العنوان أدب وثقافة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-أبريل-1990
مشاهدات 65
نشر في العدد 961
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 03-أبريل-1990
ومضة
كلما تذكرت ذلك الخبر أحسست بالمرارة
وأصابني الدوار للطريقة العقيمة التي تعالج بها قضايانا الصغيرة منها والكبيرة،
وانتابني حالة من الأسى والحزن، بل القرف والاشمئزاز للمستوى المتدني الذي وصلنا
إليه، والقاع السحيق الذي هبطنا فيه، حيث تضيع الفرصة منا وقد كانت تحت أيدينا،
ويأتينا طائر الأحلام فتربكنا الفرحة، ونغمض أعيننا ليحط على شجرتنا وعندما
نفتحها نراه على شجرة غيرنا، فنغدو وقد أسقط في أيدينا، ونتجرع الغصة، ونفرك
أيدينا آسفين نادمين.. وأحسبني أطيل الكلام بين يدي هذا الخبر في محاولة لإبعاد
أثره السيئ عن نفس القارئ العزيز، أو لتهيئة أذنه لسماعه، والآن لا حيلة لي إلا أن
أروي ما جرى قبل فترة وجيزة: في إحدى الجمعيات التعاونية التي شهدت منافسة حادة
بين قوائم ثلاث تحرص كل واحدة منها على الفوز ليتشكل منها مجلس الإدارة العتيد، ذي
الصلاحيات الواسعة، والذي يملك مع اليقين إنهاء الخدمات، كما يحق له الخصم وإعطاء
الزيادات، وفي ذلك ما فيه من مصالح للأتباع والمحاسيب والأقارب والأصحاب.
أما القائمة الأولى فكانت تمثل نخبة
مثقفة وتسعى لتحقيق أهداف كريمة وغايات نبيلة، والقائمة الثانية نحّت الثقافة عن
طريقها ويهمها مكاسبها ومصالح أنصارها، وكان بوسع القائمة الأولى باعتبارها أكثر
وعيًا وإدراكًا للأمور أن تتعاون مع الثانية وتوجهها مقابل إعطائها بعض
الامتيازات، لكن الذي حصل أن الفوز في النهاية كان من نصيب القائمة الثالثة، التي
وحدت أهدافها وجمعت قواها وحققت التماسك بين عناصرها وفئاتها واستغلت التنافس
المقيت بين القائمتين الأولى والثانية اللتين تنتميان أصلًا إلى توجه واحد
يخالف توجهها.
وبعد إعلان النتيجة وفوات الأوان
أحست القائمة الأولى بالخطأ، وأقلقها تأنيب الضمير، ولكن هل تعتبر بما حدث؟ أم
أنها تنسى في غمرة إعدادها لانتخابات العام القادم؟
- إصدارات
تنصير المسلمين
بحث في أخطر استراتيجية طرحها
مؤتمر كولورادو التنصيري
تأليف الأستاذ: عبد الرزاق ديار
بكرلي
الناشر: دار النفائس - الرياض - ص .
ب:٥٣٥٢٠/ ١١٥٩٣- هاتف: ٤٧٨٤٤٩٧
يعالج هذا الكتاب أخطر قضية في تاريخ
السعي التنصيري العالمي من أجل تنصير المسلمين وغزوهم في دينهم وعقيدتهم،
ولئن كان كتاب الغارة على العالم الإسلامي قد كشف اللثام عن أخطر مؤتمر تنصيري عقد
في بداية القرن الرابع عشر الهجري، العشرين الميلادي، فإن هذا الكتاب قد كشف
اللثام عن أخطر مؤتمر من نوعه عقد في أواخر القرن المذكور، إنه يتناول الحديث
عن المؤتمر التنصيري الذي انعقد في مدينة كولورادو بأمريكا الشمالية عام ١٩٧٨ تحت
شعار «كيف السبيل إلى تنصير المسلمين في العالم؟»، والذي قدمت فيه أبحاث
استراتيجية مهمة من أجل التنصير بين المسلمين بشكل علمي فني دقیق، غطت هذه الأبحاث
مختلف بلدان المسلمين، سواء تلك التي يشكلون فيها أكثرية أم أقلية، كما غطت مختلف
الموضوعات التنصيرية مع طرح بدائل تنصيرية حديثة تتلاءم ومعطيات العصر
بتكنولوجياته وسرعته ودراساته النفسية، وما إلى ذلك.
ولقد دعا المؤتمرون خلال هذا المؤتمر
إلى جمع مبلغ ألف مليون دولار من أجل تنصير ألف مليون مسلم، وقد تم جمع المبلغ
فورًا حيث أودع في أحد البنوك، وإن سياسة التنصير في بلدان المسلمين اليوم تمضي
على تنفيذ السياسة التي رسمها هذا المؤتمر، وبموجب قراراته، وبدعم من الميزانية
الموقوفة عليه، وهو ما نلمح آثاره في الهجمة التنصيرية القوية المدروسة الشرسة
التي تسعى إلى اكتساح ديار المسلمين وعقائدهم، لقد ناقش هذا الكتاب أهم
الآراء التي طرحها المؤتمر، وحلل الأقوال وفندها، وهو كتاب جدير بأن يطلع عليه
جميع المثقفين على مختلف مستوياتهم، وهو لازم للمهتمين بأمور الدعوة بعامة و بأمور
التنصير في العالم بخاصة، ولا تستغني عنه مراكز الدراسات والبحوث الجامعية المهتمة
بذلك.
- عدد جديد من «الخيرية»
صدر العدد ۱۳ من مجلة الخيرية
التي تصدرها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ويعد هذا العدد باكورة
السنة الثانية من عمر المجلة.. نقرأ في هذا العدد: رمضان شهر العطاء، البعد
التربوي الإصلاحي في الدعاء النبوي، الصدقات وأثرها في معاش الفقراء، بين بدر
وحنين، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف صرح إسلامي شامخ، حوار مع الدكتور
جميل المصري، فرع جديد للهيئة في محافظة الأحمدي، القضاء الإسلامي عبر التاريخ،
الإسلام والمسلمون في خطر داخل سبتة ومليلة، التنمية الاقتصادية والإسلامية وترشيد
الاستهلاك، قراءة في كتاب «الكتب المقدسة في ميزان التوثيق».
عنوان المجلة: الكويت: ص. ب: ٣٤٣٤
الرمز البريدي 13035
- اشتراككم في المجلة دعم لمسيرة الخير والحق والعدل.
- القدوة على طريق الدعوة
إصدار جديد من تأليف الأستاذ مصطفى
مشهور يعالج فيه قضية مركزية في مجال التربية، حيث إن طريق الدعوة إلى الله هو
الطريق إلى جماعة المسلمين، وهو الطريق إلى إقامة دولة الإسلام وهو طريق كله عمل
وجهد وجهاد ومشاق، وصبر وثبات، وتضحية وفداء، ونصر واستشهاد وليس طريق كلام
ونظريات أو خيال وافتراضات، ومثل هذا الطريق لابد له من القدوة في كل الأمور وخاصة
القدوة العملية التي تتمثل الإسلام الصحيح بكل تعاليمه ومتطلباته دون خطأ
أو انحراف أو اجتزاء.
وقدم المؤلف في كتابه إلى المدرسة
الإسلامية القدوة، والمستشفى الإسلامي القدوة، والمؤسسة الإسلامية القدوة، والبنك
الإسلامي القدوة والنادي الرياضي الإسلامي القدوة، وهو كتاب جدير بالمطالعة
والتطبيق يطلب من مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع - الكويت - حولي - ص. ب: ٣٣٤ -
السالمية - الرمز البريدي 22004 الكويت
- تقويم اللسـان
للشيخ يونس حمدان
يتردد على الألسنة قول بعضهم «تفوّق
على زملائه في الامتحان»، وهذا يخالف المألوف المعروف من كلام العرب، والصحيح الذي
عليه جلة العلماء وأهل اللغة أن يقال «فاق زملاءه في الامتحان» أما
«تفوّق» فإن لها استعمالات ومعاني أخرى فمنها:
«تفوّق الفصيل أمه» أي:
رضعها فُواقًا فُواقًا، و«الفُواق» هو ما بين الحلبتين من وقت، ومن
كلامهم «أنظرني فواق ناقة» أي: أمهلني قدر ما بين الحلبتين، و«تفوَّق
شرابه»: شربه شيئًا بعد شيء، «تفوّق فلان ناقته»: حلبها بين الحلبتين،
و«الفِيقة» بالكسر اسم اللبن الذي يجتمع بين الحلبتين، قال الشاعر:
حتى إذا فيقة في ضرعها اجتمعت
جاءت لترضع شق النفس لو رضعا
ومن قولهم «فلان يفوق بنفسه
فؤوقًا»: إذا أوشكت نفسه أن تخرج، «وفاق بنفسه يفوق» عند الموت، وتقول العرب: «رجع
فلان إلى فُوقه» أي: مات، وأنشد بعضهم:
ما بال عرسي شرقت بريقها
ثمت لا يرجع لها في فوقها
أي: لا يرجع ريقها إلى مجراه.
و«فوق» نقيض تحت.. اسم وظرف مبني،
فإذا أضيف أعرب وأما قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً
وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾ (ص:15) وفي الفواق قراءتان، قرأ بعضهم بضم
الفاء وقرأ آخرون بفتحها وهي أشهر، والمراد على ما ذكر المفسرون: الراحة أي: ما
لهم من راحة قدر فواق الناقة، و«الفائق»: الخيار من كل شيء، وهو موصل العنق
والرأس، و«فاق أصحابه»: علاهم في الشرف، «وجارية فائقة الجمال»: إذا
كانت بادية الحسن معروفة به.
يتبين لك مما سبق: أن «تفوّق»
لا تأتي بمعنى «فاق» وإنما لها معانٍ ومدلولات أخرى ليس منها التقدم في الفضل
أو العلو في الشرف على الأقران.
وصفوة القول: إن العرب تقول لمن تقدم
أصحابه في الفضل «فاق أصحابه» ولا تقول «تفوّق عليهم»، فإن ذلك من
اللحن الذي فشا على ألسنة العامة.
«موسم الخير»
ألقيت هذه القصيدة بمناسبة افتتاح
الملتقى الأسري الرابع الذي نظمته اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي
تبارك رب الخلق في ملكوته
إله سما فوق السماوات عاليا
كريم هدى
للخير بعض عباده
فصاروا قناديل تضيء الدواجيا
وأوجد منهم فرقة مطمئنة
به آمنت لم ترضَ إلاهُ واليا
وتعمل في صمت وعقل وحكمة
وكلهم للبر يدعو مناديا
فجمعية الإصلاح نور هداية
يضيء على كر الجديدين باقيا
ستبقى على مر الزمان منارة
بها يهتدي من كان للخير ساعيا
تطوع
منها فُضليات حرائر
كريمات أحساب يذبن تفانيا
نذرن نفوسًا طاهرات عفيفة
على كل محروم عطفن حوانيا
وما ضاع
وقت قط منهن لحظة
دقائقه استثمرنها والثوانيا
وقفن أمام الشر وقفة حازم
بعزم يهد الشامخات الرواسيا
وقاومن
ما يأتي من الغرب من خنا
ومن خطر للناس قد جاء غازيا
وحاربن أعداء لأمة أحمد
يدسون «بالفيديو» علينا المخازيا
وربين أطفالًا على الدين والتقى
بحصن من الأخلاق كالدرع واقيا
لهن أياد في الفضائل جمة
نهارًا وليلًا لم يزلن سواعيا
جزاهن رب الخلق خير جزائه
وليس سوى الرحمن للعبد جازيا
فيا قوم
هذا موسم الخير والرضا
ألا فارخصوا يا قوم ما كان غاليا
ولا تخذلوا من سوف يصبحن عندكم
غداة غد نورًا إلى الخير هاديا
فلا خير في الدنيا إذا لم يكن بها
دعاة هداة يمسكون النواصيا
ووالله
لن تعلو لكم قط هامة
إذا لم تصدوا عن حِمى الدين عاديا
سليمان الجار الله
البريد
الأدبي
- الأخت أمة الله آل عثمان - الرياض
لا مانع لدينا من تخصيص زاوية لا
تتجاوز العمود الواحد لعرض قطعة من الشعر العربي الأصيل تأخذ مكانها إلى جانب
زاوية «ومضة»، وزاوية «تقويم اللسان» أما المقالات المطولة فليست من محتويات
الصفحة الأدبية حتى لو كانت ذات موضوع أدبي.. أما بالنسبة للاشتراك
«الأجر»، فنرجو أن يكون أجرك على الله.. مع التحية.
- الأخ صبحي الهندي - الكويت
وصلتنا رسالتك متضمنة صورة غلاف كتاب
«الفن العسكري الإسلامي»، وللتعريف بالكتاب لابد من الاطلاع عليه وقراءة أبرز
فصوله، فإذا أردت منا أن ننوه بالكتاب فلا بأس بأن ترفق رسالتك القادمة بالكتاب
نفسه.. وشكرًا.
- الأخ ناصر على الشهري- اليمن
ابتهالاتك الأدبية قصيرة ينقصها
الوزن أما معانيها فرائعة.. ما رأيك بإعادة صياغتها بطريقة النثر الأدبي؟ وفي حال
تصميمك على قول الشعر فلابد من الإكثار من المطالعات الشعرية حتى يستقيم لك الوزن
وتتجاوب معك الألفاظ، تابع الجهد ونحن بانتظارك.
- الأخت إيمان فلسطين غريب: السعودية
قصيدتك «صمود الطفولة» جيدة من حيث
المضمون وعنوانها أكثر جودة أيضًا لكن صياغتها وتراكيبها لا تدخل في باب الشعر،
لذلك أرى أن تعيدي النظر في القصيدة وتحاولي إظهار المعاني الطيبة بأسلوب أقوى
سبكًا وإشراقَا وهذا يتطلب قراءة مركزة للشعر قديمه وحديثه، وصبرك بالإضافة إلى
طموحك البادي من خلال رسالتك كفيلان بتحقيق الآمال والله يوفقكم.
- خريف الطواغيت
شعر: محمد أمين أبو بكر
ربوع
الكون ترتقب الصباحا
وتمتشق الصوارم والرماحا
ضحايا الظلم تحطم كل قيد
وتثخن كل طاغوت جراحا
تدك معاقل الظلام دكًا
وتجعل شدو أهليها نواحا
وتسكنهم على البأساء نارًا
تؤجج فيهم الخطب الرداحا
لقد ضاقت بهم سعة البرايا
وضج
القبر دونهم وصاحا
سأجعل من قلاع القهر يومًا
جليدًا تحت وهج الشمس ساحا
أساطين الطغاة اليوم صفوا
على ساح الردى ساحًا فساحا
رفاق
الراية الحمراء أضحوا
كعصف جاء يلتهم الرياحا
تسابقت الدواهي والعوادي
تمزقهم مساء أو صباحا
فلم تبق الخطوب اليوم منهم
على غبرائنا إلا النباحا
«فشوشیسکو» تذوَّق بعد عز
مرار القتل واستعطى السماحا
به أجت کهوف الويل أجًّا
فلا حكم ولا موت أراحا
فكم قاد الألوف إلى المنايا
يُروّي من دمائهم البطاحا
وكم كانت مساكنه الخوالي
صروح البطش والحجر الفساحا
فمزق جسمه إربا فإربًا
وما ظن الأنام بأن يزاحا
وفي البلغار «جيفكوف» تهاوی
إلى الويلات والشعب استراحا
فكم هدم المساجد في الدياجي
وكم عشق الجرائم والوقاحا
فثار الشعب منتفضًا غضوبًا
وبالطغيان والطاغي أطاحا
وفي «برلين» سيف القهر ولى
وصدر الشعب انشرح انشراحا
وفي
«المجر» الحزينة كم تفانى
بها المظلوم وامتص الجراحا
فعادت حرة من بعد عصر
أحال الشعب كالإبل الرزاحى
ومزق في
براغ كل فرد
لبوس الذل والظلم الصراحا
وحطم
شعبها الأصفاد قسرًا
فما نسوا الأسى والاجتياحا
سلامًا «أذربيجان» سلامًا
فإن صباحك الممنوع لاحا
وهذا صرح «لينين» تهاوی
وغادرنا وللدنيا أراحا
يزلزل من نبك اليوم أسد
حصون القهر والكفر البواحا
وبعض شعوب هذا الكون ناموا
فما عرفوا الطماح ولا الجماحا
جنون الغادر السفاح آذى
ذوات الخدر والحرم استباحا
عرين العرب أضحى للأفاعي
وللذؤبان بستانًا مباحا
ويقسم كل سرحان وأفعی
بأن يهب المروءة والسماحا
ويجعل من صحارينا جنانا
يعانق روضها الماء القراحا
وإن قدومه ما كان إلا
ليغسل من أعادينا البطاحا
ويصبح خالد اليرموك فينا
وفي بوابة «الأقصى» صلاحا
وما إن يضمن الكرسي حتى
تری «فرعون» و«النمرود» لاحا
إذا فتحت جموع الشعب فاها
أعد لها المشانق والسفاحا
سليط
الناب مقدام هصور
أمام الشعب يشبعه نطاحا
يشيد من جماجه قصورًا
وينسج من أصابعه وشاحا
يحول سادة الدنيا عبيدًا
ويصنع من عظامهم السلاحا
ليدفع عنه داهية الدواهي
ويمتلك الأسنة والصفاحا
وإن هبت رياح الحرب يومًا
على الجبهات سلم واستراحا
يرج العابثون بكل أرض
إذا ما الشعب قد لزم الصلاحا
وللأحرار في الدنيا طريق
كثير الشوك ممتلئ جراحا
كذاك الظلم يعبث بالضحايا
يقص الساق منها والجناحا
وإذ بالقهر يجعلها أسودًا
بيوم الروع تلتذ الكفاحا
أقول لكل جبار عنيد
أراق على روابينا الطلاحا
ومزق عصبة الأطهار فينا
وكل محرم فينا أباحا
زمان القهر يا «نیرون» ولی
وهذا الكون قد عشق الصباحا
فخبئ في حقائبك الغوالي
ولف بها القلائد والوشاحا
وخبئ كل مال الشعب فيها
فمال الشعب أضحى مستباحا
حطامك بعد أيام سيغدو
مداس القوم غدوًا أو رواحا
ولو طاولت في الأفق الدراري
فإن الليل يا سفاح راحا
وبعد هنيهة تمضي سريعًا
ستلقى عرشك المشؤوم طاحا
خريف الظلم والظلام هذا
وضوء الصبح يرتاد البطاحا
ففي الزعماء أطهار تساموا
وفي الزعماء من ولدوا سفاحًا
- ندوات عن الأدب
مصر:
أقامت رابطة الأدب الإسلامي العالمية بالتعاون مع عدد من الجمعيات والجامعات
المصرية ندوات حول الأدب الإسلامي، ضمن نشاطاتها السنوية للتعريف بهذا الأدب
وتحديد مفهومه وخصائصه.
ففي القاهرة عقدت الرابطة بالتعاون
مع جمعيات الشبان المسلمين العالمية ندوة عن الأدب الإسلامي يوم السبت ۲۷ يناير ۱۹۹۰.
وبرعاية معالي الأستاذ حسن عباس زكي
الرئيس العام لجمعيات الشبان المسلمين.
وتحدث في هذه الندوة كل من:
معالي الأستاذ الدكتور أحمد هيكل-
وهو عضو من أعضاء الشرف بالرابطة- عن الأدب الإسلامي في القديم والحديث، والدكتور
حسن الأمراني «عضو رابطة الأدب الإسلامي» من المغرب عن مفهوم الأدب الإسلامي
وخصائصه.
والدكتور حسن الهويمل «عضو رابطة
الأدب الإسلامي» ورئيس نادي القصيم الأدبي عن مسوغات نظرية الأدب الإسلامي.
والأستاذ الدكتور محمد مصطفى هدارة
«عضو الرابطة» عن موقف الأدب الإسلامي من المذاهب الأدبية المعاصرة.
والأستاذ الدكتور علي صبح «عضو
الرابطة» عن عالمية الأدب الإسلامي، وأخيرًا الأستاذ الدكتور عبدالقدوس أبو
صالح - نائب رئيس الرابطة- عن مسؤولية الأدباء والنقاد نحو الأدب الإسلامي.
وأدار الندوة الدكتور عبدالحليم
عويس، وحضرها عدد كبير من أساتذة الجامعات والمختصين والأدباء، وغطى عدد من
مندوبي الصحف والمجلات هذه الندوة، ونشر عددًا من المقالات والتعليقات عنها
في الأيام التالية.
ثم جرت مناقشات وتعقيبات من بعض
الأساتذة الحضور، وانتهت هذه الندوة بإلقاء عدد من القصائد الشعرية.
حيث ألقى الشاعر محمد التهامي قصيدة
رائعة، ثم أعقبه الدكتور محمود إبراهيم- عضو الرابطة من الأردن- فألقى قصيدة عن
مسيرة الإيمان، وكان مسك الختام قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي «شموخ في زمن
الانكسار» حازت على إعجاب الجمهور.