; يوم الأقصى في جامعة الكويت | مجلة المجتمع

العنوان يوم الأقصى في جامعة الكويت

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-أبريل-1976

مشاهدات 76

نشر في العدد 294

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 06-أبريل-1976

يوم الثلاثاء الماضي أقيم احتفال على مدرج جامعة الكويت بمناسبة الانتفاضة الشعبية في أرضنا المحتلة ضد اليهود الذين أباحوا الصلاة في المسجد الأقصى.

وواضح أن ثورة المسلمين- اليوم والأمس- انطلقت من المساجد من بيوت الله لتعيد للأذهان أن جميع معارك التحرير في بلادنا الإسلامية انطلقت من المساجد، فكانت معارك عقيدة رغم محاولات الذين يمتهنون سرقة النتائج، فعلى غيرهم الغرم ولهم الغنم، وها نحن نجد من يكتب في المجلات والصحف ويقول: 

إن ثورة أهل الضفة الغربية ليس لها علاقة بالدين.

إن فلسطين تريد منا أيامًا لا يومًا، وجهادًا لا كلامًا، وبذلًا وتضحية لا ادعاء، ودعمًا حقيقيًّا لا مناورات ومداهنة.

طيب أن تحتفل الكويت بيوم الأرض المحتلة، لكن يؤسفنا أن الهيئات الشعبية لم تمثل في هذا المهرجان ما عدا كلمة المعلمين، واتحاد العمال، في حين تحدث ناس لا يمثلون هيئة شعبية في بلدنا، ولا يستحقون- بكل أسف- أن يتحدثوا عن فلسطين والأقصى، ومعارك المسلمين. 

إن الذين خططوا لهذا الاحتفال كان عليهم أن يضعوا في الحسبان دور الهيئات في الكويت، ولا يتركون الحبل على غاربه للمستغلين الذين حاولوا أن يستغلوا هذا الاحتفال لتحقيق بعض ما لهم من أهداف وتطلعات. 

والخطباء الذين تحدثوا في المهرجان تناسوا ذكر الإسلام والأقصى، ولماذا يركز اليهود على القدس والاستمرار في احتلالها؟! 

إن القدس إسلامية، والأقصى إسلامي، وفلسطين هي الأرض التي باركها الله من فوق سبع سموات، فلماذا يحاول ناس من الناس أن يوهمونا بأن معركة الشعب الفلسطيني المسلم في سبيل الأرض، ومن أجل زيتون نابلس وبرتقال حيفا؟! 

وقد أنصف الشيخ حسن أيوب في كلمته حين قال: 

من الأقصى خرجت أول مظاهرة للصبية يرددون الله أكبر، الله أكبر، ومن مسجد محمد- صلى الله عليه وسلم- بالمدينة ارتفعت صيحة الله أكبر، ومن مساجد الإسلام خرج خالد، وأبو عبيدة، والمثنى، وجميع رجالات الإسلام وعلمائهم، وكانوا خير أمة أخرجت الناس.

وانتقد الشيخ حسن الخطباء الذين سبقوه فقال:

إنهم تهربوا من ذكر الإسلام في كلماتهم؛ لأن الإسلام يقول: إن جميع الأموال يجب أن تسخر للمعركة، وإن أي تقصير يعتبر خروجًا على الإسلام، وإنهم يخشون ذكر الإسلام لأنه يسلط أضواءه الكاشفة على تصرفاتهم، فإذا الذين تراكمت شهواتهم، وأموالهم على حساب الشعب، والذين أذلوا الشعوب، وحطموا معنوياتهم لا يريدون الإسلام، ولا يأخذون بالعدل، وختم كلامه قائلًا:

والله ما لنا من ملجأ إلا الإسلام، فاجعلوا الله غايتكم، والرسول زعيمكم، والقرآن منهجكم، وأقيموا شعائر الإسلام في الأرض تتنزل عليكم ملائكة النصر.

اقتراح للنائب الخرافي بتخصيص قسم في المساجد للنساء

تقدم النائب جاسم الخرافي باقتراح إلى مجلس الأمة لإصدار قرار برغبة إلى الحكومة بتخصيص مساجد للنساء في الكويت وضواحيها. 

ويقول النائب الخرافي في اقتراحه: 

«لما كانت رسالة المسجد الإرشادية عميقة الأثر في تبيان الأمور الدينية والدنيوية للمسلمين والمسلمات، ولما كانت هذه الإرشادات لا تقتصر على فقه العبادات، بل تتسع لتشمل أنماط التعامل الاجتماعي والاقتصادي، وللتوفيق بينها وبين ما حوته شريعتنا الغراء بحيث لا يقتصر دور المسجد في احتواء هذا الإشعاع للمسلمين، بل يتسع ليعم بنفعه على المسلمات اللواتي يصيبهن من حملات التشكيك قدر مساوٍ لما يصيب المسلمين إن لم یزد. 

ولما كانت الأماكن الثابتة الحالية مثل مساجد: فهد السالم، والعثمان، والميلم، والعلبان، والقادسية، لا تستوعب الإقبال المتزايد من الفتيات والسيدات المسلمات، ولما كانت الأماكن غير الثابتة التي ينتهي دورها بانتهاء شهر رمضان المبارك غير عملية؛ لذلك أرجو العرض على المجلس الموقر للموافقة على إصدار قرار برغبة إلى الحكومة بتخصيص مسجد واحد على الأقل في كل ضاحية وقرية ينشأ فيه مكان ثابت يخصص للنساء».

الرابط المختصر :