; المجتمع الثقافي (1457) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي (1457)

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 30-يونيو-2001

مشاهدات 62

نشر في العدد 1457

نشر في الصفحة 50

السبت 30-يونيو-2001

المجتمع الثقافي

حديث عن الشعر

إعداد: عبد الله مبارك

أماني حاتم بسيسو

حديث الشعر حديث ذو شجون، لا يكاد ينتهي على كثرة ما يطرق...

 فكأنهم، لكثرة ما قيل لم يقولوا إلا في الشعر!

وليس حديثي في هذه الساعة سوى خطرات جالت بفكري، فوددت أن تطرق مسامعكم، قبل البدء في عرضي هي بضع كلمات عن الشعر، وما يعنيه.

الشعر كائن حي ينبض بالإحساس وتتعاقب عليه أحوال متباينة من الحزن والسرور، واليأس والأمل، والواقع والحلم، تزداد شعورًا به كلما اقتربت منه.

تملكت أنفاس الشاعر المتلاحقة، حين تشرع في قراءة القصيدة، فلا تتوقف عند الإعجاب بجودة البناء والتركيب ولا بقوة الألفاظ وزخرفها، إنما تأخذك رهبة الموقف، فتحس أن القصيدة ما هي إلا إنسان يعصف الألم بقلبه، وتأخذ الحيرة بلبه، فيجأر بالشكوى، كأنما تتصعد أحزانه فيلحن عبقري، يرفع صوته وهو يتغنى به متحديًا ذلك الحزن، وذلك الألم ليتحولا إلى سبب داع للتفاؤل، ومعاودة الحياة.

ولعل التغني بالشعر وإنشاده، مما يضفي على سحره سحرًا، وعلى بهائه بهاء. 

ويدرك دارس الأدب أن الحداء سابق لنشأة الشعر، ولم يكن أجدادنا العرب الأوائل في ذلك الأوان يعرفون عروض الشعر، وبحور الخليل، إنما كان ما جرى على ألسنتهم من الشعر موافقًا لذلك اللحن الذي تعزفه الطبيعة من حولهم.

وإذا انتقلنا عن الشاعر، فلا نجد المزيد للتعريف به؛ لأننا عرفناه، وعرفنا عنه حتى أدق تفاصيله ورأيناه من خلال قصائده يئن ويتوجع، لا يتجمل ولا يتكلف.

ولك أن تعرف الشاعر حق المعرفة، في ساعة واحدة، فلا تدع معرفة بلغة العيون، لأن بإمكانك أن تقرأه واضحًا في أبيات شعره.

 وليس ثمة فرق بين الشاعر والشعر، إلا أن الشعر باقٍ خالد لا يموت بموت صاحبه، بل قد يخلد ذكره فيصبح عمره بقدر عمر الإنسانية، لا بقدر عمر الإنسان.

فمازلنا نستعذب حكمة أبي الطيب، وفلسفة أبي العلاء، ورقة ابن زيدون.

 ولا عيب في كون شعر الشاعر متصفًا بالذاتية، لأنه – لو لم يكن كذلك – لما أبصرت فيه تلك الحرارة التي تنسكب من دماء الشاعر، لا من أفكاره وحسب، ولو لم يكن كذلك لما أحسست بأن قصائد الشاعر هي أبعاض من روحه.

 والشاعر بذلك ليس نبيًا يملك من المعجزات، يبعث به الحياة في الجمادات بإذن الله، إنما هو ذلك الإنسان الذي يقف طويلاً أمام مواقف الحياة، ومظاهر الكون، لا يمر عليها مرور العابر، بل يديم النظر والتأمل حينًا بعد حين، فيستنطق الجماد، ليفضي إليه بسر وجوده، وحكمة خلقه.

 والشاعر – لهذا السبب – صديق للكون والكائنات، وليس – كما يعتقد البعض – متعاليًا عن دنيا الناس، يعيش في برج عاجي، ولا تؤذيه رؤية الأوحال، لأنه لا يراها!.

وإنك قد تجد شاعرًا شابًا، لم تعركه الحياة بعد يتحدث بلسان كهل طال تطوافه، وكثرت تجاربه.

وليس ذلك؛ لأنه يطرق كل جديد ليقال: هو مجدد، ولا لأنه يهيم في كل واد ليقال إنه واسع الأفق، بل لكونه يمتلك قدرة على امتصاص مشاعر المتألمين، وأحزان المحزونين، قد تفوق قدرتهم – هم أنفسهم – عليها، وعليه فالشاعر ليس نتاج سنوات خلت من عمره، بل هو نتاج أحقاب طويلة استغرقت أعمار الكثيرين ممن سبقوه.

 شرط واحد ينبغي أن يلتزم به الشاعر ليتحول شعره لا لمجرد كلمات منطقة ذات روعة وجلال، بل لمخلوق حي واضح السمات جلي القسمات، وذاك الشرط هو أن يكون صادقًا وحسب.

وهذا ما أدركه حسان بن ثابت حين قال:

وإنما الشعر لب المرء يعرضه                  على المجالس إن كيساً، وإن حمقا

وإن أشعر بيت أنــــــــت قائله                   بيت يقال إذا أنشــــــــــدته صدقا       

رسالة الشاعر في الحياة:

الشعر ليس غاية في حد ذاته، إنما هو وسيلة للتفاهم بين الإنسان والكون والحياة، لغة الخطاب فيها ليست الكلمات، وإنما شيء أبعد من الكلمات.. وهذا الشيء هو مشاعر التوحد في خدمة ذلك الهدف النبيل الذي اقتضاه كونهم ملكًا لرب العالمين.

لغويات سياسية:

(لقد دخلت السياسة اليوم في كل شيء، حتى اللغة.. واللغة داخلة منذ القدم في كل شيء.. حتى السياسة). 

مر أحد المناضلين الصغار، في إحدى الدول العربية من أمام المدرسة الابتدائية في قريته الصغيرة، فسمع المعلم يقرأ على التلاميذ:

شبع الشعب عشبًا.

فركل المناضل الأمي باب المدرسة برجله محتداً، ودخل صارخًا في وجه المعلم:اخسأ يا رجعي يا متخلف... هل الشعب يأكل عشبًا في هذا العهد الميمون عهد التقدم والحرية والازدهار وال... وال.. والتبعية ؟!

فوجئ المعلم بموقف القروي المناضل، وارتبك قليلاً ثم تماسك قائلاً بهدوء: أرجو المعذرة أيها الأخ الكريم، فإنني أعلم التلاميذ كيفية كتابة العين حين تأتي في أول الكلمة، وفي وسطها، وفي آخرها، وها أنت ذا ترى كيف رسمت العين في كل كلمة من الكلمات الثلاث على السبورة.

صمت المناضل برهة، وهو ينظر إلى السبورة دون أن يفهم شيئًا، ثم استدرك قائلاً: أنا لا يهمني ما إذا كنت تعلمهم كتابة العين أو الأذن، المهم أن تلزم أدبك، ولا تقول: إن الشعب يأكل عشبًا.

 قال المعلم بهدوء فماذا أقول أيها الأخ؟

قال المناضل متفاصحًا: تقول: لحمًا.

قال المعلم: ولكن كلمة (لحم)ليس فيها عين كما ترى.

 قال المناضل: حسن، ضع فيها عينًا، وقل:(لعم) بدلاً من (لحم).

 ضحك المعلم والتلاميذ من فصاحة المناضل، الذي أدرك أن (اللعم) غير مناسب، فقال بلهجة خطابية بليغة: أطعم الشعب أي شيء يا أستاذ أي شيء خيرات الله كثيرة، عندك مثلاً: الخبز والبطاطا، والبندورة والبطيخ. 

قال المعلم مسايرًا هذه الكلمات كلها ليس فيها حرف عين، ولكن ما رأيك لو أبدلنا بكلمةا لعشب كلمة الشعير، ألا تراها مناسبة؟

قال المناضل: إذا كنت تقصد خبز الشعير فلا مانع، فأنا نفسي شخصيًا أكل من خبز الشعير كل يوم.

قال المعلم: اتفقنا.. ولو أن حرف العين سيأتي أيضًا في وسط الكلمة.. بدلاً من أولها.. لكن لا بأس مادام هذا يريحك.

قال القروي المناضل: أشكرك أنت ثوري، وسأقترح تسجيل اسمك في دفتر المناضلين في القرية.

قال المعلم باسمًا: لا داعي لذلك، ولكن قل لي:

ماذا تقصد بكلمة (التبعية) التي ذكرتها قبل قليل لقد استطعت فهم الكلمات الأخرى التي سردتها على مسامعي كلها، عدا كلمة (التبعية) هذه... فاشرح لي معناها يرحمك الله.

قال المناضل باسمًا: لا بأس إن الكلمات المهمة الخطيرة لا يفهمها كثير من الناس... أن التبعية يا أستاذ تعني أن أبناء الوطن جميعًا يتبعون الزعيم المناضل في كل ما يقولون ويفعلون يهتدون بفكره المستنير، وينفذون توجيهاته الحكيمة بالحرف الواحد.. فهم أتباع له تبعية كاملة... أفهمت يا عزيزي؟!.قال المعلم للمناضل، دون أن يدري أيهما أشد تعاسة من صاحبه، هو، أم ذلك القروي البائس: جزاك الله خيرًا يا عزيزي، ولا فض فوك، فقد كشفت لي عن سر خطير من أسرار الهوان العربي، بعبقريتك الفذة، وذكائك الوقاد.

قال القروي البائس، مزهوًا باسمًا: أرأيت؟!. 

واحة الشعر

على خط النار

شعر: مبارك بن عبد الله المحيميد

أي سلم والقدس أمـــــــست جحورًاوبنو قينــــــــــــــقاع جاست غرورا
أي سلم والقدس من حــــــــوله الأنـياب حمراء كـــــــــــــشرت تكشيرا
أي سلم والطفل كالـــــــــــــعهن يفريــه اليهودي ضاحـــــــــكًا مسرورا
أي سلم هذي قريـــــــــــظة عادتبعد نقض العــــــــــهود كلبًا عقورا
أي سلم  سلامــــــــــهم حينما الجراف يعوي وســــــط القُرى مسعورا
طفح الكيـــــــــــل والربي بلغ السيـل بها مبــــــــــــــلغاً كثيرًا... كثيرا
امض جرافك اليــــــــهودي في الجدران وانثر على الــــطريق صخورا
إنما تنثر الرصــــــــــــــاص بأحجار على الأرض طــــــهرت تطهيرا
حينما شـــــــــــــــــدها الصبي بكفخضبت بالدماء صــــــــارت سعيرا
واحفر الأرض بالقــــــــــــنابل ما تحفر إلا للغاصـــــــــــــــــــبين قبورا
قبر «شارون» هاهنا اردمــــوا منجلد باراك، خنـــــــــــــدقًا محفورا
نحن إما الحـــــــــــــــياة والعز والإسـلام أو ضربة تقدّ المصــــــــــيرا
يرضع الطفلُ عزة الحـــــق والأظـفار في كفه تبيـــــــــــــــــدُ النسورا
سائلاً أين حتــــــــــــــــفه هذه الأكـفإن من تحته تفوح عــــــــــــطورا
مقبل والرصـــاص يرســم في عيـنيه نهرًا وجــــــــــــــــــنة وعطورا
ومضــــــــــى للنزال في ساحة الموت مضي الشــــــــــهاب نارًا ونورا
يقذف القــــــــــهر بالحجارة والموت مروع يزداد مــــــــــــــنه نفورا
واليهـــــــــــــودي عاد أدارجه منهلع مقــــــــــــــــسمًا بأن لن يحورا
يحــــتمي بالجدار – من خلفه الرشــاش – يرنو من كوة مذعـــــــــورا
للطريق الذي تجمــــــــــــــــعت الآساد فيه تواثبًا وزئيـــــــــــــــــــــرا
ذاك طيف الفاروق يسعى إلى الأقـصى يشق الوهـــــــــاد ليثًا هصورا
لابسًا ثوبه المرقع والــــــــــــــــبغـ  ـل عليه الغلام يقفو الأمــــــــــــيرا  
نحن قوم أعزنا الله بالإســــــــــــلاملو أننا عـــــقلنا الأمــــــــــــــــورا
إنه الدين يا بني الدين يشـــــــــــــكورقة منكم ويشــــــــــــــــــكو فتورا
حين الصــــــــقتم إلى الأرض واثاقلتم تجمـــــــــــــــعون فيها الدثورا
ذهبت ريحه وضــــــــــــاع صداهوخبا ضوؤه فخبتم دهـــــــــــــــورا
خافقي خافق من الشــــــــــــوق ياأقـصى وفي صدره غدا مأســــــــورا
يرمق الواقفين في حـــــــائط المبـکی، يهزّون في الصلاة الظـــهورا
قائم تحته« خنافــــــــــــــــــسة السوداء» مصــــــــــــطفة تفوح شرورا
ويرى في العزاء أمًا وأطـــــــــفالالا كزعب القطا وشـــــــــــيخًا وقورا
خرجوا مكرهين والبيــــــــــت أنقاض ومن حـــــــــولهم يرى خنزيرا
ويرى قاصــــــــفًا من الريح للــظـلم ويومًا على العدا قمـــــــــــطريرا
ويرى في الغــــــــــيوم رعدًا وبرقًاآذنت أن تفـــــــــــيض سيلاً غزيرا
ويرى في الســــــــــــــــــماء وعدًامع الأيــام ينمو حتى رآه كـــــــبيرا
فهو القدس قدســــــــنا .. ولنا  الله

نصير... ونعم مولا نصــــــــــــيرا

 

إصدارات مختارة:

القدس.. أصالة الهوية ... ومحاولة التخريب

تتميز مدينة القدس بين المدن المقدسة باعتبارها اليوم، إحدى أهم نقاط الصراع السياسي في العالم والأكثر من ذلك، فهي التي حظيت بتقديس أتباع العقائد التوحيدية الثلاث منذ آلاف السنين المسلمون والنصارى واليهود حيث لا تشكل القدس عندهم مجرد مدينة، بل هوية تشهد على أصالة التوحيد وصميمية الانتماء إلى أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، هكذا راح الدكتور علاء الجوادي مهندس متخصص بفن البناء وتخطيط وتاريخ المدن يبحث عن مدينة القدس، ليكش تاريخها عبر آلاف السنين.

لقد قدم كتاب «القدس» للدكتور الجوادي صورة عن طبيعة الهوية التي وسمت مدينة القدس عبر التاريخ، حيث يحمل ردًا علميًا قاطعًا على ادعاءات قادة الصهاينة ومن يمثلهم من مزاعمهم بالحق التاريخي للصهيونية في فلسطين وقدسها، والكتاب بصورة عامة، رغم لغته التوثيقية وازدحامه بالمقتبسات الكثيرة، إلا أنه ممتع يشد القارئ وكأن المؤلف أراد أن ينقل قارته في أجواء القدس العبقة فينظر إليها كأنها شعلة إيمانية كانت وما تزال تتقد لتضيء الطريق.

يتألف كتاب القدس من ثمانية فصول ركز الفصل الأول على تقديم صورة عن قدسية المدينة عند المسلمين، وتلاه الفصل الثاني في التعريف العام بهذه المدينة المقدسة ومسجدها الأقصى، وتناول الفصل الثالث الحديث عن القدس قبل الإسلام، والفصل الرابع حول القدس في العهد الإسلامي، أما الفصل الخامس فتناول تاريخ القدس منذ مطلع القرن العشرين والاحتلال الصهيوني، أما الفصل السادس، فقد ركز على محاولات التخريب وتغيير معالم مدينة القدس التي اضطلع بها الكيان الصهيوني وعناصره المستوطنة المتطرفة، وفي المقابل راح الفصل السابع يسلط الأضواء على المساعي التي اضطلع بها العرب والمسلمون من أجل الحفاظ على هوية المدينة والوقوف ضد مشاريع التهويد المتواصلة.

 الفصل الثامن والأخير من الكتاب يتناول دور المرجعيات الإسلامية نحو القدس الشريف.

هذا الكتاب هو إصدار آخر من سلسلة «كتاب المعهد» التي يصدرها معهد الدراسات العربية والإسلامية في لندن، والمعهد مؤسسة أكاديمية للبحث العلمي.

صحيح مسلم باللغة الإسبانية: 

تم بحمد الله وتوفيقه الانتهاء من طباعة كتاب (صحيح مسلم) الجزء الثالث باللغة الإسبانية.

ونعرف جيدًا أهمية إنجاز هذا المشروع  الطيب؛ لأن صحيح مسلم والبخاري أهم كتابين في الإسلام بعد كتاب الله ـ سبحانه وتعالى ـ وإن اختيارنا لهذه الترجمة لأجل تعميم الفائدة على إخواننا الناطقين باللغة الإسبانية ومحاولة لزيادة حصيلتهم من تعاليم المصطفى ﷺ.

ولا يسعنا إلا أن نرفع جزيل الشكر وخالص التقدير لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة الكويت والقائمين عليها؛ لمساهمتهم في هذا المشروع الطيب وغيره وسد العجز الذي تعاني منه المكتبة الإسبانية لافتقارها للكتب الإسلامية بهذه اللغة، فجزاهم الله خيرًا، وجعل في أعمالهم خيرًا كثيرًا ونفعًا شاملاً.

كما نفيدكم بأن موقعنا على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) باللغة الإسبانية www. Islamerica. Org.ar : وعنوانه قد قام بزيارته ۱۸۰۰۰ زائر حتى الآن لمعرفة الإسلام وتعاليمه السمحة، سائلين الله تعالى التوفيق والسداد في خدمة دينه، والله يحفظكم.

 م. محمد يوسف هاجر

 مدير مكتب الثقافة والدعوة الإسلامية

الأرجنتين 

مجلة الأدب الإسلامي 

صدر العدد الثامن والعشرون من مجلة الأدب الإسلامي، وبذلك تكمل المجلة عامها السابع وقد تضمن العدد الجديد ملفًا عن انتفاضة القدس ضم عددًا من الدراسات التطبيقية مثل: الأدب والقدس إبان الحروب الصليبية للدكتور عمر الساريسي، ونظرات في ديوان القدس في العيون لمحمد فؤاد محمد، وقضية السلام مع اليهود في الرواية المغربية للدكتور خالد الدارسي إلى جانب قصة قصيرة بعنوان أصيلة الفلسطينية لوفاء الحمري، وفي الملف اثنتا عشرة قصيدة لعدد من الشعراء.

 كما تضمن هذا العدد ملفًا عن الفريق يحيي  المعلمي تحدث فيه عدد من الكتاب.

 وفي العدد قصيدة رثاء عن الشيخ محمد بن صالح العثيمين للشاعر عبدالله الشهري، كما ضم العدد موضوعات أخرى من أهمها: قصة الكتاب الذي فاز على كل كتب العالم لعبد التواب يوسف والصراع مع الآخر.. دراسة نقدية لقصيدة عرفت الطريق لصالح بيلو، بقلم سامي العجلان.

وفي العدد تفاصيل الملتقى الدولي الثالث للأدب الإسلامي الذي عقد في أغادير بالمغرب بالإضافة إلى أخبار الأدب الإسلامي.

وجاءت افتتاحية هذا العدد عن المجاهد الكبير الحاج أمين الحسيني في وصيته للعرب بعد مهادنة اليهود ومواصلة جهادهم حتى يتحقق النصر، وذلك في لقاء معه قبل وفاته بشهور قلائل.

مناهج التربية الإسلامية والمربون العاملون فيها:

ركز المؤلف في كتابه على إبراز مناهج التربية الإسلامية، ومؤهلات العاملين المربين بعد أن صارت الحاجة ماسة وملحة إلى بناء مناهج شاملة متكاملة يحيط واضعوها بحاجات حاضر المكان ومشكلاته، ويرسخون في معرفة الماضي، وأصول الحاضر فيه، ويتفاعلون مع المستقبل وتحدياته، ثم يقومون بتحديد الأهداف واختيار الخبرات وتعيين الأنشطة والمواقف التعليمية، وتحديد طرائق التعليم وأساليب التقويم، لتعمل كلها متضافرة متكاملة لتحقيق الأهداف والكشف عن مدى تحقيقها وإنجازها، ويأتي هذا البحث في فصوله الثلاثة عشر كمحاولة للإسهام في تقديم أطر محددة مفصلة عن مناهج التربية الإسلامية، ومعالجة الثنائية القائمة في مؤسسات التعليم التي تفرز مضاعفاتها الخطيرة في ازدواجية العقليات المتنافرة المتصارعة في الأقطار الإسلامية، ولفتح الباب أمام الفكر التربوي الإسلامي ليشارك في الحوار التربوي الدائر في العالم كله

المؤلف: د. ماجد عرسان الكيلاني.

الناشر: مؤسسة الريان بيروت.

في ٤٤٥ صفحة من القطع الكبير.

كتاب لابد أن يقرأ للكون كله. 

طبيعة الكتاب: حوار مثير بين أفراد أسرة مؤمنة بالله: أب عالم في الفلك، وأم معلمة فيزياء، وأيمن وإيمان ابنيهما، وشقيق الزوجة أستاذ العقيدة والدعوة، وأحد المترددين المتشككين(حیران) في أمسيات خمس:

الأمسية الأولى: جولة في السماء الدنيا:

 ما دلائل القدرة في خلق كل من الشمس والأرض وبقية كواكب منظومتنا الشمسية؟

 الأمسية الثانية: بانوراما الكون:

١ ـ ماذا تعرف عن مجرتنا درب التبانة، وغيرها من المجرات الأخر؟

٢ـ ماذا تعرف عن الثقوب السود أحد عجائب خلق الله في الكون؟

٣ ـ ماذا تعرف عن طبقات الكون (سماواته السبع)؟

٤ ـ  ما موقعنا – بالضبط – في كون الله الفسيح؟

٥ ـ ما الأحداث الكونية للقيامة: كيف سينشق القمر؟ وتكور الشمس؟ وتنكدر النجوم؟ وتسجر البحار؟ وتزلزل الأرض؟ وتنسف الجبال؟ وتزول السموات والأرض؟

٦ ـ هل أسماء القيامة في القرآن الكريم مترادفات أم مواقيت في يوم عظيم؟ 

٧ ـ ما الذي وراء بوابة الموت؟

 الأمسية الثالثة: للكون دستور:

١ ـ ماذا تعرف عن نواميس الله في الكون: الجاذبية والحركة، والتوازن، والنظام.. إلخ؟

٢ ـ كيف تتضافر النواميس في كون الله؟ وكيف يخرقها بمعجزاته؟ (عرش بلقيس، حوت يونس، إحياء العزير بعد إماتته، أهل الكهف، عصا موسى، حمل مریم، موت عيسى، إسراء محمد ومعراجه، نار إبراهيم، انعكاس دوران الزهرة وكبر يومها عن سنتها).

الأمسية الرابعة: هل نحن حقًا وحدنا ؟! 

١ ـ هل نحن العقلاء الوحيدون في هذا الكون؟!

٢ ـ  لماذا لم يتصل بنا سكان الحضارات الآخر حتى الآن؟!

الأمسية الخامسة: الله خالق الكون ومبدعه:

١ ـ الله.

٢ ـ  كيف «يتجلى» الله في عيون علماء الطبيعيات؟

٣ ـ ما أدلة الذين آمنوا به؟

٤ ـ ما مزاعم الذين أنكروه؟!.

الناشر: مكتبة المنار الإسلامية (حولي – شارع المثنى). 

الكتاب: للكون إله – قراءة في كتاب الله المنظور.

(٦٧٢ صفحة بالألوان – طباعة فاخرة).

المؤلف: د. صبري الدمرداش – الأستاذ بجامعة الكويت. 

 

الرابط المختصر :