; إستراحة المجتمع عدد 1243 | مجلة المجتمع

العنوان إستراحة المجتمع عدد 1243

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1997

مشاهدات 79

نشر في العدد 1243

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 25-مارس-1997

حرف الصاد

هذه أسئلة تبدأ إجاباتها بحرف الصاد

  1. صوت القلم؟
  2. من أسماء الله الحسنى؟
  3. من أركان الإسلام؟
  4. من الشهور القمرية؟
  5. الوجه من الكتاب؟
  6. مدينة جنوب السعودية بها سوق زراعية؟
  7. جزيرة إيطالية في البحر المتوسط؟
  8. مرفأ تونسي على خليج قابس؟
  9. موقعة بين علي بن أبي طالب ومعاوية انتهت بالتحكيم؟
  10. مرفأ جنوب لبنان أسسه الفينيقيون في الألف الثالث قبل الميلاد؟

  11. عاصمة بلغاريا؟

  12. حركة عنصرية بغيضة نشأت في القرن التاسع عشر تطالب بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؟

عبد الرحمن منصور شار- صبيا- السعودية

من واحة الشعر

الظريف حقًا:

ليس الظريف بكامل في ظرفه
فإذا تورع عن محارم ربه
حتى يكون عن الحرام عفيفا
فهناك يدعى في الأنام ظريفا

 

غنى النفس:

النفس تجزع أن تكون فقيرة
والفقر خير من غنى يطغيها
وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبت
فجميع ما في الأرض لا يكفيها

 

فإنه يراك:

إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تق
لخلوت ولكن قل على رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة
ولا أن ما تأتي عليه يغيب

 

لدغة اللسان:

احفظ لسانك أيها الإنسان
لا يلدغنك إنه ثعبان
كم في المقابر من قتيل لسانه
كانت تهاب لقاءه الشجعان

 

 

قال الأحنف بن قيس يضيق صدر الرجل بسره، فإذا حدث به قال اكتمه علي، وانشد

إذا المرء أفشي سره بلسانه
ولام عليه غيره فهو أحمق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
فصدر الذي يستودع السر أضيق.

 

فهد ناصر العتيبي القصيم- السعودية

قالوا عن بلاغة النبي ﷺ

● يقول الجاحظ قلت حاجة السامع إلى معاودته، لم تسقط له كلمة، ولا بارت له حجة، ولم يقم له خصم، ولا أفحمه خطيب ولا يحتج إلا بالصدق، جمع له بين المهابة والحلاوة، وبين حسن الإفهام وقلة عدد الكلام، ولا يطلب إلا الظفر بالحق.

● كان كلام النبي ﷺ جل عن الصفة ونزه عن التكلف استعمل المبسوط في موضع البسط والمقصور في موضع القصر.

● يصف أحدهم كلام النبي فيقول: كأنما تكاشفه أوضاع اللغة بأسرارها وتبادره بحقائقها، فيخاطب كل قوم بلغتهم وعلى مذهبهم، ثم لا يكون إلا هو أفصحهم خطابًا، وأسدهم لفظًا، ولم يعرف ذلك لغيره من العرب.

● وكان النبي ﷺ أفصح العرب على أنه لا يتكلف القول ولا يقصد إلى تزيينه، ولا يبغي إليه وسيلة من الوسائل، بل أنت لا تعرف له إلا المعاني التي هي إلهام النبوة ونتاج الحكمة وغاية العقل.

● كان النبي ﷺ إذا تكلم لم يسمع الناس بكلام قط أعم نفعًا، ولا أصدق لفظًا، ولا أعدل وزنًا، ولا أسهل مخرجًا من كلامه.

● يقول القاضي عياض وهو يصف بلاغة نبي الله ﷺ: إيجاز مقطع، وسلامة طبع، وبراعة منزع، ونصاعة لفظ، وجزالة قول وصحة معان أوتي جوامع الكلم وخص ببدائع الحكم.

● كان النبي ﷺ يعطي لكل حالة ما يناسبها، ومن ثم فإن كلامه يتسم بالإلهام والإبداع والعبقرية الفذة، ويمتاز بالجزالة والجلالة والسبك.

موسی راشد العازمي- الكويت

كلمة المحرر

عزيزي القارئ.. نفرح بمجئ رسالتك ومشاركتك معنا في هذه الاستراحة ونفرح أكثر إذا كانت هذه المشاركة من إنتاجك وجهدك كما يفعل كثير من الإخوة المشاركين 

ولكن الذي يحز بالنفس أن تكون المشاركة من جهد الآخرين وتذيل باسمك وهذا ما حدث لبعض الرسائل التي تصلنا فقد تكون الأقوال للدكتور مصطفي السباعي أو سيد قطب أو لشخصيات أخري بارزة ثم تنسب للقارئ المرسل لأنه لا يذكر مصدره ولا اسم صاحب المصدر

وقد وصلتنا رسائل من مثل هذه الشخصيات أو أقاربهم تعتب علينا مثل هذا الأمر وهذا ما حدث لي كذلك فهناك من يستفيد مؤلفاتي ولا يذكر اسم المصدر وأنا أوافقه وانشر له من باب حث القراء علي البحث والقراءة لكي أكون شبابا مثقفا قارئا ويمكنني رد ما يبعثه 

فيرجي من الإخوة القراء أن ينتبهوا لمثل هذا الأمر فإن كان العمل من إنتاجه فهو استفاد استفادة كبيرة وإن أخذ من بطون الكتب والمراجع فليذكر هذه المصادر حتي لا يكون في النهاية من السارقين 

هذا فقط ما أردت أن أذكره في هذه الكلمة داعيا الله عز وجل أن يلهمنا الصواب وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه

الحق والباطل

تمشى الباطل يومًا مع الحق فدار بينهما الحوار التالي:

قال الباطل أنا أعلى منك رأسًا.

فقال الحق: أنا أثبت منك قدمًا.

قال الباطل أنا أقوى منك.

فقال الحق أنا أبقى منك.

قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.

فقال الحق: ﴿وَكَذلِكَ جَعَلنا في كُلِّ قَريَةٍ أَكابِرَ مُجرِميها لِيَمكُروا فيها وَما يَمكُرونَ إِلّا بِأَنفُسِهِم وَما يَشعُرونَ﴾ (الأنعام:123)

قال الباطل أستطيع أن أقتلك الآن. 

فقال الحق ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.

العوضي فوزي العوضي

الرياض- السعودية

مأثورات عربية

مماطلة

طلب رجل من بائع حلوى أن يبيعه منها رطلًا بالدين، فقال له البائع ذق منها فإنها جيدة، فقال له: إني صائم شهر رمضان من العام الأول، فقال البائع: معاذ الله أن أعاملك أنت تماطل ربك من سنة إلى سنة، فكيف تفعل بي؟

ريح الأماني

تمنى ابن أبي عتيق أن يهدى له مسلوخ يتخذ منه طعامًا، فسمعته جارة له، فظنت أنه قد أمر أن يشترى له فانتظرت إلى وقت الطعام ثم جاءت تدق الباب وقالت شممت ريح قدوركم فجئت لتطعموني، قال ابن أبي عتيق جيراني يشمون ريح الأماني.

ذم من لا يستحق الذم

قام رجل في أيام صفين إلى معاوية فقال: اصطنعني فقد قصدتك من عند أجبن الناس وأبخلهم والكنهم فقال: من الذي تعنيه؟ قال: علي بن أبي طالب، فقال: كذبت يا فاجر أما الجبن فلم يك قط فيه، وأما البخل فلو كان له بيتان بيت من تبر، وبيت من تبن لأنفق تبره قبل تبنه، وأما اللكن، فما رأيت أحدًا يخطب بعد محمد الله أحسن من على إذا خطب، قم قبحك الله، ومحا اسمه من الديوان.

قدرك وقدري

قال خالد بن عبد الله الأعرابي قال فيه: أخالد بيت الحمد والأجر حاجتي فأيهما تأتي وأنت جواد؟

سل ما بدا لك، فقال: مائة ألف درهم قال أسرفت قال: ألف درهم قال خالد: ما أدري أمن إسرافك أتعجب أم من حطك؟ فقال: إني سألتك على قدرك، فلما أبيت سالت على قدري فقال: إذن، والله لا تغلبني على معروفي.

كلام أعجبني

قال لقمان لابنه إذا أتيت مجلس قوم فارمهم بسهم السلام ثم اجلس، فإن أفاضوا في ذكر الله فأجل سهمك مع سهامهم، وإن أفاضوا في غير ذلك فتخل عنهم وانهض.

إعداد: محاوشي محفوظ- الجزائر

 

الرابط المختصر :