; بريد المجتمع العدد 1712 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع العدد 1712

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-يوليو-2006

مشاهدات 62

نشر في العدد 1712

نشر في الصفحة 6

السبت 29-يوليو-2006

ويلات اليهود الصهاينة

العدوان الصهيوني على لبنان، ومن قبل ذلك العدوان المتواصل على فلسطين يذكرنا بأهداف زرع اليهود في المنطقة العربية، فقد فطن قادة الغرب إلى حقيقة اليهود بأنهم مفسدون في الأرض ووراء كل جريمة، وأنهم يثيرون القلاقل في أي مجتمع يوجدون فيه؛ لذلك قرروا التخلص منهم، بأن اتفقوا معهم على دخولهم الحرب العالمية الثانية للقتال معهم على أن يمنح الغرب اليهود وطنًا قوميًّا في حال انتصارهم، وكان قادة الغرب يتوقعون أن يباد اليهود أثناء الحرب، ولكن انتهت الحرب وبقي اليهود، وطالبوا بتنفيذ العهد، وتم إصدار وعد «بلفور» المشؤوم، القاضي بمنح فلسطين وطنًا لليهود .. وذلك لتحقيق هدفين، الأول: التخلص من اليهود، والثاني: إشغال العرب والمسلمين بهم.. فكان لهم ما أرادوا، وها نحن منذ أكثر من نصف قرن نعاني ويلات اليهود الصهاينة ولا حل لنا مع هؤلاء سوى القوة الرادعة، فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الصهاينة؛ حيث لا تصلح معهم مفاوضات سلام، فهم قوم مكر وخيانة ونقض العهود .

فلابد من اتحاد المسلمين للقضاء على هذه الشرذمة من البشر، وذلك بدعم صمود أبناء فلسطين، ومدهم بالمعونات المادية والعسكرية مع فتح الحدود للمتطوعين لدعمهم، وبذلك نستطيع القضاء على الصهاينة وتحرير أرضنا من تحت أيديهم وتحرير المسجد الأقصى من دنسهم.

مع ضرورة إنشاء قوات إسلامية لحفظ السلام بالدول الإسلامية، وأن نأخذ بأسباب القوة العسكرية ونطور مصانعنا لتنتج السلاح المتقدم الذي يواجه السلاح الموجود لدى الأعداء.

علي بن سليمان الدبيجي بريدة - سعودية

مقياس الحضارة

ما مقياس تقدم الأمم والشعوب؟ وما مقومات الحضارة؟ هناك حضارة مادية وأخرى أخلاقية، كما أن هناك نموًا ثقافيًّا وفكريًّا، فالحضارة المادية يقصد بها مستوى دخل الفرد من المال، والفرد يسعى لتأمين المأكل والمشرب والمسكن والملبس لنفسه وأسرته، وكذلك تسعى الدول لتأمين هذه الحاجات الضرورية لأفراد شعبها، وفي المجتمع الإسلامي إذا اكتفى الفرد بقدر حاجته، وأخرج الأغنياء حقوق الفقراء من زكاة وصدقات.. فسوف ينتهي الفقر من الأمة كلها وسيزداد دخل الفرد، وسيعم الخير الدولة الإسلامية، وسينعم أفرادها بالرفاهية.

أما الحضارة الأخلاقية فهي ما تتميز به الحضارة الإسلامية، وذلك بتميز أهلها بالإيمان بالله والإخلاص والعفة والكرم والجود وطهارة السريرة، وإتقان العمل، وإعانة الضعيف، ورقابة الضمير، والقرآن الكريم يجمع سمات تلك الحضارة في قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ (آل عمران: 110).

فقد جعل الله سبحانه وتعالى المقياس الأساسي لتقدم هذه الأمة هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله. 

أما بالنسبة للنمو الثقافي والفكري، فيعتمد على عدد الأفراد النابغين والعباقرة والمفكرين بالمجتمع، وإيجاد البيئة الملائمة التي تسمح بظهور أفكارهم والاستفادة منها. 

إذن فالحضارة الغربية تعتمد فقط على التقدم العلمي وإرتفاع مستوى المعيشة، أي أنها حضارة مادية فقط. أما الحضارة الإسلامية فتتميز بأنها حضارة مادية وأخلاقية معًا.

حسين السنان - القطيف - السعودية

طلب مصاحف وكتب إسلامية

حلقة عثمان بن عفان لتحفيظ القراءن الكريم بمدينة كوماسي بدولة غانا، تطلب إمدادها بالمصاحف الشريفة. والكتب، والمراجع الإسلامية لمساعدتها علي تحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشريعة لأبناء المسلمين، كما تطلب اشتراكًا مجانيًا في مجلة المجتمع.

مدير الحلقة – هارون الرشيد عمر

ومكتبة «منبع العلم» بسريلانكا تطلب المجتمع

بعد قراءتنا لمجلتكم الغراء وجدنا أنه ينشر بها كل ما يهم المسلمين من قضايا وأخبار جديدة، وكشف لمؤامرات الغرب ضد الإسلام والمسلمين.

لذلك نرغب في حصولنا علي اشتراك مجاني بمجلة المجتمع حيث ينتظرها عدد كبير من رواد المكتبة التي أنا أمينها العام، وكذلك طلاب المدرسة التي أعمل مدرسًا فيها.

أمين عام مكتبة منبع العلم 

محمد رشاد بن أبي الحسن

الصهاينة أيضًا يتألمون

يقول الحق تبارك وتعالي: ﴿ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴾ (النساء: 104). 

كلا الفريقين يتألم ولكن هناك فرقًا واضحًا بين غاية المسلمين وغاية الكافرين، فغاية المسلم رضا ربه تبارك وتعالى والفوز بالجنة.

وأعجب كل العجب مما يصدر من بعض المسلمين من تعليقات وآراء بشأن ما يجري في فلسطين ولبنان بين المقاومة الإسلامية في هذين البلدين من جهة والصهاينة من جهة أخرى، حيث نجد أسلوب التثبيط بالقول عن تدمير الجسور والبيوت في لبنان وفلسطين، دون ذكر ما يجري للصهاينة من رعب ودمار أيضًا، وأنهم يعيشون في الملاجئ والسراديب، خوفًا من صواريخ المقاومة. 

وقد أغلقوا جامعة حيفا وضربت السياحة لديهم، كما ضربت العملة (الشيكل) حتى إن سكان تل أبيب أنفسهم يعيشون في رعب وخوف، وصدق الله تعالي القائل في كتابه الكريم: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ (آل عمران: 140-141).

مصطفى حسن يونس - الكويت

اليقين بالله

من وجهة نظري المتواضعة جدًا أرى أن هذه المحنة التي نمر بها الآن هي منحة من الله عز وجل، ليميز الخبيث من الطيب، ولنعلم الذين صدقوا ونعلم الكاذبين. 

قال تعالي: ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾ (النساء:139). 

وهناك فئة وجدت المناخ المناسب لتشعل الفتنة وتفرق الأمة، وتشتت شملها أكثر مما هي فيه الآن، وكل هذا يصب في مصلحة العدو الصهيوني الذي يبطش بنا ويهين كرامتنا. فالأمة تنزلق في بئر عميقة جدًا لا ترى ما فيه، والعدو يستدرجنا لتهوي أكثر فأكثر... فوالله ليس لنا سبيل لنخرج من هذه المحنة إلا بتوحيد الصف والالتفاف حول راية الإسلام كما قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران:103) صدق الله العظيم.

فلننس خلافاتنا الآن، ولنقف أمام عدونا ونواجهه بحكمة وعقل وإيمان بالله ورسوله. وكما قال تعالى في محكم تنزيله:﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ﴾ (محمد:7). 

فلا عز لنا إلا بالإسلام، ولقد تركنا الإسلام فأذلنا الله. فلنرجع إلى رشدنا ولنتقِّ الله وحده ولا نخش أحدًا سواه.

د. محمد قاسم - مصر

الرابط المختصر :