العنوان باختصار - أعداء الفضيلة.. أعداء النجاح
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 80
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 6
السبت 27-أكتوبر-2001
ماذا نتوقع من أشخاص فقدوا الشعور بالمسؤولية والإحساس بوخز الضمير؟ ماذا تنتظر ممن لا تحركه إلا المصلحة الذاتية والمنفعة الشخصية ماذا يكتب أو يقول من جعل أكبر همه ومبلغ علمه وغاية عمله مخاصمة العمل الإسلامي واختلاق الأكاذيب وفبركة المقالات ومحاكمة النوايا ولوي أعناق الكلمات، ماذا يكتب أو يقول من باع قلمه في سوق النخاسة الإعلامية وجعل منه معول هدم لكل عمل طيب ناجح؟ ماذا يكتب أو يقول من تجارته التحريض وبضاعته الكذب وطريقة عرضه التزييف ورأس ماله الإسفاف ونسبة ربحه مقدار ما ألحق بالآخرين من أذى أو أصابهم به من عنت؟
لقد اقتضت حكمة الخالق جلَّ وعلا أن توجد مثل تلك النوعيات من البشر في كل المجتمعات ليستطيع الناس أن يميزوا بين الحسن والرديء، والطيب والخبيث، بين دعاة الفضيلة وأعداء الفضيلة، بين الساعين للنجاح وأعداء النجاح، فالحمد لله الذي عافانا ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل