العنوان جراءٌ للبيع!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 01-فبراير-2015
مشاهدات 92
نشر في العدد 2080
نشر في الصفحة 80
الأحد 01-فبراير-2015
"جراءٌ للبيع" لافِتة عُلِّقَت على واجهة أحَد المحال؛ أثارت انتباه أحد الأولاد، فسألَ صاحب المَحَل: بِكَمْ تبيع الجرو؟ رد: بين الـ30 والـ50 دولاراً.
قال الولد: لا أمْلُك غَير هذيْن الدولارين، هَلْ تسمَحُ لي برؤية الجراء؟
ابتسَمَ الرجل وصَفّرَ بفَمِهِ، فخَرجَت خمسة جراء بيضاء تسير وراء أمها، وكان آخِرُها يَعْرجُ مُتعثراً، فلَفَتَ انتباه الولد، وسألَ صاحب المَحَلْ: ما بهذا الجرو؟
قال له: الطبيب البيطري أكَّدَ أنّهَ سيبقى أعرجَ طوال حياته بسبب التواء مَفْصَل الوِرْك، فسأَله الولدُ: بكَمْ تبيعه؟ هذا الجرو ليس للبيع فإن أردته خُذهُ مجاناً.
قالَ الولد: كلا, سأدفع لك ثمنه كاملاً، خُذ الدولارين الآن وسأعطيك دولاراً كل شهر.
فقال صاحب المحل: لا أنصحك بشرائِه, إنَّه مُجرد جُرو مُعاق لا ينفع، وليس بإمكانه أنْ يركض أو يقفز، ولا يمكنك أنْ تلعب معه مثل بقية الجراء، لِمَ لا تشتري غيره؟!
هُنا انحنى الولد، ورفع أذيال بنطلونه ليكشف عن ساقه الخشبية المُثبَّتة بالسِّيور الجِلديَّة، وقال لصاحب المحل: أنا نفسي لا أَرْكضُ بشكل جيّد أيضاً، وهو سَيَحتاجُ لشخص يَفْهمُ أموره جيداً.
(قصة للكاتب "دان كلارك")
قصيدة جميلة في هجاء الإنترنت
كرهت النتَّ حتى ضِقْتُ نِتّا
وأسبابي لهذا الكُرْه شتّى
فمنها أنّه بحرٌ عميقٌ
وكم يأخذ من الساعاتِ وقتا!
ومنها أنَّ وقتي ليس ملكي
فإنْ أنفقتهُ أنفقتُ سُحتا
فلي عمَلي وأبحاثي وعلمي
فكيف، وأنَّ لي أهلاً وبيتا
وأطفالاً أربيهم صغاراً
وأمنحهم من الأسبوع سبتا؟
فهذي أكبر الأسباب صدقاً
وهذا ما يزيد النتَّ مَقتا
ومن سوءاتهِ أنّي أجدهُ
كمقبرةٍ تقضي العمرَ صَمتا
كأنك كنت فوق الأرض تمشي
وصرتَ تُجَالسُ الأمواتَ تحتا
وأحياءٌ تكلمهم ولكن
تُحِسُّ بأنَّهم أشباهُ موتى
فلا تسمعْ لهم حِساً وتبقى
تُخاطِبُهم على الألواحِ نحتا
تُكاتِبُهم، وما يدريك من هم؟
وإنْ خاطَبْتَهم صوراً وصوتا
فما يدريك صُورة من تراه؟
وحتى لو سمعت الصوتَ حتّى!!
ومن آفاتهِ الإدمانُ فيهِ
فبئسَ الشخصُ إنْ أدمنت نِتّا
ومن سقطاتهِ إنْ تُهتَ فيهِ
بلا فهمٍ فبئس الزولُ أنتَا
تُخبِّط في مواقعهِ فتلقى،
قبيح الفعل والفحشاءِ تؤتى
(الشاعر اليمني: مقبل أحمد العمري)
بحيرات سويسرا
يوجد في سويسرا ما يزيد على 1600 بحيرة، وأينما تكون هناك فإنَّ المسافة بينك وبين أقرب بحيرة لا تزيد عن 16 كيلومتراً، وأكثر من 80% منها مياه عذبة يمكنك الشرب منها مباشرة، ليس هذا فقط، بل يمكنك الشرب مباشرة من أغلب النوافير العامة الموجودة في المدن الرئيسة كزيورخ مثلاً، إلا التي يكتب عليها "ليست للشرب Kein Trinkwasser".
أسراب الأوز
طيور الأوز مشهورة بعملها الجماعي، ومن أشهر سلوكياتها الطيران بتشكيلات على شكل حرف (V)، هذه الطريقة توفر 70% من احتكاك الهواء بأجساد الطيور لتخفف المجهود اللازم للطيران أثناء الهجرات الطويلة، وتعلمنا منها ذلك؛ لذا نجد أسراب الطائرات الحربية اليوم تطير متقاربة بتشكيلات مشابهة لتوفير الوقود.
ماذا تعرف عن "دورة الطاولة"؟!
هناك مصطلح في عالم المطاعم يدعى "دورة الطاولة" (Table Turnover)، حيث تكسب المطاعم من وجودك داخلها على الطاولة وتقديم الطعام لك، وثم محاسبتك على كل من ثمن الخدمة وأجرة استعمالك للمكان "الطاولة"، وهذه هي دورة الطاولة, لذا عند أخذك لوقت أطول من اللازم فأنت تعمل على إعاقة المطعم في كسب دورة جديدة للطاولة وزبون جديد لخدمته ومن ثم التقليل من الدخل المتوقع.
من التقنيات الشائعة لتقليل الوقت الذي يستغرقه الزبون بالمطعم الحساب مقدماً على الطعام، حيث أظهرت التجارب أنَّ الحساب مقدماً على الطعام يزيد من دورة الطاولة بالمطعم إلى 80%؛ حيث الفرق هنا أنَّ الزبائن الذين لم يدفعوا ثمن الخدمة والطعام يبررون لأنفسهم الوقت الزائد وحجزهم للطاولة، فيتصفحون "فيسبوك" مثلاً وهم يشعرون بالراحة على عكس من قام مسبقاً بدفع ثمن الوجبة وانتهى بالفعل، فلا يشعر أنَّ وجوده مبرر، وأنَّ الوقت الذي يقضيه هو تأخير للزبائن بالانتظار.
وعسى أنْ تكرهوا شيئاً وهو خير لكم
مزارع هولندي يدعى "فان كلويفرت" هاجر إلى جنوب إفريقيا للبحث عن حياة أفضل، وكان قد باع كل ما يملك في هولندا على أمل شراء أرض إفريقية خصبة يحولها إلى مزرعة ضخمة؛ وبسبب جهله -وصغر سنه- دفع كل ماله في أرض جدباء غير صالحة للزراعة.. ليس هذا فحسب، بل اكتشف أنها مليئة بالعقارب والأفاعي والكوبرا القاذفة للسم.. وبينما هو جالس يندب حظه خطرت بباله فكرة رائعة وغير متوقعة.. لماذا لا ينسى مسألة الزراعة برمتها ويستفيد من كثرة الأفاعي حوله لإنتاج مضادات السموم الطبيعية؟! وحقق نجاحاً سريعاً وخارقاً؛ بحيث تحولت مزرعته (اليوم) إلى أكبر منتج للقاحات السموم في العالم!
وهي قصة لكل عاطل ومحبط تواجَد في ظروف بائسة، ووضْع لم يتخيل يوماً إمكانية تغييره.. فأحلامنا المحطمة سرعان ما تتحول إلى بدايات مختلفة وفرص غير متوقعة.. وما نكرهه اليوم سرعان ما يتحول لمصلحتنا غداً مصداقاً لقوله تعالى: (وعسى أنْ تكرهوا شيئًا وهو خير لكم) (البقرة:216).
ألقاب الصحابة رضوان الله عليهم
الصديق: أبو بكر عبدالله بن قحافة.
الفاروق، شهيد المحراب: عمر بن الخطاب.
ذو النورين: عثمان بن عفان.
فدائي الهجرة: علي بن أبي طالب.
جعفر الطيار (أبو المساكين): جعفر بن أبي طالب.
شهيدة البحر: أم حرام.
حبر الأمة، ترجمان القرآن: عبدالله بن عباس.
الأسد في براثنه: سعد بن أبي وقاص.
حمامة المسجد: عبدالله بن الزبير.
أسد الله، سيد الشهداء: حمزة بن عبدالمطلب.
خطيب رسول الله: ثابت بن قيس.
صاحبة الهجرتين: أسماء بنت عميس.
أم عمارة: نسيبة بنت كعب الأنصارية.
ساقي الحرمين: العباس بن عبدالمطلب.
حواريُّ رسول الله: الزبير بن العوام.
أمين الأمة: أبو عبيدة عامر بن الجراح.
غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عامر.
سيف الله المسلول: خالد بن الوليد.
حِبُّ رسول الله: زيد بن حارثة.
الحِبُّ بن الحِب: أسامة بن زيد بن حارثة.
حارسة القرآن: حفصة بنت عمر.
بطل فوق الصليب: خبيب بن عدي.
ذات الهجرتين: رقية بنت الرسول صلى الله عليه وسلم.
ذو البجادين: عبدالله بن عبد نهم المزني.
الراكب المهاجر: عكرمة بن أبي جهل.
داهية العرب، أرطبون العرب: عمرو بن العاص.
ذات النطاقين: أسماء بنت أبي بكر.
بيات جنيني
الله سبحانه وتعالى وهب أنثى الكنغر خاصية تمكنها من تأجيل حملها لفترة تصل إلى عامين، وتدعى هذه العملية بـ"فترة البيات الجنينية" Embryonic diapause، جدير بالذكر أن أنثى الكنغر تنتج نوعين مختلفين من الحليب لترضع صغارها على حسب سنهم، والحليب الذي تحتاجه.
للذاكرة ثلاثة أنواع
1- الذاكرة الوقتية: مثلاً عندما تنظر لأول مرة لصورة، وتغمض عينيك، وتحاول أنْ تتذكرها وبعد عدة ثواني تبدأ في التلاشي ببطء إلى أنْ تختفي تماماً.
2- الذاكرة قصيرة المدى: وهي كتذكرك عنواناً تذهب إليه بعد ساعة، أو حفظ رقم هاتف.
3- الذاكرة الدائمة: وهي لكل ما يتعلق بحياة الإنسان كافة.