; بريد المجتمع: (العدد: 1017) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع: (العدد: 1017)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 22-سبتمبر-1992

مشاهدات 61

نشر في العدد 1017

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 22-سبتمبر-1992

 رسالة شوق ووفاء لأخي المعتقل

بـ: معتقل برج عمر إدريس، الجزائر

 

أخي في الله أحمد: أشهد الله ورسوله أني أحبك في الله، وأني أدعو لك في كل صلاة:

 

إن يختلف ماء الوصال فماؤنا *** عذب تحدر من غمام واحد

أو يفترق نسب، يؤلف بيننا *** دين، أقمناه مقام الوالد

 

لقد شرفك الله بحمل رسالته يوم أن تخلى الناس، وانتدبك الله لحماية دينه بعد أن نكص الناس على أعقابهم، وبوأك للدفاع عن الإسلام وخدمته بعد أن غرق الناس في مستنقع آسن من الشهوات، يجرون خلف لقمة الخبز ومتاع قليل ونزوة الجنس وسعار الشهوة. فهنيئًا لك إقبالك على الله، وهو الآن يشرفك بالابتلاء في سبيله، فالثبات الثبات مهما كانت التكاليف والتضحيات، فعذاب الله أشد من عذاب البشر.

 

اثبت أخي، إني لألمح في ظلام الليل فجرًا. اثبت وسطر في جبين الكون إيمانًا وطهرًا، وليعلم التاريخ أنك يا أخي ما زلت حرًّا. يريدون يا أخي بسجنك أن يقتلوا نخوتك ويسلبوا مروءتك، ويسحقوا رجولتك، ولكن هيهات هيهات، «إن الذي يخلقه الله كما أراد لا يبدله الإنسان كما يريد»، هكذا يقول المجاهد الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -. يريدون أن يبدلوك كما يريدون، فكن يا أخي كما يريدك الله.

 

لقد اشتقت إليك كثيرًا لأنني أحببت فيك حبك لله، أحببت فيك حبك الرائع لمولاك العظيم جل جلاله، أحببت فيك تفانيك وحرصك في خدمة الإسلام، فلا يؤنسني الآن إلا الحديث عنك، ولا يطربني إلا استرجاع أيامي الخوالي معك، وسأتوج حب قلبي بنار من الصبر. إن بكيت فسقيا الأطلال تلوح في دنيا الوفاء، أو تألمت فجزعًا من أن يضيع الجميل الباقي بعرض دنيا فانية. إنني أردد كلماتك الباقية لي من بعدك في محراب خلواتي مع دموع قدسية لذيذة يكرمني الله بها ويرحم بها وجيب قلبي الخفاق:

 

هل ترانا نلتقي أم أنها *** كانت اللقيا على أرض السراب؟

هكذا يسأل قلبي كلما *** طالت الأيام من بعد الغياب

فإذا طيفك يرنو باسمًا *** وكأني في استماع للجواب

أو لم نمض على الحق معًا *** كي يعود الخير للأرض اليباب

نتحدى ظلمات وطغاة *** عبدوا الناس بإذلال الرقاب

أبعدوا الدين سلوكًا وحياة *** وأرادوه سطورًا في كتاب

 

وأخيرًا أبتهل إلى الله عز وجل أن يعجل بإطلاق سراحك وسراح إخوانك ونحث المسير معًا إلى الله:

 

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما *** يظنان كل الظن أن لا تلاقيا

 

أخوك المهاجر

خليفة محمد بن عمر

بسكرة - الجزائر

 

 ردود خاصة: المجلة تتواصل مع قرائها

ملخص مراسلات القراء مع إدارة المجلة

الأخ/ عبد الرحمن بن عبد الله الرشيد - الخَرْماء:

نشكرك على التهنئة بعودة المجلة وعلى عواطفك تجاه الكويت وأبنائها، داعين الله تعالى أن يحول بينك وبين الكوارث والمآسي والرعب إنه ولي ذلك والقادر عليه. أما عن الأخطاء المطبعية فنحن نبذل جهدًا في التصحيح والمراجعة ومع ذلك تظهر بعض الملاحظات التي نأمل أن تنتهي مستقبلًا. وبالنسبة للصور فإخوانك في المجلة حريصون على أن لا يسيئوا إلى أنفسهم أو قرائهم ويعدونك بعدم تكرار ما تكره ويكرهون.

أما المشاركات التي أرسلتها قبل الاحتلال، فنرجو أن تعذرنا إن لم نرد عليها أو ننشرها نظرًا لما فاجأ الكويت وطرأ على المجلة من جراء العدوان الآثم.

 

الأخ/ ناصر بن إبراهيم السويداء - حائل:

إعجابك بالثوب الجديد للمجلة شهادة نعتز بها، ونأمل أن ننال دائمًا إعجاب قرائنا الكرام وأن نكون عند حسن ظنهم. واقتراحاتك العديدة دليل على رغبتك الأكيدة في أن ترى مجلتك في أكمل صورة وأبهى مظهر وأنفع خبر. ادع الله أن يسدد خطانا ويوفقنا لتحقيق الأهداف المرجوة مع خالص الشكر والتحية.

 

الأخ بُوطَلْبَة سليم - البليدة:

وصلتنا رسالتك وعرفنا أنك أحد الذين حاول المنصرون التأثير عليهم من خلال مراسلتهم وإهدائهم الكتب والمجلات، في الوقت الذي يفترض أن يقوم بهذا الدور المخلصون من أهل الخير والمؤسسات الثقافية التي تهدف إلى تقويم الشباب وتوجيههم إلى سواء السبيل، فهل يعي المسلمون القادرون على ذلك مسؤولياتهم ويقومون بسد الفراغ الذي يستغله المخربون والمنحرفون من جهتنا؟ نرجو أن تصلك المجلة بأسرع وقت ممكن مع دعائنا لله أن يحفظك ويحميك.

 

الأخ عبد القادر مبارك - الجزائر:

أحلنا طلبك إلى القسم المختص على أمل أن تصلك الإجابة العاجلة إن شاء الله.

 

الأخ/ عقبة أحمد - بسكرة:

شكرًا للثقة الغالية التي نعتقد أنها السمة المميزة لعلاقتنا بقرائنا الأعزاء، وسننشر عنوانك بناء على رغبتك في التعرف على شباب العالم الإسلامي من أجل التواصل وتبادل الآراء والتشاور.

العنوان: ش الباب الكبير - سيدي خالد ولاية بسكرة - الجزائر.

 

 "نظام دولي.. ولكن": ازدواجية المعايير تجاه المسلمين

مقارنة بين دعم الغرب لكرواتيا وصمته عن البوسنة

نعيش في هذه الأيام النظام الدولي الجديد... فماذا يعني هذا النظام وما هي أهدافه؟

 

الجواب ببساطة أنه: لا يتعرض أحد لأي يهودي أو نصراني في أي بقعة من الأرض وإلا فله الويل والثبور وعظائم الأمور، والدليل أنهم سخروا مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو وغيرها لمساعدة النصارى واليهود في كرواتيا وروسيا، بل أرسلوا إلى كرواتيا 14,000 جندي لحماية الجمهورية الحديثة من هجمات الصرب، بل إن البابا جمع التبرعات بالملايين وهدد الصرب إذا هاجموا كرواتيا. وللأسف الشديد إن بعض هؤلاء الجنود الذين أرسلتهم الأمم المتحدة من دول إسلامية مثل الأردن ونيجيريا وباكستان وغيرها. لاحظنا أنه بمجرد تعرض يهود أو نصارى لهجوم ولو قليل، تسارع الأمم المتحدة لمساعدتهم كما حدث في كرواتيا وروسيا، لكن أين الأمم المتحدة ومجلس الأمن؟ أين هم من البوسنة والهرسك وبورما وفلسطين وكشمير وألبانيا وغيرها؟ وصدق الله إذ قال: ﴿أَنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً﴾.

 

بل لقد صرح مندوب الأمم المتحدة إلى البوسنة والهرسك «ماراك جولدنج» بأن الأمم المتحدة لا تستطيع نشر قوات حفظ سلام في البوسنة والهرسك قبل التوقيع على اتفاق سلام، بالله عليكم هل هذا منطق؟ إن هذا التصريح استهزاء بنا نحن المسلمين. إنه إذا تعرض نصارى أو يهود في أي بقعة من العالم لا يذهب إخوانهم إلى الأمم المتحدة وإنما يساعدونهم بأي طريقة كانت، فساعدوا إخوانكم في كل مكان بالدعاء والمال. ونحن لا نطلب أن تذهب أخي بنفسك أبدًا، ابذل فقط المال، أم تريد أن تترك إخوانك يتعرضون إما للتشريد والقتل وإما للتنصير؟ فهل ندرك حجم المشكلة ونحس بضخامة المسؤولية؟!

 

أخوكم

إبراهيم بن صالح اللميلم

عيون الجواء - السعودية

 

 المسلمون لا بواكي لهم: إبادة في البوسنة

تنديد بالصمت العربي والإسلامي إزاء المجازر الصربية

إخواننا المسلمون في البوسنة والهرسك يستغيثون بنا لنجدتهم وإنقاذهم من حرب الإبادة التي يتعرضون لها على أيدي الكفار من القوات الصربية والجيش اليوغسلافي. إن المؤلم حقًّا أن تقوم بعض دول الكفر بالدعوة لمعاقبة القوات الصربية ومعاقبة دولة «بلجراد» وقطع العلاقات مع تلك الدولة، وسكوت الدول الإسلامية والعربية عن تلك المجازر، وكأن الأمر لا يهم المسلمين. إن الدم الإسلامي يهدر هناك على أيدي الكفار وكأن الدم الإسلامي هو أرخص شيء في العالم.

 

إن الوضع مؤلم وينذر بالخطر، وإن إخواننا المسلمين يتعرضون لنوع من الإبادة والمسخ. وإن المعلومات الأولية تدل على قتل ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مسلم، وتشريد ما لا يقل عن نصف مليون لاجئ، إضافة إلى هجرة الكثير منهم إلى بلاد إسلامية مثل تركيا.

 

إن الوضع في البوسنة والهرسك يحتاج إلى وقفة صادقة مع إخواننا المسلمين على كافة المستويات حكامًا وشعوبًا ودعاة. إن المطلوب أن تكون من المسلمين وقفة موحدة لنصرة إخواننا في البوسنة والهرسك.

 

اللهم أنقذ المسلمين هناك من أيدي الطغاة.

 

عبد الواحد يحيى عبد الله - السعودية

 

 صلاح القلوب: أساس صلاح الجوارح

أهمية العناية بالقلب في العمل الدعوي

قال صلى الله عليه وسلم: «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب». يا لها من كلمات عظيمة وتوجيهات كريمة من لدن الذي لا ينطق عن الهوى.

 

فالنصيحة متى ما تمكنت من القلب فإنها بالتالي تظهر آثارها ونتائجها الطيبة على الجوارح عمومًا، وما في ذلك من شك. إن القلوب الآن مهددة بأمراض خطيرة من الشبهات والشهوات، ووسائل التأثير عليها كثيرة ومتعددة وبالغة السرعة.

 

والداعية الناجح هو الذي يفقه وسائل وسبل إيصال النصح والحق إلى القلوب بثاقب فكره وروعة بيانه وتواضعه ودماثة خلقه، وفوق ذلك كله إخلاصه لله تعالى الذي هو سر النجاح والفلاح في كل أمر من أمور الدين والدنيا.

 

علي بن سعد العلي الدوسي - الزهري الطائف

 

 بريد المجتمع: شبكة العنكبوت العلمانية

استغلال التنصيري لكتابات العلمانيين العرب

رسالة من قارئ:

 

كشف أحد الكتاب الإسلاميين مؤخرًا عن بعض المنشورات التنصيرية التي توزع في ربوع البلاد العربية، وذكر أنها تحتوي على قدر كبير من التشويه والافتراء والازدراء لدين الإسلام، وقال إن من صاغوا هذه السموم استعانوا بكتابات بعض العلمانيين العرب المحسوبين على الإسلام. فكلما أورد المنشور فقرة تقدح في الإسلام عقب مؤكدًا لها مستدلًا عليها بقوله: «انظر نوال السعداوي - كتاب كذا صفحة كذا، أو انظر فرج فودة - مجلة كذا عدد كذا» وهكذا.

 

ثم عقب هذا الكاتب الإسلامي على ذلك الخبر بقوله: «إن العلمانيين في العالم الإسلامي أصبحوا يمثلون رأس الحربة ومقدمة الهجوم لأعداء الأمة والملة، ولم نستبعد أن يكون هذا ثمرة تخطيط وتنسيق وتوجيه».

 

وينبغي علينا ألا نستغرب تبني الصليبيين لكتابات العلمانيين واستغلالهم لها في حملاتهم التنصيرية الحاقدة، فمن الطبيعي أن يحصد هؤلاء ثمار ما غرسوه وسقوه وسهروا على رعايته السنين الطوال. فالعلمانيون في بلادنا هم صنيعة المستعمرين والمبشرين والمستشرقين، فلقد حرص الغرب الصليبي على الغزو الفكري والاستعمار الثقافي أكثر من حرصه على الغزو الحربي والاستعمار العسكري؛ ليقينه أن الأخير مرفوض ملفوظ زائل، أما الباقي وجودًا وتأثيرًا فهو الأول. لذلك أنشأ المستعمر في كل بلد مسلم حل به فيلقًا من الصحف والمدارس والجامعات لتتولى تدمير القيم الإسلامية في المجتمع واحتلال الساحات الفكرية في عقول الشعوب بعد أن قامت بوارجه ومدافعه بتدمير البنيان واحتلال الأرض.

 

لقد كان من الصعب إقناع المسلمين بأن يدخلوا أبناءهم إلى مدرسة اسمها «القديس بطرس» أو «القسيس جرجس»، فأصبحوا يتنافسون وبفخر على إلحاقهم بمدارس «سان بيتر» و «سان جورج» و «لومير دي ديو» وغيرها من القلاع النصرانية التي منها تخرجت أو قل تخرَّبت أجيال تحمل أسماء إسلامية وثيابًا أوروبية وعقائد إلحادية وأفكارًا علمانية، ليمثلوا خطًّا موازيًا لأولئك الذين سيقوا إلى أوروبا - بعد اختيارهم بعناية - ليتتلمذوا على يد المستشرقين الذين ينتمي أكثرهم إلى مجامع كنسية تقطر حقدًا على الإسلام والعربية.

 

ثم فُرِضَ هؤلاء وأولئك على الأمة فرضًا كي يقودوها سياسيًّا وإعلاميًّا وتربويًّا، فحولوا قبلة المسلمين إلى الغرب وسعوا إلى تقليده في كل صغيرة وكبيرة وكل إيجابية أو سلبية. وعرف المسلمون على أيديهم التشريع من دون الله تحت دعوى الديمقراطية وسيادة الأمة، واختاروا التفتت والتشرذم والعنصرية تحت دعوى القومية، واستحلوا الانحلال والاختلاط والسفور والتبرج تحت دعوى التقدم وتحرير المرأة، وأباحوا الإفساد والإلحاد تحت دعوى حرية الفكر، وارتضوا الإباحية باسم الفن، والربا باسم الرأسمالية، والفقر باسم الاشتراكية، وتعطيل الحدود باسم حقوق الإنسان، بل وتعطيل الدين برمته باسم التنوير والإصلاح. هذا ما قدمه العلمانيون للأمة الإسلامية.

 

ولكن كيف تمكنوا من السيطرة عليها وإقناعها بتنحية الدين جانبًا ليتولوا هم زمام قيادتها؟ لقد أوهموها بسراب النهضة واللحوق بركب الحضارة، وها هي الأمة الإسلامية بعد مضي أكثر من قرن على انفرادهم بقيادتها وتوجيهها، أين موقعها على الخريطة السياسية للعالم؟! الدرجة «صفر» والتقدير ضعيف جدًّا والترتيب الأخير. فهل يريد اليهود والصليبيون الذين صنعوا هؤلاء العلمانيين الذين قادوا الأمة إلى الهاوية أكثر من ذلك؟ وهل يستغرب استعانة المبشرين بأقوال هؤلاء خاصة وأن كليهما يعلق أسباب كل مظاهر التخلف في العالم الإسلامي على مَشْجَب الإسلام والإسلاميين؟! رغم أن الإسلام كان مُبعَدًا تمامًا إبان سيطرتهم على مقدرات الأمة، أما الإسلاميون فكان نصيبهم العزل والقمع والتنكيل والسخرية والاستهزاء.

 

أما كون هؤلاء العلمانيين يمثلون شبكة متصلة موجهة، فهذا ما لا شك فيه ولا مرية، وليس شيء أدل على ذلك من أقوالهم وأفعالهم، وليس منا ببعيد حملة الهجوم على الناقد المسلم د. مصطفى هدارة، أو حملة الدفاع عن الكاتب الملحد علاء حامد، بل إن كتابات أدونيس ومقالات فرج فودة وخليفته أحمد عبد المعطي حجازي ومن على شاكلتهما بما فيها من إشارات إلى مصادر معلومات تمدهم بوقود الهجوم على الإسلام، تزودهم بأسلحة الفتك بدعاته لتدل على أن أطروحاتهم ليست تصورات شخصية أو اجتهادات فردية، بل مراحل من المخطط المشبوه لهذه الشبكة المنظمة لتشويه الدين الحنيف وتنفير الناس منه واستعدائهم على رموزه.

 

إلا أن هذه الشبكة التي ينسجها عناكب العلمانية بتوجيه سادتهم في الكنيست والفاتيكان هي بفضل الله واهية، وإن شاء الله ستؤول جهودهم إلى ما آلت إليه الشيوعية من فشل وخزي واندحار مهما كان أولياؤهم.

 

﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (سورة العنكبوت: 41).

 

أشرف السيد سالم - جدة


الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

526

الثلاثاء 24-مارس-1970

حول العالم

نشر في العدد 8

585

الثلاثاء 05-مايو-1970

حول العالم - العدد 8