; وقائع تاريخية تؤكد انتشار النصرانية بالسيف | مجلة المجتمع

العنوان وقائع تاريخية تؤكد انتشار النصرانية بالسيف

الكاتب د. محمد عمارة

تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2008

مشاهدات 95

نشر في العدد 1827

نشر في الصفحة 66

السبت 15-نوفمبر-2008

لقد رصد العلماء الغربيون- وفي مقدمتهم العلامة «سير توماس أرنولد»، تلك المقارنة التي جعلت الإسلام- دين الجهاد- ينتشر سلمًا.. وجعلت النصرانية- دين التصوف المسالم- تنتشر في الغرب بالسيف والقهر والإكراه!! نعم.. رصد العلامة «توماس أرنولد» هذه الظاهرة وسرد وقائع التاريخ الشاهد عليها، هذه الوقائع التي تقول:

• لقد فرض«شارلمان» (٧٤٢ - ٨١٤م ) ملك الفرنجة التعميدات المسيحية على السكسونيين الوثنيين بحد السيف.

• وفي الدانمرك استأصل الملك «كنوت Cnut «(995-1035م) الوثنية من ممتلكاته بالقوة والإرهاب.

• وجماعة «إخوان السيف Bretheren of the sword «وغيرهم من الصليبيين الذين أدوا رسالتهم بالسيف والنار في تنصير البروسيين الوثنيين.

• ولقد فرض فرسان ordo frqtrnm miliuechris المسيحية على شعب «ليفونيا» فرضًا.

 • وفي سنة ١٦٩٩م وجه «فالنتين  Valentyn «إلى رجوات Rojos جزيرة أمبوينا Amboyan مرسومًا يأمرهم فيه بإعداد طائفة معينة من الوثنيين لتعميدهم، إذا ما طاف بهم راعي الكنيسة وربما حل الاضطهاد والتنصير الإجباري محل الدعوة الهادئة إلى «كلمة الله».

• وفي «فيكن» Viken «القسم الجنوبي من النرويج»، كان الملك «أولاف ترايجفيسون Olaf Trygvesson «(993 – 1000م) يقوم بذبح هؤلاء الذين أبوا الدخول في المسيحية، أو بتقطيع أيديهم وأرجلهم أو بنفيهم وتشريدهم، وبهذه الوسائل انتشر الدين في «فيكن» بأسرها....»

• ووصية القديس لويس (١٢١٤ - ۱۲۷۰م) تقول: «عندما يسمع الرجل العامي أن الشريعة المسيحية قد أسيء إلى سمعتها، فإنه ينبغي ألا يذود عن تلك الشريعة إلا بسيفه، الذي يجب أن يطعن به الكافر في أحشائه طعنة نجلاء».

 • «ولقد ظل الإسلام قائمًا بين «الباشفردية» من أهل المجر- حتى سنة ١٣٤٠م، حين أرغم الملك «شارل روبرت» جميع رعاياه الذين لم يكونوا مسيحيين بعد أن يعتنقوا الدين المسيحي أو يغادروا البلاد».

• وفي سنة ۱۷٠٣م جمع «دانيال بيتروفيتش» D. Petrovich - الأسقف الحاكم في ذلك الحين- القبائل وأخبرهم أن الأمل الوحيد لإنقاذ بلادهم ودينهم ينحصر في القضاء على المسلمين الذين يعيشون بين ظهرانيهم، وكان من أثر ذلك أن الذين لم ينقضوا عهد الإسلام وأبوا أن يدخلوا المسيحية من مسلمي الجبل الأسود قتلوا في ليلة عيد الميلاد في ثبات ورباطة جأش!

• وفي«روسيا» سنة ٩٨٨م جهر «فلاديمير Vladimire «ملك روسيا في ذلك الحين بالمسيحية, وفي اليوم التالي لتعميده، أصدر مرسومًا يقضي بأن يذعن الروس كافة سادة وعبيدًا، أغنياء وفقراء للتعميد وفق طقوس الديانة المسيحية، وهكذا أصبحت المسيحية ديانة الروس ولم يفتح الباب أمام التدين بالإسلام في روسيا إلا بعد أن صدر مرسوم سنة ۱۹۰٥م الذي ينص على التسامح الديني.. أما قبل ذلك التاريخ، فلقد حاولت الحكومة الروسية فرض المسيحية على رعاياها المسلمين في أوروبا بما في ذلك التتار، وكان القانون الجنائي الروسي يتضمن دائمًا عقوبات صارمة لهؤلاء الذين حادوا عن الكنيسة الأرثوذكسية، ويعاقب كل شخص تثبت عليه تهمة تحويل مسيحي إلى الإسلام بتجريده من كافة الحقوق المدنية, وحبسه مع الأشغال الشاقة مدة تتراوح بين ثماني سنين وعشر.

ولقد دونت الأخبار كثيرًا من دخول الناس في الإسلام أفواجًا بعد صدور مرسوم الحرية الدينية سنة ۱۹۰٥م.. «ولقد كان أكبر الفضل في ذلك النجاح للدعوة الإسلامية راجعًا إلى مستوى الحياة الأخلاقية في المجتمع، والذي كان أكثر تماسكًا وقوة، وكان هؤلاء الذين أسلموا يلقون في قراهم عنتًا واضطهادًا وقد أطلق عليهم «الكلاب المختونين»! ولقد أخذ الخوف من رجال الكنيسة الأرثوذكسية كل مأخذ حتى أقاموا جمعية خاصة تقوم بتوزيع منشورات دينية بين أهالي القوقاز والأبخازيين Abkazes أملًا في مناهضة النفوذ الإسلامي».

• وفي الحبشة، اتخذ الملك «سيف أرعد» (١٣٤٢ - ١٣٧٠م) حاكم «أمهرة» تدابير صارمة ضد المسلمين في مملكته، تقضي بإعدام كل من أبي الدخول في المسيحية، أو نفيهم من البلاد.

وقد قيل إن الملك «بثيند ماريام» (١٤٦٨ - ١٤٧٨م) قضى الجزء الأكبر من حكمه في محاربة المسلمين الذين كانوا يقيمون على الحدود الغربية من مملكته.

• وقد كان على مسلمي «هدية» أن يدفعوا جزية أخرى للملك, وهي أن يعطوه في كل سنة بنتًا ينصرها، وجرت هذه العادة في بلدهم بمقتضى معاهدة كان ملك الحبشة يحكم دائمًا بها، ثم إنه حكم عليهم ألا يلبسوا عدة الحرب، ولا يمسكوا السيف، وألا يركبوا خيولهم بالسروج، وإلا قتلهم وخرب مساجدهم... ولقد كانوا مجبرين على تقديم الأموال إلى رسل الملك ومعها البنت التي يخرجونها على السرير، بعد تغسيلها وتكفينها بثوب، والصلاة عليها، بحسبانها قد ماتت !

الرابط المختصر :