العنوان بريد القراء
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1990
مشاهدات 59
نشر في العدد 963
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 17-أبريل-1990
متابعات
- توضيح لا بُدَّ منه
ورد في مجلتنا الغراء المجتمع عدد قم
960 صفحة «28، 29، 30، 31» مقالة بقلم الأستاذ الفاضل: ثابت عبد الحليم، حيث ذكر
تحت عنوان جانبي «عمر والغناء»: «ثاروا عليك.. هاجموك.. لم يثوروا على الهضيبي
عندما قال: أنا أسمع أم كلثوم وأطرب لها.. ولا أعلم ما السبب؟ ولم أسمع من تفوه
منهم بكلمة» ص 29.
أقول: أعتقد والله أعلم أن الكاتب
الفاضل يقصد بالهضيبي هو المستشار محمد مأمون الهضيبي، حيث إنه قد جاءت قبل أشهر
مقابلة معه في جريدة الأنباء الكويتية أنه يسمع ويطرب لأم كلثوم وغيرها.
والحقيقة أنه بعد الذي نشرته
الجريدة، أجرت الجريدة مقابلة أخرى معه، وقد ذكر في المقابلة أنه قد تم تحريف
كلامه، وأنه لم يقل هذا إطلاقًا، وأنه سوف يقاطع الإدلاء بأي حوار مع الجريدة إذا
لم تنوه عليه بحدوث تحريف. وأذكر كذلك أن مجلة المجتمع قد ذكرت ذلك التنويه بعدها
إتمامًا للحق. ويبدو كذلك -والله أعلم- أن الأستاذ لم يطلع على الرد والتنويه.
فأقول يا حبذا لو تنوهون أو تذكرون
ذلك مرة أخرى حتى لا تكون كلمة أو رأي يؤخذ على أستاذنا الفاضل المستشار محمد
مأمون الهضيبي.
- مناشدة
ملأنا الدنيا صياحًا واستنكارًا وأسى
لما يحدث للمسلمين في الهند من إرهاب وتنكيل وقتل وتشريد على يد الهندوس
المتعصبين، ثم صمتنا وسكتنا كأن الموضوع قد انتهى أو أن الهندوس قد خافوا بطشنا.
والحقيقة أن المؤامرة على مسلمي الهند مازالت مستمرة، والمعبد الهندوسي سيقوم على
أنقاض المسجد، وسنساهم- نحن دول الخليج- في بنائه بطريقة غير مباشرة، وعن طريق
العاملين الهندوس في بلادنا بما يرسلونه من تبرعات، وللأسف لم أسمع أي حل عملي ولم
أقرأ في كل هذه الحملة من ينادي بمنع العمال الهندوس من القدوم إلى بلادنا والعمل
فيها. والذين يؤيدون ويتحمسون لفكرة استقدام العمالة الأسيوية يتعللون بحجج واهية،
منها أنهم أيدي عاملة رخيصة، ومنها أننا نعلمهم ونعرفهم بديننا. والحقيقة غير ذلك
فالآسيوي يعود إلى بلده وهو ناقم علينا من سوء معاملة الكفيل ومماطلته في دفع أجره
أو من جو البلد الممل في نظره؛ لأنه لا توجد وسائل اللهو والترفيه التي يريدها
واعتاد عليها.
يجب أن نقف موقفًا عمليا من كل مشكلة
تقابلنا، هناك كثيرون من المسلمين في جميع أنحاء العالم يحتاجون إلى العمل في
بلادنا، ونحتاج إلى خبراتهم، وتكون مساعدتنا لهم ليست صدقة أو إحسانًا، بل أجر
مقابل عمل يؤدونه.
إن الناظر إلى شوارع بلادنا يجدها قد
امتلأت بالأجانب الآسيويين، وهم يسيرون ويتسكعون بصورة مقززة، والزائر للمستشفيات
يجدها تعج بالممرضات الفلبينيات مع أن كثيرات من المسلمات في شتى بلدان العالم
الإسلامي في حاجة ماسة إلى هذا العمل.
إننا نناشد مجلة المجتمع أن تتبنى
هذا الموضوع، فهذا الموضوع جد خطير، ويحتاج إلى وقفة موضوعية، فلقد سبق وحاولت
حكومة المملكة أن تستقدم مسلمي الهند فقط للعمل، ولكن الحكومة الهندية رفضت ذلك.
جمال عبد الهادي الزهراني
- مطلوب من التلفزيون
الأردني
قبل الانفتاح الديمقراطي الذي تتفيأ
ظلاله الآن، كان من الممكن أن نبرر للتلفزيون الأردني تعمده استبعاد المفكرين
الإسلاميين من ندواته الكثيرة التي يبثها، أما الآن، وفي وقت لم تعد فيه حدود
حمراء، أو لائحة سوداء، كما يؤكد السيد وزير الإعلام، أيحق لنا أن نتساءل عن سر
استمرار التلفزيون الأردني في تعمده استبعاد المفكرين الإسلاميين من ندواته، فكرية
كانت أو سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية؟
مواطن أردني
- نحزن ونفرح
لم يكن قرار مجلس الوزراء الفرنسي
يخرج من كواليس الوزراء حتى قامت مجموعات متطرفة وعنصرية، تندد بهذا القرار وتعلن
رفضها له، فقرار المجلس الموقر هو «السماح للمسلمات بارتداء الحجاب داخل المدارس
الفرنسية».
وهو حق طبيعي ليست الوزارة مشكورة في
منحه، خاصة إذا علمنا أن فرنسا تقول عن نفسها بلد الحريات والديمقراطيات.
مع هذا فنحن المسلمين نفرح لأن أخوة
لنا نالوا حقوقهم في دولة الصليب، وكم نحزن ونتألم لإخوان لنا في دولة إسلامية
تمنع الطالبات من ارتداء الحجاب في مدارسها!
محمد حسين الخالد/ المدينة المنورة
- آيات رشدي في يوغسلافيا
ضمن الحملة الموجهة التي يتعرض لها
المسلمون في يوغسلافيا واستمرارًا على طريق محاربة الإسلام فكريًا وإعلاميًا، تم
في بلغراد عرض كتاب «آيات شيطانية» لسلمان رشدي، وذلك في معرض الكتاب الدولي، وكان
الكتاب قد ترجم إلى اللغة المكدونية التي يتكلم بها يوغسلافيو الجنوب تحت اسم:
SATANOVSKI STIHOVI
وقد تقدمت مشيخة سكوبيا باعتراض على
نشر الكتاب، ولكن هذا الاعتراض لم يلق أية أذن صاغية في بلد أصبح فيه عداء الإسلام
والمسلمين جزءًا من تراثها!
أبو اليمان
- أنقذوا أرواحنا
نداء أخير أوجهه إلى الجميع
إلى كل من بقلبه ذرة غيرة على نسائه
إلى كل من يدعي الرجولة
إلى كل من يجري في عروقه دماء
أنقذوا أرواحنا من قبل أن يدركنا
الطوفان بسبب الأفلام الأجنبية الهابطة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إيمان. ع. أ الكويت
- ماذا تعرف عن حقيقة الضال
رشاد خليفة؟
في بداية القرن الخامس عشر الهجري
ظهر في أمريكا رجل عربي، لسانه عربي، وعقله أمريكي، وقلبه بهائي.. كان رشاد خليفة
قبل عشر سنوات رجلًا عاديًا يعمل في جامعة إريزونا بمدينة «توسان» ومنحه الله هبة
عظيمة قلما تمنح لكثير من المسلمين، ولكنه كان ابتلاء من الله لعبده رشاد: أيشكر
أم يكفر؟
أعجب رشاد خليفة «53 عامًا» بعلمه
الفذ في مجال الكمبيوتر خاصة بعد اكتشافه لآية الرقم (19) في القرآن الكريم التي
رد عليها مجموعة من علماء المسلمين.. لكن رشاد استمر في غيه، وأصابه الكبر، وصار
يفسر القرآن الكريم على ما يهوى.. وما هي إلا عدة أشهر حتى أنكر السنة النبوية،
وأنكر نبيًا اسمه «محمد»، وحدث خلاف بينه وبين أعضاء المركز الإسلامي بمدينة
«توسان»، فثبت الله أهل الحق، أما رشاد الضال فقد اتخذ لنفسه مركزًا أسماه مسجد
توسان كتب على جدرانه من الخارج: الخضوع الكامل لله.
وقد عشت في مدية توسان حولين كاملين
أتيحت لي الفرصة خلالها لمقابلة هذا الرجل الضال.. ولا أسجل هنا تشرفي برؤية هذا
المرتد، بل كان ذلك اليوم من أسوأ أيام حياتي، وما كنت أتصور أن هذا الرجل الذي
أمامي سوف يدعي النبوية يومًا ما..
حدثني الأخ عزام من لبنان قائلًا:
كان لي بالمدينة شهر واحد، وكان يوم جمعة، فرأيت هذا المسجد فقلت: أصلي فيه
الجمعة، فلما دخلت وجدت الرجال بجانب النساء السافرات. فلما قام المؤذن لم يذكر:
أشهد أن محمدًا رسول الله، وقام رشاد ليخطب خطبة الجمعة لأتباعه، فكانت خطبة عجيبة
غريبة كشف خلالها هذا البهائي الكافر عن إنكاره للسنة المطهرة.
وفي رمضان 1409هـ ادعى رشاد خليفة -المصري
الجنسية- النبوة مستندًا إلى أدلة واهية، وعاش ما يقارب عامًا ونصف وهو يبث سمومه
خلال وسائل الإعلام المختلفة، حتى جاء فجر الأربعاء 31 يناير 1990 إذ دخل عليه
مجاهد مسلم بيته، وطعنه عدة طعنات، كانت فيها نهايته الآثمة.
هذا غيض من فيض عن هذا المرتد الضال،
وإنني أتوجه إلى وسائل الإعلام الإسلامي لمتابعة فكر هذا الرجل وحياته وأثره
ودعوته حتى تتضح صورة هذا المرتد الهالك في الأذهان.
اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة.
أسامة الأغا
- مطلوب من الإعلام العربي
إنه لمن المؤلم أن نسمع عن أخبار
الجهاد الأفغاني في إعلامنا العربي والإسلامي، وإذا حصل وسمعنا فإن البعض يسمى
المجاهدين بالثوار وبالمتمردين، والقليل يطلق عليهم كلمة المجاهدين.. لهذا فإننا
نطلب من إعلامنا العربي نشر أخبار الجهاد الأفغاني أولًا بأول، ونشر أخبار
الانتفاضة الفلسطينية بقيادة حركة حماس الإسلامية، وعدم التقاط الأخبار من الإعلام
الغربي لأنهم لا يعطون الحقيقة عن الجهاد وغيره.
عليّ عبد الله القدوعي
اليمن/ صنعاء
- نداء عاجل
أين أنت يا صلاح الدين. أين أنت لترى
ما حل بالأمة العربية والإسلامية؟ أين أنت لترد لنا اعتبارنا، وترد لنا قدسنا
الجريحة؟ أين أنت لترى ما حل بنا من شقاء وعذاب وشتات وتفرق؟ أين أنت لتعيد لنا
معركة حطين الأبية؟
محمد طاهر أحمد مرعي/ صنعا
- عيد الأم
أمي***كل يوم لك عيد
ليس كما يدعى***أصحاب الرأي البديد
أجمعوا بعد تفرق*** أن لك عيد
أن يجعلوا يومًا وليد*** في كل عام
جديد
أبو بدران/ إيطاليا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل