون
أشكر مجلة المجتمع الغراء على تغطيتها الطيبة لنشاط الجالية الإسلامية في سويسرا، وجهدها المشكور في خدمة الإسلام والمسلمين، وفي إظهار الحقائق للخاص والعام.
ولقد لفت نظري في عدد ٨-١٤ فبراير ۲۰۰۰م أن هناك مطالبة رسمية بمكافحة التمييز ضد مئتي ألف مسلم في سويسرا.
والحقيقة أن عدد المسلمين هو نصف مليون أو يزيد. ولقد سبق في اجتماع مع رئيس البوليس الفيدرالي في الاحتفال الذي نظمناه بمناسبة عيد الفطر والألفية الجديدة- وقد نشرتم ذلك مشكورين- أن قال رئيس البوليس أمام وفد الصحفيين إن عدد الألبان فقط هو مائتي ألف، ثم الأتراك ٧٥ ألفًا، ثم البوسنيين، ثم العرب، ثم الإيرانيين، فالآسيويين، فالإفريقيين.. والجنسيات الأخرى، ثم المسلمين السويسريين، وهؤلاء وحدهم يزيدون على ٥٠ ألفًا. ومن ثم تجد أن العدد الذي نشرتموه وهو ۲۰۰ ألف مسلم أقل من الحقيقة، وهو ناتج عن إحصائيات قديمة تمت منذ عشر سنوات، ولهذا أرجو تصحيح الخبر.
إبراهيم صلاح – رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في كانتون برن و المتحدث باسم اتحاد المنظمات الإسلامية في سويسرا
مخالفة للدين .. والدستور أيضًا
يقول الشاعر:
إذا كان غير الله للمرء عُدَّةً
أتتْهُ الرزايا من وجوه الفوائد
ادَّعى القائمون على مهرجان «هلا فبراير» أنهم يريدون أن يدفعوا من وراء إقامة هذا المهرجان عملية الاقتصاد في الكويت، ولن يبارك الله لهم ذلك ما دام بمعصيته سبحانه.
لن تربح تجارتهم فلقد شغلوا المجتمع بسفاسف الأمور، واشتكى الكثير من الزوار القادمين لمهرجان هلا فبراير من التحرش والعري، والأمور المنافية للآداب التي لاحظوها. مع أن ذلك لا ينافي الدين فقط بل ينافي ما ورد في الدستور الكويتي في المادتين ٤٤ و٤٩ بالباب الثاني منه: أن المواكب والاجتماعات العامة مباحة على ألا تكون في غرضها ووسائلها منافية للآداب.
إنهم يزينون المنكر ويضللون بدعاياتهم المجتمع الكويتي المسلم تحت تسميات عدة كأنهم يعينون سفهاء صهيون الذين يخططون لنشر الفتن والبرهان وفق ما قاله كبيرهم اليهودي الدكتور أوسكار ليفي، إذ قال: «نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه...».
وهل توجد فتنة أكبر من أن يحضروا للمهرجان فرقة استعراضية روسية بينما الجيش الروسي يقتل إخواننا المسلمين في الشيشان ويقتل ذراريهم وأبناءهم؟
يقول الشاعر:
لما تركنا الهدى حلت بنا محن
و هاج للظلم و الإفساد طوفان.
أماني أحمد الشهابي – الكويت
أمنيتي أن أرى المجتمع
أشعر بالسعادة وأنا أكتب إليكم ولأول مرة راجيًا من سيادتكم موافاتي إن أمكنكم بعدد من مجلتكم الغراء التي غابت عنا منذ أكثر من عشر سنوات، لعلي أطلع على محتواها.
في انتظار ردكم، تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السيد رحيم محمد- حي العربي قويدر - (٥٦) سكن رقم ٠٢١ ٢٢٤٠٠- تلاغ- سيدي بلعباس- الجزائر
المجتمع: سيصلكم الرد قريبًا بإذن الله، لأن أهل الخير على الخط دائمًا.
الغرب يكتب شهادة وفاة «حقوق الإنسان»
قام وفد من مجلس التعاون الأوروبي بزيارة روسيا للتباحث في الحرب الدائرة في الشيشان، وأعلن رئيس الوفد أنه إذا لم تقم روسيا بوقف الحرب فإننا سنعلق عضوية روسيا. ولكن بعد لقاء المسؤولين الروس وإقناع الوفد بضرورة إبادة هذا الشعب المجاهد المتمسك بإسلامه الذي يواجه أعتى قوة عسكرية في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن رئيس الوفد الأوروبي أن تعليق عضوية روسيا غير وارد. فبأي منطق تراجع هذا المسؤول عن تهديده لروسيا؟! فهل هذا الشعب الشيشاني الذي يتعرض لحرب ظالمة تأكل الأخضر واليابس مفروض عليه الإبادة الجماعية من قبل العصبة العالمية كي لا تنتقل عدوى التحرر والجهاد ضد الظالمين المعتدين هنا وهناك؟ أم أن هذه الدول اتفقت على إنهاء وجود بعض الشعوب الإسلامية المجاهدة وغض الطرف عن الإبادة الجماعية واستعمال كل الأسلحة المحرمة دوليًا، كما قال الجنرال الروسي في الشيشان يوم 21/۱/2000م: «إننا نستخدم جميع الأسلحة ما عدا السلاح النووي ضد الإرهابيين والعالم لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم».
لماذا لا نسمع صوت الأمين العام كوفي عنان وهو يراقب تدمير المدن الشيشانية وتهجير الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ الذين لا ذنب لهم إلا أنهم قالوا ربنا الله؟ وإذا كانت الدول الإسلامية قد تعامى أكثرها عما يحدث هناك وتناسى دوره الإسلامي، فأين منظمات حقوق الإنسان؟ وأين رفع الظلم عن المظلومين؟ وأين الإنسانية في هذا العالم؟ أم أن الإنسانية قد ماتت؟
إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة
ماذا يعني لنا عام 2000م؟
إشارة إلى كلمة الأخ عبد الجليل الجاسم، المحرق- البحرين في العدد «۱۳۷۹» بعنوان «المسلم سنة 2000».
أولًا: كيف تترك تاريخك الذي هو جزء من عقيدتك، فيه أفضل الشهور الذي فيه أفضل الليالي، وتذهب إلى تاريخ أعدائك وأعداء ملتك وعقيدتك؟
ثانيًا: ما دخلنا نحن المسلمين في هذا الحدث الذي لا ناقة لنا فيه ولا جمل حتى نذكره؟ ألا تعلم أن لهذه الاحتفالات هدفًا أساسيًا ألا وهو الدعوة إلى النصرانية كما قال ذلك رجال دينهم؟ ألا ترى أنهم أدخلوا مواقع مقدسة عندهم وجعلوها من صلب الاحتفالات مما يدل على أنها احتفالات دينية؟ ولذلك فإن سنة ٢٠٠٠م يجب ألا تعني لنا شيئًا.
عبد العزيز العثمان – القصيم – السعودية
مررتُ بفتاة
من المعلوم عند أهل العربية خاصة أن "الباء" لها معانٍ كثيرة، منها: السببية، والإلصاق، والتعدية، والاستعانة. وهنا يمكن أن أسأل ما معنى الباء في هذا العنوان؟ ولتقريب الإجابة، أقول لكم إنني كنت في الجامعة عندما «مررت بفتاة». لا شك أن المقصود هو الإلصاق، لأن الطالبات هناك قد اختلطن بالطلبة إلى درجة الالتصاق، وليس فقط الإلصاق، ونعوذ بالله من الحالين. لكن ما تلك الفتاة التي مررت بها أو مرت هي بي؟
إنها فتاة الألفية الثالثة، إنها فتاة Free Kuwait، بحيث إنك أيها الطالب وأنت في الجامعة كأنك في صالة عروض أزياء وليس في الجامعة. حتى أصبحت الجامعة عندنا مأوى للمتسكعين وميدانًا لتبادل الفضائح. ومن السذاجة أن نحسن الظن دائمًا، لأن من وضع نفسه مواضع التهم فلا يلومن إلا نفسه.
خالد المطيري – الكويت
الرأي الأخر
تابعنا ما دار على هامش معرض الكتاب الدولي المصري من ندوات وحوارات، حيث كانت مساحة الديمقراطية والحرية فيها غير مسبوقة. والمشاركون من علماء ومفكرين وسياسيين مرموقين كانوا على مستوى المسؤولية، ورحابة الصدر. وزاد من دهشتنا لأول مرة أن تُنقل فعاليات هذه الندوات كما هي حية على الهواء مباشرة من القناة الثقافية المصرية. وإن كان لنا ثمة ملحوظة، فهي ندرة من حضروا من رموز التيار الإسلامي، ولو أنهم حضروا لتمت الفائدة وعم الخير.
عادل محمد حسين – جدة – السعودية
ولكن المسلمين لا بواكي لهم !!
أصبح الدفاع عن اليهود الشغل الشاغل للدول. فقد صرحت ٤٧ دولة في بيان ختامي في 28/۱/2000م بأن من واجبهم الدفاع عن المزاعم التي تدعي أن اليهود قد تعرضوا إلى أقسى أنواع الاضطهاد أيام حكم هتلر النازي. ومن المعلوم أن اليهود أنفسهم قاموا بوضع روايات تاريخية لذلك الحادث وجعلوها أكبر حجمًا من حقيقتها. وقد طالب البيان الختامي أن يصبح هذا الموضوع مادة تاريخية في كتب المدارس وتلقن للطلبة الصغار، لكي تفتح الأجيال عيونها لترى بعين الرحمة والشفقة حملًا وديعًا وهو اليهود بين أنياب الذئاب وهم الشعوب الأخرى.
وطالب المجتمعون أيضًا بأن يقفوا بقوة في وجه كل من يدعو إلى إعادة كتابة التاريخ أو التشكيك في هذه الروايات.
إن ما تعرض له اليهود ليس في جملته أكثر مما تعرضت له الشعوب المسلمة في مشارق الأرض ومغاربها على أيدي أعدائها. ألم يقدم روجيه جارودي، وهو حر في كلامه وفق مبدأ حرية الفكر، إلى محكمة أبرز عاصمة ديمقراطية- باريس- حينما ألّف كتابًا وشكك في تلك المزاعم، بينما تقطع العلاقات الدبلوماسية مع بعض الدول الإسلامية بشأن سلمان رشدي وتسنيمة نسرين بحجة أنهما حران في أفكارهما ومزاعمهما رغم إساءتهما العلنية للإسلام وملايين المسلمين ومعتقداتهم؟
حسين صالح مصطفى كردستان العراق – أربيل
ردود خاصة
الأخ ميسون رشدي طومان- الطائف – السعودية:
الأساليب الرخيصة التي يتبعها بعض الناس على الإنترنت أو على صفحات الجرائد والتي تهدف إلى تشويه صورة بعض العاملين المخلصين أو الجهات الخيرية لن تؤثر على مسيرة القافلة التي تشق طريقها على بركة الله بقدر كشفها لخبايا النفوس الخسيسة.
الأخت زينب.م - سكاكا - الجوف – السعودية:
شكر الله لك غيرتك وجزاك عن المسلمين خيراً، أما بالنسبة لطلب المصاحف والكتب الإسلامية فيمكنك إرسالها على العنوان المنشور مع الطلب ويفضل أن يكون بعضها باللغة العربية والآخر باللغات المحلية.
الأخ حسن الصياد – النمسا:
صحيح أن الأيام أظهرت مقدار الوحشية التي تعامل بها أصحاب القرار الدولي في القرن العشرين مع المسلمين، لكن القرآن يقول لنا: ﴿قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ﴾ (آل عمران: 165) إذ إنه لا فائدة من لوم الوحش المفترس إذا لم نكن قادرين على رده ومنعه، ولا سيما أننا نتيجة التقصير المفرط قد وضعنا أنفسنا في مواضع العجز والاستسلام.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة. ويفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا على ما ينشر في المجلة. وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل